امتدادات أدبية

1- أحتسي ضوءَ الصباحِ على عجل أتلو ترانيم الوجع اُذيلها بتفاصيلٍ تشكلها حروفُ دمي لنحسب الآن المسافة بين قلبي والشجر للحقيقة بابان والجرح أغنيةٌ مَن يقتفي أثري، مَن يشتري موتي، مَن يبادلني بقافيةِ الحجارة والأفول؟ كم مرةٍ سقطتُ من جلدي؟ كونتني المدائنُ أرديةً للفصول، غصناً توحد بساقِ عصفورٍ يغني...
ومن شفتيكِ رحيقُ حياتي وثغرُك قبرٌ لوقتِ وفاتي ومن شفتيْكِ أُغني بليلٍ وأرقصُ تيهاً معَ الْمكْرمات مع اللحنِ حينَ تميسُ الشفاه وتدْنو سريعاً إلى نفحاتي أعانقُ كلاً بكلِّ امتنانٍ لعلِّي أُرتِّلُ ذا الأُُغْنيات رحيقاً سأرشفُهُ كلَّما عطشتُ لأروي غليل مواتي وصدْرُك واحةُ حبٍ بها ورودٌ سأقطفُ منها...
أنا أتَوارى .. سأنفُذُ من ثُقبِ هذا الهباءْ لأكنسَ كلّ بقايا المقابرِ في هوَّةِ الكونِ أصطادُ حلما جديدا "كرامبو" أفكُّ مجاهيلَ هذا الفضاءْ وأُبعَثُ عبر "رسائِل راءٍ " أنا الآخرونَ.. أرَى ما تراهُ الشَّبابيكُ تحتَ الضّياءِ فكن ما تشاءْ ومن خللٍ في المشاعرِ أُغوي النُّحاسَ المقطَّر...
كيف أعلم أنني على قيد الحياة ؟! على دروب الإنتظار حدّقتُ في عين الشمس فابتلعتني وقبل رحيلها قذفت بي إلى جزيرة مقعدة بكماء صماء عيناها لا تعرف النوم كلما نظرت إليها انحنت وصلّت ورفعت يديها للدعاء ذات ليلة حالكة السواد سمعت صوتي هل ما زلتِ منتظرة ! وهل هناك سوى الانتظار وماذا جنيتِ من...
(1) ومنـّا إليـك سـلاما جميـلا ومنـّا إليـك حديثـا طويـلا وأنـت تطلــّيـن مـن دفقة النبـض طـلاّ َ و مـن أُقحـوان الفـؤاد نخيـلا. ومـن آسـرات العيـون صهيـلا. نطّـوّق عينيـك شوقـا ونُهدِيـكِ مـن وقتنـا ما تمنـىّ مـن الأغنيـات رحيـلا. ومِنـّا إليـك ِ صباحـا مُعنـّّى توافـد من اشرقـات الجهـات نـديّا...
وفي الطريق إلى السجن يقول الأسير لصاحبه؛ غدا أول أيام الأبد الجديد ها هي البلاد أصبحت خلفنا ولم يسعني العدو أن أمشي حافيًا فوق شوكها... ستأتي أيام باردة يا صاحبي فخبئ في عظامك ما أستطعت من شمس الناصرة! سيكبرُ خلف السور أطفالنا ستهطلُ امطارٌ دونَ ثيابنا ستأتي ريحٌ وتفسد الحرث لكن الله...
لستُ... لستُ مرفأً نائيًا ينتظر رسوّ سفن العابرين فغربتي ليستْ زرقاء كفاية كيْ تكون موجة عابرةً للنّسيان لستُ شجرةً بكامل أناقتها تنتظر آلاف السيقان و المناقير فعزلتي ليست يابسة كفاية كيْ تكون أعشاشا مبلّلةً بالزّقزقات لستُ عصفورا مقرورًا ينتظر شمس الرّبيع فبرودتي ليستْ متجمّدة كفاية كيْ تكون...
1 _ عصافير السكاكر الملونة أحب عصافير السكاكر الملونة أحبها كثيرا لأنها أشهى وأبهى وأجمل من كل الحساسين عصافير السكاكر خجولة لا تحب الكلام الكثير وتغني في صمت وتحب في صمت وتنشئ أعشاشها خارج الدورة الربيعية أحبها لأنها ألذ حين تكون بألوان الطيف عصافير السكاكر تستيقظ حين تنام الحساسين كي تطمئن...
كان رقيقاً جداً كان يمكنهم أن يقتلوه بنظرةٍ أو بكلمة لو أنهم أدركوا هذا وتركوا الهراوات جانبا لو سألوا أنفسهم ، كيف يمكننا أن نقتلَ من يطلب حرية ؟ *** كم كرهنا الحرية ونحن نغسل جثتك التي بلا أسنان كم كرهناها ونحن نقشر الدم اليابس عن أصابع يديك وقدميك كم كنا مُحرجين من عينيك اللتين لم نستطع...
(إلى ابنتي الصّغرى) ❤️ 1 ❤️ سأحتاجُ قافِيَةً مِنْ جُنون.. تَقافَزُ نَشْوانَةً كالغَزالَةِ، بَيْنَ التَّفاعيلِ، كَيْما أَقولَ لَكِ، الْآن، ما قالَ نايُ الحَنين لرَمْلِ الصَّحاري البَعيدات، وما قالَ عُشْبُ الجِبالِ العَصِيَّات للنَّبْعِ.. [لا شَيْءَ يُشْبِهُ شَعْرَكِ.. لا شيءَ يُشْبِهُ...
يقتلك حارس الحديقة ، عنوان البريد الإلكتروني و مكامن الخير على طرف سمائك إن كنت ذا وجه مليح ،حسن الطباع ، تشطح بعيدا مع انهيار السطح after one dance على السلم الخشبي أنت إذا شخص سئ فيما يخص التجارة مع الآلهة أما أنا سآخذ بقية أعضائك و تتبرع أنت بقلبك لمجرى صوتي و دمي حينها لا يمكن أن...
يا من تؤذي من حولك بلسانك و تظنه أمرا هينا ........ !! وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ؟" عن عائشة رضي اللّه عنها قالتْ: قلتُ للنبيّ صلى اللّه عليه وسلم: حسبُك من صفيّة كذا وكذا ـ تعني قصيرة ـ فقال: "لَقَدْ قُلْتِ كَلِمَةً لَوْ مُزِجَتْ بِمَاءِ...
كم جمعنا من حصى يا فاطمة وكم حلزون أجبرناه كي يخرج مجساته ويزحف على ظهر أيدينا وكم عذبة تلك الدلاء نعرضها للمزراب فيفعمها ماء ثجاجا وكم حامضا كان ذاك البرقوق وحفيا بنا ذلك القمر السكران هل كبرنا يافاطمة أم أن الأرض هي التي اتسعت فلم نعد نقدر على لم أطرافها هل كبرنا أم أن الأشجار سافرت سحرا...
يسقط الإنسان ابن أرض الشام تحت أقدام الروس و العم سام بينما الكــــون عــــــن إغاثته لا يتخــــــطى حواجـــز الإحجام ** تتـــقي اللـــــه و تبــــــدي للــورى مظهرا غيـر الذي يخــــفي جنانكْ لم يـــزل جيــبك صيـــــدا للـــربا لم يـــزل يقـــصف أعراضا لسانُكْ ** ألفتُ حضـــورا لافـــتا...
على رصيف الذكرى دي غويا ياصديقي: اختمر الألم التاريخ أصبح دمعة شريدة على خد عابرة سبيل، كتبه متسكع مجنون أغلق كل الأبواب والسبل. انتهى الحلم شدت بواخر الحزن شراع الهم . شريدة أنا، بين قطيع الخنازير وأسراب الغربان هذا طين متعفن...
أعلى