امتدادات أدبية

ناشدتُ قلبي أن يعود و ينبضا قال اتركيهِ فكلُّ ماضينا سدى.. لا شيء يجذبنا إليه سوى غد يروي حكايتنا التي لن تولدا.. ترميهِ أمواج الحنين لدارنا.. لكن يظلُّ مسافرا خلف المدى و أبوح للأوراق كيف لمحتهُ خلفَ السطور وكيف طار بلا هدى.. بل كيف عانقني بكفٍّ باردٍ ليقول إني لن أعود مجددا.. و اختار أن يمضي...
قلتُ رُبْعَ الكلمـهْ واختفى رُبْعٌ ... ورُبْعٌ فرّ من صوْتي كما قطٍّ صغيرْ فَرّ من خشْخشة في العَتَمهْ ... وعلى الرّبْع الذي ما زال في حَلْقي سأحْثو رمْلَ ضيقي حين لا يبْتَلّ ريقي وأنا أعترف بالذي يجعلني أعجز عن وصْف التي تُشْغلني كلّما راوغني ما أصِفُ فهي...
الغابة فسيحة أكبر من مساحة خيالي صفراء باهتة كلون الموت المجفّف تحت ظل التراب والخريف سيّد فصولها الأربعة ……………. كان عليّ أن أجرّ الغابة خلف ظهري وأن أصعد بها إلى الجبل حتى لا يستدرجها إخوة يوسف إلى البئر كان عليّ أن أصدّق الرؤيا كما فعل إسماعيل …………….. أحرق البخور في قاع البئر لأخلّص إخوة يوسف...
كتبت / منال خطاب في موقع الرسالة العربية أعلنت أمانة جائزة التميز للأقلام الجادة أسماء القصص الفائزة بمسابقة #التميز_للأقلام_الجادة والتي تم الإعلان عنها مؤخرا ، وقد تم اختيار سفراء الدهشة عنوانا للكتاب الذي تم اعداده للنشر مؤخرا ليلحق قطار معرض القاهرة الدولي للكتاب والمعارض القادمة وكان مدير...
مائدة سردية وميعاد مع إبليس كتاب | وسوسة إبليس قصص متخيلة عن الشيطان تأليف | عبدالعزيز آل زايد الناشر | دار الظاهرية للنشر والتوزيع متابعة | صحيفة جهينة الإخبارية أول مجموعة قصصية للأديب عبد العزيز آل زايد، يتحدث فيها عن «إبليس الرجيم»، ذلك الكائن العجيب المخلوق من نار، الذي حير الكثير من...
اينما تذهبين بكِ تلحقُ فراشاتٌ كسيرةَ القلبِ و أنّاتُ القصبِ المقطوع وغيومٌ تأملُ أن تسوقَها الرياحُ الىٰ سماءٍ ٱمنة وٱخرُ احلامَ البائسين وقبائلُ من شجرٍ اجرد أَينَما تذهبين ...
حب رقيقُ. . . يُبلل ندى وريقات عمري يقتحم أسوار قصري المغلقة من ربيع أنوثتي حب كغيمة مغرمة بشتائي يداعب همسات قلبي ليعبر خلايا روحي ويشرق من شرفة عمري كشعاع يخترق خريف أيامِي حب رقيقُ ..... ينثُر عطره علي لأستنشق أنفاسه وأدمنَ حبهُ ليقتحم شغب أنوثتي ويحتل طرقاتي يرسم إحساسي بألوان حبه الرقيق...
أحن اليك كمولود جديد كعصفور بعيد كناي يغرد تغريد سمفونية الحنين غادرت بطن أمي أبكي أنت و أنا ولدنا على ضفاف الحنين و جدنا لاجل الحياة تبكي و أمسح دموعك و أبكي و تمسح وجنتاي بالحنين أحن اليك كلما جاء الليل و غاب القمر و كلما طلع الشمس في الصباح و كلما نزل المطر في السحر أحن الى دفيء حضنك و حضن...
في هذه الساعة وأنا أقصى السرير.. في المنتصف في الأسفل.. تحت الغطاء الأصفر.. فوق الغطاءِ الأصفر.. قُرب النافذةِ المؤصدة بالحديد.. المؤصدة بالقانون.. بوصايا أمي.. بمخاوفي.. حيثُ لا قُمَر ولا نجوم َولا موسيقى.. وحيدة.. قَلِقة.. منبوذةٌ مثل دودةِ كافكا مسخٌ.. حشرة.. بقعةٌ باهتة في قعرِ الدنيا لا...
نادِ في قومك إن هـم سمـعوا قل لهم فالناس فيكــم طمـعوا قد هجــــعتم و أطلتم نـومكم بينما هــــــم لكمو قد جمعوا لا تناموا بعدُ و الآن انهـــــضوا و احملوني محمل الجد و عوا , و كـنت أراه من قلبي صـديقا فقلت عـليه أمـــتـحن اتكائي فكنت كــأعرجٍ يمــشي وئيدا توكأ في الطريق على الهـواءِ . ألبسُ...
ـ 0 ـ الأيام مرشوشة بالدانتيل الأبيض٬ تأمل بلورات "25 يناير"٬ الشهداء أمام النهر٬ القمر لامع.! الفصل الأول: ـ 1 ـ يحتفظ الفجر ببرودة قصيرة٬ مختارات العصافير٬ يتم إثرائها٬ بتعليقات التوكتوك٬ دم.! ـ 2 ـ مذكرات ـ٬ تشكل أرضا خصبة٬ لظهور هذه الإرادة٬ التوكتوك أكثر أزهارا.! ـ 3 ـ مؤلفات التوكتوك...
تتعافين من الموت يا بذرة الألم.. فأي حقب سكنتِ فيها.. والآن تنمو جذورك السوداء.. على حقول الجسد المنهك.. وهذه الممرات بين الجبال.. أكنتِ أقدم منها.. حين عبرها المفزوعون في وحشتهم البدائية.. ءأقدم من أعماق الرمال أنتِ حينما سكنها صمت الكون.. ءأقدم أنتِ من اختلاجات القلب الأولى إذ عبره الحبُّ...
ثمة لحن ما.. يجتذب قلبي إليه.. في هذا الرمادي. الصامت الكئيب.. . لحن أبيض.. يشبه قطرة المطر الأولى.. هادئ كجناحي حمام.. يعرف طريقه للرجوع.. شفاف.. كالنوافذ التي أطل بها علي..قبل أن يجرح زجاجها قلبي.. اصغ إليه..كتدفق ماء في صميم القلب.. كهسهسة اللغة في قلب الظلام.. كهمستك في أذني ..و إطراقتي...
صعودا .. صعودا نحو حدود الافق البعيد .. صعودا .. يطرق الموتى نوافذ السماء قد طغى الليل .. يقول رسول الموتى اما من شمس بين ركام العتمة هنا ….! وما من جواب …! صعودا … يمتد جسر من الاجساد نحو غيمة لا تعرف المطر اما من قطرة ماء .. ؟ يتعالى الصراخ في وجه السحاب صعودا ….صعودا .. وليس ثمة...
أَتَحَمَّلُ أَنَا المُوَقّعُ أَدْنَاهُ.. مَسْؤُليّتيَ الكَامِلَةَ عَنْ طُولِ أظَافِري أتحدَّى أيّ مُدَّعِ علَيّ بِجَريمةِ الخَمْشِ... الّتِي لَمْ أرْتَكبهَا دَاخِلَ عُلْبَةِ السّردْينِ العُمُومِيَّة... وَلَمْ أتَعَرّضْ مُطلقَاً لِلْأَكَلَةِ إنَّها للْهَرشِ يَا سَادَةُ...فَلَا تَرْتَعِبُوا وإنْ...
أعلى