"لي دو ماغو" (les deux magots) واحد من أشهر مقاهي العاصمة الفرنسية باريس. ولجته، فوجدتني أتنسم عطورا بعبق الفكر، وأرى أطيافا بنكهة الإبداع، تنتقل بين الكراسي والطاولات. تأملتها، فإذا هي لكبار الكتاب والمبدعين العالميين الذين كانوا يترددون على هذا المقهى الشهير الذي يجر خلفه تاريخا أدبيا حافلا،...
"لي دو ماغو" (les deux magots) واحد من أشهر مقاهي العاصمة الفرنسية باريس. ولجته، فوجدتني أتنسم عطورا بعبق الفكر، وأرى أطيافا بنكهة الإبداع، تنتقل بين الكراسي والطاولات. تأملتها، فإذا هي لكبار الكتاب والمبدعين العالميين الذين كانوا يترددون على هذا المقهى الشهير الذي يجر خلفه تاريخا أدبيا حافلا،...
الرائحة التي تبتلعك من بعيد
و هيكلك الثابت ينقر مكانا في الأرض
بما يسمح للعظام أن تتمدد وتعود وهي محملة
بعاطفة أكبر
إحدى العجائب مثلا أن تجمعني قرابة
ببحيرة تحتاج لكلمات كي تبث حرارتها
وكان على رأسها غيمة لها اسم مجهول
تميل كما الغصن النائم على كفيك ،
بهذه النوتة الموسيقية لا أريد أن...
الى صديقي علي كما اطلقت عليه البلاد الممحونة بالاسئلة حول جهتك من القردة او " ايرا كاك " كما اطلقت عليه حنجرة حقول التقراي في سلالة الحب
أيها القادم
من حافة السكين
الى اليد التي تمسك المجهول ، وتهزهزه كقدرٍ
تيبث في موسم الحرب
أيها المُشبع بالحيوات ، بالمدن القصديرية ، يا تنهيدة تقراي في...
قلقي
هذا التوتر ، مزيج لعابي ، من اشخاص ، وسلالات ضخمة من الارجل والالغاز ، وقصص عفاريت هاجرت على ظهر نورس ، وابن نوح الذي تسلق الجبل ، كافراً بالنجاة ، محتفياً باحترام الوقوف على اكثر من عدم
قلقي الذي يشويه الوقت
يتضخم ، يحّمر كسرطان يقود فيراري في انسجة الجسد
يسخن ككلمة ملتهبة
ثم يفجر الداخل...
الجوّ بارد، هذا المساء...
في الخارج،
ليل سافل يدخّن الكثير من أعمدة الإنارة
و يترنّح على الأرصفة !
يد الصّقيع تمسح على فرو كلب يختبئ داخل حاوية قمامة فارغة
و يطالع رواية "الكلاب تخون.. أيضا"
ولأنّ الرّوايات لا تحمل مذاق اللّحم و لا الخبز
يتوقّف الكلب عن المطالعة
ويبدأ في النّباح حتّى لا تسطو...
و كنت تسمّينني حبقا حين يهتك صبحي شرفتك
أتأهّب في خليج مهجتي لانجذاب طعْمي لفاكهة أعياد الضوء
فيجذبني ناضج ورديّ إعصارك
لن أرتطم بجدران أجراس أنشودة أسرار العتاب
لن أكتب رائحةً لغفوة الياسمين على سرير الماء
لن أفتك بظفائر الرّيح
المسترسلة في صوْن سقوف أنحاء أعضائي
لن أسكن شطحات أقاصي حصاري
سأترك...
أنا الملح أسكن خاصرة الطين
والكوخ في هضبة القرية التاع،
صاحبه كان إذ ينطفئ الأفق
من عابري الأرض
يخرج في البحث عن نجمة
طرقت مرة بابه ومضتْ،
ستموت وحيدا
وتمسي الرياح تقيل الوداعة منها
وفانوسك المستدير سيفتح أنفاسه في هزائمنا
إنه روح ماضيك/منفاك...
بل إنه عمقنا وفداحة أمدائنا واليمين الغليظة
تحت...
النمو المجتمعي والالتزام الاخلاقي؟!؟
علي سيف الرعيني
في مجتمعنا الاسلامي جاءبلسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن الهدف الأساسي من البعثة النبوية الشريفة كان في مقدمتها الاخلاق (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)قاعدةاساسيةتبنى عليها كل وسائل رقي وتقدم المجتمع وبالتالي
فإن معيار معرفةرقي...
آذار-- 27
هـل يحق لنا أن نتكلم ( نحن) عن اليوم العالمي للمسرح؟ اليوم الذي له نكهته الخاصة وطعم آخر في حياة المسرحيين والمبدعين، من شرق الكون إلى غربه. فيه إلى أبعد الحدود؛ تسمو من خلاله جماليات المسرح بين انتصارها للتنوير والأنسة وكذا مجابهة الإكراهات والتحديات التي تقف بوجهها ؛ ولتقييم حصيلة...
ـ 0 ـ
الآبلهةـ٬ سعاة صوت البحر٬ استسعوا القمر٬ عن نفسه٬ زيوس ضم ذراعي.! أولييي..!!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الآبله عصفور ـ٬ ذاك الذي ينام عند النهر٬ في مهب الريح.!
ـ 2 ـ
آبله ـ٬ كما الغيمة٬ يحلم السماء٬ بداخله.!
ـ 3 ـ
آبله ـ٬ يضيء مع القمر٬ السفر يطيع اللغز.!
ـ 4 ـ
آبله آعتق نفسه ـ٬ تلوز بعضه٬ للبحر...
طقوسي بسيطة
وغير مرتبة
تطلعاتي تفوق مساحة الكون
أحلامي قداس قديم
وصلاتي تبدأ مع إشراقة الروح
تنزاح عن قلبي ومضات غبطة
وتتلاشى رؤى سحيقة
رذاذ المطر يثيرني
والسؤال يباغتني
المدى زمن أبدي يلاحقني
كأنني لن أبرح هذا الجرح؟
أفهم جيداً
أن الحياة كذبةٌ مستساغة
وأن الحلم
مسافة ملتوية نحو اللاشيء