ست سنوات مرت على اقامة الدورة الاولى من مهرجان الحسيني الصغير الدولي لمسرح الطفل والذي يقيمه في كل عام قسم رعاية وتنمية الطفولة في العتبة الحسينية المقدسة وبنجاح منقطع النظير ، فنجاح اي مهرجان ليس في اقامته فحسب بل في تحدي استمراره سنوياً رغم كل الصعاب .
اريد للمهرجان وللأسف من بعض (الداخل) و(...
ـ 0 ـ
إغلاق المقهى٬ عن صيف قديم..٬ كيف أحمي سهري٬ من نفسي.؟!٬ على وشك الضجر٬ لا أحد ـ٬ لن أكون قادرة صمتي٬ فز ـ٬ أستقمر النهر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
تقمر النهر ـ٬ أنا مشتاقة٬ بموجبك.!٬ يا هييه ـ٬ تنبه..٬ أستقمر النهر.!
ـ 2 ـ
صمته حاد كأطراف اللوز ـ٬ القمر يستدرجني٬ إلى النهر.!
ـ 3 ـ
كيف الصيام في...
صوتي يأخذ رخصته
من أقربِ إذْنٍ لي
كنت أقول له
لا تجلس بيمين أو بيسار فقدا اللونَ
ولا تبعدْ
وخذ النفَس الأجمل مني
واسقِ وضوحك ببراءة أحلامي
إنك صوتي
وأنا أصعد من شهقات ذراعي
ومن الزخم المضرم في كتفي
وأغني
لمناديل تغذُّ السير
وتأبى أن تضرب فيها الريح خيامَ وداعٍ،
أمسِ
على السفح ثمِلتُ
وحولي...
ماعاد قلبي ، يا أمي، قطرة ماء معلقة على شريط الغسيل مسلمة مصيرها للهواء.. للتاس.. للصُدَف. و لاحتى مجرد زاوية ناتئة من بناء الحياة الشاهق.. كخطئ معماري هامشي. اليوم قبّلتُ جبينه و طبطبتُ عليه ، قائلةً: خفف عنكَ ياصغيري.. أنتَ أمانة من أمي لاتخف! لن أهمل راحتك بعد الآن. رحلتِ يا أمي.. هكذا ببساطة...
وَيحِي ما أَقسَاني !!
لقد جَلَدْتُ حُزنِي...
حتى صار كَسيحَ الرُّوح
وبِطَلقَةٍ واحدة...
حصّنتُ قلبي
من قوافلِ الخيبات
غير أنّي...
مازلتُ أُشاغِبُ ِوِزرا
بلون الجِِراح
وآخَر...بِلَونِ السّحاب
أتمرَّنُ على مُبارزةِ الماضي
على مواعيد الأفراح
أُديرُ ظهري لِجُدرانٍ خائفة
وأدُسُّ في جيبِ الزَّمن...
اسأل هل الطريدة ضحية الرب ، ام صمتها عن سيناريو السهم ؟
اسأل في
مُدن
تشحذ حواف الارصفة بالنساء
او لطست يُحمم خارطة الصباح
او يُهندس فينا
المساحات السجينة في باطن الاحذية
شفيفين كُنا
حين ارتجلنا موعداً ، في قعر الزجاجة
ورُحنا نُمازح بعضنا
نتحول لفقاعات ، او لأسئلة صفراء ساذجة
او لاُغنيات
تشبه...
عالقة أنا بين حقائب الشكوك
وبكاء خطاياك المجهولة
على رصيف الأسئلة
واقع خواء
وروح تنزف بسخاء
قطار أمس قد ولَّى
تاركا في يدي
تذكرةَ ذهاب
بعودةٍ مُؤجّلة
وصوتا أبكما
عاجزا عن الصراخ
لاشيء يستحق الأسف عليه
فقد صعدت سلم الخسارة
كجندي أعزل...
كقطة ضالة عمياء
تخاف أن تعبر الطريق
ثم تذكرتُ أخيرا
أنَّني...
إلى روح المهندس الشاب الشهيد محمد عبد المنعم طالبي
ابن صديق العمر الدكتور مولاي طالبي
لمن هذه الأغنيات الثكالى على حافة القلب
يوسفُ في الجبِّ يرقدُ
لا تاج يغريه
أو صولجان الأخوِّة يروي الحقيقة
ذئبُ البراريَ ليس بريئا
وإنْ برَّأته الحقيقةُ
أو دنَّسته الروايةُ
ثمَّة من لوَّحوا للمراكبِ
عند...
في النهاية
كل الألوان يذهبُ بريقُها
لونُ الضحك
ولونُ الخيبة
وألوانُ قمصاننا التي سرقتْها أعيادٌ قاسية
مرّتْ كما يمرُّ فوزٌ في حلم
حتى الآثامُ الصغيرةُ التي أخفيناها
في أكياسٍ مختومةٍ
ستصير شاحبةً
والأسرارُ التي يفتضّها ابناؤنا
في مناسباتٍ وقورة
وما تلطختْ به أسماؤنا
ونحن نجوب بها
من...
الشخصيات
اللاعب١
اللاعب٢
المسرح:
غرفة مقلوبة.. غرفة خالية إلا من كرسيين مقلوبين مثتبين على السقف (الذي يمثل الأرضية).. يتم تثبيت الممثلين أيضاً ليبدوا جالسين ولكن رأسيهما لأسفل وبينهما طاولة عليها رقعة شطرنج تثبت بالمغنطيس.. أما السقف الذي يكون هو أرض المسرح فخال تماماً.. هذا الوضع قد يكون...
كم هي تلك المستعمرات
التي تسكنني أينما حاولت
وضع أقدام قلبي
أجد طريقي زلقا
مليء بمخلوقات
لا أدرك سر تواجدها
أفر وأنفاسي المتلاحقة تتبعني
فأجدني في بقعة ما رأيتها قبلي
فتحوطني قوافل الدود
المتناثر في أروقة قلبي المحتدمة بالدهشة
تذرف عيون قلبي دموعها فزع آخر
يضاف إلى رصيدي المتعدد
أتذكر قدراتي...
من نافذة الحلم
أطل على عالمنا العربي،
لأفتح نافذة ضالعة في عشق السهو
ومنه تقتات على قلق الحاجة
ثم تنام على ما يتبقى من يده
إذ هو ثَمّةَ ما زال يقلِّبٌ كفيه
عساه يجد شموسا تبعث
في أفقه فأسا وشراعا
فالرحلة تحتاج لفأس
تفصل نايات الأمس عن اليوم
ولشراع تتراقص فيه مرايا الغاياتِ،
شوارعنا مائلة ومبللة...