يا صدى في موغلا في دمي..
أيها النهر.. يا لحظة ماضية..
لحظة آتية..
كلها اللحظات سواء..
غبش.. حلم.. كم نهوم فيه..
مدى للمدى..!
مثل صوت الكمان الشجي..
أيها الهذيان...
جريان المياه التي تتلألأ في لمعة الشمس..
تشعل رغبتنا بالحياة
و نحن على ضفة من رؤاك..
مثلما نرتمي في هجوع المساء..
لحظة الحزن فينا...
شهوة الفرح تمرح
في خلايا ذماغي
فأرقص كطفل
في ربى ليل أبيض
توشيه نجوم حالمة
أبتسم للندى المرتعش
على لسينات الزهر
أفتح ذراعي..أحضن
الشوق القادم من زمن
أمي
زمن الخبز الأشقر
ولهيب المواقد الحاني
زمن التين الأخضر
ورائحة الشاي المعتق
زمن الحب الأول
وسهم كيوبيد الطائش
أحلق مع الشوق في
بساتين الذكرى...
تبني خيالك من جمال خامل
تلقي ببوح حزنه متكامل
شيدت بيتا في الحضورتظنه
عرشا عن الملك العظيم تسائل
أشقيتني عمرا لأدرك غاية
فيها فصول البوح دون فواصل
وتماوجت فيها دروب سكونها
مابين سحر في شرود صاهل
يا أيها الهم الذي يرتادني
نبضا بلا هم وهم مائل
لوح بعيدا عن مرايا مهجتي
وأسكب همومك في مضيق غافل...
حتى سيارته صارت
تتوجس منه
لقد اعتاد على السير يسارا
لكن
هو في العمق يمينيٌّ
حتى آخر رمقٍ.
ـ
اِحْملِ الـــــــوردَ و لا تعـــــبأ إذا
حمـل الغــــــير لــــــك الأشواكا
سوف تمسي لابسا ثوب الرضى
لا ترى فــــــي النـاس من داناكا
ـ
لي لغة
امتزجت رائحة الأرض بها
لم أشهر في القبض على العالم
إلا...
رياح قوية
تعصف بأوراق شجرتي
المتشابكة على نافذتي
تأخرت في متابعة
عنفها
دقت الأغصان ببعضها
وأنا أقضم القلق
من شدتها
أسير من مكان لآخر
أضع سماعات الرأس
أردد مع الصوت
صدى آخر يدخل لحنايا روحي
لم تعد هناك حركة
اشتد وجيب صدري
أنظر للمكان
النافذة مفتوحة
زجاجها مثقوب
وأغصان شجرتي مكسورة
اعتذرت لكل...
ـ 0 ـ
حل لدينا ثلوج٬ بين العشية وضحاها٬ هبات لا تتناهى٬ لكنها لطيفة. الأجمل أن تنهض.!٬ التوكتوك نما٬ الشمس تحترق٬ نرقص لتعود٬ إلى البراري.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
السماء رمادية٬ المدينة باردة٬ الليل مفاجيء٬ القمر حرامي.!
ـ 2 ـ
الجدران ترتدي شعارات ثورية٬ بعض اللون الوردي٬ يطلي أظافري.!
ـ 3 ـ
نجمة...
تبكي الحنفية البيضاء من أسف
كما بكى لفراقها إلفان
أناخت بجانبي حمامة زاجلة
و في منقارها رسالة حب و حنان
قالت و أنا على سرير الموت
يا حبيبي سنلتقي في نفس المكان
فدمعي ينهمر على وجنتاي
و دمعك يحرق القلب و الوجدان
******
ألا أنت أيها الزمان الظالم تأتي
تحرك ماتبقى من الآلام
خلت أنك بعثت لي معها...
انها العاشرة
تهرع الأميرةُ إلى سريرها
حاملةً كل انتظاراتها
لتخفيها في عيون العتمة
الساعة على الحائط بلا حراك
مغمضة عينيها كي لا ترى
شفتي الأميرة متوقفتين عن الابتسامات
انها الساعة العاشرة
تبدأ الأحلام في مقاومة الكوابيس الرتيبة
الليل ليس سوى مخبأ سري
تودع الأميرة فيه انكساراتها اليومية
الظلمة...
محاولة تصدير:
ليس هناك من رابح وخاسر في معركة الحب..
فقط خاسران وحب يهزأ بهما
فماذا عليك لو رجمت كلماتي هذه بابتسامة المنتصر بالخسارة؟
أنا امرأة لا يغريها الحب
كان حبك وحده يغري
وكانت شامة الحزن على وجه قلبك أشهى
يا رجلا يتلبس كلماتي مجازا عاشقا
تعال نسير إلى قصيدتنا
نقطف موعدا على شرفة...
اليوم يبدو كل شيء تافهاً
هذا النهار المُر يمضي
في حلقيَ المجروح بالصمت الكئيب
والبرد حول قمامة الكلمات ملتفٌ
يغازل.. نحيب الساعة الصفراء
والجدران
مخدَّرة بذاكرة القشور
هذا النهار المُر يعبر للمساء
كي تنادمه كؤوس هزيمة
سافرة الحقيقة..
أهديك ثرثرتي..
ولمن لم يولدوا في الأرض بعد..
فلا تنم..
《قرأتُ لكم 》:-
وقد أهديته :
إلى كل من يتألم دون أن يتكلم ...
وإلى تلك الأرواحٍ التي رحلتْ من بيننا ، ولكنَّها تركتْ بداخلنا أثرًا يُقتفى ... ومثلاً يُقتدى بهِ ونهجاً يعلو بنا ، لنسمو بأخلاقنا بفضلِ تربيتهم لنا على القرآن والسُّنة وهدي خير الأمة ،،
وبذلك استطاعوا أن يبنوا جدار أرواحنا من لبنة...
قبل ثلاثة أيام
ذهبتُ لطبيبي النفسي ..
إستقبلتني سكرتيرته الشقراء بابتسامة..
بكوب قهوة و بسؤال عن حالة الأجواء
و دخَلتُ عليه في الموعد المحدد..
إستلقيت علي المقعد الجلدي تحت الاضاءةالخفيفة و إنبعثت الموسيقي في جوانب المكان..
جلس الطبيب بقربي مصالباً ساقيه تنَهَد و قال : إغمضي عينيكِ ، تنفسي...
في اللحظة التي، أفلتت فيها يدي،
في اللحظة التي كف فيها البنفسج عن الركل بين أصابعنا،
أصابعنا التي تتنسم الدفء في التشبث،
في اللحظة التي جلست على الحافلة،
دون أن انظر لساعة اليد،
في اللحظة التي دُست فيها على فمي بكلمة ، وانجرحت
في اللحظة التي
قلت لها توقفي في سري،
وفي العلن تولت الأذرع مهمة...
كل المشكلة أن اسمي مريم..
مريم اسم حزين و منكفىء
على جوهره..
مريم.. اسم تخطفه السواقي الضالة..
تلتقطه المرايا المتوجسة..
لو كان اسمي زينة
بتاء مربوطة.. كبيرة..
تاء دائرية تنفع أن تكون
شمساَ.. أو ثقب أوزون ناعم.. و لطيف..
أو سعاد بحرف سين زلق و سعيد..
ينغمس في دخان جامد لسيجارة النشوة الأولى...
أصيب الروائي بالسكتة الأدبية
لما شخوص الرواية قد رفضت
أن تسايره في انتهازيتهْ.
.
أريــد مــا أشـتـهي لـكن يـدي قـصرتْ
إلا الـقـنـاعـة كــانـت رهْـــنَ إمـكـانـي
و حين ألجمت ما في النفس من طمعٍ
صـرت الأمـيرَ و فـي عـيني علا شاني
.
حين تأكد أن قضيته
خلعت ثوب صراع الطبقات
ركب الصوفية
و اختار إقامته...