عتمة الليل تُعدِّدُ أسماء المارّة
أولئك الذين انسكبوا فجأة
من ثقوب الذاكرة
منهم الأصدق
منهم الأوفى
ومنهم من أصاب القلب
برصاص الخذلان
كذلك يبدو باهتا
ذاك الذي أغلق الباب
على ثوب صرخة
كيف تنهمر هذه الأطياف
من جديد
على سطح عقارب الوقت
تلتهم مسافات الغياب
بأجنحة متآكلة
أشباح باهتة
تغني بصوت...
ـ 0 ـ
أمد المساء٬ القمر شمها٬ ترنح النهر٬ تسرب الإنتشاء٬ وحيد.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
يعطس الورد ـ٬ برد الغيم٬ رشحت الفراشة.!
ـ 2 ـ
المطر ـ٬ منتشي٬ يسارع خطى خلف٬ دراجتي الهوائية.!
ـ 3 ـ
يجمع قبعتي ـ٬ المطر يقبض٬ مقود دراجتي.!
ـ 4 ـ
أعطاه الفرح وجهه٬ جمعه بين عينيه٬ أياه القمر ضمه و زواه.!
الفصل...
لغلوٍّ في الإبرة
ما فتئت تفخر أن الفضل يعود إليها في
إحياء رفات الثوبِ
و تشييد ممراتٍ في أحشائهْ.
ـــ
لكأن الحلم الراسي في أفُقي
مذ مائة عام
يعرف كل دروب الأرض سوى دربي،
لكأن القلم بكفي
حوصر بعمى الألوان
فأصبح يخطئ قبح العالم.
ـــ
ختام:
وما أنا بالباكي علـى الخل تارِكـي
ليرحلْ،ولا إن عــاد...
حرفي مبلل
والحبر جافّ
لساني مبلل
والفم جافّ
جاوزني الزمن الرطب
ولا توجد نخلة لأهز جذعها
صورة الإيكو أمامي
-جنينك ضمن الحدود
ضمن الطبيعية
يصلني صوت الطبيب
أفكّر:مامعنى ذلك؟
هل سيكون مفترساً
أم مسالماً
أم....؟!
هل سيبدو كقمر
يضيء نجمتيّ
فمي جافّ
ربّما لكثرة ما تكلّمت.
.......
منذعام
أومنذ عدة...
كثير من المفكرين والفلاسفة والمبدعين لم يرق لهم حال الإنسان على الأرض في نشره للحروب والدمار فيها، وكذلك لم يرق لهم ما يتصف به كثير من الناس من خصال سيئة؛ كالكذب والنفاق والغش والغدر، ولم يكن غريبًا لهذا أن يتصوروا مجتمعًا فاضلًا تختفي منه رذائل الإنسان، وتسود فيه الفضيلة، وهذا هو مجتمع المدينة...
يحدث أن تنام الشوارع بكفى تصب بداخلى مطر فزع ووردات جحيم وعندما يدلف الوقت إلى مخدتى أرتب نفسى كأن أستعيد يدى من شارع الفزع إلى شارع يقلب الدكاكين برأسى رأسى تقلبنى فوق سرير من زجاج مكسور ينفلت بائع ويجلس حيث لا سكون إنما سوق ودكاكين مقاه وميادين ومشترون ومشردون تجاوزنى النوم فصرت صاحب حان عندى...
ـ 0 ـ
ما يعتقد به الآخرون٬ هو من الخوف٬ وهذا أعظم سجن يطارده٬ المثقف.!٬ المثقف مرتهن ـ٬ حتى يثبت صرخة الحرية٬ من فعلته.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الحرب ـ٬ عسر الريح..٬ حمامة السلام٬ تنتف٬ على نافذة غرفتي.!٬
ـ 2 ـ
الرياح الحارقة٬ في شهيق عاشق٬ محارب.!
ـ 3 ـ
النواح الخفيض عند الباب ـ٬ تسرب من المفتاح...
الورقة تنظر للقلم الساهم فيها
و القلم كعادته
ينتظر الترخيص من الكاتب
كي ينفض عنه غبار رؤاه
فوق بياض مساحتها.
ااا
خُطايَ التي أسرفتْ في عناق الطريق
أبت أن تكون لغيري،
لأن الطريق و منذ البداية
كان لمن يعرفهْ.
ـــ
ختامه مسك:
أخوض غمار الشـــعـــرِ في أريحـيةٍ
ولا ظلَّ لي فيه ـ لعمري ـ سوى ظلي...
جرت العادة أن تستوقفنا الأشياء رغم بساطتها
نستهلك الأسئلة بتافه الأشياء
لا حبًّا بالأجوبة نطاردها
ذاك شغف الطفل
الذي في داخلنا
أبدًا دهشته لا تشيب
لو دولبت الحياة وجدتها
لحظات سعادةٍ فتراتها أتراحُ
تصْطَفُّ كل جاريةٍ
على ضغاف الأحداث
تأويلها لا يهبك عقلًا
وتحليلها أيضًا له تحليلُ
خبر تتجاوزه...
على الحدود الباردة
تقف ( اولغا ) بكامل اناقتها ..
تمسح عينيها من دمعتين
على قبعتها يتجمع ثلج خفيف ..
تجر حقيبة تشبه حقائب السفر
وبيدها الأخرى تمسك بيد ( يلينا )
طفلتها زرقاء العينين ...
تمشي ( اولغا ) ببطء في صف طويل
نحو حافلة تنقل اللاجئين الى ( وارسو )
* * *
على الحاجز الأمني
بالقرب من...
أبسِحرِ ما فاضَ بِبحرِ حرفِها
أُغرمِتُ مغلوباً على أمريَ طائعاً
وما كعِقدِ لآلئَ لا يليقُ إلّا بِها
قد نظَمَتْ
أعذبَ ما جادتْ به قريحةُ مَن قالَ شِعراً
مِن قصائدَ عُلِّقتْ، أو كلِمات
أم بِما عنهُ أسفرتْ ساعةَ طابَ لنا
اللقاءُ، ونحنُ مِن ولَهٍ سكَرنا
فلا مِن عسَسٍ خشِينا، ولا
مِن سيفِ جلَّادٍ...
لقد كان استبدالك سهلاً
مثل تغير محطة على التلفاز ، يد المّذيع تعاركني على الريموت
انا الحقيقي
انا انتصر
اضع قناة وثائقية عن موسم تزاوج الدببة
كان استبدالك سهلاً
مثل قطعة حصى على الحذاء ، هل ارج الحذاء مقلوباً لتسقط ؟
بالطبع لا
اقذف بالحذاء في وجه المشوار
كان استبدالك سهلاً
صديقتي ، تلك التي...
ـ 0 ـ
أزهار ملفوفة٬ في الثلج والدانتيل٬ الرماد ليس بعيدا٬ عن البحر المتجمد ـ٬ تبا.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
محطات القطار ـ٬ مكتضة في حطام الأعماق٬ زمن الحرب ـ٬ سحيق.!
ـ 2 ـ
عناق عيون ـ٬ حافات النوافذ المحملة بالثلج٬ تصل إلى الأحشاء٬ لمدعابة الماء.!
ـ 3 ـ
حجر أرصفة مجمدة ـ٬ الشاي المغلي٬ يقشر في...