ألف شذرة و شذرة
ــ 201 ــ
كتاب فلسطين .. غلافه الأمامي حق .. غلافه الخلفي باطل ..
صفحاته سرديات .. تتراوح بين القضية كأصل وبين مآلات القضية
كفروع .. أمّا غلاف الغبار فحدّثْ ولا حرج
.
ــ 202 ــ
الكتابة عن فلسطين شيء .. أنْ تكتبنا فلسطين .. شيء مختلف
.
ــ 203 ــ
تكتب فلسطين ، سرديَّتَها...
لوحة " الشاعر"1941 ، للفنان مان ماي
هوذا..
مَن تسلّم له الكلمات سلاستها وخيلاءها وسريان فعلها ثمِلة
من تشي له اللغة ذاتها بسر كينونتها شغفاً به
من تأتيه الكائنات بهجة واحتفاء بلقياه
تقدم له أسماءها وأوصافها وعناوينها طوعاً
من تفرش له الينابيع طهارة أصلها
من تودِعه الأنهار دوام تدفقها بين يديه...
احتضنته طفلا يتيما ضائعا
تعلق بها كانثى مؤهلة للافتراس
كانت تصده بكل إصرار
كان يزداد شغفا
في الليالي المطيرة
يطرق باب غرفتها
يلج ، تشفق....
تتقافز من نظراته العقارب والمخالب... تسكّن روعه ...
ومع توالي طرقاته..واتساع الدهشة في حداقاته التي تسيل رغبات
في تلك الليالي الموحشة
حيث اكتمل فيه ضياعه...
صَدِّقني...
أنا لَمْ أَقُلْ شيئًا يُغضبُكَ
ولم أُقدِمْ على فِعلٍ
ما هو مَمنوعٌ.
هلْ تَراني غبيًّا
أو أحمقًا
أو مجنونًا
حتى أتمَرَّدَ عليك؟!
لا يُعقلُ أن أُغامِرَ بعُنُقي
وأنْ أتركَ أولادي
يأكلُهُمُ الجوعُ
وزوجتي
أن يَفترسَها الاغتصابُ.
وُلِدتُ مُطأطِئَ الرّأسِ
وعِشتُ مَحنيَّ...
إلى
أصحَمه بن أبحُر وثلَّةٍ من الأولينْ
وإلى
المبدعِ الكبير- فاروق شوشة
جوابُ مالاجوابَ له
يقولون لا تهلك أسىً وتجلَّدِ
طَرفة بن العبدْ
رصفتُ الحجارة ورحتُ أحصي رملَ الشاطيءْ
تمشَّى الذبابُ بين صدغيَ وغارتْ خيوطُ المحبة في إناءِ الأنجم القصيَة
توترت الأصابعُ وغفا القلبُ على عيون الحبيبه...
صدام عنيف بين محامين و رئيس الجلسة في قضية المحامي منير غربي
تعرض محامون للطرد من قاعة الجلسات وبإيعاز من رئيس الجلسة باستخدام القوى العمومية بقسم الجنح محكمة سطيف وهذا خلال بداية النظر في ملف المحامي منير غربي الذي يُمتثل أمام هيئة قسم الجنح بالمحكمة لثالث مرة بعد تأجيل قضيته مرتين، حيث توبع...
كيف سرقتنا مواسمُ الليالي النائية،
وأحلامُ الصحو
العالقةُ على استعارةٍ لم تكن لنا؟
كأنني التقيتُكَ من قبل،
تحملني الطُّرُقُ كما تشاء،
تصل إلى كلِّ الأمكنة
إلّا المكانَ الذي
احتويتُكَ فيه
ذاتَ صباحٍ دافئٍ وحنون،
حلمٌ
يُبقينا على قيد الدهشة.
وأنا، التي أرفو قلبي
على نبوءاتٍ قد تأتي
أو لا تأتي...
لوحة" توهج الأطلال " للفنان فيكتور فيليبسكي
تلومني لأنني لم أصبّحك بخير
تلومني لأنني لم أمسّيك بخير
تلومني لأنني لم أعرّفك بخير
أأسمّيك وطناً، وهذا الجرح الذي يستغرقني أكثر من مساحتك ؟
أأناديك باسمك الصريح ولائحة الأوجاع أكثر من ساكنيك أباً عن جد؟
تلومني لأنني لم أفاتحك بعد بـ" كل عام...
ها هي من فناء الدار تنبثق
القصيدةُ التي كنتُ أبحثُ عنها
في المساءات،
مرتجفة من بردِ كانون،
تبحث عن دفءٍ
يُقِيها النَّشاز.
تتلمَّس دربها
عبر أستار الضباب،
كأنها تصيغ من طبقاتهِ
أوراقيَ الأولى.
تُناغي الحفيف
لأوراقِ خَمْطٍ وأَثْلٍ،
وشيءٍ من سليلِ ريحٍ
تهبُّ لِحملِها إلى حوافِ شُرفتي.
هنا على...
ــ 101 ــ
الشعر
لغة و مِرْآة
.
ــ 102 ــ
مِرْآة الشعر
استيهامات
بصيغة اللغة
.
ــ 103 ــ
لغة الشعر
وهم
يملأ فراغات لغة الحُلم
104 ــ
للأمكنة .. بقايا
.
ــ 105 ــ
بقايا الأمكنة
مُتجذّرة في الكينونة
.
ــ 106 ــ
للكينونة سِفْرها
المحفوظ في...
سنابل يوسف كتابٌ أدبيٌّ روحيٌّ يقدّم قراءة تأملية معاصرة في قصة نبيّ الله يوسف عليه السلام، كما وردت في السرد القرآني، دون أن يكون تفسيرًا تقليديًا أو شرحًا وعظيًا، بل اقترابًا إنسانيًا عميقًا من جوهر الحكاية ومعانيها الباقية.
يأتي هذا العمل ضمن المسار الإبداعي للأديب السعودي الأستاذ عبدالعزيز...
الذّاتُ الهاربةُ إلى الأمام…
أيَّ وجعٍ تحمل؟
تحملُ ثِقَلَ البداياتِ التي لم تُمنَحْ وقتَها،
وجعَ القراراتِ التي وُلِدَتْ قبل أن تنضجَ الشجاعة،
وصدى خطواتٍ عادتْ
من منتصفِ الحلم
خائبةً.
تحملُ ذاكرةً
تعضُّ من الداخل،
تفتحُ دفاترَها فجأةً
في أماكنَ لا تسمحُ بالبكاءِ،
وتُجيدُ اختيارَ أكثرِ...
تقديرا لي اعتاد النبع على
حمل اسمي
والفرسان وهم وحدانا وزرافات
في الميدان
تماهوا بالريح إلى أن جعلوا
منها ردءا لا يمكن أن تذبل
أبدا أعضاؤهْ...
أنا في الواقع من أخذ التفاح علانية
من البستان السريِّ
وأوّل تاريخ مخاوفه بحقول القمح
ولما دحرج بين يديه كوكبة الماء
أعار عرائسه للموتى
واستنشق إكليلا...