امتدادات أدبية

نحلق في سماءالحرف شدوا نغادرها لأوقات سمانا ونكوي الشوق في نص فريد به تغوي ملامحها ربانا ونشنق حظ من يدنو إلينا نزيل الشوك نطويها عنانا فيثمل قلبه المفتون توقا وأسكن في حواشيه جنانا أراعي وقته والقلب يشقى ويذوي في معانيه بيانا عبير الوجد في تيه عليل على متن القصيدة من سقانا؟ وليل الصب لا...
الحريق الذي شب من فم اللحظة وتتناولك بنهم ألسنه لهبه قدم له وجبة دسمة ليجعلك رماد الموسم وينثرك على زوايا شبقه فتضيء شموعك ممرات القلب وأروقته عندها فقط قد يضرب معك موعدا رومنسيا ليحتفل بانتصاراته المزعومة على رجولته الجاثمة بين أغصان شجرة الخريف الذابلة في محيطه وعندها فقط قد يعترف لك أنه...
ـ 0 ـ سماء مظلمة تنذر بالسوء ـ٬ القمر الرمادي ذئب متخفي٬ الغيمة تنزف٬ رقائق لوزية.! الفصل الأول: ـ 1 ـ رصيف الميدان متعب ـ٬ تساقط الغناء٬ المد متصاعد٬ رئتي.! ـ 2 ـ سحابة صمت ـ٬ الظل على خيام الميادين المقمرة٬ التوكتوك يلقى الفرحة جانبا٬ منذ زمن بعيد.! ـ 3 ـ صوت زمارة التوكتوك مهملة ـ٬ المغني...
ضاعت قضاياك أم ضاعت ضحايانا أم ضاعتِ الصُّحُفُ الأُخرى ومعنانا وكيف ضاعت وفينا منكَ أسئلةٌ مُثيرةٌ وإجاباتٌ ستخشانا نحنُ الذين جمعناها علانيةً ونحنُ أيضًا تعوّدنا بلايانا قل لي أدونيسُ ماذا يفعلون بنا وأين نُنزِلُ مرهونين شكوانا متى اختلفنا على الأرضِِ التي اغتُصِبَتْ منّا وما اجتمعت...
مدخل : في صباح ذلك اليوم الوضئ يوم ان انتفض القوم كالنسور الفتية يقتحمون اسوار الظلم وحصون الباغي ...بعزمهم وباراداتهم البركانية تهاوت الخرطوم تحت سنابك خيلهم ورجلهم ..وتحررت من قبضة القهر ..الشعوب تصنع الثورات والمستحيل النص باسيافنا ... وبالمهج المضرجة بالدماء بالمهدي ....وبارادة الشعب الابي...
عندما يأنس المرء إلى وحدته يحتمي المكان بنديّ روحه يطوقها،ويطوف به بعيدا عن تلك المخلوقات التي تنغّص حياته،وحده القلب من ينبض بالحب،ووحده من يوغل في تفاصيل التأمل الذي يقوّي مناعة الرّوح من أجل توحيد الخالق،ولا يعرف المرء حقيقة الكون إلا إذا انتبه لما يدور حوله من كائنات تزيد ،وتنقص في حجمها...
اليوم كانت القهوة رائعة وجهها البني اكثر زُرقة وفستانها الدخاني كان يلمع في ازقة المزاج والمطر يُقيم حفلا صاخبا وفتاة ما ارسلت لي صباح الخير سأكتب قصيدة هكذا قُلت ثم رُحت افكر ، في القصيدة سوق ضخم للكلمات ، الشعراء بالوانهم المتعددة ، اصحاب الوجه الواحد واصحاب الوجوه المتعددة المهذبون، بربطات...
في حضرة الجمهور قد قرأ القصيدة فاستوى لهب الزكام على الأنوف. . عدمتُ طعامي إن يبتْ جار مسكني تغرِّدُ مــن جوع عصافــيـــر بطـــنِهِ و لا نفعَ إنْ جاد امـــرؤ ثم إنــه تـــصاحــبُ مــنـه الجودَ نيران مَنِّهِ . قرارهم تالله لم يحالف الصواب سرقوا من البلاد روحها و حولوها كعكة اقتسموها بينهم...
أنا لا أكتب عن ثورات "ربيعِ" عربيٍّ أو عن داحس و الغبراء و لا عن صفِّين و لست أؤرخ للقادة و لمن هم في فلك الزعماء أنا أكتب عن كسرة خبز حافية تتقاسمها أسرة كنّاس ذاتَ عَشاء عن طفل عسلي العينين أبوه له سوف يعود مساء بحذاء، أكتب عن كوخ يحرِق صيفا يقطر منه السقف شتاء في أوراقي أرسم وجه الواقع أعتقل...
تِلْكَ الصُّوَرُ الّتِي نَسْجُتُهَا فِي خَيَالِي لَا تَمُرُّ إلَيْك ثَمَّةَ حَاجِزٌ كَبِيرٌ يَصُدُّهَا بَحَّةُ صَوْتِهَا مَثَلًا.. غَمْزَةُ عَيْنَيْهَا البَاسِمَة جُورِيَّاتُهَا الّتِي لَا تَتَفتَّحُ إلَّا بِهَمْسِك لَا زَالَ قَلْبُكَ يَنْبِضُ: هِيَ.. وَقَلْبُكَ يَنْبِضُ بَيْنَ أضْلُعِي وَأنَا...
ـ 0 ـ رايات التوكتوك ـ٬ ملفوفة في الدانتيل٬ جنوب المتوسط.!٬ الفصل الأول: ـ 1 ـ يحتضنه اللوز ـ٬ أعماق الميدان مطر٬ نوافذ المقاهي مضيعة٬ للوقت.! ـ 2 ـ عناق حد صفصاف النهر ـ٬ الأغصان المحملة بندف القصب٬ تصل الدانتيل٬ لمدعبة الماء.! ـ 3 ـ أحجار الميدان ـ٬ رصيف موجع٬ الشاي المغلي يقشر٬ في التوكتوك...
الثلجُ ينامُ في الشارع يُدثِّر أذرعَ الشجَرات يحطُّ على قبعتي يموتُ تحتَ عجلاتِ السيارات أيفعلُ ذلك لأنه أبيض! كاسحةُ الثلوجِ، أمقتُها شتاءً أحقِدُ على آلاتٍ تجُزُّ العشبَ وأصابعي يوجعني صوتُ آلةٍ جوفاء تبتلعُ أوراقَ الخريف وسراً، أسمِّي الأشياء التي نحبُّ. أخافكم لا تسرقوها – أرجوكم – وإنْ...
من باب المعمل يخرج ينفض عنه أتربة الهم ليلقى أم الأبناء مساء و الأبناء و قد لبس الوردَ محياه و انساب إلى داخل منزله جدول حب و سرور. . يمر الوقت في المقهى بطيئا كالقصيدة مسها داء الرداءة فاستحالت بركة فيها النقيق يصول... و الغربان في جنباتها تجول. . تلك الوردة كانت بيدي يوم السبت و كانت تخبرني...
في طبق اللحم الشرقي في مطعم لابازا أشلاء طفل بتوابل هندية وأصابع صغيرة وحزن قديم في طبق السلاطة تحت وريقة خس حلمتان خضراوان وحقل كراث أنا وصديقتي الفرنسية لا نحب اللحم الشرقي بتوابل المولوتوف اعتذرنا لنادل الفندق الأنيق ذي الشارب الكث كانت صديقتي تتابع عبر زجاج الفندق فراشتين لازورديتين...
اصابع فم اذنان اثداء تهمس كسلها لأيادي غائبة سُرة وبقايا مفاتن هنا وهناك عليها خارطة ذاكرة قديمة طمرتها الايام هكذا احصت نفسها كغابة شجرة شجرة كبلوزة زراً زراً كمقبرة لمناضلين " رصاصة رصاصة " / هكذا جمعت نفسها وخرجت لموعدها حملت كل شيء ونسيت الطريق في الاريكة ، بجانب حمالة الصدر المتعرقة...
أعلى