أنا الآن، أروض الكلمات
لتنطق، في قول
ما لم يقله الأسلاف
الأوائل كانوا أكثر عرضة
للطرب، إذ صاروا
يقضمون ما لديهم
من يأس، باتوا شديدي الحرص
أن يمسي الواحد
قادرا لإبداع فعل الخلق
يغمرهم ذاك الوله
العابق بالتأله،
تماما
كما يفعل حين يغضب ويغار
ذاك المحفور بشدة في الأعماق
أمسو يتخيلونه...
أذكرُ يا رفيق
أذكرُ مهما نأَت الدروبُ
أو تَقطَعتْ، أو طال بي المسير
أذكرُ بيتنا العتيق
أذكرُهُ مواجهًا صَبرةَ (1) أم شفيق
تلك التي في جوفها تختبئ الجرذان والديدان والثعبانُ
لكنها تحضننا إذ ننشد الأمان
ولا تكفُ عن حراسة الطريق
صَبرةُ أم شفيق
تؤنسني، تسكن في ذاكرتي
على مدى الأيام...
سأعبر فوق محطاتي الواقفة
أمارس ترحالي اليوم
بين مواكب أسئلة، طاردتني
علي صدر أوراقي المجهدة
ماذا..........................؟
... وكيف ...................؟
متي..........................؟
إلي آخر السير فوق صخور ودوامة
حاصرتني، وألقت بأمواج تيه ودائرة من صراخ الفراغ.
علي هاتف النفس كانت تقايضني
ولي...
تحملُ الأرضُ البنادقَ
تُقبّلُ الرّصاص
أحملُ شفتَيكَ
ولا قُبلةَ تشقُّ سماءَ الحربِ
الدّمُ يسيلُ على العُشبِ
على الثّوبِ
على الحُلمِ...
لا الحقلُ يُزهِرُ
لا الأمومَةُ
لا الغدُ...
الحِملُ ثَقيلٌ يا ابنَ الأوامرِ التي تُبذرُ في آذاننا كالقمحِ
أحملُ شفَتيكَ
ولا امرأةَ تُغنّي باسم حبيبها ليعودَ
زِحامُ...
مَدَدْتُ _مِرارًا_ لهُ كفَّ سِلْمٍ.. ولم يَمدُدِ
ولي في ضجيجِ الحياةِ عدوٌّ أُهادِنُهُ.. يعتدي
ويُنهي الحروبَ لكي يبتدي !
أكانَ على عُزلةٍ
مثلِ هذي التي كنتُ آنسْتُ فيها السلامَ
وطمأنْتُ روحي بما سوف يأتي غدًا
أن تكابدَ تلكَ السياطَ على ظهر شُبَّاكِنا الموصدِ ؟
فتُفلِتَ
_ فيما أصيحُ أنا...
-١-
صوتُ الجبل في أذنيّ،
ألوانهُ التي استدانتها الأشجار
تعيشُ في صورٍ دخلنا إليها
وغادرناها حين هبّ هواءٌ
سرق الأوراق، في خريفٍ
كدتُ أتساءل فيه: أين ملامح وجهي؟
-٢-
أوشكتُ أن أصادق جذوع الأشجار
وأنا أخبىءُ أحزاني في تغضناتها
غير أنني بدأتُ من جديد
كما كنتُ أبدأ معك،
سمعتُ صوت الجبل
يقول لي: في...
-0-
ببساطة…، يكتشف على طريقتها مسارات مكشوفة، ماينبض بالشوارع، صمتها.!، تبسل-، الصحراء مقمرة، الصمت الخالص لا يذبل، بل يكتسح.!، ترجل-، الصمت مغيب.!
الفصل الاول:
-1-
حزن -، الصمت غير المنفق بدقة، مضيعة وقت، جمعت في قلبي، ما يهرب من عيني، امشي وحدي.!
-2-
صرخة الجديد المتضبع، صورك البصاق، رفس الرجل...
توطئـــة:
تعددت الدراسات والاتجاهات الفكرية التي تناولت مفهوم التاريخ في بعده الأبستمولوجي، مشكلة تجاذبات مهيكلة ومحددة لتداخل علمي يلامس حقولا معرفية عدة، فاتسعت مجالات البحت التاريخي وتمازجت موضوعاته لاسيما مع ظهور تطورات متسارعة وفي بعض الأحيان مفصلية، شملت حياة البشر كأفراد ومجتمعات...
تارةً تأتي لحــــظةٌ لست أدري
كيف لي أجتاز العواصف فيها
غير أنــــي أعـود منها كطيـرٍ
عاد للعـــــشّ كان عانى التيها
~
تأســـلــــــم يوماً بعدما قد تمجَّسا
و لم يمض وقت عنه حتى تمرْكسا
وما انفـــكّ حـتى مال نحــو تمسُّحٍ
ولكن لأمـــــرٍ ما تصـــــــبّى تحمُّسا
و لا غـــرْوَ في ذا إن تهـــوَّد...
لا اصدق أنني اعترفت اخيراً بذلك
لقد نجحت للحظة في أن اُحب نفسي
حين احببتها الى ذلك الحد
لأننا ابناء الشجرة ذات الرائحة الكريهة
ابناء الحيوانات المنوية
واللزوجة المزعجة
اننا ابناء الالتصاق
لهذا نحن نلتصق بالاخرين هكذا ، نحكهم باحزاننا
بتوهماتنا الصغيرة
لكنني نجحت للحظة في أن احب نفسي
حين احببتها...
ـ 0 ـ
همسات المطر صامتة٬ يبتدأ غطاء البحر٬ بقهقهة.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
مطر الصباح٬ النسمة الباردة٬ خطى قطرة تسير٬ أغويني أتدحرج٬ أقرأ لك.!
ـ 2 ـ
صباح البحر٬ مع كل لحظة المشي٬ يتشكل شهيق مختلف٬ دعني أكتب لك.!
ـ 3 ـ
ليلة كتابةـ٬ أشاهد الشمس٬ تتسلق من خلال النافذة٬ جزء منها مغطى بالبحر٬ تذكرت...
بين السطور تخفي حنينها
عاشقة الليل
دموع على الخد
ذكريات الماضي
على وجه المحبين
شجرة ذابلة
بين السواقي
تبلل الظمأ
على جذع شجرة
تشابكت أيادي العشاق
ملامح الشجن
منسكبة الأشواق
في سواقي البحيرة
ينحرف عن مساره
قلب مشتاق
بلا وطن يسامر النجوم
لياله محتضرة