امتدادات أدبية

لا تسخروا مني إذا ما جئتُ أحملُ ذرّٓةً من رملِ قريتِنا أُعفِّرُ في لآلِئها جبيني! أو فلنقُل: إن جئتُ أحملُ حفنةً من تمرِ قريتِنا أُمرِّغُ في روائِحها حنيني! هذا هو الطوفانُ يغمُرني فلا اجدُ الشفاعةٓ إن سجنتُ الليلٓ في قلب عريني! شلّتْ يميني إن وقفتُ ببابِ كسرى حاملاً بوقي واشعاري وأشلاءٓ...
أيها السيد المستنير نناديك كي تحتفي بوسامة هندامنا وتؤثث ما قد نستْهُ الشروح الكثيرة حول اكتئاب المرايا وكي تستعير لنا أفُقاً قائما في الكناياتِ... لن ينطق الشجر الفرجويّ إذا كنتَ بينَ دوائره حاضراً وتدير سبات الديوك بداخل حوش وثير مدحتُ ازدواج المدى والزبرجد بعد الظهيرة باركت عرسا لقبرة...
الصمت في الحياة اليومية قد يكون الملاذ الأخير في كثير من المواقف التي يمر بها المرء, لأن هناك أشياء لا يمكن للإنسان أن يتكلم عنها, لأنها تؤلمه أشد الألم, وحين يبوح بها ينتج عنها ألم أشد مثل الصمت الذي يلجأ إليه الشخص الذي يقع في قبضة العدو ويتم تعذيبه, لأن الكلام تحت التعذيب يعني التعاون مع...
كيف للسعداء أن يكتبوا الشعر كيف تقول أنا الآن ابتسم بأن تنزف دماً ازرق من احداب الذاكرة منسكباً ، كحب تعدى الوقت ببضع ميتات اليس الشعر هو هبة الرب لابنائه الاكثر بؤسا اليس هو اعتذاره للبعض لأنه خلقهم ناقصين لأن طينهم الذي شيدهم ، لم يكن يكفي حتى لبناء اصابع انثى كيف اتسع الطين المشوه لاجسادهم...
في الليلِ سِرٌّ وشِعري ليس يُخفيهِ وكيف يُخفِي الدّجى بدرًا بدا فيهِ؟! مثل السّطورِ، ضلوعي جَرَّها ألمٌ والحبرُ من خافقي سالتْ مجاريهِ أنا التي تاجُها ماسُ السّماءِ غدتْ، وتاجُها الماسُ من تيهٍ إلى تيهِ وكنت .. -لو في السَّماءِ، الشّمسُ قد كُسِفَتْ- أُعَلِّمُ الكونَ .. كيف النّورَ يُبقيهِ واللا...
كم دمعة تدنو لقلبي الحائر وفراشة ترتاح فوق دفاتري.. و قصيدة أودعتها في ليلتي طارت لتخبر عن جميع مشاعري.. كالنسمة الوسنى أتيتك رافعا كفي و عذري أن طيفك زائري لا ما استطعتُ النوم كنت بجانبي وعلمتَ كم بات الظلام محاصري.. حاولتُ مرات و مرات بلا جدوى فعدتُ إلى السكون الآسر و طرقتُ بابكَ يا كريم مؤملا...
رَأَيتُكِ _ ‏كَأَنِّي لم أَرَ امرَأَةً قَبلَكِ ‏كأَنِّي لم أرَ تُفَّاحَةً تَتَرَنَّحُ على غُصنٍ ‏كَأَنِّي لم أَشتَهِ وَردَةً في رُكنِ المَعَانِي ‏كَأنِّي لم أَرَ جَسَدًا يُشبِهُ جَسَدَكِ ‏كأنِّي كُنتُ أنتِظَارَكِ قَادِمَةً ‏عِندَ بَابِ الوَقتِ ‏كأنِّي لم...
ـ 0 ـ تدامثت الشغف ـ٬ لان القمر ـ٬ "من السلوى" .! الفصل الأول: ـ 1 ـ تأديت حيث النهر ـ٬ وله من تشوق٬ خلص.! ـ 2 ـ أتخذت الجرف ـ٬ النهر أخذ قاربه٬ المتشوق مؤدى.! ـ 3 ــ أستأداني القمر ـ٬ أقشعره ـ٬ أخذه مني.! ـ 4 ـ أد السهر ـ٬ اللوز ـ إلى من أسهرك٬ الفصل الثاني: ـ 5 ـ أنضد ـ٬ وأجعل لي سهرة من...
لم يلدك المتاه سدىً هكذا لم تخنك التقاليد كيف إذن تصطفيك الشجيرات من بيننا مطْلَعاً شيّقا للأماليد أو تحتفي بك سنبلة الغيب؟ ليس اشتعال المسافات غصن اعتقادك كنتُ على حذَرٍ عندما من يدي خرج البرق ثم تمادى فألقى موائده الملكيّة فوق رياحين أعضائنا أن تكون كبيرا وتمشي إلى جانب النهر منشرحا ذاك شأنك...
نحن افضل حالاً هنا في منتصف هذه الملاءات الصامتة كجسد خرج عن ظله دون أن يخلع الضوء تعلمنا من السفر أن الحياة اقل تعقيداً في صدر اُنثى غريبة اقل تعقيداً ، حين لا نكون طرفاً في الحرب ، بل من يعتذر بزهرة لقبر مهمل لجُندي دفن دون اسم اقل تعقيداً حين لا نخشى على انفسنا من الحريق القادم من فخذ جارة ،...
1 أحْقَر تَشْويهٍ للسُّمْعة هو الذي يتعرَّض له في زمننا قوس قزح، هذه الهِبة الطبيعية التي تُزيِّن بحزامها المُلوَّن خصْر السماء، لمْ يَعُد أحدٌ يتجرَّأ على ارتداء القُمْصان التي تَحْمِل رسم قوس قزح، لم تَعد صوره المحفوفة بألوان الفرح، تصلح جسرا لبث الأشواق بين الخليلات والخِلَّان، أسَفِي على قوس...
قبــل القول: تأكيدا بأن: المبدع والمسرحي: أحمد أمل ؛ لم يأت من فراغ إبداعي وفكري؛ بل خابر وخابرته دروب الإبداع والحياة؛ مقـدما نفسه عن طواعية قربانا للركح من بداية السبعينات من (ق/ م) إلى الآن؛ عاشقا مهووسا بروحانية ديونيزوس وإلى الآن لازال يكافح ويجاسر، بما أتِـيّت قدرته الفكرية وطاقته...
البندقية ذراعك الثالثة ابنة عمك التي تستعين بها على الغرباء وآخر إوزّة فوق سطوح أمكَ ستكسر عنقها إكرامًا لك حين تأخذ ثأرك فيما تشيّعكَ إلى منفاك الطويل بملابس العرس، أنقلب الأمس ضدك تركت حياتك تتعفن أسفل ساعة الحائط ولم تقل لي لِمَ لا تبتسم العقارب عند الثامنة والثلث؟ ذهبت الأسطر التي تفيض سعادة...
وحدي هنا ماذا تُراني أنتظرْ..!؟ لا شيء يأتي هل هي الدنيا تجربني لأخرى؟ هل تخاف علي من خوفي إذا فوجئت بالغدِ..؟ لا غدٌ قولوا لها إن جاء قبل أوانهِ ولتختصرْ: حيٌّ أنا أم ميّتٌ؟ قدرٌ أنا أم قادرُ ألا أعيشَ كما أعيش اليومَ أحكي عن رؤى الليل الطويلِ ولا أرى في الصبح إلا نشرةً عن كل حلم ضاع مني، عن...
قلْ أيها الجسد أنك لم تنْس لغة الحب أن أيامك ليست معدودة بل حُبْلى بأزمنة لا تنتهي أن وجهك من ملامح الكوكب الأرضي بعينيك يرى بقدميك يخطو وقلبك يضخ الدم في شرايينه. قل أيها الجسد أنك مخلص لموسيقا لا تنبعث من قدميك إلا حين تسير على دروب غير مكتشفة. في هذا الوقت الذي يشبه خزانة حديدية مغلقة لا تكن...
أعلى