ـ 0 ـ
القمر عند المرفأ٬ الشفق٬ في المقهى القديم.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
مقهى صغيرـ٬ الغسق يمشي بترو٬ الزقاق نحيف٬ والعطر عميق.!
ـ 2 ـ
عند المساء٬ هدوء القمر الأرجواني٬ على الطاولة.!
ـ 3 ـ
فوق حقيبتي ـ٬ ممشى القمر٬ الصمت تعانق٬ في رائحة الشاي.!
ـ 4 ـ
البرد سريع ـ٬ الأنزلاق عند الباب٬ وراء الكواليس...
معلقة تلك الابتسامة منذ زمن
اتعلل بالشوق
أبللها بالشجن لتظل طرية
مع مرور الوقت
اتلمظ مذاقها في فمي
رشفة رشفة
انسج حولها المثير من الخيال
لتزهو
أشقى وأنا أنفض عنها غبار اللهفة
حتى لا تتمزق بين يدي احتراقا
أناور قناديل الليل لتظل مضيئة
كي لا تلف تلابيبها الوحشة
ابلسم جراحها بخوف مدخر
ذات غفلة من...
في سنةٍ ما
في بلد عربي ما
لم يحضر فاتح ماي بأبّهةٍ كاملة
ثَمَّ نقابات
رفضت دعوته لحضور المأدبة.
ـــــ
من نافذة المنزل كنت أطلُّ
فكان المطر يذوب من الشجر الماسك
ثدي السحب المارة
في عربات الجو
و ينزل كي يغرس في جسد الحقلِ
شتائلَ بِشْرٍ عسلي العينينِ
ويرسم فوق فم الفلاح
ألذ البسمات
مضى المطر يجوس...
يكتب صديقي
أن العالم صوت
والصوت غائب عبر
الشبكة
فهي عنكبوتية بامتياز
تقتنص الصوت
وتخصه للضرورات
أكتب أنا:
تختصر العالم لصوت
وقبلك هناك من اختصره
لرائحة
فما بالك
بالأخرس
أوالأصم
هل ينأى عن العالم
ألايحق له الإبداع
هو يكره الشعر
وأنا أحب الشعر
وأكره الشعراء
..
الأصم
ناقص في التلقي
نعم
الاصم...
المسرح: لا شيء..الإضاءة ساطعة جداً..
يدخل رجل عاري النصف العلوي من الجسد.. له كرش .. يبدأ في تقليب الهواء الموازي للأرض بيده.. يقلب الهواء كما لو كان يحرثه. يستمر في التقليب والنظر بين تجاويف غير مرئية..
تدخل امرأة أخرى.. وهي ترتدي ملابس رثة، وهي أيضاً تقلب الهواء على سطح الأرض.
الرجل: هل...
ـ 0 ـ
الزنابق الزرق٬ عطر مقهى البحر٬ غادر الأطفائي.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
حديقة الشتاء ـ٬ الألوان الحية للألم٬ أربيل**.!
ـ 2 ـ
كل يد فنجان ترفع٬ إلى السماء٬ للدعاء.!.
ـ 3 ـ
قضي عباد الشمس...٬ سهر ـ٬ يعد النجوم.!
ـ 4 ـ
منتصف الليل مرة أخرى٬ فرن السهر٬ إلى الأوردة٬ دوران.!
الفصل الثاني:
ـ 5 ـ
تدور...
يمد النخل للريح الجموح يديه
حيث الريح ترفض أن تصالحه،
فماذا لو
مكان الريح كان النخل
أو
كانت مكان النخل تلك الريح؟
ـــ
تلك النحلة
صارت لا تلمس حافة كأس الشاي
لأن شفة حاسيها
يعجبها أن تسبح في أعراض الناس.
++
ختامه مسك:
كم تحمّلنا هجركم صابرينا
فمضيتم في دربــه سادرينا
أن تُخانَ العهـــودُ تالله...
وفاء لدماء الشهداء المقدسة التي روت تراب الوطن من أجل (وطن حرّ وشعب سعيد)؛ أقامت منظمات الخارج حفلا استذكاريا، على (الزووم)، يوم الأحد 13- 2- 2022 عُرِضَت فيه أفلام وثائقية، وكلمات بالمناسبة، وقصائد شعرية، وأناشيد وأغان وطنية، وتكريم لشهداء انتفاضة تشرين الخالدين؛ وكانت لي مشاركة بنصَّين...
هناك فراغ في هذا الليل
وحلم آخر يأتي على هيئة موعد
ظلك على وجه القمر
السماء المزروعة بعيونك
وأشدّ لوعة من ذلك
البحر وهو يقلد نبرتك
لم لا تأتي مع الموج؟
لماذا يأتي الموعد على هيئة حلم؟
أظننا اف..
..ترقنا
أتنهد ذكرانا
والأن..
لا شيء جديد
غير هذا الثقب في صدر الليل
أم أنه جرح في قلبي؟
ولا يأتي...
المشهد الأول
يفتح الستار على ولدين يشاهدان التلفاز بحماس شديد دون اكتراث بمـــــا يدور حولهما يدخل من الباب والدهما وهو شيخ كبير طاعن في السن وهو محمَّل بمجموعة من الصناديق حتى لا يكاد يرى وجهه مـن كثرتها.
فجأة يتعرقل الأب بمجموعة من الألعاب والكتب المبعثرة هنا وهناك ويسقط الأب مع الصناديق...
جرحتها، في مخدعيك تجرحك الأرض، التي
ها أنت لا تقوى على وقف النزيفْ.
ليت الذي ما بيننا
يهوي بنا
في لجة
تهوي بنا
في برزخ
يهوي بنا
في دُكْنة
تغشي العيون المتعَبهْ.
ها أنت تعوي في كهوف لا تردد الصدى
صوت الخفافيش الذي يغزو الفضاء
يعلو على أبواقك المعشوشبهْ.
” لا صوت يعلو فوق صوت المعركهْ ”
فيما مضى...
لماذا النوارس...
تحدق في مرآة تنعي حظها العاثر
وفي قلبها نبوءة تتأرجح
أ للعشق قلبٌ واحد ؟
يتنفس خيوط الضوء
أم صوابع تلعق حبات المطر؟
ثم تعبر بفكرة ممتلئة
فينمو على صدر القصيدة
ريش، وينابيع ماء
يروي عطش الأرصفة القديمة
الحروف تقاسيم صباح
يجيد رتق الجراح
يلتمع في ركن الضوء
كأنه عطر امرأة
لا تتكرر...
ـ 0 ـ
شروع بالسهر ـ٬ المقهى ـ٬ بدون أصدقاء ـ٬ الصمت في كل مكان.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
نشطاء ـ٬ العشاق تمد العاصفة٬ رصيف المدينة.!
ـ 2 ـ
فصول التغيير ـ٬ الأشجار تنمو وتعود للخريف٬ تتوهج الصراع.!
ـ 3 ـ
أزقة ميتة منذ زمن بعيد ـ٬ الكلمات ترسم دورتها٬ قصد التأويل.!
ـ 4 ـ
وهج لون الشاي٬ أغصان الرمان ـ٬...
تغيم رؤاي
فأحفر لي خندقا في حشا الصمت
كي أتمترس فيه
و أشرب حكمته النافذة.
ـــ
أحبها حينـــما تلـــــــــقي ضفائرها
في لجة الليل حيث الليل ينــذهلُ
كم ينزف الغيظ في أحشائه كمَداً
إذا رأى شعــــــــرها بالتيه ينسدلُ
ـــــ
ختامه مسك:
ما اللحية كانت رمز تقى
بل قد تصبح رمزَ نـــفاق
يامن...