امتدادات أدبية

عـــنـــد بابي أقعى كلام مباحُ و مُحَيَّاهُ غِــبـْطَـــةٌ و انشِــراحُ قلت:ما أنت؟قال لي:إنني ابنٌ لحداثيٍّ ... ملء بطني مــزاحُ ~ رخّصَ الهـــمُّ للسهـــــــاد احتلالا فاهتدى -ويحي- لاحتلال جفوني فأنــا في الفـــــراش فـــوق قتادٍ و أنـــا للنجــــوم أوفى زبـــونِ ~ ومضتان: 1...
مررت بموكب الأميرة ترتدي فستانها القرمزي رأسها الصغير غافٍ تحت التاج وعيناها حافظتا أسرار زهرتان ذابلتان، طفلها ينقر بإصبعه غيمة وتلحس المشاعل عينيه وفمه، الحاشية تغني خلفهما: عاش الليل الطويل عاشت الشمس أينما كانت، القصر بنفسجي وعال لكني رأيت العصافير وميزت أحذيتها الصغيرة والآنية الزجاجية التي...
إلى أمل دنقل يا صاحِبي.. _والموتُ مُرّْ _ أتيتَنا لِتلعنَ النصيبْ وتلعنَ القدَرْ ومِكبحًا أضاعَ من يديكَ فرصة النّجاةْ مِن عالمٍ أَمَرّْ إذْ كنتَ شاردًا تسيرُ في الشوارع المُضبَّبة في أوجُهِ الماشينَ تُرسلُ النَّظر في المركباتِ والبيوتِ والمَحالِ والشجرْ كأنهُ عتابك الأخيرْ...
كان مخاضها عسيراً،يشبه وجه أم عسير بين الإغماءة،ونوبة البرد. بين الإفاقة،وازرقاق الوجه بين صفرةٍ تعلو الجبين، وحديثٍ مع الطبيب،ينسيها الألم ويذكرها بأوجاع بلدها؛ فطبيبها من منطقة الشمال،مناوبٌ في مشفى التوليد؛حيث أسعفوها إليه. أماهي عشتروت التي هجرَتْ عرشَها في الساحل وذهبت إلى الداخل. كالوميض،...
أيها البحرُ يا صاحبي يحاصركُ المدُّ والجَزرُ ولا تستطيعُ الخلاص من القمرِ الأجنبيّ. فكن مرّةً هائجاً وكن مرّةً هادئاً. أيها البحرُ لا نريدُ سوى أن تكونَ مجالاً لاتساعِ الرؤى، فالسماءُ لها لونها الخاص والشوارعُ فيها حدائقُ مسحورةٌ .. ومتسعٌ للخلاص. ونحنُ على أولِ الصيفِ مثلَ فَراشٍ يمزّقُ فستانَ...
أرجوكِ؛ فإنِّي بِحرفِكِ الساحرِ مأخوذاً دُهشْت عليهِ ما توجَّبَ مِن فيضِ اليراعِ وما يستحِّقُ مِنِّي آثاراً ترَكت على طبقٍ مِن الماسِ قدَّمتُهُ لِناسِي، وزوّارِ مَحفلِي جعلتُ ممّا نظمْتِ زهراً، وجواهرَ على صوامعِ العشّاقِ في الأرضِ وحيثُ يسكبونَ رحيقَهُم، نثرْت في بحرِ عينَيكِ وجدْتُ قِبلتي...
اَلـــفـَـنـان الـــخــبْــزي ؟؟ نـــجــيـب طـــلال في زمن التضحية والنضال الحقيقي؛ وتمظهر المبادئ والتموفقات سواء الإنسانية أو الاجتماعية أو الإيديولوجية ؛ كان مسرح الهواة نبراس الثقافة المتميزة والتفاعل الجــدلي بين الإبداع والفكر والإيديولوجيا ؛ رغم محاولة التدجين وممارسة الإقصاء في حق...
لا فكرة في البدءِ ساروا في العماءْ.. هل أدرك الإنسانُ أسرار البقاءْ؟ سقطوا.. تقاسمهم شياطين الغوايةمنذ ضلُّوا.. أكْلَ تفّاح السّماءْ هم هكذا ظلّوا وظلّتْ منذ أحلامٍ تنانيرُ الحقيقة تُنضجُ الأزمانَ من نارِ الشّقاءْ في دورةِ الأشياء ربُّوا شكّهُم للآن لم يكبرْ ليصبح ما يشاءْ بسطاء كانوا كالعصافيرِ...
من يؤنس وحشتك أيّّها البحر وقد غبت عني؟ قدري أن أولد فيك ولا أراك .. أن يبدّلوا التاريخ ونفترق جدلا، من يغني لك في الصباح؟ ويعدّ لك فنجان قهوة ويسأل عن مراكبك العائدة ويبتسم لطائر صغير يعبرك؟ من غيري معك؟ لاشيء هنا سرقوا ضحكاتنا أحلامنا .. أوراقنا...
♥ن♥ دواةً¹ لكتابةِ الجمالِ ودواءً لِما اعتلَّ منهُ .. نونًا .. أحتوي.. {يونس} الإنسانيَّةِ بينَ أضلُعي.. ثمَّ أختمُ لِنبذهِ اليقطيـ ن.. كنتُ .. سأكونُ.. بدايةً لِلـ نواةِ لِلـ نعمةِ لِلـ نبل لِلـ نجم لِلـ نيل لِلـ نور لِلـ نبات لِلـ ندى لِلـ نار.. تلكَ الَّتي.. نقتبسُ منها الـ نُّور والدفء والـ...
حدد المختصون جملة من سمات مسرح الطفل والتي نصت على " استخدام لغة سهلة تصل الى ذهن الطفل , وفكرة بسيطة وواضحة تحمل الكثير من التشويق والإبهار والاستعانة بالحركات والرقصات مع إضفاء طابع البهجة والمرح مع تضمّن المغزى التربوي التعليمي", فإذ ما تفقنا بأن مسرح الطفل هو صنف درامي مسرحي يأخذ طابعه الخاص...
للموت فوهة عجيبة على حافتها شيدتُ ركنا تسكنه الخطايا الجائعة تشبه تلك التي نسيها أبي ذات حرب في أحشاء خليلته الألمانية ولفظها نهر ” الدانوب ” عند مطلع الهزيمة للموت صهيل لا يسمع خافت كصدى أحذية الجنرالات السميكة حين تدعس أعناق الحقائق تزيح قبعاتها ببطء وترفع عاليا كأس مجد معطوب للموت أسنان قاطعة...
هناك حيث انت .. زحفوا بذاكرة الرصيف.. تسمرت العيون بحذر .. الابتسامات تحاول ان تنتشي.. الصمت بلاوعي .. النبض يسابق الوله.. الكفوف تعتصر بعضها .. حركتهم انتابها الدوران.. الرصيف اكتظ بالسؤال .. الحاضرون اسماء .. والعابرين ارواح.. يلملمون امسهم .. يقرؤون بالوجوه الوجد.. وساعي...
/ أحتاج إلى نظرة أخرى دون أن يكون هناك من ينظر لذا تكتَّمتُ كثيرا على موتى ؛ الذى كان هناك على الدوام ... فقبل أن أنزلق أخيرا وأندمج بالليل كنت أبدو مأهولا بجثث شاردة تتعاقب كنسيان أنغرس فيه حتى أننى كنت أُمَثِّل نفسى وأبدو كشخص آخر يشبهنى لم يزل يحيا . / مت كثيرا ؛ أكثر مما ينبغى لميت وبما يفوق...
أعلى