الرجل الذي كان يجلس على الماء
ويُخاطب الاشجار
بلغة الفأس
لم يكن قاتلاً للاشجار
او سارقاً للبحر
بل كان
محققا في نشرة الماء ، يستقصي عن حالة العشاق في الضفة الاخرى من الرغبة
الرجل الذي اطلق النار على السماء
كان ثائرا
اراد مُقاضاة السماء ، على يتمه المبكر
الرجل الذي لمع حذائي في ناصية الموعد...
ـ 0 ـ
ببساطة ـ٬ يكتشف على طريقتها٬ مسارات مكشوفة٬ ما ينبض بالشوارع٬ صمتها.! تبسل ـ٬ الصحراء مقمرة٬ الصمت المحمص لا يذبل٬ بل يكتسح.!٬ تبسل ـ٬ الصمت محمص.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
حزن ـ٬ الصمت غير المنفق٬ مضيعة وقت٬ جمعت في قلبي٬ ما يهرب من عيني٬ أمشي وحدي.!
ـ 2 ـ
صرخته الجديدة٬ رسم البصاق٬ رفس الرجل...
أشاحت بوجهها
عنّي
وفي قلبها
طوفان التّمني
تتماهى في النظرة
سراعا
كالريح
كالمطر
كالشمس
في سناها
وفي فيض
مشتهاها
فأنا منها
وهي منّي
حين تختصر المسافات
دلّا وتثنّي.
حين أريــد هــــجاء لئيمٍ
لا ينصاع لكــــفي قلمي
و يجــيب إذا قلت لماذا:
ليس يجوزُ هجاءُ العَـدَمِ
~
لله يا فـيروس يا كــورونا
برزْتَ فينا خابطا مجـنونا
جئت لنا بالموت أم أتيتنا
منـــــــبها تـــوقظ غافلينا
كن مطمئنا إننا إلى الكـرى
غداً إذا رحلتَ عائدونـــــا
~
أنا فارسٌ
و النصر في ساح الوغى...
القلب في شُباط
والرأس في كانون
الكفان لا تصفقان
لحلول نيسان
كل الحدائق بدون الندى المطل من عينيك
تئد الزهور في آذار
تسجن العطر في تجاويف أيلول
فكل وجود قضية
وكل غياب صك نسيان
فمن سيدرب القصيدة اليتيمة
على إيقاع الذاكرة؟
من يحميها من مزاجية الليل
وحمق الضياء في النهار؟
سأعيد صياغة أمكنتي
أوزع...
-0-
قديم الحزن-، وجهه…، السماء الشاشة الورقية، الجمر ذهبي.!، قيد الثقافة صراع اعراف، حرية الاستقلال تغير كفاءة القوى، زيت الفانوس بارد.!
الفصل الاول
-1-
الصحراء غير قابلة للطي -، شيخت بها شجرة النخيل ، عزلة الشتاء. تأملية !
-2-
هل هو خيار البحر، صمت الصحراء يتجمد، وهو على قيد الحياة.!
-3-
الفجر...
في هذا العالم كثير من المرح
طفل يؤمن بأنه سيكبر ليدخن كوالده
رصاصة عاطلة عن الخزنة
كتاب دين في غُرفة سجين
مكواة تُراقب قميصا على موعد مع عناق
غداً الذي تأخر عن القطار او خُطف
في هذا العالم كثيرا من المرح
كُتب تخبرنا كيف نجني المال
واخرى عن الجنس
وحتى عن الحب
كثير من الكتب قليل من الموت
لكنني لم...
أروع المكـتـــوب إذ تقـــــرؤه
تجد الكـاتِــب فيـــه مـــاثــلا
لا تسل عن كاتب قد مات في
نــــــصـــه أو كان فـــيه آفلا
ـــ
أيها الهاتف....
قل لي
كيف في جوفك
صار الورد جارَ العوسج؟
ـــ
شربت كؤوس الفراق مرارا
لذا فالمطارات صارت طرائد مقتي
و كل المحطات
ذاقت سهام نفوري.
ـــــ
ومضتان:
1
يا سارقا...