امتدادات أدبية

إلى سليمان جوادي لست وحدك ياصديق.. أفتح لك بابا في السماء.. كيما تطل على طيشهم.. وتقول الذي بيننا من شجون.. والذي لا يستقيم في موازينهم من كلام..!!" علّقت سمواتي في الريح .. هل تكفي مملكة أخرى لجراحي..؟ أم أني سأظل مرتبكا..؟ انتظر شموساً..لاتأتي.. وطيوراً لن تشرق في أوج العتمة..!! لماذا...
ولدت بأسرة فقيرة كنا ننام تسعتُنا بغرفة واحدة، غرفة تتسع للجلوس للطعام والنوم، نستقبل فيها ضيوفنا وفيها أيضًا كنا نستحم من نظرات العالم المثالي ونغسل ثيابنا مما علق بها من بقع الطبقيين والمتنمرين، وفيها كان أبي وأمي يتحينان نومنا ليخطفا جماعًا سريعًا، كان الصبر شِرعة ومنهاجًا وكانت اللقمة...
كنت لأقف بينك وبين الحزن أتلقى الطعنات بدلًا عنك كنت لأكتب نفسي شقية لو أنك مددت يدك إلى روحي واقتلعت ذلك الشك _بأنك لم تحبني يومًا كنت لأقف وحدي في المعركة وأنتصر بسهمٍ واحدٍ لو أنك رميتني بتلك النظرة التي تخصني كنت لأذهب إلى النهايات كلها وأخبرك عن الجحيم والنعيم لو أنك صدقت وأخبرتني...
لم يعد باخوس يكْرَع من خمرته المعتّقة، تلك التي تحاكي دمي المدنّس بطهارة البغايا هو ها هنا، يكسّر أقداحه الحجرية بحيطان بكائية تتفتّت كقلب مكسور يترنّح صحوا متأملا متألما واهنا مَكْلُوما ما عاد ينظر للشّمس تلك التي طوت أشعتها المترهّلة وغادرتْ دون وداع سماء ملبدة بحزن شعراء مدانين بعزلة سرمدية...
إنها الفتنة كبرى التي كادت تعصف بالمسلمين وتعيدهم إلى عصر الجاهلية الأولى !! رأي الخليفة عثمان بن عفان، رضي الله عنه، أن يمنع عن الصحابة رضي الله عنهم خطرا عظيما ، وقد ضحّى بنفسه، وقتل وهو يقرأ القرآن في بيته ،وعندما ارتمت زوجته عليه محاولة الدفاع عنه،هوت سيوف الغدر عليها فبترت أصابعها، لتختلط...
تطل الغيوم على الأرض تمسح عنها ليالي الظمأْ فيشهق نهر الحياة و ينهض من نومه الأقحوان على رقصات الكلأْ و في كل شبر من الحقل ينبجس النور نحو العيون يسوق مواكب حسن يذوب لها من قلوب ذويها جنون الصدأ. ** العالم يغضي عن مذبحة إن وقعت ببلاد العربِ، و يهب كإعصار إن وقعت ببلاد أخرى و يبرر ذاك بكم سببِ...
* اليد في العربة حين كان يمشي أمامي مسرعا تدحرجت يده على الإسفلت (التقطها فورا بائع المتلاشيات ) وقف يتحسس كتفه ويرمقني باتهام ابتسمت ثم أشرت إلى العربه ¶ ¶ ¶ * أبي الذي يحبني كثيرا حين كان مستلقيا كان ينظر إليَّ ويشرب من جُمْجُمَةٍ دَمَ غيمةٍ كان دمُها يسيل على لحيته وكان...
كلُّ هؤلاء الرّجال عشّاقي الشّرعيّون يدخلون غُرَفي في وضحِ العيون يتناثرون على أريكتي.. على سريري.. ومنهم من يفضّل الكرسيَّ القريبَ من وسادتي كلُّ هؤلاء الرّجال الذين لا يجرؤ أحدّ على اتّهامي بتورّطي في علاقات علنيّة معهم: أراغون.. أدونيس.. معلوف.. سارتر وكامو..... ثمّ.. أخون الجميع معكَ وحدكَ...
السُّؤالُ: لوْ اِنْتفظتْ لُفافةُ تراتِيلِ عِشْقِي شوْقًا، فماذا يُراقُ مِنْها؟ الْجوابُ: أنا أُقْصُوصةٌ مِن النّسِيمِ الْهادِئِ ، شوارِعُها مِن الْعنْبرِ الْمنْثُورِ على مدى الرّبِيعِ ، وصْل أزْهارٍ. أبْحثُ عنْ طرفِ ثوْبِ حوّائِي ، لِأُقِيمُ فِي حِبْرِ رُوحِها الْأنِيقةِ إِنْتِشاء سنابِل ،...
وحدي المشغولة بثرثرة الليلك على نوافذ الحنين في اختلاج الريح على صبوة فصولي في هدهدة عاصفة شغب عنوة على مطرقة الشرايين في انهيار الليل المتسربل بزعانف اللهفة متلفعة برداء الصمت في قاع التوق زهرة وقمر لوعة صبارة في غيظ القيظ اتمادى في تمجيد التفاصيل لا تنزعني من رغيف لحظة تصفدني بصدرك...
قد خصّ الله الرسول بخصائص كثيرة تميّزه عن غيره، منها الزواج بأكثر من أربع نساء؛ فقد تزوّج بإحدى عشرة زوجة شرّفهنّ الله بقوله: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)، وهنّ أيضاً زوجاته -صلّى الله عليه وسلّم- في الجنّة، وقد تُوفّي رسول الله وهو راضٍ...
وتظل كلوزة قطن رغم أن السحاب تقاطر قطع الليل ويظل فؤادك سوقا يبيعون فيه الجواري ولا يمنحونك واحدة ولا يسمعونك أو يلمحونك حين تئن وتطوف بشعرك حول عكاظ فلا يمنحونك حق اللجوء وإذا منحوك وشى بعضهم لجرير فيدنس جعثن بنت أبيك وأنت تغني لبيت المليك ويجيئك عبقر بين الرمال ويطلب منك الحكمة ثم تطأطأ رأسك...
قل لي احبك .. كي ينبت البيلسان.. كي تزدهي أحداق عمري وتزهر أوردتي اقحوانا... قل لي احبك كي نعزف لحن الامنيات ونلملم أتراح ذاك الشتات.. كي نجوب حدائق العشق البعيدة نذوب كألف زهرة حب ملء قلبينا والشريان قل لي احبك.. اذا ما غرد الصبح وغنى اذا ما التحفت رداء الحنين اذا ما اغرورقت بالدمع عيناي وزارني...
هل تؤمن بالالهات؟ تقول النافذة المتفلسفة هل تؤمن بالالهات القديمة بألهة البِشرة تلك التي تخضب يديها بالقهوة فتصبح صلاة الجائعين للامسيات الشهية بالهة الزرع تلك التي حين تحيض تُعاني مُدن الحنطة من زحام مروري كثيف ألهة الشهوة تلك التي تجعل للسرير اصابع ، ووسادة متكلمة ونافذة بها ارجل...
أعلى