امتدادات أدبية

أقف مشدوها على شرفة الهوى وأنا أشهد حبك الجارف يتساقط غيثا مدرارا يتسلل عبر مسامات جلدي فأنبت شعرا أحمر كلما تحسسته يدي أحببتك أكثر غاليتي... سلطانة قلبي اكتبيني حرفا صاخبا وانثريني وردا جوريا فوق رصيف العمر الآتي وقعي شهادة ميلادي بحبر عشقك المتهادي فخلف عينيك الجميلتين يتحصن قلبي آمنا فأتيه...
تتصارعُ الأفيالُ .. و الأعشابُ تودِي بها الأقدامُ والأنيابُ ما ذنبُ هذا العشب تَسْحَقُ عظمه حِممٌ و تشربُ من دِماهُ حِرابُ هو ليس إلا كائناً مُتواضعاً الأرض أمٌ والرفيقُ ترابُ حُلُمُ التعالي لم يُراود فِكْرهُ ما كان مِمَنْ سَدَّدُوا فأصابوا هو لم يحاول أن يكونَ مبادراً أو خادعاً...
قالت له : أنا لن أعود مجدداً تعبتُ مني وأنا أمشط الليل بتنهيدات الحروف لم يكتف النص من مغازلتي بين كل ارتعاشة وأخرى يقبل جبيني بعنوان جديد ويحط على قلبي بنغم يكنس الفراغ من زوايا الروح لأمتليء بك في كل مرة وأثقل كاهل الوتر بأنين سافية الرماد ... أنا لن أعود مجدداً فالثقوب في ناي ذاكرتي باتت أكثر...
عندما تقف علي حافة من سماء ليست هي لك وليس بينك وبينها جسر مرور تقف وحدك أنت من دون أحد يؤنس وحدتك أو أن يساعدك في العودة إلي حياتك البعيدة ترتطم بريح عاصف ورعد . يخطف ما تبقي لقلبك من ألم. وربما كان الاستسلام للنزول من حافة السماء إلي المجهول. كان الوقت بطيئا يعربد فوق سلالمه الفاخرة وحده...
وحدَهم الباقون على قيد الحب يملؤون كؤوس الصمت الأنيق يُنيرون طريق الشِّعر بمصابيح اللغة بغنائم القلوب حرائق الأمس البعيد: تحت ذروة القيظ... وقاموس حزين حدّ العمى المستنير نظمتُ قصيدة كستنائية بكماء بلون الخريف غجرية: ترقص على وقع الجراح غجريَّةٌ، تتأوَّه حدَّ الإغماء بحزن تسربَل من عينيها لفَّت...
الآن أراكِ امرأة تهز شجرتين في مساحة ذاكرتي تخلق من الرخام فراشاً يجاور البحر تبني للكلام الفضي الوجنتين غابة صنوبر تمدُ يدها للمطر الذي ينتظر الصلاة تفيضُ وصوت عطرها رنة الناي ينفتح باب في المرآة كلما رتبت زوايا التأمل ترفرف أجنحة الطيور تصافح أياد ممتدة نحو الشمس يا إمرأة التماعة الورق كلما...
سأحبك الليلة لا اعرف سبباً آخر للسكينة سوى حضنك سبباً آخر للنعومة سوى نهديك سبباً آخر ليدور الكون حولي سوى خصرك سأحبك كي نكون البحر ليس ثمة وقت ولا طاقة ولا اموال للذهاب إليه البحار هده الايام تأكل شواطئها بنهم تأكل المظلات و الكراسي والقلوب التي تحاول أن تصفو لدقائق سأحبك الليلة كي...
لم امتلك يوما مقاما لم امتلك حضور سميح القاسم وهو يقصف العالم بشعره ، ولا صوت محمود درويش ونظرته من فوق النظارة ، ولا تحليقات يده عاليا ، وهو يعلو بالقصيدة . لم امتلك رقة نزار قباتي وتكويرة اصابعه ، وهويداعب حلمة القصيدة ، كي تشهق بين يديه . لم امتلك فلسفة ادونيس وتعاليه لم أمتلك لغة احمد...
ـ 0 ـ سفرجلة التيه اوكرانيـة ـ٬ مكبرات صوت٬ فاغنر ـ٬ يلهو بنيتشه.! الفصل الأول: ـ 1 ـ المضبوع ـ٬ خلع ملابسه٬ حتى القتلة لديهم٬ مهام دنيوية.! ـ 2 ـ سفرجلة ـ٬ مجرى النهر يتيه اليوم٬ بين كلا٬ الضفتين.! ـ 3 ـ صباح اليوم ـ٬ تجمع الجرحى٬ يرتدون الضمادات٬ و الأناشيد.! ـ 4 ـ آفاق ـ٬ النهر أختلاف ضفتين٬...
ما زلت أكِنُّ المقت لريح الشرق تمر ولا تلبس درع الأرض و تفتح نافذة للمطر الدافئ ما زلت أرى البرق يطل على الشرق و يكتب فوق محياه ملحمة الدم. ~ لم تفلح صورته مبتسما في إخفاء طيور الحزن وقد حطتْ فوق ملامحه ومباشرةً في عينيه رسمت آخر منفى عرفته قدماه. ~ الجريدة...تلك التي كل يوم أراها ترابط في...
ـ 0 ـ نظر المقهى الفارغ٬ عاد٬ ادراجه.!٬ أحصاه الحزن٬ أنطوى٬ كسر القمر على نفسه٬ وردة.!٫ يترقب المطر يباغته٬ اللوز ـ٬ على أهبة الليل.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أخذه المطر قليلا٬ يعترف من حيث أتى٬ أستغاث اللوز.! ـ 2 ـ يباغته الليل بالملاذ ـ٬ يعجل عذابه٬ المطرعلى أهبة٬ الجمر.! ـ 3 ـ تأهب للسفر ـ٬ خدعه...
أنا والقطُّ وحيدانِ هاهنا نبذَهُ سوادُه ونبذتُ نفسي يطالعني وهوَ خائفٌ متوحِّشٌ لم يروّضهُ بعضُ اللحمِ تسَاكنَّا منذ سنةٍ ولا أدري أذكرًا كانَ أمْ أنثى؟ له السُّورُ والفناءُ والسَّطحُ ولي غرفةٌ وصالةٌ ومطبخٌ كأني بهِ يقولُ: يا بنَ الروميِّ، ماذا فعلتَ بأبي العلاء؟ حبيسٌ وما بي عمىً ولا...
لا أخاف الموت أخاف الزمن في كل خطوة يخطوها يتقدّم إليك أرذل العمر لها في درجات القلب مساحة مساحة ليس بها طول ولا عرض تَثَاقفنا من الورى أحلامًا واهية أحلام سلطان خلافته تُبَاع وتُشتَرى وبان لي بين وجنتيك طريق صلاح صلاح آنية نَقْشُها بين زهرتيك ساح وانمحل يا ذات الجسم الجامح المسلول رويدك فإن...
أيها الملل كيف أقهرك؟ كل الحيل لا تجدي معك ضربٌ من الجنون أن تستجدي فرحًا من سجَّانٍ لا يسمعك آليت أن لا أطلب عونًا إلا من ربٍّ، قد أسجدك قمم الجبال وإن كانت ثابتة في يومٍ سفوحها ترتعش كسر الهمُّ زجاج الخوف فانحرف الكوكب ومال عنّي تأفَّف الوقت بين عقاربنا يمشي هميمًا(1) و وصله قطعُ كعجاج...
سأحط علي ضفة حلم ينشد في غفوتنا بيتا يشتهي النبض ولا يبتئس لن يفلت حرف من دائرة الضوء ومن رجفة ريح تعانق ظلا صنعته لك صفصافتنا المتعبة أيتها المبهجة لن تثنيني عنك الشهوة الفارغة ومتاريس الناس علي جدران ملذات فراغاتهم ليظلوا تحت تدني غوايتهم . اعتقاد الشيء لا ينجي مسالبه والوقت صافح برقه هز...
أعلى