لا نجيدُ المراثي كما يجبُ،
وحينَ نحاولُ تقليدَ آباءنا السومريين
يجفلُ فينا الرثاءُ
ويكبرُ في أوراقنا النَصبُ.
أوَ نحنُ الذين وُلدنا من الماءِ والطينِ
ثمّ ابتعدنا عن الجرفِ خمسينَ عاماً؟
الذين نمدّدُ أرجلَنا أكثرَ مما يطيقُ غطاءُ الوطن؟
لماذا نعودُ الى بلدةٍ أجهشت بالغبارِ
وما زالَ فيها قوانينُ...
تحط اللقالق مفردة
جهة المعجزات الجديرات بالذكر
تغزل أوقاتها بالمزاهر قاطبة
كي تسمي الأمور بما تشتهي...
سوف نوقد في كل محتفَلٍ شمعة الماء
نحمل أشجار نور من الزمن المستدير
نؤسس مزرعة من رموش الأيائل
كي نهتدي بالبياض إلى نجمة كتبتْ
سيرة الألف عام على ظفرها النبوي
لنا زهرة النار طُرّاً ومنشَؤها...
يا الله
اجعلني احتملهم ، واحتملني ايضاً
وأن امتلك الصبر الكافي لارغي الصابون ، في الاستحمام الضروري
وأن امتلك الشغف الكافي ، لاقول لامرأة ما تعجبني تسريحة شعرك
وأن احلق لحيتي بتأن
كرجل خارج لموعد مكدس بالارتباك
وأن انام في الوقت الذي ينبغي لي أن انام
وأن استيقظ في الوقت المناسب قبل اثارة غضب...
قلبان طارا في الغرام وغردا
فكأن دجلة والفرات توحدا
في روحها نيل العروبة قد جرى
وأنا وروحي نستطيب الموردا
يا من حضورك في غيابك مؤنسي
لا تتركيني اليوم أشقى مفردا
كنت الأسير لدى براثن عزلتي
وبفضل حبك قد تجاوزت المدى
إنا تلازمنا وحبك في دمي
كالفعل حين لفاعل قد أسندا
فاضت محبتنا فأنبت فيضها
شعرا...
الفقراء في المدينة
يحدثون الاعمدة حول الصيف
يجلسون امام الموائد المُخلة والمزدحمة بالشبع
يلتقطون الخبز بأعينهم
فأيديهم
سُرقت في عراك
كان عليهم أن يعملوا لخمسة وعشرين ساعة
ليشتروا
دقيقة واحدة للبكاء
كان عليهم
أن يأكلوا اصابعهم لكي لا تُذكرهم بملمس الخبز
كان عليهم
أن يرهنوا اعينهم
ليبصروا النور...
دائما انعت أصدقائى
بلفظة الجنون التي أريد
من ورائها اختلافهم عن بقية الأفراد
من يكسرون زجاجات الصمت في طريق العبور
من يخنقون العبارات في وجه الصدفة
من يقبضون على لهفتهم للحظة سكون
بين ضجيج الثقافة الباعث للخيبة
من يكنسون آثار الليالي المعتمة بأرواحهم
بحفنة من بهجة الشروق
من ترفرف خفتهم بأجنحة...
أه يا قلب
هل تفتح أشرعتك
لكل الطرقات الآتية
من جبال الوهم
هل مازال الحلم
يغازلك كلما لاحت نسائم المروج
تنسج خطاها على دربك
هل مازال الرجاء
يستجدي محبتك
كلما غازلت الريح السماء
كم أثقلتني احجيات الحب
الآتية من زمن بعيد
أما آن لي الرحيل
في صمت القديسين
و جسدي مومياء مصلوبة
على ناصية الطريق
هذي أنا...
ـ 0 ـ
تساقط الوميض نصفي ـ٬ ممرات خيوط الشمس ضيقة٬ الصراخ رمايةة!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الغابة ـ٬ تجمع الضباع الفاسدة٬ حلم السلام عميق٬ وبعيد.!
ـ 2 ـ
رنين ضحكة تخطوني ـ٬ أغراءات السماء مقفرة٬ الخراف ـ٬ تتساقط.!
ـ 3 ـ
تحت تعويذة ثقيلة ـ٬ يغرقون ٬ يحدقون٬ مغادرة طريق السماء٬ فاترة.!
ـ 4 ـ
عجز ـ٬ عميق...
بنور الصمت حين يراقص المعنى
تظل تدور حتى ً تبرق الخطوات والذكرى تعددها ، وأنت تمر بين صحائف التاريخ ، تياهاً بكل توافق الإيقاع ، موصولا بماء النهر لا تبدو لك الطرقات إلا حين تلقاها ، يفوح الصمت حين تُحرك الألوانَ ، والأشجار لاتُبدى بشاشتها إذا طارت طيور الليل ، أنت أسير ما باحت به الآيات بين...
لليمام سبيل تراوح بين العبارة والمأدبةْ
كنت أبحث عن طلل ماتع
لن أريق السؤال عن الذكريات
ولو كنت أقرب للنهر من وعل
ينهض الماء تحت روائزه
من وصيد القمطرات ذات البراح الكثيف
يجيء المتاه ثريّا
ويزرع في كمه ضفدع الوقت
يُحيي نهارا جديدا
فيشتعل البدء في العتبات بكل المراسيم
ماذا يضير السماءَ إذا هي...
مــشــهــد عــام :
[ المهرجان الوطني الآول لمسرح الشباب] الذي نظم بالرباط: تحت شعار((الشباب دعامة للنموذج التنموي الجديد)) من عجائب هاته التظاهرة أنها فريدة في المبنى والمعنى ، وذلك من خلال الأطوار التي جرت فيها التظاهرة وما حملته الملصقات رغم قلتها؛ والكتيب الذي تم توزيعه إلا على المشاركين؛...
كنمش ذو طبع مسالم
في عانة انثى
يكون الجرح في البداية , هادئاً
غارقا في الوداعة
ثم ينتحل وجه لحاء شجرة اُصيب بالملل
يرتفع
يتشوه
مُحدثاً خللا في المكان
الفراغ المحول لموضع الافتقاد
الجهة اليُمنى من السرير
الاعقاب الخالية من اثر الروج
المطر الذي لا يخلع حذاءه امام اللحظة ، دافعاً النسيم ، عبر الجزء...