امتدادات أدبية

هجا المجدَ لما لم ينلْه و طــــالما أصابَ النجومَ الزهرَ سهمٌ لحاقدِ أراد العلا حتى إذا الحظ خانه رأى أهلَها صيدا أبيح لصائدِ ... تنام همومي رأفة بـــــي و مقـلتي تقول لضيف النـــــوم لا بكَ مرحبا أنا الآن من خصمين ألقى شقاوتي و من لم يجرب لا كمن هـــو جرّبا ... أراد المجد أن يختار شخصا...
من انا؟ أحملق، في الجهات الأربع ولا أرى، إلا الذل والهوان والخنوع .. أحلق، في غرابة الأشياء ولا أعرف نفسي ! أعتمر، قبعة الوهم وأعيش، بين أحضان اللاوجود .. أمتطي، جذوة السؤال وتسبقني، حيرتي التي : تسقيني حزن ومرارة الأيام على الفجر الموؤود والأحلام المغتصبة!
ظلك هذا الذي يستريح اعتلالا .. كربح تهب.. على وجنتي.. دمعة.. كهطول السحاب.. ترى. ما ترى.. سر هذي المياه تجرّح فينا تآويلنا.. و تذخرنا..نهر شوق..يغالبنا حين يهتز فينا.. جموح الغياب.. و ينقش فينا المتاهات.. يرتد حقل يباب هي تعلم كم يتصحر نبع الذي بيننا.. حين يمتد مد الشروخ العميقة .. يا موعد...
تعالَ لأخبركَ، لستُ في حالةِ حب لكني أُحب لا وطنَ يحضنني لكنَ الكلمات أوطاني وإشاراتِ الحروف وما يعتريني بين زهدٍ وحنين بين شلالٍ وصحراء، بعضُ غبارٍ لا يمحو الآفاق تعالَ لأخبركَ، أنك معي وأكثر ندى الحاج
فاجأني هذا النهار صحن هريس، في تغريدة منمقة لأحدهم، ذيلها بقوله: "اللهم تقبل منا!!"، لا أدري هل القبول لكونه صائمًا؟، أم لكون التقوي على العبادة عبادة؟، ولأني أعرف العديد من أسرار وفوائد الهريس، تذكرت على الفور رؤياي وأني مكتنز العضلات قوي البدن بمقدوري أن ألكم المصارع فأصرعه أرضًا، كضربة نبي...
الإهداء كعادته لك رماديٌّ قلبك.. كعادة الفلاسفة في الحزن تقف على ناصية الصحو، تدندن: "هذا المدى مخدوش بالندى وكان لي صوت أضعته في الصدى هذا المدى مخدوش بالندى" لا أحد إلّاك وهذا البحر المبكّر كعادته، يلملم الملح من دموع النجمات . . ألقي عليك بنظرة من قلبي تفسح لي برهة من الشفق تنطق عيناي بما...
غايتي أن أرسم معبدا للتشهي أقطف ابعاد الجمر من شتاء يدس وجه القمر في بخور الرضا غايتي لقاء كاهن متلصص على ضوء المعابد أناديه ليوقف اعصاب البرد عن نداءات الجسد يريني كيف يسرق الاطفال من ضوضاء الاماني غايتي الوقوف على مشارف فكرة نائية تصلبت كالذكريات أشم تقاسيم الوحدة كي يذوي العشق الى سمرة الشراب...
عند رحيل الشمس يمد الليل جناحيه و يغري الكون ليغفو تحتهما. ** عشـــنـــــا إلى أن رأينا ذا الجهل أصبـــح يفتي و الشيخ ذو العلم يرنو مكتفيا بالصــــمــــــتِ ** من صدق شــعــوري ويراعي يقرأ شعــــري حتى الأعــمى لو زمني هــــــذا أنصفـــــني لاعترفتْ بِي الدولُ العظمى ~ للتأمل إن لم تسامح يا أخي...
إن صــار يـفـتي جـاهـل والـشيخ أصـبح كـالغلامْ و الـمـلح أنـتن و الـغنى بــزمـامـه أخـــذَ الـلـئـامْ و الـعـلـم لا يُـعـنـى بــه و خـلا الـزمان من الكرامْ و الـنـذل عــاش مـكـرّما والـحر قـد أضـحى يضامْ إن صــار هــذا مــا تـرى فاقرأ على الدنيا السلامْ ~ سـلمتْ يـمينك إنك الرجل الذي مـن عـلمه...
الشخصيات: عازفان المنظر: لا شيء في المسرح سوى كوة عالية يخرج منها ضوء أبيض بزرقة خفيفة كضوء القمر وفي وسط المسرح رجلان هما عازفان وراقصان إيقاعيان يرتديان بدل سوداء وقمصان بيضاء وربطة عنق في شكل فراشة.. مع ذلك فلا توجد أي آلات موسيقية معهما. نشير لكل عازف بحرف (ع١) و (ع٢).. ع١- لا شيء...
ما بالك أيها الفراغ تتجول الليلة في خاطري؟ مابالك أيها الوجع تؤثث مقامك في صدري؟ ما بالك أيها النص الشارد ترافق الهروب من بين أصابع الفكرة؟ مابالك أيها الزمن تتريث في منحي كؤوس الخيبة التي ناولتنيها دفعة واحدة ذات خلوة؟ مابال تلك الحشود تتراكم على رأسي الآن؟ تشعرني بالضجيج ساطرح رأسي جانبا لكم...
ـ 0 ـ قبرة ترابية اللون٬ حطت قريبة ـ٬ آثر صوته يعتصم٬ حسبته آت.! الفصل الأول: ـ 1 ـ قشرة أوراق الشاي٫ يحرص بقاءه في الإناء٬ كن على أحتراس.! ـ 2 ـ يالها من "لقمة القاضي"٬ رغم لذة الطعم٬ صيرها٬ سليطة اللسان.! ـ 3 ـ أستلزمني الصمت٬ أقتضى الأمر المقهى٬ الفنجان الوجوب٬ دل عليه.! ـ 4 ـ القبرة ـ٬ ترفض...
ككلِّ مساء، يرى الطُّيور المراهقة تتملَّى صُوَرَها في مَرايا البحر، ونصالَ الشَّمسِ تحْتزُّ أعناق سُحُبٍ في هيئة ذئاب يرى السَّاعات الرَّتيبة تأكلُ قمحَ عينيه يَذْكر أنَّه كلَّما قطع أنهار النّوم الشَّاسعة في سفينة الأجداد استيقظَ في غابة تضجُّ بهديل طفولته المُرصَّعة بالنَّيازك بزئير شجرة...
قلتُ لها : اليومُ الذي أحتاجُ إليه لا يأتي اللَّيلةُ التي أحتاجُ أن أتناولَ العشاءَ بها معكِ لا تأتي اللَّحظةُ التي أحتاجُ أن أرقصَ معكِ أن أُقبَّلكِ أن أُعانقكِ بها لا تأتي .. أُحاولُ أن أستعيرَ لحظةً من العالمِ الافتراضي لأتواصلَ معكِ وحين أُحسُّ بأنَّ تلك اللَّحظةَ تأتي يخذلني (النِّت)...
قَطَفَ عُشبَةً وَدُونَ أَن يَدرِي ‏استَرَاحَ عَلَى حَجَرٍ ‏رَأَى إِلَيهَا تَحتَضِنُ في جُذُورِهَا التُّرَابَ كأَنَّها لا تَرغَبُ بانفِصَالٍ عَن أُمِّهَا الأَرضِ ‏كأَنَّ أُمَّهَا كُلُّ الحَنِينْ ‏ ‏أَصغَى الى اخضِرَارِهَا سَمِعَ وَشوَشَاتِهَا _...
أعلى