امتدادات أدبية

يا مصابيح النيون المُضيئة التي تشبه نساء الريف، في النسائم الصباحية وهي تقود العيون نحو البيوت المُطفأة يا أسمنت الجدران، الذي منه جاء الرجال الاسمنتيون والنساء الاسمنتيات وانجبو كل تلك السجون ويا صافرات الإسعاف التي تنعق كالضفادع كلما خلعت الظهيرة ثيابها الرسمية وأرتدت ثيابها البيتية...
– وَقَالَ ٱلْحَكِيمُ، ثَانِيًا – /... اَلْمَائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْمَاهِنُ ٱلْفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ ٱلْوَهْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لَا يَهُمُّ، فِي هٰذَا...
– وَقَالَ ٱلْحَكِيمُ، أَوَّلًا – /... اَلْمَائِنُ ٱلْسَّبِيُّ يَسْبِي مِنَ ٱلْعِلْمِ ظَنِينًا: أَنَّ ٱلْعَالَمَ «زَائِلٌ» بَعْدَ مِلْيَوْنٍ أَوِ ٱثْنَينِ مِنَ ٱلْسِّنِينْ، /... وَٱلْحَائِنُ ٱلْفَتِيُّ يُفْتِي مِنَ ٱلْوَهْمِ يَقِينًا: أَنَّ ٱلْعِلْمَ مَهْمَا زَادَ لَا يَهُمُّ، فِي هٰذَا...
أيها المستعير رفيف الفراشات ما فتئ اليوم يرفو قميص البداهة خذ حجر الانتماء الركين وناغ به طائرا عارجا للإقامة في منحنى مشجرةْ... ما الذي دار دورته فاستقاد له الماء وانداح مغتبطا برنين المسافات حين أحاطته دائرة فاستوى قائما لا يَريم بداخل منعرجات الأبدْ... فرّخَ الطين في حضرتي رعب أسمائه وانثنى...
-قبل أختراع الكلمات حين كان آدم يتمرن على الأسماء وحواء تُجرب الاغصان، لتخفي عانتها حين كان البحر طفلاً لم يبلغ عمر مجرى مائي والليل كالطفل الحديث، نظيفاً، لونه أقرب للزنوجة من العدم والعصافير تملك جوارب بألوان متعددة سعيدة بهذا الوجود الحديث هذا العالم المُبتدئ قبل أن تمزق جواربها في رحلات...
ستولدُ في عيونِ الماءِ بيدُ لمسرىً خاضهُ جهدٌ جهيدُ يجفُّ الصبرُ في خدّيهِ سرًّا وتفضحُ وجهَهُ البالي عقودُ كأنَّ أنينَهُ من عهدِ سِفرٍ يُراودُهُ السرابُ ولا يعودُ هوَ المنفى الذي أرداهُ ليلٌ وضجَّتْ في منازِلِهِ الحشودُ تُنادِيهِ المواسمُ في سرابٍ وتغفو عندَ نجواهُ الوعودُ...
راحـلٌ.. في الوجُــود.. أبحثُ عنِّي = يـا أنـا.. هلْ أنا.. أنا؟ أمْ كأنِّي؟ كلما.. في مِـرآة فـنِّي.. تجـلّــى = ظلُّ غيْــري.. كسرْتُ مِـرْآة فنِّـي ونشـيدي المبْحُـوح.. إن ْرنَّ فيهِ = لحْنُ غيْري الجميلُ.. أنْكَرْتُ رَنِّي مـا أنــا بَبَّـغا.. ولسْتُ قِنــــــاعا = يا أنا.. لسْتُ...
أنا انعكاس النبوءة في ماءِ السماء، سيّدةُ النخيلِ الأولى، المخضّبةُ بنبيذ الكوكب، التي عبرتْ من فمِ الزقّورة إلى قلبِ ديموزي، فذابَ في ضلوعي كنجمٍ انسكبَ في ليلِ بابل. كلُّ ما على الأرضِ يُصيخ حين أمرُّ على : الجدران التي تنتشي لظمأ ريح عانقت الصدى تعرفني، من التراتيلُ المبلَّلةُ بشوقِ دقائق...
ينحني قليلا للسماء كفارس صيني قديم يحمل كل عدته الحربية صورة فتاته كتابه الذي يدون فيه دعوات أمه سورة ياسين وعلى كتفيه بعض التوتر وخزين الرحلة ثم يواصل حلمه ويرحل على بحر قصيدة امرؤ القيس قفا نبك كانت كافية وهو يرتلها مع بعض من هواء مجدافه كافية كي يكمل مشواره ولم ينتبه كثيرا لعواء كلاب الشط...
إلى صديق الجوعى الشاعر محمد الماغوط له الرحمة والشعر، والفرح بعد كل ذلك العناء ***** لم أكن يوماً شاعرا للأمانة ويمكنني أن أقول أنني كنت احب الرسم وقد فشلت فيه إذن لا شاعر وفاشل في الرسم ثم في صباح مُشمس، وجدتُ صورة شعرية أجل تلك التي بكاها الماغوط في قصيدة له صارخاً بأنه فقدها كانت...
ستفتح النوافذ في انقباض وارتخاء ويخرج العصفور من سجن السكوت هل أنا أنت؟!! وأنت أنا !!؟ أيها الطائر في آفاق قلبي لا أرى فيّ سواك !!! ‎ شهلا خليل راغب كيالي ديوان عندما الأرض تجيء
قالت لي المرأة الواقفة على الشرفة، انها في كل مرة تنجو من جرعة هواء زائدة تراني! تسألني اتساكنين الخارج ام انك تسكنين فيه؟ قالت لي المرأة التي نسيت كفيها على حبل الغسيل انها كلما ذهبت لإرجاعهما ترفضان دخول المنزل وتشيران اليّ!. قالت لي المرأة التي اعتادت الخروج برفقة ابواب بيتها...
لا أنا مثلكم ، ولا أنتم مثلي أعاهدكم ألا أحبكم ، يا بني البشر ، أعاهدكم أنكم لو أهديتم لي لآلئ الأشعار لو وضعتم تحت قدمي نفائس الذهب والخز والخيزران لو أسكنتموني قصر علاء الدين أو وضعتم تحت يدي خزائن الجان أعاهدكم ألا أحبكم ، ولو أصبحتم تحت أمري خدما وحشما وقيان ، ولو بعثرتم مشاعركم...
وعكة تكح تخرج عن طوع الجسد إلى طوع مجاور الملاريا صديقة الروح المُصابة أبداً بامرأة من زجاج أكح، لأرجح نساء عشن طفولتهن الجديدة في الحنجرة مرارة في الفِم، مرارة تذوق اللحم الاسود، لأيام محترقة مرارة الندم الذي طحته فتاة على محل، كما تطبخ حساء السمك، وكما تطبخ فخاخها الليلية في الجسد الغض،...
هل ينقذني الشجر المِصقعُ من قائلة الوحدة؟ فوق مدار الصمت كتبت اسمي آليت بأن أظهر مؤتلقا بهزيع رحبٍ من آخرِ ما أبدعه الوقت على ثبّج يوغل في الديمومةِ ثَمَّ قبابٌ تنزحُ وقرى تتأهب تتقاسم أجمل ما في الطرقات من الأبّهةِ تراجع ما الريح تناثر منها فوق مناقير طيور البجَعِ وما ألقته بلا ندمٍ في أبراجٍ...
أعلى