نظم أخي الشاعر أحمد الهلالي قصيدة مطولة ذكر فيها رفقته في مكتب الديوان، وذكر الجميع بما يعرف، وهو شاعر أريب لبيب، لكن قدر الله أن يكون نصيبي من المدح هجاءً مغلفًا بالحب والود، حيث عاب عليَّ استكمالي للدراسات العليا بقسم الفلسفة، وكانت لي فترة طويلة انصرفت فيها عن الشعر، قراءة ونظمًا، لكن شاعرنا...
بروق ترتب فنتها
خارج الأسر
حيث تنط السعادة من موعد الربِّ
حتى أواخر شهر العسلْ.
هزائمنا
تلك كانت مهربة في صناديقَ للجاز
من بعدها لم نقل للجدار العليِّ
لك العذر في دمنا يستقلُّ عروبتنا
و مقام الغواية
لا تلتفت نحوه
سرْ أماما
هناك غزالتنا تحت كف النهار
وناياتنا كلها
وذكرى معاطفنا حين كنا
نقوم...
جُبَّتي فارغةٌ جِدّا إلاَّ..
من همسٍ ثقيل
وفرحٍ قابعٍ
بين ثنايا الوجع،
يستنفر رحلتي المؤجلة
بأثر رجعي ووعد قديم
هل حدث وأخبرت هذه الحروب
أنّني لا أجيد الانكسار؟
هي لا تعرف ملامح القسوة
ولا أنني من وراء الشمس
أخترقت السحاب
أدمنت عبق جِلدي
وأنكرت معنى الانتظار
مابال عشقك اليوم...
يخطو نحوي؟؟...
إلى الممثل: توهراش الغائب الحاضر بمناسبة اليوم العالمي للمسرح
وأنتَ تقفُ فوق الرُّكْحِ، يُخْتزل فيك كل الوجود.. أنت أيها القادر على الانسلاخ من"أناه" وتقمص كل الأدوار كي تكتمل ذاتك... أنت الراقص بين الأنا والذات، الرافض للاجترار... أنت القديم المتجدد... أعرف أناك وأنت تحاول التخلص من كل...
يقظ
او نائم ، وفي شخيري
حوافر تمشي
نائم
او يقظ
وفي مشي وسادة ، تمحي عن الارجل جريمتها
كي انكر
في المشنقة أنني قد كُنت اُشاهد مشنقتي
حائر
لكني مؤكد في دينٍ اخر
مؤمن
لكنني قائد في جيش الردة
و مُصاب بحنين
الى اصلي في القردة
في وقتِ
كان الرب صديقاً للاشجار ، والفأس اسنانه لازالت ترضع
لم تبلغ سن...
ربما لن يكون أمرا سخيفا
أن أتجرد من كل ملامحي
تماما
مثل عجين بائت
وأنا
أحَيِّي مواكب الجرذان وهي تغزو
غرفتي المبعثرة
ماذا يمنعني الآن
أن أنضم
إلى فرقة الجرذان
وهي
تغزو شوارع المدينة
بحثا
عن
ملامحي التي تخليت عنها
قبل قليل
***
أصابعي تجيد العزف على بيانو
جارتي الفرنسية
كنت أسأل نفسي دائما...
بلاءٌ خُرافيٌّ وحظٌّ مُكمّمُ
وحُكمٌ غريبٌ واحتدامٌ
مُصمَّمُ
لماذا انحرفنا بعد ما كان طبعُنا
هو القيمة العُليا أهذا التقدُّمُ
ألم تكن الأخلاقُ للناسِ ضابطًا
وكان لنا فيها ضميرٌ مُعلِّمُ
وكنا قناديلَ الثقافاتِ كُلَّها
فيا حسرةً هذا انحدارٌ مُنظَّمُ
سلامٌ علينا ندّعي المجدَ دائمًا
ولكن رؤانا...
كماء الزلازل وقت اشتعال المواعيد بالصلوات
نهضت أواري ندوب الغيوم (تناهى الحديث وصار ضئيلا
وشمس القبائل أترعت المخمل المستهام انفلاتا،
تدفق من جذره لحظةً... ويطير) نسيس السنين هباء
لقد صعدت بمغازلها الذكريات الحميدات
كان لها سلم الكلمات رشيقا
لذا هي ألقت لحافا على البحر
حتى هوى نحو لبلابه...
ـ 0 ـ
ضفاف النهر منعزلة...٬ القمر ـ٬ لمسها دون أزهار٬ ليس خجولا٬ إطلاقا.!٬ القمرـ٬ عيناه إلى النهر٬ مضاعفة.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
القمر متجول ـ٬ مجرى الينابيع السابقة٬ بين ضفاف قديمة.!
ـ 2 ـ
مساءا ـ٬ النهر وحيدـ٬ تملأ ذكرياتها..٬ الضفاف حال السماء٬ فارغة.!
ـ 3 ـ
أغصان الأشجار النهرية شائكة ـ٬ حيث...
في حواف الروح القلقة
وانا انتظر كفتاة خرجت لموعدها الاول
مُضطربة الشفاه
الحيرة توزع بين الاصابع الاحتمالات البسيطة حولي
ربما الجنود الناجون
من غارات الحلم ليلاً
سقطوا في كمين
ربما سِرب الصور الفاحشة في الذاكرة فخختها الايادي الزائرة
بالحدود الخبيثة
ربما عرقلني مجاز
في حوافِي
وانا اتسلل اليّ...
أنا
جالسُُ
هاهنا
أهْوي
بنظري
وأنتقي
مالم
ترشحه
مصفأة
اللغة
ومالم
تداعبه
شِفاه
العبث!
ومالبثتُ
إلا
بُرهةً
حتى
تصاعد
دُخان
الكلِم
المشبع
بعطر
المعانِي
ليحلو
اِحْتِساء
قهوة
الشعور!
ومالبثتُ
إلا
بُرهة
حتى
واكبت
كلماتي
من
يأخذ
بهم
الجمالُ
كُل
مأخذ!..
🤍
-١-
غرابٌ يجثمُ بين الأعشاب
في ريشهِ وزغبه
يتوحّد بريقُ سوادٍ بوهج اخضرارٍ.
-٢-
ترتعشُ ريشاتُ الغراب وزغبُ جناحيه
ترتجفُ أعشاب طويلة وقصيرة
كانت تقف في طريق الريح.
-٣-
جناحُ الطائر الطنان يدور ويتحوّل إلى هواء
عيناي تدوران معه وتتحوّلان إلى هواء
أما فمي فيمتصُّ مع منقاره رحيقَ الوردة.
-٤-
دربٌ...