كل الأماني هنا
معلقة على لائحة الإنتظار
وحيداً وبقعة ضوء
أزين ثوب الأبجدية
وأطرز على شالك وردة مخمل
الملمُ بقايا صوتك
المطعم عسلاً
أذوبه في كأس الحنين
تحلق روحي مع دوائر الدخان
أحتضن بكل ضعفي
طيف الأقحوان
ألامس بخور حضورك
المغروز في سديم لذاكرة
أصنع لك من نبضي المنهك
عقداً وقرطين
وأعلق ضحكتك...
لا زلت احلم
بالباب
بباب منزلنا
احدهم يطرق
واتعمد النوم حتى انام
لم تكن لنا بلاد
ولكن اعجبتنا النكته ، كنا مجرد قطع صغيرة
مُبعثرة خارج النص
كُنت اعرف
أنني في الزمان الخطأ
وفي صدر الحبيبة الخطأ ، وإن اخرست حجتي بالحليب
نظراتي مُسمرة على نوافذ متحجرة القلب
تعصف باصابع الزائرات
واعضائي الحميمة...
يحدث أن
تمر من ظلي
مثل أي ضوء
لم يفهم مغزى السفر
لكنه ترك في ذهولي
فكرة مرتاحة
وانتصارا للحواس
مررت بي
لتجدني فيك ظلا
وأنت الأصل لنسخة روحي
شربتك دفعة واحدة
في محاولة لفهم المكون السري
الذي أضافه الله إليك
يتفق أن
ينمو الصمت ببراعة خطيب
يجيد اقتناء العيون
وتضيع عليه
نكهة الإصغاء
حين تنتمي الشفاه...
يا خائن إلى اين تسير
فمصيرك هو المسير
إلى خندق السواد
و ماتبقى من الرماد
خنت و انت تدرك
أن الخيانة لا يحبها الغراب
الخيانة عذاب
و سباب
و ردم لانسانيتك
و موت لعنفوانك
و شبابك
و عمرك
الخيانة موت الشرفاء
و انت عديم الشرف
و لقيط الصدف
و قانون العرف
يا من تخون
يموت فيك الحنان
و تبقى جبان
من يحب وردة...
بالماء و الكبريت
أمحو خطايا الزمان
و قبرة فوق قبعتي
و تفاحة تنذر بالعقاب
و سبع سنابل خضر سمان
يبشََََرن بالجوع
و موسى النبي يمدَ عصاه
يتحسَس ظل المكان
أللأفعى سمً زعاف
أم السم حلو المذاق؟
و يوسف في الجولة الأولى
يطلَ على بئر ماء زلال
ثم يناجي السماء
بالماء و الكبريت
أشيَد صرحا جديدا
و أعلو فوق...
كنا سعيدين، يوم ما كان هنا غير الأمل.
يوم كانت أحلامنا تبلل الوسائد،
تخيط أمنا من أوجاعها ابتسامة
نبدأ فيها يومنا..
بينما يبسط أبونا رداء عافيته،
كي يمنحنا دفئا وعافية.
كنا سعيدين، ونحن نحمل كتبنا المدرسية بلا حقائب..
ليس لأننا لا نملك حقائب..
أنما تماشيا مع قول العارف أبي:
- لا تحجروا العلم...
الانتهاء من تسجيل قصيدتي الوردة الحمراء بلمسات مغربية
انتهى الملحن الشاب الحسين الدرعي من تسجيل قصيدتي الوردة الحمراء بصوت الفنانة صاحبة الصوت الدافئ إيمان فرجي، وتوزيع دكتور بلاك.
والموسيقار الحسين الدرعي من جيل الملحنين المعاصرين الذين أدخلوا لمساتهم المعاصرة على ألحانهم، ومن أبرز أعماله...
أفتحُ بابَ خزانتي
ألملمُ ملابسي القديمة التي ما زالت تحملُ رائحتَك
ولمسةَ أصابعِك
ودخانَ سجائرك
لم أعُد أحبُّكَ
ولم يعد يراودُني خيالُك
وربما ماتت وردةُ اللّقاء
في المقهى
احتسينا قهوة الوداع
وضعت يدك على كتفي للمرة الأخيرة
وأزحت الشَّعرَ عن جبيني
تأمَّلتُ في فيروزِ عينيك
ومسحتُ خدَّك من دمعةٍ...
سنوات ولم تهدأ
الأمواج المتدفقة
شريان المزاد (الأحول)
هي ذرات كل عاصفة
كلما أصعد على سلم الريح
أرى وجه التلال البعيدة
مازال مزدحما بالدخان
في العاصفة تزحف الأمواج
تدور الشوارع
تسمي المواليد بإسمها
ترضعهم ملحا ثم تغادر
لا فصول ولا مواقيت للرياح
العمر مفصل على مقاس الرياح
أنا إبن العاصفة...
لا داعي أن تعترفوا
كل قراراتكم الهوجاء عرفناها
لقد اغتلتم في الزهرة رائحتها
و غرستم في الأعين
أرق الخبز
و حرضتم قنوات المسخ
تعض براءتنا...
لكن رغم مهازلكم
آلينا أن تبقى صرختنا عالية
ضد رداءتكم.
ـ
ألقى الأرق المر
عصا الترحال بجفن الضفة
حين رأت هذي قلب النهر
يميل لضرتها في الجهة الأخرى.
ـ
في...
لا تمزّقْ يا شاعــري الأوراقا
إنْ غدَا وزرُ قبحنا لن يطاقا
فغدا يزهر الجــــمال ورودا
مانحـــــا للحـياة ما قد راقا
ـ
لي قميص لم يخش مني فراقا
كــل يــوم لا بـــدّ أن نــتــــلاقى
ليس ذا أنني به مولــع أو
هو يهـفو إلى لقائـي اشتياقا
حاصل الأمـــر أنـني لاجـئ في
جوفه بعدما...