امتدادات أدبية

عِندَمَا كُنْتُ غُرَاباً.. اسْتَنْكَرتُ مُضَاجَعَةَ المَوْتَى.. الشّذوذُ عنْ عَادَةِ الغِربَانِ المَقِيتَةِ... دَيدَنُ النّاجينَ مِنَ الطَّيرِ الأَبَابِيلِ أسْتَنكِفُ أبَدَاً.... أنْ تَمْتَدَّ مَنَاقِيرُ الغِربَانِ إلى أجْرَانٍ... مِنْ حَقِ العُصْفُور لمْ أسرِقْ أبَدَاً طِينَاً من طِينِ*...
حينما صبغت شعرها بالأزرق نمت النجومُ على مرآتها بدت كسماءٍ على هيئةِ أُنثى ... مِن صدرها تنفجرُ غيومٌ حُبلى بفراشاتٍ تصنعُ نهراً من الوانِ الطيفِ السبعة تنفخُ فيه ينفلقُ لتخرج بجعة تنتعلُ الباليرينا تدورُ في حركةٍ لولبية سريعة محمومة على نغمٍ ملائكي يتدفقُ إلى أذنيها يعلو كثيفاً...
هناك من يلعق الآيسكريم، وهناك من يلعق الصبر ليبلغ الهدف، ولا ريب أنّ النجاح المنشود؛ يحتاج إلى سكة كسكة القطار، مثبة بإحكام ومصنوعة من فولاذ وملتفة بحكمة لتبلغ المقصد، للأسف هناك من يتمنى النجاح وما هو في حقيقة الأمر إلا خشبة في أمواج المحيط، تجرفه الإخفاقات من فشل إلى فشل أكثر غورًا وأشد ألمًا...
للـــمــــال ذائقة تمـــــوت تأففا إن أبصرتْ جيبا بمعطفِ شاعرِ و إذا رأت جيبا بمعطــفِ سوقةٍ هرعتْ له تسـعى بمــــال وافـرِ ^ قسوة الواقـع غـــذّتْ قلمي حيث هـــذا منه نصي يولَدُ واقعي أرسمـــه فـي عـريهِ و هْوَ في نصي إليكم موفَدُ ^ حين أكون برفقة حاسوبي يستقبلني النتُّ و يُلبِسني جبته المنسوجة...
حين انتبهنا كان لون الصمت يقطر بهجةً وتكاد تصبغه السماءُ ، وزرقةُ الصمتِ امتدادٌ مالَ فيه الدفءُ نحو الوقت يملؤه ، و يفتحُ كل درجات اشتعال اللون ، كيف أضمها فيفيض ماء البحر فوق أصابعى وأكاد أضغط فى ارتجافاتى مفاتيح " البيانو" كى يناظر صرخة النشوان ، تملؤنى إضاءاتُ النجومِ الخافتاتُ ، وأحتسي منها...
لماذا تستيقظين في كهولتي كل شيء لا يجيء في موعده وأنت علي حافة القمر تجلسين في شرفة تطل علي أنفاسي المتقطعة وأنا أستحلب ٌقرص النيتروجلسرين تحت لساني المرتعش لا أخاف الموت لكنني حزين لأنني لم آخذ حصتي بعد من عضة الحب الحقيقي عشت علي الأرصفة أشاهد الفتارين ولا ألمس بيدي شيئا ألوح لراكبي العربات...
أعشق هذه البقعة الممشوقة في زاوية بين فكي كائنات اسطورية كأثينا التي أوت آلهة الحب والجمال وتأوي فايتون، الذي أسقط الشمس، واحدث شرخا في السماء "درب التبانة" صيرة كلما غارت الأمواج ترشقني بوابل من رذاذ المطر تخبىء بقايا اوحال رومانية وقبعات برتقالية مهترئة صيرة فاتحة ذراعيها لجنون الأمواج للعشق...
ـ1ـ تورق على أكفها الأمطار المرأة التي تمدّ ساقيها في خرائب الرّوح وتحاورُ الغابة بأعصابٍ تشغلها النَّار. ـ2ـ هنا من أنا؟ سأعرف أنّني كلمات مبلّلة بالدَّمع وكلّما علّقتُ حرفًا من جسدي على حبل الغسيل، صار موجة، فينفعل البحر بي ويترك لي سمكًا كثيرًا بعيوني العسليّة. ـ3ـ كنت نافذة معطلّة عن الضّوء...
في وجهي الدهشة حائرة أين موضعها من الوجه يا تُرى ؟ داست على شفتي السُفلى ، تدلت كقطعة لحم زائدة عن النطق داست على الحاجب فارتفع لأكثر من متر ، لأبدو وكأنني وجهان يُحاولان أن يتصافحا وداست على اسناني اسناني التي التفتت هلعة لأنها كانت شاردة في مضغ وجه عابر له مذاق نسيان منتهي الصلاحية كانت تلك...
-0- الحكمة مشقة المشاء، ثروة الارادة معرفة،الصمت قوة عظمى.! الفصل الاول -1- لم اتخلص من دمي، مفقود البنفسجة، صوت اغنية الاحراش، منجم.! -2- جنون الافتتاحية -، المضبوع يحتفل، باليوم العالمي للسعال.! الفصل الاول -3- عطر-، يعصر ليمون الليل، في المطر.! -4- الصفصاف فيما تبقى -، القمر يورق النسيم...
هـــذي الحــــــيــــاة غريبــة ما عشتَ سوف ترى العجبْ الفــــيل طــــــار محـــلـــقا و الليث من قرد هــــــــربْ التُّربُ آخـــــى شـــــــاعرا و شويــــــعـرٌ آخى الذهـبْ ـــ قال لي الدرهمُ:إني خادمٌ لك ما دمتَ تراني خـادما و إذا ما في غد سيَّـدْتني صرتَ تاللـه على ذا نادما ـــ خلع الغصن...
أفق من ناي.. يعتصر برتقالة الشمس.. وحذاء يعدو على أهبة الحلم متلألئَ المقلتين.. مبتسماً للزوالْ.. صبيُّ الكهولة يسأل دوماً ذات السؤال.. كيف يدمن النجم وحشة الارتحال؟ ويمرق الناي بين العصافير وبين الغمام.. فيغمرُ بالحزن صمتَ الرمال.. "هي الريح.." يصرخ الأشقياء: "تجرحُ الأغنيات القديمة.. وأكواخَ...
كيرالا/ الهند: أشهر قسم اللّغة العربيّة في جامعة كاليكوت الهنديّة عدداً خاصّاً وحصريّاً من المجلة الفصليّة (كاليكوت) النّاطقة باللّغة العربيّة عن الأديبة الرّاحلة نعيمة المشايخ أمّ الأديبة د. سناء الشّعلان تحت عنوان (نعيمة المشايخ بأقلام من عاصروها وأحبّوها)، وقد رسم لوحة الغلاف الفنان الأردنيّ...
وَقَفَتْ.. نَاْدَتْ.. فَصً الْكَبَدِ مَنْ يَشْرِيْ وداً مِنْ مَدَدِيْ أَرَضِيْتُمْ قَشَاً عَنْ زَبَدِيْ مُدٌواْ.. وّرْدِيْ فَوْقَ الْعَدَدِ وَغَدًا يَأْتيْ مِن ْنِعْنَاْعيْ مِنْ رَيْحَاْنيْ.. مِنْ أَوْجَاْعيْ أَنَاْ مَشْنُوْقٌ مِنْ قَبْلِ وَدَاْعيْ ارْضِيْ طِفْلاً...
-0- من يتشوق الشوق البحر، شجاع.! الفصل الاول -1- من ينتصر على الحلم، مقدام.! -2- ان تبتسم -، هذا وقت الربيع، هل ما زال هناك وقت، للصمت.؟! -3- اللوز -، ملىء بالندى، القمر في البحر، أكثر بياضا.! -4- مثل الكرز -، تتارجح الامواج، حوريات البحر، بين نافذتين .! الفصل الثاني -5- سيّء للغاية، يركض…، من...
أعلى