امتدادات أدبية

أَتَحَمَّلُ أَنَا المُوَقّعُ أَدْنَاهُ.. مَسْؤُليّتيَ الكَامِلَةَ عَنْ طُولِ أظَافِري أتحدَّى أيّ مُدَّعِ علَيّ بِجَريمةِ الخَمْشِ... الّتِي لَمْ أرْتَكبهَا دَاخِلَ عُلْبَةِ السّردْينِ العُمُومِيَّة... وَلَمْ أتَعَرّضْ مُطلقَاً لِلْأَكَلَةِ إنَّها للْهَرشِ يَا سَادَةُ...فَلَا تَرْتَعِبُوا وإنْ...
الدوامة توقف عطر الرياح لحظة تكسر ظهر الماء الهائج تجفف حنين المد الى الرمال البيضاء توقف الإقلاع عند نقطة دوران بلا قاع تخرجني من تحت جلدي لتبني لي خيمة على ظهر غيمة طائرة البقاء على قيد البراعم التي تتخلق في حدقة العين تحيي في دمي نوارس وأريج الشواطئ يلوح من قريب هاهي القباب تعلو تطير...
كلما سمعت أغنية (على بلد المحبوب وديني) أراكِ ياللاذقية البهية. أنتِ لي كل البلدان وكل المحبين وكل التوصيلات. أنتِ لي شاطئ الذكريات ورمل الجروح وملح التوجعات. أنتِ لي لكنني أسكن في قلبك وتسكنين مركز الحركة والكلام في دماغي (وهو الاكثر نشاطا عند النساء) لذا تومضين. باستمرار بلون أزرق. ...
البروتوكول مسرحية من مشهد واحد أمل الكردفاني المنظر: أميل دائماً إلى عدم وجود تصاميم في المسرح، السينوغرافيا تعطي نظاما وترتيباً غير محمود.. سنترك للقارئ أو المتفرج في ظروف مختلفة أن يكمل الديكورات، أو يزيحها ليستبدل بها الفراغ كمناخ ذي مغزى تأويلي، أو كمناخ شعوري ما. من المفترض ان يكون...
الـقـبـح حـولـي طـغـى و ازداد عـربـدةً ما إن رأى ليـــس فـــــي كفي سوى قلمي و قــال لــي : لا تـحــــاول يـا شـويعرَهم ضـــدي نـــزالا سـتــــــــمنى مـنـه بـالـندم فـلـسـت هـيـابـة يـنـحــــــو إلـــى هــرب إلا إذا ســـال مــنـي بـالـحــــــــــسام دمــي فـقـلت : فــي قـلمي سـيــــــــف إذا...
أسامح من بالحقد يجرح خاطري و لكن عـلى النسيان لســت بقادر فضربة سيف ربــــما كان برؤهــا و لا برءَ من لفـــــظٍ ينغص فاجرِ ـ لا أحب المطارات فهْيَ تذكرني بوداع الأحبة حيث تقوم بسكب السهاد على مقلتيَّ، و في غربتي ما تزال تحرض ذئبَ التباريح يعوي بكل كياني، المطارات تحظى بمقتي إلى الآن. ـ أحن...
كأشتياق عصفور في ظهيرة صيف لبركة ماء يضيق الفضاء بي فأنوي التعمد بعطرك كفراشة أضناها الاشتياق تحلق روحي حول شمعتك هالاتٍ من حنين تعانق دوائر الارجوان فتكتوي بلسعة الاحتضان اعانق ضفائركِ بعبثية طفولتي انثر البخور والتمائم كي تحميكِ ملائكة السماء اسرد على غفوتك حكايا المساء أعبئ زوايا التكايا...
احتارت حروفي مابين النطق وأنين الصمت ﻳﺎ ﻣﻦ ﻛﻨﺖ نبض روحي كنت بك ولأجلك أعشق تفاصيل حبنا بك ولأجلك حاربت العالم اليوم جن جنوني وأنا هنا وأنت هناك ..... قلبي يخفق من شدة الألم يبقى لوجعي نكهة خاصة مازال نبضي يحاول النهوض وعدتني أنك لن ترحل وحيداً بعيداً عنِ . . خانك الموت المحتوم...
ماذا لو .. ؟ تحرَّرْنا منْ ضَفائِرِ شوائِبِ الجَهْلِ والأحقادِ منْ بينِ مَخالِبِ لَسَعاتِ أشواكِ قُبْحِ خَيباتِنا المُتوالِدةِ لِتزهرَ سَنابلُ شمسِ الأملِ بردائِها الأخضرِ الزَّاهي على مَرايا نَسائِمِ المساحاتِ البيضاءِ في حَدائقِ قُلوبٍ تنمو فيها الأماني و تمطُرُ السَّماءُ قَطَراتٍ...
أنا ساعة للجدار سفني كلها أبحرت أنا شاعر تائه بين طيات الحقيقة لم أعد أصغي إلى نبضي باتجاه الجدار الأخير أسير أكاشف نفسي و امحو الخطايا لم يعد لي رصيف و لا مرسى أنا ساعة لاقتراب الحقيقة و انهيار الجدار الاخير و نصر مزيَف يواري الظلام سمائي و تمحو الأماني الحقيقة أنا لم أزل في المدى أرتحل و صوتي...
أحبك كما الطفل احبو إليك أخترق صمت عينيك وأبوح إليك إني أحبك ياسيدة حروف القصائد يبعثرني شوقي إليك يشعلني حنيني وأمسح دمعي من مقلتيك وأصرخ : إني أحبك وهذا شعرك المنثور على الكتفين تغازله نسمات لون الليل وإشراقات نور الصباح على وجنتيك فتصرخ غيرتي منك ومني ومن عيون النساء إني أحبك يا امرأة...
أحاول ألا أوقظك أنت متعب ولا تستطيع النهوض منذ ولجتَ فى أحشاء الليل وعاقرتَ كوابيسك منذ وعيتَ على زيف الواقع لا أستطيع أن أفعل ذلك غير النظر لوجهك كل يوم لوجه يعود بلا وجه . فى الشقاء تحمل همى لا تحمل سعادة فى جيبك جيبك الخاوى من النقود دائما أنت تشقى بلا مقابل كصانع لا يبيع ما يصنعه ينتظر السوق...
أراك بأعين كبيرة و أنا لي عينان أراك بين لحظة و أخرى و أنا يقضان أراك و تغيبين عني في عتمتي بين دهاليز الزمن بل في كل المحن عيناك أراها زرقاء تحوق بها هالة من الرهبة و سياج حديدي من جفون سوداء أرى فيها الخوف و الجزع و أرى فيها قطرات الندى أرى فيها زرقة البحر و احمرار الدم في منامي رأيتك بعين...
ـ 0 ـ الصفصاف ـ٬ يرتدي ضباب النهر٬ القمر منة الليل.! الفصل الأول: ـ 1 ـ شعر بنات ـ٬ يتليل طريق اللوز٬ بلوزة فراشة.! ـ 2 ـ قبل الشروع في رحلة النهر٬ أستحموا القمر٬ على الضفتين.! ـ 3 ـ الصفصاف٬ هنا ثلاثة ثلاثة منهم فقط..٬ قراءة مليئة بالآلئ.! ـ 4 ـ ليلة دون منة ـ٬ يأتي الزورق الصغيرعسلية ـ٬...
حين رأى المنصب يغمزه خلع المعطف و التفت إلى المبدإ لوَّح له و هْو يقول: و داعا... ألقاك لدى الاستحقاقات القادمة. + إنْ أعاتبْ دهري فــلستُ أبـالي لم يزلْ بالأوباشِ يسمو الأعالي حرَمَ العاقــــلـين من دون جُرْمٍ و حـــبا الجاهــــليـنَ بالأَمــوالِ + المرأة تلك الواقفة في باب الفندق ضالعة في...
أعلى