امتدادات أدبية

الحقل المعرفي الذي نستهدفه بالقراءة، فهو (الأدب المقارن)، وأما العقل الذي أنتج ونشط فيه، فهو العقل العربي لمجموعة من المتخصصين في هذا اللون من ألوان المعارف الأدبية. وقد جرى اعتماد مجموعة تتكون من (رواد) هذا اللون المعرفي، ممن أسسوا له عربياً، واشتغلوا على تثبيته والكتابة فيه، فهم، بالتالي،...
ـ 0 ـ كن آخر ـ٬ أرسم النهر والوقت٬ في فصوص العقل.!٬ الترنيمة تكتمل ـ٬ بجلاء أو قتمة٬ الريحانه٬ استثناء.! الفصل الأول: ـ 1 ـ مغامرة التأملات ـ٬ حرية داخلية٬ كن نفسك للزمن.! ـ 2 ـ الظواهر ـ٬ مزيج تجريبي٬ تظهر إليك مشوبة بالألوان٬ ربما عديمة اللون أو شفافة.! ـ 3 ـ ضوء القمر الساقط٬ هذه بداية اللغز٬...
يَا جَمِيلَتي لكِ الآنَ المَطرُ لكِ الحَياةُ المُخصَّبةُ برائِحةِ التُّرابِ سمْفونيَّةُ عشْقٍ حلْمٌ عائِدٌ منْ غبَشِ الضَّبابِ يَا حَبِيبَتي لكِ الآنَ أنْ تتَخيَّلي وقْعَ زخَّاتهِ و نحْنُ معاً نتَهادَى تحْتَها مِثْل زَنابِقِ مَاءِ نمُدُّ كُفُوفَنا المُزْهرةَ بالشَّوْقِ للسَّماءِ نسْتَعيدُ نَشيدَ...
النازحون تلفظهم الطرقاتْ و تضج بهم المحطاتْ من كل حدبٍ وصوبْ يُهَرْولوُن هرباً من الجحيم و من حِمَمٍ تتساقط فوق الرؤوس كحجاراتِ السجيلْ الآرييون ذوى البشرة البيضاءْ والعيون الزرقاءْ هم فقط المسموح لهم بصعود العربة .............. أيها الملونون : لا حظ لكم في النجاة لا مقاعد لكم في...
في المسرحية داخل المسرحية، يتعمد الممثلون ألا يؤدوا الدور بإتقان، وذلك حتى يُظهروا الفرق بين المسرحيتين. في بعض الأحيان يفرض العمل استخدام ادوات غير تقليدية لإحداث تمييز بين الواقع والخيال. فمثلاً لا يختلف الضعف التمثيلي المتعمد عن تكسير اللغة لإظهار ثقافة الشخصية، فمن يؤدي دور الخواجة أو...
في رواد* تعتصر الغابة أشجارها، على كتف الجبل المنهك تتناثر أكياس بلاستيكية زرقاء.. بيبي كنج* لا يعرف ذلك ولا تملك الموسيقى الحق لأن تداوي مرضى من صنفنا! الأعواد المتكسرة تحت حذائي.. الممر الترابي الذي غادره العشب من دوس الأقدام.. السحب المتدافعة نحو مظلتي.. مطر بلا أنشودة تذكر.. مسرعاً أحاول أن...
(أفغانية تجمدت على الحدود بين إيران وتركيا..) ليس الموت - تقول السيدة الميتة - أن أتجمد فوق الثلج الموت عيون صغاري وهي تترجى والأسنان وهي تصطك هلاكي ألا يجد صغاري الدفء الآن .. دفئًا ورغيفًا وحليبًا تهذي المرأة هب يا رب صغاري هذا وأذقني موتًا أكبر ولأتعذب وليتثلج قلبي فوق الأرض القاسية وراء...
كان عليّ أن أجرّ الغابة خلف ظهري وأن أصعد بها إلى الجبل حتى لا يستدرجها إخوة يوسف إلى البئر كان عليّ أن أصدّق الرؤيا كما فعل إسماعيل .. كل مساء أحرق البخور في قاع البئر لأخلّص إخوة يوسف من جحيم العتمة أطارد الغيمة حتى باب الله ليكتب لها الغفران ويصنع لها ممحاة خرافية على مقاس زلّة الخطيئة
أمشي ومن حولي تجاسر منبرُ أيخونُ في معنى عليٍّ قنبرُ ويُقالُ عني ساحرٌ وأنا الذي قلبي بهِ سرُّ الحقيقةِ يظهرُ أنا لستُ أقلبُ آيةً بل في يدي نورٌ وأنى كنتُ عقليَ يذكُرُ ليلي مُناجاةٌ نهاري ضحكةٌ عن فيضِ رحمتهِ العظيمةِ تُخبرُ وإذا ذكرتُ سجدتُ أشعرُ بالهوى في داخلي أبدًا يصيحُ ويزأرُ ولَكَم...
(1) قَطَعُوْنيْ مِنْ جُذُوْريْ عِنْدَمَاْ نَحَرُواْ تُوْتِيْ وَجُمَّيْزِيْ.. عَمَىْ ! وَأمُوْرٌ أطْعَمُوْهَاْ جَهْلَنَاْ جَعَلُوْنَاْ كَنِكَاْتٍ مُضْحِكَاْتٍ.. أَوْ دُمَىْ (2) كَمْ سَمِعْنَاْ وَشْوَشَاْتٍ مِنْ سَوَاْقيْ وَفَرَاْشٌ يَقْتَفِيْنيْ فِيْ سِبَاْقيْ...
دعني أعيد صياغتك من جديد بقلب نابض بالحياة دعني أردم الخواء في روحك كيف أقنعك أن غمار حروبك اليومية مستهلِك، ظالم وغادر مثل أشياء هذا العالم الغبي ؟؟ لا تكتفي بالصمت والتيه فتتأرجح نبضات قلبي تُقايضُ سعادتَك بالتوقف على الانتظام تورية لغريب
ـ 0 ـ المشقة في سبيل الحكمة٬ لا بتجريف حديقتك٬ أحدهم سرق زهرة.! الفصل الأول: ـ 1 ـ يجلس في المقعد الأمامي٬ يقرأ الجريدة٬ يتلقى المهزلة٬ في عداد المفقودين.! ـ 2 ـ المغني ـ٬ مولودا بقلب مليء باللطف٬ بؤس التغيير مستتر٬ في فشل الواقع.! ـ 3 ـ كل مشقة للتغير٬ بداخلها حب الحقيقة والخير٬ بؤس حكمة...
كان الامر يشبه الفضيحة الاخلاقية رجل موصوم بزوجة صديق ، او جار لأنني وقد كُنت أسير ارى العيون المشدوهة تبتلعني بالاسئلة الخافته وكُنت اقف كثيراً اتأمل حذائي ، قميصي ، حقيبتي اخلع قبعتي واعيد ارتداءها ادخل صالون الحلاقة انه وجه وجه ابله مثل كل الوجوه ليس هناك ما يميزه أنه قميص رخيص ، مثل رأي...
ضوء النهار يتسلق الحائط في بطء شديد.. الحياة ضحلة ومرايا الواقع لا تعكس الا صور البؤس والكدر . الاشجار واقفة في منتهي الضجر تلعن ظلالها المتراقصة. ها هي السماء علي غير العادة حمراء كالسنة النيران المشتعلة .. من منكم يا سادتي الكرام ابصر ذات يوم سماء حمراء كاللهب؟ صرخت زوجتي في رعب...
ما فكرت الوردة يوما إلا في رسم القبلات على خدك يا امرأة تمنح للعالم من يدها عطر الحب ومن شرفة غيمتها ترسل عينيها نحو طيور الحلم المنذور لبسمة هذا العالمِ أجزم معتقدا ليس هناك من يغرس دمه الواقف مشتعلا في هذا الكون سوى أنت وليس هناك من يجرؤ أن يسكب بين يديه مشاريع الحب البيضاء سوى أنتِ...
أعلى