لا فكرة في البدءِ ساروا في العماءْ..
هل أدرك الإنسانُ أسرار البقاءْ؟
سقطوا.. تقاسمهم شياطين الغوايةمنذ ضلُّوا.. أكْلَ تفّاح السّماءْ
هم هكذا ظلّوا وظلّتْ منذ أحلامٍ
تنانيرُ الحقيقة تُنضجُ الأزمانَ من نارِ الشّقاءْ
في دورةِ الأشياء ربُّوا شكّهُم
للآن لم يكبرْ ليصبح ما يشاءْ
بسطاء كانوا كالعصافيرِ...
من يؤنس وحشتك
أيّّها البحر
وقد غبت عني؟
قدري أن أولد فيك
ولا أراك ..
أن يبدّلوا التاريخ
ونفترق جدلا،
من يغني لك في الصباح؟
ويعدّ لك فنجان قهوة
ويسأل عن مراكبك العائدة
ويبتسم لطائر صغير
يعبرك؟
من غيري معك؟
لاشيء هنا
سرقوا ضحكاتنا
أحلامنا .. أوراقنا...
حدد المختصون جملة من سمات مسرح الطفل والتي نصت على " استخدام لغة سهلة تصل الى ذهن الطفل , وفكرة بسيطة وواضحة تحمل الكثير من التشويق والإبهار والاستعانة بالحركات والرقصات مع إضفاء طابع البهجة والمرح مع تضمّن المغزى التربوي التعليمي",
فإذ ما تفقنا بأن مسرح الطفل هو صنف درامي مسرحي يأخذ طابعه الخاص...
للموت فوهة عجيبة
على حافتها
شيدتُ ركنا تسكنه الخطايا الجائعة
تشبه تلك التي نسيها أبي ذات حرب
في أحشاء خليلته الألمانية
ولفظها نهر ” الدانوب ” عند مطلع الهزيمة
للموت صهيل لا يسمع
خافت
كصدى أحذية الجنرالات السميكة
حين تدعس أعناق الحقائق
تزيح قبعاتها ببطء
وترفع عاليا كأس مجد معطوب
للموت أسنان قاطعة...
/ أحتاج إلى نظرة أخرى دون أن يكون هناك من ينظر
لذا تكتَّمتُ كثيرا على موتى ؛ الذى كان هناك على الدوام ...
فقبل أن أنزلق أخيرا
وأندمج بالليل
كنت أبدو مأهولا بجثث شاردة
تتعاقب كنسيان
أنغرس فيه
حتى أننى كنت أُمَثِّل نفسى
وأبدو كشخص آخر يشبهنى لم يزل يحيا .
/ مت كثيرا ؛ أكثر مما ينبغى لميت
وبما يفوق...
تنساب فى أفقٍ قريبٍ لا يراه الناظرون ، وكل همسك ظاهرٌ
مازلتَ تبصرُ فى اليماماتِ التى وقفت على شباكِ حجرتك القديمِ إشارةً لعبورِ هذا القوس والألوان تصرخ فيه ، أنت قرأتَها روحاً تحلقُ بالبشارة ، بينما هى لم تكن غير ابتسامتها إذا ذكرتك رغم البعد ، تنشرها يمامات و، مازالت تُسرُّ بها ، فى كفها ،...
العراق – عدي المختار
اختتمت على قاعة قصر الثقافة والفنون ، مهرجان الحسيني الصغير الدولي السادس لمسرح الطفل الذي اقامه قسم رعاية وتنمية الطفولة في الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة في مدينة كربلاء ،.
الافتتاح
تضمَّن حفل الافتتاح قراءة آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني العراقي وكلمة...
و يأخــذني عــزمي إلى بلد المنى
فأدرك غـــايات و تخــذلني أخرى
و ما أنا للإحباط بالســـهل مضغه
و لا بالتخلي عن مرادي أنا أحرى
~
على ضفة النهر عُشْبٌ
يحملق في قدَر النهرِ
والنطق صار غريبا
على شفتيه
وأما عيون الظباء
فكانت تغازله تارةً
و تقوم بفضح عذوبة مائهْ.
~
ختامه مسك:
يتكئ البحر على منساة...
في مملكة الشعر
وحده الحزن يفي بالغرض
لتنال وسام الخذلان
وتهرب ...
في مملكة الشعر
الخطيئة الأكبر:
نوم مبكر يوقظ الفجر
للعمل في الحقول
....
في الحانات الباعثة
على الضجر
وحدها اللعنة
توصي القصيدة
بالرقص
باكرا هذه المرة
برأس تضج
بالخواء والتيه
ها هي ذي الديدان
تأكل من روحي
منغمسة في
قلق مزمن
من...
تمر بذهني
قوافل خيال
فأذكر إيلاف
ورحلة ذاك الشتاء
لشام القصيد
وأذكر هجير
المصيف
ورمل الصحاري
وأبقى أحاول
حينا من الوقت
علي لقلب الزمان
أصيد.
أجر حروف المكان
وأدعوالأماني
لأبعد نقاط التمني
وأبعد رؤى للخيال
فيستقر طيف الحروف
عندعصور الزمان
ونبض المكان
سوق عكاظ
و سط خيام تلك
القبائل
بين مضارب...
كان يمكننا ببساطة أن نتعدى القماش
لا اقصد ان نلج الجرح
بل اقصد ان نلغي التقويم
الوقت هو الذي يحدد اتساع السؤال
يحدد الثقوب في المحادثات
يحدد اوهامنا الصغيرة ويزامنها مع اللحظة التي يلتوي فيها الليل مُصابا بالنوافذ
لكننا رجال
أنها طريقة بسيطة لنقول أن الموت لا يعني لنا الكثير
الحرب فشار قلق...
ـ 0 ـ
ما بعد الحداثة ـ٬ تعرضت لدغة عقرب حادة٬ وضعت إصبعها ـ هنا ـ٬ على رأسي.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
للصرخة شرنقة ـ٬ عظمة الحرية ـ٬ لا تأتي٬ تشقى إليها.!
ـ 2 ـ
الحرية ـ٬ غصة٬ لتتنفس أصرخها.!
ـ 3 ـ
قرف ـ٬ ما تركبه الحرب٬ لدغة عقرب.!
ـ 4 ـ
صرخت: "قرف"٬ تأهبت العقارب٬ شوارع "كييف".!
الفصل الثاني:
ـ 5 ـ...