وفاء لدماء الشهداء المقدسة التي روت تراب الوطن من أجل (وطن حرّ وشعب سعيد)؛ أقامت منظمات الخارج حفلا استذكاريا، على (الزووم)، يوم الأحد 13- 2- 2022 عُرِضَت فيه أفلام وثائقية، وكلمات بالمناسبة، وقصائد شعرية، وأناشيد وأغان وطنية، وتكريم لشهداء انتفاضة تشرين الخالدين؛ وكانت لي مشاركة بنصَّين...
هناك فراغ في هذا الليل
وحلم آخر يأتي على هيئة موعد
ظلك على وجه القمر
السماء المزروعة بعيونك
وأشدّ لوعة من ذلك
البحر وهو يقلد نبرتك
لم لا تأتي مع الموج؟
لماذا يأتي الموعد على هيئة حلم؟
أظننا اف..
..ترقنا
أتنهد ذكرانا
والأن..
لا شيء جديد
غير هذا الثقب في صدر الليل
أم أنه جرح في قلبي؟
ولا يأتي...
المشهد الأول
يفتح الستار على ولدين يشاهدان التلفاز بحماس شديد دون اكتراث بمـــــا يدور حولهما يدخل من الباب والدهما وهو شيخ كبير طاعن في السن وهو محمَّل بمجموعة من الصناديق حتى لا يكاد يرى وجهه مـن كثرتها.
فجأة يتعرقل الأب بمجموعة من الألعاب والكتب المبعثرة هنا وهناك ويسقط الأب مع الصناديق...
جرحتها، في مخدعيك تجرحك الأرض، التي
ها أنت لا تقوى على وقف النزيفْ.
ليت الذي ما بيننا
يهوي بنا
في لجة
تهوي بنا
في برزخ
يهوي بنا
في دُكْنة
تغشي العيون المتعَبهْ.
ها أنت تعوي في كهوف لا تردد الصدى
صوت الخفافيش الذي يغزو الفضاء
يعلو على أبواقك المعشوشبهْ.
” لا صوت يعلو فوق صوت المعركهْ ”
فيما مضى...
لماذا النوارس...
تحدق في مرآة تنعي حظها العاثر
وفي قلبها نبوءة تتأرجح
أ للعشق قلبٌ واحد ؟
يتنفس خيوط الضوء
أم صوابع تلعق حبات المطر؟
ثم تعبر بفكرة ممتلئة
فينمو على صدر القصيدة
ريش، وينابيع ماء
يروي عطش الأرصفة القديمة
الحروف تقاسيم صباح
يجيد رتق الجراح
يلتمع في ركن الضوء
كأنه عطر امرأة
لا تتكرر...
ـ 0 ـ
شروع بالسهر ـ٬ المقهى ـ٬ بدون أصدقاء ـ٬ الصمت في كل مكان.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
نشطاء ـ٬ العشاق تمد العاصفة٬ رصيف المدينة.!
ـ 2 ـ
فصول التغيير ـ٬ الأشجار تنمو وتعود للخريف٬ تتوهج الصراع.!
ـ 3 ـ
أزقة ميتة منذ زمن بعيد ـ٬ الكلمات ترسم دورتها٬ قصد التأويل.!
ـ 4 ـ
وهج لون الشاي٬ أغصان الرمان ـ٬...
تغيم رؤاي
فأحفر لي خندقا في حشا الصمت
كي أتمترس فيه
و أشرب حكمته النافذة.
ـــ
أحبها حينـــما تلـــــــــقي ضفائرها
في لجة الليل حيث الليل ينــذهلُ
كم ينزف الغيظ في أحشائه كمَداً
إذا رأى شعــــــــرها بالتيه ينسدلُ
ـــــ
ختامه مسك:
ما اللحية كانت رمز تقى
بل قد تصبح رمزَ نـــفاق
يامن...
ـ 0 ـ
الساعة السادسة والعشرون ـ٬ تدافع الرصيف عكس إتجاه السير ـ٬ هذا الماضي..٬ له أزيز.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
يرتفع صوت المذياع ـ٬ هذه الضوضاء خارجية٬ هذه الانقطاعات داخلية٬ وشوشة أعتيادية.!
ـ 2 ـ
يدور في رأسي القمر٬ مبهم٬ أكثر بكثير٬ من النهر.!
ـ 3 ـ
تراذذ الليل ـ٬ ذكرى المقهى مأوى٬ أفتقر يختفي...
من الأخطاء الشائعة لدى التربويين في صياغة الأسئلة قولهم: ضع إشارة √ أمام العبارة الصحيحة وإشارة X أمام العبارة الخاطئة ، والصواب الخطأ كون الخاطئة تعني الخطيئة.
ومن المصطلحات الخطأ التي يتداولها الأدباء في مواقع التواصل الاجتماعي ، مصطلح الرواية القصيرة والرواية الطويلة ... فكيف نجمع النقيضين...
تلك الشجرة
صاحبة الجسد الفاره بين يدي الوادي
هل تغتصب النسغ من التربة
أم أن التربة تمنحه إياها عن طيب الخاطر؟
ـــ
حتى الشارع
و هو الموغل في الصبر
تأفف من عربدة التاكْسيات
و من حملقة عيون الحاكم
و ضحايا لفراملَ مستهترة.
ـــ
ختامه مسك:
أنتِ في ليل القـــــوافي قمرُ
معه يحلــــــو لــــعيني...
أفضل الجلوس عارية
يداي تميلان إلى الصمت
وأصابعك تتحدث
لا يهم كيف تبدأ ولا أين تنتهي،
أفضل التجول في ملابسك
المشي من سحّاب بنطلونك
إلى أدغال صدرك
ورسم ثغرة في بالك
أعبر إليها وأغيب،
أفضل الجلوس بين وركيك
وفمك مضموم على شيء ثمين في جسدي؛
اسحب حياتي نفسها من عروقي
وجمالي من فراغات عظامي
اسحب...
لم تعد أخبار العالم تعنيني
هذا العبث المقدس
يقتحم دواخلي بغباء
فيهدر ما تبقى من السلام
يكفيني من هذا الكون
أجراس ضحكاتك
وحروف عارية
من صدى النكبات
في جرابي
ما تبقى من العالم
أشياء جميلة
سأورثك إياها
فرحتي الطفولية
حين ألقاك
تمردي الصاخب
بلون الأصفياء
وولائي للحب
ـ 0 ـ
وهم الإيديولوجياـ٬ يتسرب إلى الشقوق٬ التقاط الأفكار المرعبة٬ تغرق بالكلمات؛ التي لا معنى لها..٬ غرض التفاعل والتهريج.!٬ الحقيقة لها كرز زاهر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
في المقهى٬ حوافر الواهمة الإيديولوجية٬ عبر الصحف الألكترونية٬ رائحة عجلات سريعة٬ تحترق.!
ـ 2 ـ
للعودة ـ٬ لا مكان أو وقت٬ لكن...
لم أكن أبحث عن المنشد في صوتي
عند النداء الأخير ..
كنت أودّع طفلتي
وطقوس الصلاة الأبدية
المائدة ارتفعت
ومعها الكفّ التي ربّتت على قلبي
وأطعمتني الإنتظارات الأكيدة
يتلاشى الصدى دونما استئذان
يلوّح من بعيد في اتجاه الصوت المتواري
كيف يعود المنشد من حيث أتى دون أغنيات الصباح والعودة
خارج الجسر...
حتى في الأحلام الأكثر رحابة
رأيت البيوت فقيرة تحوطها الأشجار
أبوابها مشرعة دوما و بلا أقفال
تسكنها الطيور و تحرسها الأشباح
تحضرها أرواح الكسالى و المحزونين و الطيبين
يبارحون تلك البيوت بلا عودة
نحو قوس المطر الفضي
رأيت محبوبي نائما على بساط من عشب أسود و أزهار ميتة
غافيا تحت سماء ملؤها الزوابع و...