امتدادات أدبية

ليس شيئا ذو معنى أن تكون انساناً ، او قرداً او خُنفساء في النهاية مثل كل الدود على الارض ستلتهم ما استطعت من الوقت ثم تنفق لتأكلك دودات اُخرى لتكسب منك بعض الوقت ليس مهماً إن كبرت بما يكفي لتشتهي لتنتصب رجلاً لتنحني ، مُصاباً بالحرب او مُصاباً بالركل او مُصاباً بنفاد العظام ليس...
يَجْثم صمتي على صدري أحملُهُ، أسيرُ به في شوارع المدينةِ الفاضلةِ، أتعثَّر في خطْوِي.. لقد أصبحَ ثقيلًا.. أثقل مِنَ الصَّخرِ. أحملهُ وأسير به الى مَخدعي يقضُّ مضجعي يسلِّطُ إبليسَ على عنادِ جهلي، كي أفتحَ فمي، كي أكفرَ بنعمتهِ. يا لِمَنْ قالَ الصمتُّ نعمةٌ كما النسيانْ جاهلٌ هو بتعبِ الفِكْرِ...
و تآكل إسفلت الشارع فاحتج الشارع أن السيارات تمر و تنهش منه اللحم و أن مقاوله لص منه سرق الدم. ** حين توفى لم يترك إلا ديوانا أثنى النقاد عليه و هم من سكبوا جام بنادقهم فوق قصائده قبل اليوم، لقد مات و في دمه حنق مر لا تمسحه كل مراثيهم. ** في شعرك ما أروع أن تمسك بالمألوف لتستقطر منه اللامألوف! و...
يقال أن رجلا يدعى عبد الله بن سبأ ، هو من أسس لبدايات الفتنة. وهو اليهودي المعروف بابن السوداء، الذي أظهر الإسلام وأبطن الكفر والعداوة للإسلام . توجّه ذلك الرجل إلى البصرة التي كانت تحت إمارة عبد الله بن عامر. وقد علم عبدالله بن عامر : أن في عبد القيس رجلاً يدعى عبدالله بن سبأ نازلاً على رجل...
انا غلطة هكذا قالت أمي أمي التي ما أحبت أبي يوما بكت كثيرا حين ارتكبني في أرضها لكنها فرحت حين لمست وجهي بأصبعها لأول مرة في حين اشهق الشهقة الأولى ومنذ تلك اللحظة الى لحظة موتها وانا أحاول ان تحتفظ أمي بالفرح كنت أعرف أن قلبها مثقوب ورغم كل محاولاتي نز الفرح منه فأصابعي كانت رفيعة...
كم غفت على أكتاف نخيلها الشمس وكم بأحضان حقولها استلقت الريح ، وكم غنى على ضفاف كوثرها هنا الطير والشجر ، و كم بات عشاقها في ريهم سكارى من محبتهم يعانقهم في وديانها وسهولها االنجم والبدر ، وكم راقص أرضها المطر ، وكم مالت بها المحن ، لكنها كالعنقاء في أسطورة الزمن ، من رمادها تأتي وتنتصب...
هل تعد رواية غسان كنفاني " رجال في الشمس " ١٩٦٣ أول رواية فلسطينية وعربية صورت الفلسطيني المقاوم وقد تحول إلى انتهازي يبحث عن مصالحه الفردية أم أن قصة سميرة عزام " لأنه يحبهم " مهدت للفكرة حين أتت على الفلسطيني بعد خروجه من أرضه وفقدانه مصدر رزقه ؟ وهل تعد رواية يحيى يخلف " نشيد الحياة "...
هكذا انت بعد ان انهكك البرابرة التفت رأيت السماء ثكلى والرياح جنونا والافاق ومضة في عيون اليتامى ولم يكن فوق نخيلك الا هواجسك وانت تفلسفين احلامك بالظمأ كيف اذن تثقبين السواحل باصابعك؟! فتنهار علينا الرؤيا سلالات زنوج وحقائب غرباء ومحطات ابل نافقة والسنة تخيط الفضاء بالاسئلة وكؤوس طلى لذة...
هلام من الغار يغشى القصيدة يعيد ازدراء الطريق يشق هبابا من الزهر ويغفو على هالة من يباب لحتى انثنى الحلم ودارت على نسمة الغيم صخور تمددت منها جسور السراب وكيف انثنى الحلم ذات خريف وناء عن النجم صوت سهيل ودفنت ضفائر أبريل بين الشظايا وكانت تنام القصائد فوق العشب ولم ترتدي على صدرها جدارا من الصحو...
في ذروة الريح الكفيفة لم أغيِّرْ موقفي لم أنسحب و قصيدتي لم يُغْرِها زيف الهتافات الكذوبة أو شعارات القطيع أنا بقيت كما أنا و قصيدتي بقيت كما هيَ لا تميل إلى ارتداء الجبة الصوفية. ** أردأ شعر هو شعر لا ينطق إلا إن كان السكَّرُ في فمهِ، و أحط الشعراء هو الحربائيُّ ، و من يذبح من أجل عيون الدرهم...
أريدُ إخبارَكِ بأن من قابلتُهن بعدَكِ كبِرن في الحياةِ بمشاعرَ مُتضاربةٍ، وعُقدٍ نفسيةٍ منذُ الصغرِ؛ واضحةٍ لأُلاحظَها في لقائنا الثاني علىٰ الأكثرِ. كما تأكدتُ أنهن سيترُكنني ولم أحاولِ المُجازفةَ في كلِّ مرَّةٍ لتغييرِ ذلك المصيرِ مُزاولاً معهن جيدًا واجبي فقط كي أتركَ بصمةً واضحةً فوق...
١) كيف يفكر فيك السقف عندما تجعلك الوحدة كخصي مرت من أمامه حبيبة لا تكن للثياب ودًا؟ ٢) يقول المفتاح:_ الوجود قفل صديء يقول الكأس: _ كلما فرغت فقدت اسمي! يقول القلم:- _ لم لا تتجشأ الورقة التي شربت من دمي؟! تقول المرآة: _ أخشى الابتسامات التي في ذروة خريفها! يقول سر ما:_ يدا الخيال باردتان! ٣)...
سأُوصيكِ بي أنا طفلُكِ الغضُّ في مهد نبوّتهِ الشقيةِ بخلودك في رئة الدهر أن امسحي على جفن الجفاف المديد واهطُلي نسيمًا عفويّا كي تستعيدَ الأرضُ تكوَّنَ خَلقِها ويندى النقعُ على عجاف اللهفة مثل نهرٍ قصيّ خاصٍّ جدًّا تكاد الضفّةُ تُعانقُ الأُخرى بقفزةٍ واحدةٍ حينما يُذيبُ جليدهُ خصِّيصًا وتفرُّدًا...
أعلى