امتدادات أدبية

1 التَّحرُّر في السينما رسالة جمالية تُحرِّر الخيال وتُطهِّر الأنفس، والمُخرج البارع من يجْترح الطّابو بالشُّحْنة الشاعرية التي تسرق من الأعين إما الدهشة أو البكاء، تنظر للقبح ولكنه مُدعَّمٌ بكل العناصر الجمالية التي تحقق الإقناع والإشباع، وليس التَّحرُّر أنْ أصنع عملا سينمائيا بنساء...
ـ 0 ـ راقصة الباليه ـ٬ تحت قوس النصر٬ الشوق يكذلك نفسه.! الفصل الأول: ـ 1 ـ المتكذلك ـ٬ يذهب إلى الحرب ـ٬ في نصف كم.! ـ 2 ـ دماء فاخرة٬ القربان يتكذلك ـ٬ سقط هادئ.! ـ 3 ـ الكذلكة إيديولوجيا تقدمية ـ٬ الضحية ـ٬ يبدو وحيدا.! ـ 4 ـ المتكذلكون هنا ـ٬ القمر يتطلع في وجهي ـ قد يبني الـ"كذلك"٬ قلعة...
أجنحة الصباحات راودت غُصن انتظار فجر المعزين اتأخرت فينا النبوة بركعتين وعِدت سِبح وها نحن نرقص مثل اغنية الآله في وحيه المُطلق مُعلقة فينا نافذة السؤال الممكن عن مُدن تُحيك فينا قطارات السفر وفتات نسيان مؤجل ومُضطرب اجمعيني أيتها الطرق السعيدة معي فانا هنا تُحاصرني الرمال بالمسافات الوسيعة...
رقصت أمامي وردة كبرى فقام يقدم القمر استقالته هي الأرض التي فتحت محابرها ليندلع المجاز على دفاترها الوسيمة دائما، كنت الغريبَ ومن يصير مسافةً لا نأيَ يجرح جسمَها، ها قد ركبتُ بداهتي تحتي عراجين الحياة مباءتي لغبي ضمور الوقت حشد مدارجي وقبيلتي أطعمتها ترف الشجون وكنت فارسها العليَّ... فخذ غوايتك...
١ سوف اجلس انا وظلي الي المائدة ذات عصرية منتوفة الريش وبلا اجنحة ربما لنلعب معا الشطرنج او لعبة الاستغماية او ربما لنصنع من الكلمات المشوية وجبة ساخنة من الدجاج أو اللوغاريتمات أو ربما عدة ساعات من الضحر أو الملل نأخذ بعضنا في رحلة خلوية ونذهب معا الي مستنقعات العالم السفلي للقديس سمعان...
يدُكِ الصَّغيرَةُ النَّاعِمةُ المُخضَّبةُ بِالحُبِّ تلْمَسُ خدَّ وَرْدةٍ مُشْبعَةٍ بالنَّدَى تَتدَفَّقُ عَليْها أشِعَّةُ الشَّمْسِ الذَّهَبيَّةِ فَراشَةٌ يمْلأُ هَسِيسَها الحَنِينُ يُغَذِّي أزْهارَ البِيتُونْيا البَيْضاءَ و أزْهارَ السُّورْفينْيا الأُرْجوَانيَّةَ أنْتِ أيَّتُها الصَّامِتةُ...
إنه الشِعر في وجيب دمي على خَوَصٍ يستدعي ليله من حافة الغيب بعواءٍ ثاكِلٍ لخيالك خلف برقكِ في الغَلَس كذئبٍ شريد الشتاء لم يفِ بموقدٍ يُؤنَسُ له في بينَكِ إلى هجع الريح فأيُّ هِضابٍ تأوي هزيع الوحشة حين لا تُجيب ذئبها سوى أصدية المدى وهو راهبٌ في بكائه وحيدًا لا يقنع بشراكة أحدٍ في سموّك أيتها...
من شُرفةِ العيد...: يقول الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي في قصيدة "من شرفة العيد " مهنئا بحلول عيد الفطر المبارك في قصيدته التي بين فيها فضائل ومزايا العيد ،وبين ووصف فيها مشاعرنا بعد انتهاء يوم أو أيام العيد ،والفرحة بعودتها حيث يقول : أراك بمعنى الحب والشوق تُقبِلْ وفي يدك اليمنى من الخير...
صَلّيتُ في سِرّي وكأسي ملؤُها صُوَرٌ وأَفكارٌ تَحوكُ الضَوءَ أشرِعَةً لكي تَرقىٰ الىٰ عَهدِ الإلهْ وأقَمتُ في لَيلي .. نَجيّا داعيًا غيرَ الذي عَبدَ الصَلاةْ ووَلَجتُ في روحي لعَلّي أدرِكُ المَعنىٰ وأسبُرُ غَورَ مُنْغَلَقِ الحَياةْ أوليسَ هذا كانَ مَرمىٰ من يُصَلّي في أناةْ الليلُ يُبدي أنجُماً...
ـ 0 ـ مياه الينابيع شفافة٬ الضباب يمضي٬ الجداول مرقطة٬ بالحصى.! الفصل الأول: ـ 1 ـ حبل الغسيل غامق ـ٬ الغاق دانتيل الربيع ـ٬ يطير عاليا.! ـ 2 ـ الصفصاف متجذر ـ٬ عبر السور٬ طيات وتجاعيد.! ـ 3 ـ الغبار مهجور ـ٬ مزاد البرقوق٬ داخلي.! ـ 4 ـ طائر القبرة يتخفي٬ صغير العشب٬ يلعب طيات المطر.! الفصل...
وَعَاْدَتْ لِيْ وَقَدْ خَاْبَتْ ظُنُوْنيْ وَلَاْ عَقَدَتْ جَبِيْنَاً فِيْ عيُوْنيْ تُدَلّلُنيْ ـ كَعَاْدَتِهًاْ ـ بِإسْمٍ عَلَيْ شَفَتَيْنِ مِنْ "دَلَعٍ" حَنُوْنِ غَرِيْبٌ إِذْ تُقَاْبِلُنِيْ بِوِدٍّ وَكَاْنَتْ لَاْ تُصَاْلِحُ بِالسِّنِيْنِ وَعُدْتُ لهَاْتِفِيْ أَهْتَمُّ...
وَحيدٌ أنا أناجي ضوء الحنين في الشرفات المطلة على بحر النور الممتد في شوق بعض رَزّاز من سحابة تحملها أجنحة النوارس والغَيْمَات سَالَت دمعة موج على شَهْقَة النورس المسافر أنين رجاء مثخن بالنداءات المبعثرات خيوط ألوان وضياء آهات ألملم تراتيل الأصوات وحيداً أخيط جمعها ثوب لقاء...
هلْ سيَظَلُّ خيالي يرسمُني مهزومًا بمكائد غيري مُنْتصِرًا بمعارك أوْهامي وأنا أَنْتظرُ الفعلَ الماضي أنْ يُبعَثَ من مدْفنِهِ تحْتَ خلُودِ الأجْدادِ ليَبْنيَ لي أهرامًا من أحلام الزمن الرقميِّ؟ لماذا أتمنَّى أن يرجعني الوقت إلى الخلفِ وماذا لو عادَ فلمْ أرْجعْ بنَّاءً أو مَن ردَّ غزاةً أو من...
أوراقك نيئة خذها وأرحنا مزهرك الأشقر كان سينفعنا لو نحن تجنبنا سقَط القول وسقنا معنا الليل إلى قبعة الشجر الهامس إن حدائقنا خلعت ساعدها المهنيّ وأغرت أصص الحناء بنار اليتم وعرت فينا الميل إلى العزلة... ركضت طاقية الإخفاء بعيدا متحتْ من سحنتها الآفاقُ...فذاك هو النهر إذا غازلت الأقمار مراياه...
انا هنا وعمري هناك والتيه يسحقُ كل منعطفٍ في مقلتي و اقدامي تجول تسألُ المارّين عن دربٍ جديد فأحسُّ نبضَ الروحِ يفتحُ كل باب ويكادُ جـُرحي منهُ يعبر بالفراغ حتى يطيب .. ومازالتْ تغني تلك اجراسي كثيرا وتمارس طقسَ عرسٍ في نحولي ستراها .. في غبطة ترقصُ و ترقص وكأنها ومن فرطِ خوائي تلسعُ الصبحَ اذا...
أعلى