ذهب الليل الذي يرضيك بقصيدة أو بحكاية تساعدك على النوم..
لا أظن أن للكهرباء شأن بذلك
لكن أكيد أن الكهرباء لها شأن بكل شيء، حتى بالحقنة التي أفسدها ذوبان الثلاجة..
يقولون أن الشاعر كائن مفارق
لا يخضع للهموم العادية المتواترة..
ولا يليق أيضا بالوردة إلا نور الصباح!
في الليل تتحول إلى كاهنة تصلي من...
أمسِ حولي تساوى الخريف
مع الاحتمال
هرعت إلى موئلي العدنيِّ
وفجُرت خيطا سميكا من الخيل
كان يريد التماعا يخفف إفراطه االمتراكمَ
تحت جلد الغبار
إليَّ تؤول الدوالي بأسئلة الاشتهاء
وتحت قميصي فيوضات نارٍ
إذا أقبلتْ أصبحتْ ذهبا ناجزا
وإذا أدبرتْ ذاب في راحتيَّ
جليد العصور القديمة،
من أين تأتي...
(من بغداد إلى دمشق )
معن صباح سكريا
بعد التحية والعناق
بين نخيل بغداد
وياسمين دمشق
انهمرت دموع اللقاء
مستذكرين ايام الهناء
بغداد المذبوحة
تشكي همها
إلى دمشق المصونة
ماذا حل بوطني
فقد تكالب الاشرار
فقتلوا كل الاماني
تلاشت الاشياء الجميلة
مزقني الحنين
يا أختاه...
في السماء حيث لا بكاء
أو غناء
لا شيء هناك
كما اعتدنا أن نقرأ في كتب الحب
قرب زهرة الياسمين
لا حبيبة ترخي شعرها على فنجان قهوتي
وتحكي لي حكاية خوفها من الهبوط
حين يتورد خدها مثل تفاحة,
أقطفها
فأسقط عن مخيلتي
إلى مخيلتي
أو إليّ في رغبتي الأولى للحياة
فأصير خوفا معلقا في رائحة الموت
يا رب
أنا بريء...
على التلة خيالٌ معتمٌ يحاصره المطر
والليل
والفراغ
والهواء الملطخ بالروث والوحشةوالجوع.
على التلة خيالٌ موحشٌ وجريء
خيالٌ يقف على آلامه ويعوي.
في قلب ذلك الخيال
ذئبٌ منفردٌ بنفسه يعوي
ويعض أيامه الهاربة.
في داخل ذلك الذئب
وقتٌ يعوي ليطرد المتربصين،
يحاول أن يخيف الخوف،
يعوي
وينادي على ما بقي فيه...
هجمتُ على بنتِ الأكارمِ غرّةً
وقد غابت الأقمارُ، والليلُ هاجِعُ
وفي القلبِ من خوفِ الرقيبِ، وحُبِّها
وشوقي إليها نازعانِ ومانِعُ
فقامت ولاثت رأسها بخِمارها
وقالت: لك الويلات، ما أنتَ صانعُ ؟
أتطلبُ أن تلقى الردى فتُميتَني
عليك أسًى؟ قد فطّرتني الفواجعُ!
فقلتُ: دعي لومي، وهُبّي فأكرمي
مُقامي،...
لم يكن قلقا عابسا
ولاضاحكا مشمسا
فالبحار ما زالت تزّاور بين أصابعه
وعيناه سرقتا الغفلةَ من ريح الصبا
وساقاه القصبيتان كانتا
تكيلان الشتائمَ على امهاتِ الأشواك
وعاقول السواحل
أما صدره
فقد زرع الاسى فيه غاباتِ ملحٍ.
فَطنَ يوما
وهو في خيلائه
أنّ خطَّ(التالوك)محضُ هراءٍ
لتزويجِ الماضي بالماضي،
فلِمَ...
لقد قُلتُ لكِ كثيراً
أنني لستُ ذلك الرجل
صحيح أنني لم اقلها بهذه الفداحة
لكنني اخبرتك
إن كبريت التمساح
لا تسبح داخله التماسيح
وذات مرة
وانا امشط شعرك برداءة تشبهني ، بفوضى تشبه جلساتنا ، بحميمية تشبه ما تتفوهه اصابعنا من شهوات مفخخة
قُلت لكِ
أن الأشياء التي لا تملك جسدا
يحدث أن تتهالك ايضاً...
خارج وعي اللحظة بالزمن
داخل احتمالات فوضى الشرود
يوقف ساعي البريد دراجته الهوائية على قدم واحدة
على الناصية يميل جهة العجلة المائلة
يبادر جيب قلبه !
لست أدري هل أشعل السيجارة
أم أضرم النار في المخيلة؟
امتطى صهوة حصان من دخان
انعطف دونما صهيل يركض في لهب أنفاسه،
وكقطعة من جمر خبت في سراب
اختفى...
حين اودعتـك الايامُ في قلبي .. لم يكن في بالِها انك سُتغير خارطة المرايا , وتستردَ لؤلؤاتٍ ضيعتها نعوشٌ مكدسة في جيبي , وانك مهما كبـُرتَ ستبقى ذلك الطفل الذي مزّق اوراقَ امتحانِه لأنهُ فشل في الاختبار .. لم يكن في نية الايامِ ان تتثاءَب وتعلن موسم النعاس ثم تفـتحُ للفجر باباً يترقبُ وصولك على...
ـ 0 ـ
جمع أزهار النعناع ـ٬ الفراشات مبحوحة٬ الريح جنوبية.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
سر القصب ـ٬ ظل العودة٬ مسموع
ـ 2 ـ
تشك الدبوس ثوبي ـ٬ ضاع العشب٬ تحت أقدامي.!
ـ 3 ـ
مقهي المواعيد ـ٬ نقرات مطر٬ ليالي المقاعد٬ موحشة.!
ـ 4 ـ
أعمدة الشوارع نحيفة ـ٬ الأزهار معبأة٬ بالريش.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
النهر ـ٬ يضم...