صورتك تشبه رغباتي
ناعمة وشرسة،
قاتلة ربما
ومحايدة...
أنفك رأس سهم عالق فوق زهرة صامتة
وعيناك باردتان؛
تتعقبان خروج روبوت من شرنقة
إلى سيرة الضوء الأولى
ومحنة حطاب جلب الطمأنينة إلى شجرة عائلته.
*
أصلي أحيانا لتكون صورتنا الحديثة معا
قريبة من نافورة لكيوبيد
وبعيدة عن طوابير أشجار مستأنسة
تتمسح...
الرومانسية في خطر
رجل ذهب الى المقهى ليقابل فتاته
وكان في الطريق
يجمع الاشياء في حقيبته ، هذه شجرة تصلح للقيلولة ، هذا الرُكن يتسع لقبلة
هذا كاروا يصلح للمرح
هذا سكين
يصلح لأموت به
الرومانسية في خطر ، في اشتداد المعركة ، وهو القائد
في اشتداد المعركة وهو محاصر
تفصله عن الرصاصة
ضغطة زناد
قال للعدو...
ـ 0 ـ
كيف أسيج النعاس؟٬ ومن أين أتغطى الضوء؟٬ يا جمر البرد الطويل٬ ليل الليلك بدر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
للقمر صورة النهر٬ إلقاء نظرة سريعة٬ في المرآة.!
ـ 2 ـ
سياج النهر طيني ـ٬ رائحة الصفصاف خاصة به٬ لون الرسام ـ٬ تحول وتغير.!
ـ 3 ـ
مرآة النهر الخلفية ـ٬ لا تغطى٬ الليلك ـ٬ لا يستطيع التظاهر٬ لا...
انا الضباب
اجمعي يديكِ لتقطفيني
من ايادي الغيب
إن استطعت
انا الهواء السام
اسير على حواف الحالمين بالبحر
اسممهم
برائحة الاعشاب البحرية
لكي يكفوا
عن انتظار
الحب
حين يأتي
من مُخيلة الضفاف
انا السخام العالق
في جفن الحبيبة ليلاً
اوقظها
في منتصف البكاء لاستعرض امام نوافذ النسيان
صوراً جريحة
عن الحبيب...
سمك نافق يتكوْرَنُ فوق مائدة البومة الصلعاء
أتَكَوْرَنُ
حول مائدة الثكالى
في ليل جائع
يتوسّد أسماءه الضاحكه
كوْرني وقتي
يَتُها البومة الصلعاء
قبل أن يرتد إليك الطرف
سآتي على ضهر قرد
أبحث عن نعل لألحسه
علَّني لا أشق رضاك.
إنها فرصة العمر
كي تتشظّى...
مغمسة بالندى والفراشات
مثقلة بالثريات
قاحلة كالوداع
ومقتولة باللهاث الذي أشتهيه ولا أرتئيه
أخرج الآن من كنف اللوز عارية باتجاه الحقول التي لا تراني وتسكنني
هو ذا جسد باتساع العذابات
يبرق عبر البراري المديدة
هو ذا جسد باتساع المدائن مشدودة بالحبال
وذا جسد ضيّق كالصراخ العصّي
هي ذي مدن من سياج...
وحدك بيديك العاريتين
يرفعانك رويدا رويدا
هن جناحاك
حلق بهما فوق الغيوم
قد تنجو من الشهب
اخوتك رموك
في غياهب الجب،
يراقبون عن كثب
متى سترفع يديك للذئب
وحدك تحفر نفقا بين
البئر والسجن
أو بين السجن والسنابل
أو يأكل من فوق رأسك الطير
لا أحد ينتظر منك تفسير الأحلام
لا موعد ينتظرك على باب الحجابة
أصرخ...
ـ 0 ـ
أي ذئب للمطر ـ٬ وتلك الأرض التي تخرج منها الرائحة ٬ لك..٬ من الغيمة والنهر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
ذئاب المطر ـ٬ يملأني منك جداريتي٬ دبابيس الأعشاب٬ كحلية.!
ـ 2 ـ
وتلك الرائحة٬ كان لها الذهاب والأياب٬ من صهيل الغيمة٬ دمي بنفسجي.!
ـ 3 ـ
بين منزلك والمقهى٬ أردت الحلم يملأني٬ في المطر٬ حفلات...
سيارتا أُجرة تتوقفان أمام الحانة
رجلٌ و إمرأة
يبرزان بطاقات الهوية للحارس..
تثبت البطاقة بأنهما ناضجان كفاية ، حزينان كفاية و مؤهلان كما ينص القانون..
يخبئان بطاقة الهوية في جيب المعطف..
يخلعان المعطف
يعلقانه على مدخل الحانة ..
يخلعان قسط السيارة و البيت و المدرسة مشكلات الكردت كارد ، مشكلات...
لقد عبثوا
بالطريق
كُنت متجهاً للمقهى
لأبكيكِ،
لفنجان يتأخر دائماً عن جلستي و الحُزن
مثلكِ،
يحتاج أن يضع مستحضرات تبرج ، وأن يقف أمام أشيائه ، وأن يحادث نفسه بأنه مُشتهى،
ثم يأتي،
يسحب دخانه خلفه،
مثل حصان فرِح بذيله الأنثوي،
او مثل ظل ...
لقد عبثوا بالطريق
كنت أقف هناك،
أحدهم سحب الارض ، كفرشة...
للرياحين وشم المحارة غارقة
في التبتُّلِ تأخذ نكهتها
من مويجاتنا السائمات،
إليها أتى التتر الزرق يستمرئون
أزيز الجنادب حيناً
وحيناً يحلّون للأمسيات ضفائرها
كي تصير حنادسَ تأكل من رهَقِ الليل
ما عنه تسهو الكوابيس
أو فيه كل كلام يغازل نافلُه
ما تخلف في جبحه،
هي أوقاتنا والسقوط تحَّين...