امتدادات أدبية

وحدي هنا . فنجان البن على المائدة . قطة المقهى تلهو بخيوط حذائي . أبي تائه بين موائد المقهى . النادل الأنيق كعادته يأخذ أبي من يده كي يدله على مكاني . أبي مشاكس يكره الأوامر لكنه ودود جدا حين يزورني الأصدقاء يقدمني إليهم واحدا واحدا وحين يطول الحديث يغوص في فنجان البن أمس حين وقفت أمام...
مَتَى سوْفَ توقِفُ قَرْعَ الطُّبولِ برأْسِي ؟ لنُمهِلَ أفكارنَا رقصةً تحْتَ هذا المطَرْ قريبًا سينضُجُ خلفَ الشَّبابيكِ تُوتُ المدينَةِ لكنَّنِي لنْ أغَيِّرَ عاداتِ هذا المساء ولن أرتَدي معطفا قاتمًا ، أو أفتِّشَ في درَجِ الرِّيحِ عن شَغفٍ لقصيدةِ حُبٍّ فقطْ سوْفَ أهْوي كندفةِ ثلجٍ...
لي صبر على مـا فاتني لي موْعد يطلب أن أبذر أفكاري وناري زعفرانا في القصيدْ والجديدْ ّأنني أحيا كما لو أنّ لي روحَيْن كل أحيا وأسقي ما تبقّى من حياتي في الوجودْ. ربّما أنشر أخطائي وقد أنشر صِفْرا من صوابي وعلى كفّة بابي أكتب اللفظ الذي يعجبني وأنا حُرّ لأن الشعب قد حرّرني.. ما الذي أكتب ؟...
كم نهدة للصدر يكويها الضجر ويصدها في حرقة طبع أمر ويهدنا في كل شرح هاجس تلوي مدامعنا وتبقينا أثر ليل يرواد بهجة ويشقها ويردها في غفلة منه البشر سيثور وجه الصبح في أحداقنا يوما ويكوي مهجتي فيما أمر لا عرض يغري دربها في رفقتي ويصدني فيه التجاوز والحذر لاطيف يحمي هاجسا في كربتي كلا ولا يغني...
أشرقت شمس صباحك لاحت في المدى الموعود بعض اشيائك تلونت النسائم العابرة مع اسراب الطيور بالوان الزهر وانت وحدك النور القادم من خلف الكثبان العالية أراك فينيقا تجسده خيوط الشمس روحا تحلق فوق قمة الجبلّ وجهك الذي يضيء صباحاتي بالشعر والابتسامات العابرة الى دروب المداخن يرتل الوان الشروق في الطرقات...
أوّلُ الواصلينَ إلى مرمى حجرِ الحلمِِ.. صبيّ لائذٌ باسمِهِ واسمُهُ..؟!!! قطيعٌ من الخوفِ يخربشُ على شبابيك العزلةِ.. لا أتذكّر اسمي.. لا ينسى اسمي أحدٌ.. اسمي..!! كلمةٌ ترتبك على عتبة الذّاكرة "أوّل الأخطاء... كلمة" دمعةٌ تناشدُ لؤلؤَها،...
في المقهى يتكئ الفنجان على ساقين أمامي و يعب من الصمت عذوبة قدري الثاني فيذكّرني أنَّ الملعقة المستثناة من البنّ ترتق ذاكرتي لتطير مواقيت الغابة منها، أفهم أغنية حين تعيش بلا نهدين و تمضي كي تسكب حمأتَها فوق سهوب العسجد حتى لا تخسر يدنا اليسرى ومْض بداهتها و مرايا لا تظمأ أبدا حيث هنالك كانت...
دعكم مما يشاغل لبكم أو يناكف أحلامكم دعكم من كل الجد فبعض الجد لهو دعكم منى، ومن جنونى ... فأنا إن شئت منكم وإن شئتم ألا أكون. لا شأن لكم بقصة مولدى لا شأن لكم بلحظة أحببت فيها أخفيت أو أجهرت فما بالكم إن أعلنت أو لعنت. ألم أقل لكم. .. دعكم منى ومن شئونى .. دعكم من وطن فى داخلى...
-منيع الغياب- بين ثنايا الحنين عصفورة تجوب مدى رياحك تتهجأ تقويم امطارك تصلي خلف ظلك وعناكب الحنين تتمادى دون يقين على قدم وساق تواظب السير إلى أدراج المجهول يا منيع الغياب أبواب ونوافذ وجسور ونظرتك العصية تذكي عطش الشوق في مهب رياحك اشرعتي وعلى ذقن غرورك أسامر فقاقيع الزبد في ندف المنى المتجعد...
(يَخْلُقُكُمْ فِيْ بُطُوْنِ أُمَّهَاْتِكُمْ خَلْقَاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِيْ ظُلُمَاْتٍ ثَلاْثٍ) الزمر : 6 هذا العلم لم يكن معروفاً قبل القرن التاسع عشر، وقد أثبت العلم الحديث أن هناك ثلاث ظلمات تحيط بالجنين وهي : ١: الأغشية الملتصقة التي تحيط بالجنين وتتألف من الغشاء الذي تتكون منه بطانة الرحم...
يتابع بنهم كتاباتي يحب بساطة أثوابى وشَعرى الأبيض المنكوش وكراهيتى لتلوين الشفاه والأظافر والتزين بالخواتم والأقراط والبروش لكنه ليس " أنت " يأخذني إلى أماكن لا تعرفها يهديني الزهور وشرائط الموسيقى التي أحبها يتذكر عيد ميلادي ينسى هفواتي لكنه ليس " أنت " يدعوني إلى العشاء يطلبني للرقص والانتشاء...
عندما تركضُ الرّيحُ محفوفةً شجرَا.. ينبتُ الوردُ في بيتنا شامةً.. شامةً.. مطرَا حين أغفو على نمشِ الذّكرياتِ بصدرِ الرُّخامِ أرَى مقعدي الخشبيّ الذي انتظرَا صوت أمّي بعشبِ الفناءِ.. عصافيرَ ضحكتها تنقرُ الحُبَّ فوق الغماماتِ في حيّنا قمحةً..قمحةً.. بيدرَا عن بلادٍ تشرّدُ عشّاقها عن...
ما الذي أرسمه؟ سقفاً وجدراناً أُضيف: نافذةً مفتوحةً -فوق سريري- على سماءٍ زرقاء ثم شمساً وغيوماً متناثرةً تعصفُ الريح تتكاثف الغيوم تغيب الشمس يسقطُ السقف تتهاوى الجدران فوق النافذة! * ما الذي يرسمه؟! غابةً بعيدةً يضيفُ: غرباناً نموراً غزلانا ينسجُ شبكةً يحفرُ حفرةً مغطاةً بأغصان الصنوبر...
( 1 ) حَمَلَ القلبُ في الصمتِ مالا يُطيقُهُ واخضلّتْ بالأماني طريقُهُ مَنْ ذا الذي في هواك يُباحُ رقيقهُ ؟ أنتِ التي ضامها في الأماسي دفينُهُ بل ضامها في التداني دفيقُهُ إذْ رام في الصمتِ بالوَهْجِ نَوْلاً ومثلهُ بالوجدِ حريقُهُ ما ألطف البوح سرّا صفِيقُهُ إذْ يهتدي القلبُ نحو حديثٍ وديعٍ...
و تأتين يشهقُ صبح وليد على وتر الحلْم تستيقظ الكلمات و أنتِ عمود السعادة كنتِ حضورا تشتتَ تحت سفوح الغيابْ، متى الغد يأوي إلى يدنا ...ثم يفشي لحشد الجداول كيف ضفائره فوّتت عرسها للترابْ، و ضعْتُ كلامي بكفي و قلت لباقي الطيور خذوا قمرا قد تألق تحت نوافذنا ثم ألقى بدملجه جهة الماء حين و عدناه داخل...
أعلى