ـ 0 ـ
الساعة السادسة والعشرون ـ٬ تدافع الرصيف عكس إتجاه السير ـ٬ هذا الماضي..٬ له أزيز.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
يرتفع صوت المذياع ـ٬ هذه الضوضاء خارجية٬ هذه الانقطاعات داخلية٬ وشوشة أعتيادية.!
ـ 2 ـ
يدور في رأسي القمر٬ مبهم٬ أكثر بكثير٬ من النهر.!
ـ 3 ـ
تراذذ الليل ـ٬ ذكرى المقهى مأوى٬ أفتقر يختفي...
من الأخطاء الشائعة لدى التربويين في صياغة الأسئلة قولهم: ضع إشارة √ أمام العبارة الصحيحة وإشارة X أمام العبارة الخاطئة ، والصواب الخطأ كون الخاطئة تعني الخطيئة.
ومن المصطلحات الخطأ التي يتداولها الأدباء في مواقع التواصل الاجتماعي ، مصطلح الرواية القصيرة والرواية الطويلة ... فكيف نجمع النقيضين...
تلك الشجرة
صاحبة الجسد الفاره بين يدي الوادي
هل تغتصب النسغ من التربة
أم أن التربة تمنحه إياها عن طيب الخاطر؟
ـــ
حتى الشارع
و هو الموغل في الصبر
تأفف من عربدة التاكْسيات
و من حملقة عيون الحاكم
و ضحايا لفراملَ مستهترة.
ـــ
ختامه مسك:
أنتِ في ليل القـــــوافي قمرُ
معه يحلــــــو لــــعيني...
أفضل الجلوس عارية
يداي تميلان إلى الصمت
وأصابعك تتحدث
لا يهم كيف تبدأ ولا أين تنتهي،
أفضل التجول في ملابسك
المشي من سحّاب بنطلونك
إلى أدغال صدرك
ورسم ثغرة في بالك
أعبر إليها وأغيب،
أفضل الجلوس بين وركيك
وفمك مضموم على شيء ثمين في جسدي؛
اسحب حياتي نفسها من عروقي
وجمالي من فراغات عظامي
اسحب...
لم تعد أخبار العالم تعنيني
هذا العبث المقدس
يقتحم دواخلي بغباء
فيهدر ما تبقى من السلام
يكفيني من هذا الكون
أجراس ضحكاتك
وحروف عارية
من صدى النكبات
في جرابي
ما تبقى من العالم
أشياء جميلة
سأورثك إياها
فرحتي الطفولية
حين ألقاك
تمردي الصاخب
بلون الأصفياء
وولائي للحب
ـ 0 ـ
وهم الإيديولوجياـ٬ يتسرب إلى الشقوق٬ التقاط الأفكار المرعبة٬ تغرق بالكلمات؛ التي لا معنى لها..٬ غرض التفاعل والتهريج.!٬ الحقيقة لها كرز زاهر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
في المقهى٬ حوافر الواهمة الإيديولوجية٬ عبر الصحف الألكترونية٬ رائحة عجلات سريعة٬ تحترق.!
ـ 2 ـ
للعودة ـ٬ لا مكان أو وقت٬ لكن...
لم أكن أبحث عن المنشد في صوتي
عند النداء الأخير ..
كنت أودّع طفلتي
وطقوس الصلاة الأبدية
المائدة ارتفعت
ومعها الكفّ التي ربّتت على قلبي
وأطعمتني الإنتظارات الأكيدة
يتلاشى الصدى دونما استئذان
يلوّح من بعيد في اتجاه الصوت المتواري
كيف يعود المنشد من حيث أتى دون أغنيات الصباح والعودة
خارج الجسر...
حتى في الأحلام الأكثر رحابة
رأيت البيوت فقيرة تحوطها الأشجار
أبوابها مشرعة دوما و بلا أقفال
تسكنها الطيور و تحرسها الأشباح
تحضرها أرواح الكسالى و المحزونين و الطيبين
يبارحون تلك البيوت بلا عودة
نحو قوس المطر الفضي
رأيت محبوبي نائما على بساط من عشب أسود و أزهار ميتة
غافيا تحت سماء ملؤها الزوابع و...
عتمة الليل تُعدِّدُ أسماء المارّة
أولئك الذين انسكبوا فجأة
من ثقوب الذاكرة
منهم الأصدق
منهم الأوفى
ومنهم من أصاب القلب
برصاص الخذلان
كذلك يبدو باهتا
ذاك الذي أغلق الباب
على ثوب صرخة
كيف تنهمر هذه الأطياف
من جديد
على سطح عقارب الوقت
تلتهم مسافات الغياب
بأجنحة متآكلة
أشباح باهتة
تغني بصوت...
ـ 0 ـ
أمد المساء٬ القمر شمها٬ ترنح النهر٬ تسرب الإنتشاء٬ وحيد.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
يعطس الورد ـ٬ برد الغيم٬ رشحت الفراشة.!
ـ 2 ـ
المطر ـ٬ منتشي٬ يسارع خطى خلف٬ دراجتي الهوائية.!
ـ 3 ـ
يجمع قبعتي ـ٬ المطر يقبض٬ مقود دراجتي.!
ـ 4 ـ
أعطاه الفرح وجهه٬ جمعه بين عينيه٬ أياه القمر ضمه و زواه.!
الفصل...
لغلوٍّ في الإبرة
ما فتئت تفخر أن الفضل يعود إليها في
إحياء رفات الثوبِ
و تشييد ممراتٍ في أحشائهْ.
ـــ
لكأن الحلم الراسي في أفُقي
مذ مائة عام
يعرف كل دروب الأرض سوى دربي،
لكأن القلم بكفي
حوصر بعمى الألوان
فأصبح يخطئ قبح العالم.
ـــ
ختام:
وما أنا بالباكي علـى الخل تارِكـي
ليرحلْ،ولا إن عــاد...
حرفي مبلل
والحبر جافّ
لساني مبلل
والفم جافّ
جاوزني الزمن الرطب
ولا توجد نخلة لأهز جذعها
صورة الإيكو أمامي
-جنينك ضمن الحدود
ضمن الطبيعية
يصلني صوت الطبيب
أفكّر:مامعنى ذلك؟
هل سيكون مفترساً
أم مسالماً
أم....؟!
هل سيبدو كقمر
يضيء نجمتيّ
فمي جافّ
ربّما لكثرة ما تكلّمت.
.......
منذعام
أومنذ عدة...
كثير من المفكرين والفلاسفة والمبدعين لم يرق لهم حال الإنسان على الأرض في نشره للحروب والدمار فيها، وكذلك لم يرق لهم ما يتصف به كثير من الناس من خصال سيئة؛ كالكذب والنفاق والغش والغدر، ولم يكن غريبًا لهذا أن يتصوروا مجتمعًا فاضلًا تختفي منه رذائل الإنسان، وتسود فيه الفضيلة، وهذا هو مجتمع المدينة...
يحدث أن تنام الشوارع بكفى تصب بداخلى مطر فزع ووردات جحيم وعندما يدلف الوقت إلى مخدتى أرتب نفسى كأن أستعيد يدى من شارع الفزع إلى شارع يقلب الدكاكين برأسى رأسى تقلبنى فوق سرير من زجاج مكسور ينفلت بائع ويجلس حيث لا سكون إنما سوق ودكاكين مقاه وميادين ومشترون ومشردون تجاوزنى النوم فصرت صاحب حان عندى...