امتدادات أدبية

من المعروف علميا أن ماء المطر إذا نزل إلى الأرض أحدث لها اهتزازات تهتز لها حبيبات التربة. و تربة الأرض تتكون من صفائح متراصة بعضها فوق بعض من المعادن المختلفة، فإذا نزل المطر تكونت شحنات كهربائية مختلفة بين الحبيبات بسبب اختلاف هذه المعادن , وحدث تأين ( أي تحويل إلي إيونات) والأيون هو ذرة من...
١ - مكان فى الجنة يسألنى صاحبى فى جدية مبالغ فيها : هل الغاية تبرر الوسيلة ؟ قلت له : فى الحقيقة هى تبرر فقط سوء أفعالك لنفسك . نظر صاحبى إليَّ شزرا ثم قال : من أنت حتى تطلق الأحكام والآراء؟ ! إنك مجرد شخص ساذج ،وحتما ستتجرع مرارة الندم حين تدرك أننى صرت قاب قوسين أو أدنى من امتلاك كل مفاتيح...
وتأتى يوما شريدا. .. حزينا. . .. تؤرقك بعض الحقيقة يحاصرك كل أفراد القبيلة تغتالك الذكرى تعصف بك تهرب تأخذك السنين فى غفوة وحين تستيقظ تعود حزينا جريحا بلا دماء تبحث فى كل من حولك تبحث عن ثوب إنسان ضحكة إنسان قلب إنسان تنزع عنك أجنحتك تهوى فوق ربوة عالية قبل أن تسقط دمعتك تعلن...
ياااه.. كم كنا كالقشة في كفة ريح.. ترمينا من زاوية قفر.. نحو تخوم أخرى.. للأسئلة الحيرى.. كم تخصب فينا دمعتها.. تعشوشب فينا.. ضنك الروح..! يا أغنية الحرقة ما سر هواجسنا.. ميراثا من شجر أصفر.. يساقط في لفح البرد..و يمتد رؤى..؟! ما أغبى رؤيا القلب..! تجرحنا.. ظلا ضِلِِّيلا.. يرقص في نار خطيئته و...
أخفيتً عليكِ أنني عشتُ طويلآ بلا عينين وحصلتُ مؤخّرآ على عينا مقاتلٍ أصابوه رفاقه في ظهره لهذا لم استطع النظر في عينيكِ … سمعت ان امراة تزرع الفراشات على الشرفة تعلّمتُ منها كيف تتكاثر الفراشات سمعت ان رجلا يسقي فرحه برسائلكِ القصيرة وسمعت ان رسّامآ اراد ان يرسمك وانت واقفة...
° جراح طفيفة أرملة في كل يوم تخرج منامة زوجها وتعد العشاء وتغلق على قلبه إن عرف بأنها مرة اُخرى قد احرقت اصبعها وهي تعد العشاء ولكنها أرملة ° جراح طفيفة صاحب مكتبة طرد احد المُشردين من المساحة الفارغة امام المكتبة لعرض الكُتب الجديدة التي احد شعرائها هو مُشرد طُرد لتوه ويا سُخرية...
غيرَ أنَّ زمناً مثلَ طائرٍ أسطوريٍّ يقفُ على رأسِ الفتاة، جناحاه يشعّان من لسعةِ الشمسِ، ذيلُهُ ضُفرَ بصبرٍ جميلٍ، وشُدَّتْ على طرفهِ زهرةٌ ناصعة. تنزلُ الضفيرةُ على الصدرِ، كأنها أفعى ذهبٍ بين تفاحتين، كأنَّ على كلِّ تفاحةٍ منقاراً يريدُ أن يفلتَ من عشّهِ. ... (ماذا فعلتَ بنا أيّها التفاحُ؟...
أَسْدَلَ اللَّيْلُ سَتَائِرَهُ فَاسْتَيْقَظَ صَدِيقِي الكَرَوَانُ مُغَرِّدًا فِي الدُّجَى مُنْشِدًا فِي العُلَا مُنَادِيَاً بَنِي جِنْسِهِ فَيَرُدُّونَ بِغِنَاءٍ صَدَّاحٍ يُنَاجِي قُلُوبَنَا السَّاهِرَةَ يُدَاعِبُ عُيُونَنَا الغَافِلَةَ كُلَّ لَيْلَةٍ أَنْتَظِرُ دُعَاءَهُ ومَحْبُوبَتِي...
أحني أصابعي فوق أنَّاتي الشاهقة أراوغ رغبتي الغافية وأكتبُ. أتعثَّر بمسامرِ التَّأويل قلبي يُكوى على موقدِ الأسئلة جسدي يترامى في وهجِ السَّعير وأكتبُ. أتخفَّف من فجائعي أنصاع إلى مخارجِ البوحِ أدلِّل ندمي كزغرودةٍ وأكتبُ. أتوزَّع في أفلاكي أتنوَّع.. أتمدَّد.. أتعدَّد أتزحزح عن أفكاري...
لا احتاج دليلاً يثبت لك أنك تعيش في خاطري وجه القهوة في فنجاني لابريق فيه لغير عينيك ماتبقى من أثر في قعر الفنجان لايتشكل بغير قلبك وهو ينتفض في صدري بين جوانحك السطر الأول من كل صباح لايشرق إلا بهالتلك التي تملأ الصفحة على مدار اليوم ** الحنين الذي ينسكب في صدري مع أغنية فيروز "نسم علينا...
أحطُّ كعصفورةٍ فوق كفّي وأعبرُ هذا المدى من شقوقِ الفراغِ ، تُؤَوِّلني سمرةُ الرّمل ريحا.. فيوغل في شجرِ الصَّاعدينَ المَتاهْ.. أقشِّرُ صمتي أدورُ كتفّاحةٍ تحتَ سكِّين كلِّ احتمالٍ أحاولُ قطعي لنصفينِ أهذي.. أنا الآنَ شرخٌ بفكرةْ ! تجاعيدُ يتمٍ بجلد الطبيعة أَعْلَقُ مثلَ الطّحالبِ في أسقفٍ...
وانتقضى يوم آخر تعداه الالفيين حول معصمي قيد والأفق مسدود امام العينيين وانتقضى يوم آخر وانا مزروع في رمال ساخنة اصطلي بشمس حارقة تتقاذفني بين المشرقين والمغربيين وانقضى يوم آخر وهذا الليل يواسيني لاحيا ........ وابقى ولادرك انه لا يمكن ان يغلب عسر يسرين حولي اسلاك خانقة واقفاص سوداء...
منذ ألف من السنوات مضت و ضريح قبرك في اغمات يعج بالسياح الأجانب والقليل من العرب أحفاد من تركوك تموت بلا تاج ولا ملك ولا ليلة حمراء فهم منشغلون كعادتهم بأسعار الطماطم والبصل وارتفاع مهر الزيجات وبين سطر وآخر أشتم الداعشي يوسف بن تاشفين وأقول : ما هكذا يموت الملوك ثم أتذكر لك...
قال صاحبي ذات مساء ذابل : كلّنا أنت بل كل المرايا الزاحفة بالعري أنت فإمتَثِلْ لشقشقة القمر وغذّ السير حين تُقهقه الحكايا في عرجون صمت الغربة أكتبْ على صفحات الوِفادة قلق المحار.. عربدة الطين ؟ مالَك غارق في أدغال الوحدة؟ تصلّي بمحراب إعتكاف الخطايا ؟ فبين تميمة همسك وذاك الرقاد شهيق مُشفّر من...
تقول الحبيبة لي: غدا يطلع الفجر في مقلتينا و تأتي الطيور لتسكب أحلى الأناشيد في مسمعينا و من شرفة البحر تقفز أغنية حيث تهدي رحيق الحياة إلينا. ** الوردة لم تخش خريفا أو غضبا من نهر أو قبلة شمس في يوم ملتهب ما تخشاه الوردة هو أن تُوءَدَ من فيل لا تعرف قدماه أدبا أو من أنفٍ يكبو فيه حصان الشم...
أعلى