امتدادات أدبية

تختلف هذه المسرحية عن سائر المسرحيات الإغريقية بكونها تمثل أكبر معارضة لزيوس رب الأرباب الوثني عند الإغريق، وفيها كثير من الهجوم على زيوس، فهو اغتصب ملك أبيه كرونوس، وهو باطش شديد، لا يقبل أي مناقشة، وهو معتد بملكه الجديد، وكذلك هو فاحش داعر، ويقوم في هذه المسرحية بإغراء فتاة بشرية اسمها آيو،...
أنتَ مَن ضَيَّعتَ عُمري في الهَوى ولبِسْتَ ثَـوبَ الواعِـظينَ ظنَنتَ أنِّي قد نَسِـيتُ بِـدفءِ هَمسِكَ ما جَـرَى فلقد شَقيتُ بحُـبـكَ الوَهْــميّْ أسَـقَيتَني مُرَّ السُهادِ مع الجَوى أوهَمتَـني ببريق عينِكَ أنَـكَ البدرُ الضَحُوكُ على مَساءاتي استوي وتلوم عُتْبِي ـــــــــــــــــــــــــــ ما...
بكلّ ما في القلب من نبض أحبّك ياربّ أنت الذي تحنو على الدّنيا فيسخو بحبّك قلبي وأنت الذي هواه في العالمين هاهنا يحدو بركبي وأنت الذي بات حبّه دأبي
وكنت أحمل الصليب يا ماجدولينا.. ____ وكنت أحمل الصليب يا ماجدولينا.. دوماً كنت أحمل الصليب يا حبيبتي.. حتى وأنا معلق فوقه كنت أحمله.. وأنا أحدق في السماء إلى أبي.. كنت أحمله.. ومذ كنت في انعطاف الموج.. محض صبي كنت أحمله وفي غار القيامة.. كنت أحمله.. وأنا في عماء الكون.. لا زلت أحمله.. يا...
أعتقد أن الخاتمة في المسرحية هي أهم جزء فيها – ولو أن تقسيم المسرحية لعرض وأحداث متصاعدة وخاتمة أصبح مفهومًا كلاسيكيًّا عند كثير من المهتمين بالمسرح في الوقت الحالي –. وحتى مع تطور أشكال المسرح وظهور العبثيين والتجريبيين تبقى الخاتمة جزءًا مهمًّا في بناء المسرحية، وبعض من شاهد أو قرأ مسرحية بيت...
جاءَتنيْ تَمشيْ والحنَّا شفقٌ أَحمَرُ في الكَعْبينْ ضَمت "بوكيه" الوَردِ كَطفلِ تحْملهُ.. فَقَدَ الأبوَينْ سَكَتتْ والعينُ تُوشْوِشُني وتسبّلُ صفصافَ الرِّمْشينْ فرِحَتْ ببطاقةِ إهْدائيْ وسَمِعْتُ: "أحبُّكَ" في الشّفتينْ قاَلْتْ مَا أحلى اسْمىْ مَقرُوناً بـ"الهَانمِ" في السَّطرينْ...
ـ 0 ـ المطر يدغدغ الشوارع ـ٬ البطين الأيمن٬ يتحرك٬ في متاهة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ شارع جديد ـ٬ أزهار جديدة٬ البرقوق ـ٬ من أحد الجيران.! ـ 2 ـ غيمة تفتح النافذة ـ٬ براعم أشجار التفاح٬ تسريحة شعره.! ـ 3 ــ فص لازوردي ـ٬ عتبة الباب المغلق٬ باردة.! ـ 4 ـ أول فجر الربيع ـ٬ لامس العصفور نائم٬ الجندي...
يجب إعادة كتابة "ممسوخ" كافكا كل التوابل ملائمة في هذا الزمن الصفحة جديدة الأقلام خلاسية كلُّ واحد منا يتجلى حسب الصورة التي يرسمها له الليل والنهار يتناوبان لعبة الظلال أبيض حين تشيب الأهداب أسود حين تُكحِّل رموشَها الأحلام... المرايا تقول ما لا تعكسه لذا قد تكون اللوحة تكعيبية على مزاج...
1 في ذلك الصباح تعثرت الشمس في ذيل غيمة وقعت في حضني مطرا، في الزقاق كنت أسرع الخطى لأصل قبل الوقت في منعطف حاد رأيت إحدى عشر عقربا تعثرت..وقعت..انذلقت من جرح يدي ألام الحب منذ أول البدايات منذ أن قضمت في الحلم سكين الإله تفاحة قلبي. 2 لعقت نقط الدم الحمراء وقعت بالخط العريض الأحمر النازف...
على رأس التلة يقف الجوعى خلف الاسوار، تعرت اناملهم، إلا من دخان واثافي تحتمل الانتظار فوق التلة ذئاب متخمة تراقب في الاسفل اسراب الطيور المزدحمة بين ذرات التراب والعرق على رأس التلة ثمة ملامح شرهة تراقب المنحدر العميق عند نهايته حقل محترق وغراب يعوي يتأبط كحل العين يتربص بالتلال لم يشبع أهل...
نضال القاضي رِجْلُ العبدة في البناية القديمة الساعةُ حديثةٌ وفي رواية النزلاء.. وناظرِ المحطة من على الرصيف المقابلِ عاملةِ التنظيف التي تنام بقبّعتها إنها دائما تذهب في الحلم الى حقول الأرز وفي حقول الأرز شمسٌ شرّيرةٌ بالأمس ..أوقبل أمس..قبل الذي قبلهُ.. قبلهما.. قبل أيِّ قبل...
على الماء حط هزارانِ بينهما انداح صبحٌ وماج نهار لطيف هناك المدى كان يسرج ظلا به يلقط السمك النخبويَّ يرقرق طعم المتاه بكفٍّ وكف يتيه بها قانعاً بهشاشته أرجوان الطريق وسمت خطاه يجرانه نحو أتربة لا امتداد لها وجهك الآخر استهدف الهذيان ومبنى العصافير لم ينم الليل إلا بهسهسة الناي ترفل في الومض...
الآن ولأيام وليال سأنتظر قدوم الشمس الى غرفتي سأنتظر ان تضيء في السقف كلمبة صفراء فاقع لونها فتتسع الرؤية رؤية المخيلة وتضيق العبارة او تتسع العبارة وتضيق الرؤية لاشيء مهم هاهنا سوى الأحلام تلك التي لم تستطع ان تقضي عليها كل الدكتاتوريات العفنة لم يستطع ان يقهرها الجوع او يطعنها الخوف في مقتل...
من أملى على القصيدة مشاعرها لتشتبه بالاشجار امرأة تتمدد في مخيلة شاعر مُختل او تشتبه بالنهر خصر اُنثى استعار قاربا ، ليستكشف اللذة بعبقرية مطر ومن اقنع الغابة التي تجلس في مخيلة الفأس ، كأحلام شهية بادخار اوراقها لشتاء متعثر امام عتبة الموسم المُغلقة باحكام بامر العصافير اظنك بطريقة تشبه الوقت...
كان ينوي العودة حين نقب داخل القاموس ما تعنيه لم يجد الا فراغا فسأل ماذا سنحتاج كي نهيئ فينا احزمة ما صارت فراغا؟ هل نُرتب ماضياً نسيّ الطريق اليه شارعه إلينا هل نضع في حقيبة الترحال امواسا لنشذب الصور الجريحة عن الطريق هل نضع معجونا لننظيف اسنان المنافي ، من لحمنا العالق منذ إن وطئت ايادينا...
أعلى