ـ 0 ـ
ما يعتقد به الآخرون٬ هو من الخوف٬ وهذا أعظم سجن يطارده٬ المثقف.!٬ المثقف مرتهن ـ٬ حتى يثبت صرخة الحرية٬ من فعلته.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
الحرب ـ٬ عسر الريح..٬ حمامة السلام٬ تنتف٬ على نافذة غرفتي.!٬
ـ 2 ـ
الرياح الحارقة٬ في شهيق عاشق٬ محارب.!
ـ 3 ـ
النواح الخفيض عند الباب ـ٬ تسرب من المفتاح...
الورقة تنظر للقلم الساهم فيها
و القلم كعادته
ينتظر الترخيص من الكاتب
كي ينفض عنه غبار رؤاه
فوق بياض مساحتها.
ااا
خُطايَ التي أسرفتْ في عناق الطريق
أبت أن تكون لغيري،
لأن الطريق و منذ البداية
كان لمن يعرفهْ.
ـــ
ختامه مسك:
أخوض غمار الشـــعـــرِ في أريحـيةٍ
ولا ظلَّ لي فيه ـ لعمري ـ سوى ظلي...
جرت العادة أن تستوقفنا الأشياء رغم بساطتها
نستهلك الأسئلة بتافه الأشياء
لا حبًّا بالأجوبة نطاردها
ذاك شغف الطفل
الذي في داخلنا
أبدًا دهشته لا تشيب
لو دولبت الحياة وجدتها
لحظات سعادةٍ فتراتها أتراحُ
تصْطَفُّ كل جاريةٍ
على ضغاف الأحداث
تأويلها لا يهبك عقلًا
وتحليلها أيضًا له تحليلُ
خبر تتجاوزه...
على الحدود الباردة
تقف ( اولغا ) بكامل اناقتها ..
تمسح عينيها من دمعتين
على قبعتها يتجمع ثلج خفيف ..
تجر حقيبة تشبه حقائب السفر
وبيدها الأخرى تمسك بيد ( يلينا )
طفلتها زرقاء العينين ...
تمشي ( اولغا ) ببطء في صف طويل
نحو حافلة تنقل اللاجئين الى ( وارسو )
* * *
على الحاجز الأمني
بالقرب من...
أبسِحرِ ما فاضَ بِبحرِ حرفِها
أُغرمِتُ مغلوباً على أمريَ طائعاً
وما كعِقدِ لآلئَ لا يليقُ إلّا بِها
قد نظَمَتْ
أعذبَ ما جادتْ به قريحةُ مَن قالَ شِعراً
مِن قصائدَ عُلِّقتْ، أو كلِمات
أم بِما عنهُ أسفرتْ ساعةَ طابَ لنا
اللقاءُ، ونحنُ مِن ولَهٍ سكَرنا
فلا مِن عسَسٍ خشِينا، ولا
مِن سيفِ جلَّادٍ...
لقد كان استبدالك سهلاً
مثل تغير محطة على التلفاز ، يد المّذيع تعاركني على الريموت
انا الحقيقي
انا انتصر
اضع قناة وثائقية عن موسم تزاوج الدببة
كان استبدالك سهلاً
مثل قطعة حصى على الحذاء ، هل ارج الحذاء مقلوباً لتسقط ؟
بالطبع لا
اقذف بالحذاء في وجه المشوار
كان استبدالك سهلاً
صديقتي ، تلك التي...
ـ 0 ـ
أزهار ملفوفة٬ في الثلج والدانتيل٬ الرماد ليس بعيدا٬ عن البحر المتجمد ـ٬ تبا.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
محطات القطار ـ٬ مكتضة في حطام الأعماق٬ زمن الحرب ـ٬ سحيق.!
ـ 2 ـ
عناق عيون ـ٬ حافات النوافذ المحملة بالثلج٬ تصل إلى الأحشاء٬ لمدعابة الماء.!
ـ 3 ـ
حجر أرصفة مجمدة ـ٬ الشاي المغلي٬ يقشر في...
كان مخاضها عسيراً،يشبه وجه أم عسير
بين الإغماءة،ونوبة البرد.
بين الإفاقة،وازرقاق الوجه
بين صفرةٍ تعلو الجبين،
وحديثٍ مع الطبيب،ينسيها الألم
ويذكرها بأوجاع بلدها؛
فطبيبها من منطقة الشمال،مناوبٌ في مشفى التوليد؛حيث أسعفوها إليه.
أماهي عشتروت التي هجرَتْ عرشَها في الساحل
وذهبت إلى الداخل.
كالوميض،...
أيها البحرُ يا صاحبي
يحاصركُ المدُّ والجَزرُ
ولا تستطيعُ الخلاص من القمرِ الأجنبيّ.
فكن مرّةً هائجاً
وكن مرّةً هادئاً.
أيها البحرُ لا نريدُ سوى أن تكونَ مجالاً لاتساعِ الرؤى،
فالسماءُ لها لونها الخاص
والشوارعُ فيها حدائقُ مسحورةٌ ..
ومتسعٌ للخلاص.
ونحنُ على أولِ الصيفِ
مثلَ فَراشٍ يمزّقُ فستانَ...
اَلـــفـَـنـان الـــخــبْــزي ؟؟
نـــجــيـب طـــلال
في زمن التضحية والنضال الحقيقي؛ وتمظهر المبادئ والتموفقات سواء الإنسانية أو الاجتماعية أو الإيديولوجية ؛ كان مسرح الهواة نبراس الثقافة المتميزة والتفاعل الجــدلي بين الإبداع والفكر والإيديولوجيا ؛ رغم محاولة التدجين وممارسة الإقصاء في حق...