سألوني: متي بدأت تكتبين الشعر؟
-بدأت أكتبه، حين إشتقت إليه
حين إحتجتُ لأن أبكي
لكن بطريقتي الخاصة..
——————-
الرجالُ أنواع
يأتون بِطَرائقَ مختلفة
منهم من يأتي متسللاً كقِطة
أو زاحفاً ، مثل دودة
منهم مَنْ يأتي مستعجلاً مثل الريح
مباغِتاً كـ تسونامي
لكن أغلبهم
يأتي مثل طفل يريد الحلوى...
ـ 0 ـ
كم هو متذمر ـ٬ سلسلة خيط سمك طويل٬ الطائرة ورقية.!٬ عار على الطين ـ٬ أنحيازه٬ إلى الضباع.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
تتدلى الأزهار ـ٬ أطراف ظل الأشجار٬ في النهر.!
ـ 2 ـ
أشعر بـ"هاملت" ـ٬ نجاح الضباع٬ بتقاعس الطيبون أعمالهم.!
ـ 3 ـ
البحر في ـ٬ الصمت يغرورق ـ٬ من تحديق القمر.!
ـ 4 ـ
موجة البحر ـ٬...
لم أعد أرى التفاصيل الصغيرة..
و لا أنوي استبدال نظارتي.
بريّة وجهك أحفظها عن ظهر قلب،
فأنا طفلة ريفية،
كنتُ أغمضُ عينيّ وأسير على حواف السواقي..
أقفز ببراعة أرنب على صخور شاطئ البحيرة ....
و أنقّب التراب عن قباب الفطر..
أرى أكثر العروق غضاضة و خضرة
ثم أجمعها لأمي...
أمي التي كانت تخجل من كثرة...
لأنك فتح جميل لدرب الحيارى
أردتك يوما
تهب على الأرض تعطي
لها الوجه والاحتمال الذي يكرع الشك
حتى الثمالة
قست الدوائر
أهرقت فوق وسادي يقين البدايات
بعدئذ ملت نحو الطريق
بمروحة الماء أرشد سرب اليمام
إلى دوحة هرعت للأقاصي
وراحت تعيد صياغة مهوى النجوم
على جسمها
هذه الأرض فاضت زجاجا نيّقا
فاركضِ...
أنا رَجُـلٌ، بكل بَـراءةِ الأحلامِ
لم أعبأ بإنـسِيَّة
ولم تَجذب لِحَاظَ العَـين جِنيِّة
ولم أطـرَح شِباكَ الحُب كي أصطاد حُـورية
أنا رَجُـلٌ، عَـنيدٌ في الهوى جـدًا
ولم أُسْـدِلْ زمامَ الطَـرف في الطُرقِ
ولم تَجذب مَسامع مُهجتي امرأة
إذا هَـمَّـت تُـراودُني بمَعسُولٍ من النُـطقِ
فلي شَطِّي ولي...
مساء
اجمل مساء
كحلت العيون
برؤيتك كمجنون
جنٌ بك واي جنون
قبلتك بنظراتي
ولم اعدهم ولن اعدهم
لا تساليني كم ؟
كم تمنيت لحضتها
ان اجاورك
ان اجالسك
لاتعطر بك
واطلب قهوة
تعديها لنا
او اعدها لك ونتسامر
وعلى صوت الساهر
يا عذراءتي نتساهر
ايا بدرا
ايا ملاكا
ترفع زائرا ارضنا
كانثى !! كبشر !!
تحادثنا ساعتان...
انظري من النافذةإلى ما أبعد مما تسمعين
هناك ضوءنجمةٍماتت قبل ألفي عام
وهي تركض باتجاه الأبدية
هنالك هواء يخاف من الثقوب السوداء
وذلك الصدى جثةكلمات ماتت وهي تحاول أن تصطاد الخلود.
دائما هناك ما يستحق أن يبقى نقيا لكن الكلمات تعبث به
وتمسخه إلى طنين وذكريات
انظري إلى أبعد من أذنيك
ستجدين أعماقك...
يُفتشون بين الحقائب
عن نساء
عن تُهم حول السراويل القصيرة لليل
عن بقايا امهات
يقصصن احجية الموت
يُفتشن العيون
عن اي شبهة دم انزلق عن كف المناديل
وبين المطارات
اكتظاظ الخلايا ، بالانفكاك المهول
اكتظاظ المقاعد
بالأيادي التي رافقتنا لبعد الرحيل
اراكِ
من البعد
تغسلين المسافة
اقول بين مصابيح المُدن...
ـ 0 ـ
قل كلماتك ـ٬ هو أكثر من كلمة٬ صمت الأشجار٬ مسموع.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
أكتم أنفاسي ـ٬ صمت الحدث٬ أتلعثمه.!
ـ 2 ـ
الشوارع مؤلمة ـ٬ المقاهي ـ٬ أستمع ملمسها.!
ـ 3 ـ
أشاهد ظلمة البحر ـ٬ أقف السفن٬ في الأفق.!
ـ 4 ـ
البحر يبيع الورد ـ رفوف الفراشات٬ في النسيم المعطر.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
نجوم...
على حواف الأنهار
أزولُ ماطّاً جسدي بقدميّ من أجل وردة .
على طاولتي الخشبية أريد
مكاناً للاختباء
مثل محطة بنزين ، إشعال سيجارة وحيدة لها مخاطر إتلاف
ما يتعذر نسيانه .
على سطح ثلاثين عاماً
من الحياة التي لم يلحظها أحد ،
أبجّل ظلالكِ حتى مع حلول المساء
منشغلاً بالقليل الذي أحبه
عن الكثير الذي ينقضي...
كنت أدفأ قليلا لو أن الريح
أشفقت بالنجوم
أو أن بيتنا غدا طينيا كما كان
أو أن صباح الخير لم تصبها هذا التشقق
وظلت على طراوة العجين
الذي يعطّر االروح كلما هبّت أمي من ظلمتها
كنت أدفا مثل الطيور الصغيرة
وأتكوّر كالهرر المدللة
لو أن المكان لم ينحرف بي
لأرى كل هذه الطرق الوعرة
وهذا الركام الذي به...