امتدادات أدبية

هيا اقتلعوا قلبي إنه آخر شاهد وآخر لافتة يكتب فيها عن الذي أكل رغيفَ غيره فأسال لعابه من الجوع... ثم امتطى خيول كربلاء حتى انتفخت خصيتاه ككرة السلة ... وبعد ذلك نصب قدورا مفتوحة كأرحام أمهاتنا ليطبخنا فيها كل يوم ثم يطعمنا مما طبخ... مرة أكلت فخذي ولا أدري.. إن هذه المشاعية الجديدة حقا تفيد...
الكلمة النازفة فى محراب الصدق ، الكلمة المختلفة التى تمشط شعرالخيال وتسرحه فى أحلى صورة حينا وتناكشه احيانا أخرى ، الكلمة المخترقة لأنين الروح النازلة بردا سلاما على أرواحنا الباحثة عن معنى فى كون وعالم لايعترف قادته بالمعنى قدر شغفهم بتحقيق انتصارات واهمة لجيوبهم المزدانة بمليارات الدولارات فوق...
من هنا كان المِلحُ حين بكت الملائكةُ وسالت عبراتها كنهر ثائر ولحظة تهافت الشياطين بمشاعل حارقة نحو الأرض_ خلقه الله حين جرت الشمسُ كانت روحُه تجري لمستقرٍ لها في أوردةِ الكائناتِ جميعِها كي تبقى حكاياتُ العالمِ نابضةً وحيةً كدورانِ الدم وتنبتُ حدائقُ السماوات ورودًا بيضاءَ من مِلحٍ كي...
أحسن ما فعلته أيّها الكلب، أنك كلبٌ ليست لديك صفحة في فيسبوك ولا تسهر الليل مثلنا لا تسكن بيتًا ولا تدفع فواتيرَ ماءٍ ولا كهرباء ولا إنترنت حُرًّا في بيتٍ مكشوفٍ تحت السّماء مُستضيئًا بنباحك، متّصلا بنفسك لا تربط مصيرك بامرأة وليس لديك أولادٌ في مدرسةٍ خصوصيّة لا تشقى في وظيفة عموميّة فتُصاب...
بسرعة مخيفة تغتال فرحة شاردة أيام الوطن المنكوب الكثير من الهمس حول مأدبة أقيمت على مضض من أهلها تكدرت السماء وهي تهيل كل لحظة التراب على معلم بارز لم تكن يد الله ترعانا سوء استخدام لل...... بات الضياع زبون دائم في حقائب اسفارنا ننوه عند كل محطة أيوجد من ينصت لصمتنا نتوحد مع الصدى نثري المكان...
بينولوبي في وحدتها تحوك النهر وهو يئنّ بين اصابعها كانت تهدهده بأغان بلبل ثمل ما عبر البحار يوما وما غرد فوق عاقولة بابل وهو يعيش عجاجاتها عبر العصور بينولوبي الغارقة في دهاء الحروب وهي ترى (اليانكي)يدوس شارع الموكب وروث دباباته يدنس حجر الالهة انهمكت في مغزلها المكسور كأنّ(عوليس) سيأتي غدا...
وحدها الشمس لا تطلب الإذنَ ترسم لوْحاتِها ثم تُمضي عليها سريعاً ولا تقبل الشرح للزائرينَ فقد فسّرت كل شيءٍ وباتت لمن عَلَّم الرسمَ أطرافَها.. ساجدهْ.. وحدها الشمس ترسم بالنور والظلِّ جادَتْ بألوانها واكتفتْ بالبياضِ وسِحْر السوادِ فكان لها تحفةُ الرسمِ وانظرْ إليهِ: تهُبُّ به الأرضُ والريحُ...
أحبّ وجهي الّذي يعيدني سيرتي الأولى ويمهّد الفخاخ لعثراتي وجهلي وجهي الّذي يُتأتئ اللّغة ويثني القواميس وينكث الأبجديّات والمعابر ويعلّق الأسفار من أنوفها ويهدّد السّلم الأهليّ والتوتّر معاً أحبّ سذاجته الّتي تورثني عدم الاكتراث حتّى بفقاعات الصّابون وبقع الزّيت لن يكون خبيثاً على الأرجح...
إلى التي ستحفظ يوما اسمي و آثار أقدامي على الجليد ، شقيقتي الشجرة يتلقفها البحر ، أحبت إحدى سونيتاته في ليلة تعد بالمجئ مع حضور الشمس ، عشر أولاد مساكين أنجبتهم الضباع وهم يهشمون رقبتي للوصول إليك أستمع لدقات قلوبهم أتعلم كيف تتخلى الحنجرة عن رعشة البكاء ...كم أحب متلفي! صنعت من صوتك...
ما زلت تراني يا ابي صغيراً صبياً تغرق اصابعه في باطن كفك ، لتُقاطع به حوار الطريق تهمس في اُذنه هُسسس سأشتري لك فماً ضاحكاً إن صمت ابي لقد بلغت ابي لقد رأيت عضوي يخرج عن ارادتي نحو إرادة اجساد لا املكها ابي لقد رأيت الليل يعبث باظافري بنافذة النعاس بفوط الحنين الطرفية بمكنسة الوقت في المنبه ابي...
لماذا انا ؟ هكذا صرخت حين عُلقت في مجزرة المساء معروضاً لشتى الزبائن للفصول التي تأتي ببدلها المُختلفة بعضها ناعمة كمساءآت الحب وبعضها شرسة كقطط في مزاج معكر بعضها قلق مثل الغياب غير المبرر وانا معلق في عارضة الجزارة يتحسسني المشترون كما يتحسس هواة جمع الدمى البشرية في عصر ما عضلات العبيد...
من كتاب شاطئ النار والنور هي معجزة النبي صالح، لقوم ثمود الذين طلبوا منه أن يبين لهم آية ليصدقوه . نشأت في بلاد اليمن حضارة قديمة عظيمة القوة ، هي حضارة قوم ثمود ، و كان لتلك الحضارة العديد من مظاهر القوة و منها قدرتهم الفريدة على نحت البيوت و القصور في الجبال، و لكنهم لم يكونوا يعبدون...
كلما افزعتني الذكريات مررت على ماتبقى من أصدقاء الطفولة أقارن بين جلدي وجلودهم بين رغوة الصابون على أجسادهم والكريم الذي اتعمد استخدامه في المناسبات أفكر بعيون الوقت وأنا أرى التجاعيد تشد من أزر السنوات التي مرت على عواتقهم كنت أكثر جلدا منهم وأنا أسابق الريح للوصول إلى طائرتنا الورقية المحلقة...
ذلك البائعُ الطيّبُ يحبُّني يسألُ عنّي ويذيعُ أخباري ولا أخرجُ من عنده بعلبة سجائر و"تيكي أورونج" إلاّ بعد ربع ساعة على الأقلّ منذ مدّة وأنا ألاحظُ الشّبهَ الغريبَ بينَنا نفس الجبهة العريضَة نفس العينين الكستنائيتين نفس الشّفتين الغليظتين... هذا الصّباحُ خطرَ لي أن أحلقَ شاربي قبل أن أمرَّ عليه...
ليمكنني أشتياقك من أن أطيّر يمامة أكسر صندوق جدي القديم و أوزع المخلوقات التي تحرسه على تماثيل جروحهم أصبح ساحرة تختزل كآبة العالم في فرن صدرها وتخرجها أليفه مثل ينبوع الجميع يبتزني بك يعرفون تماما بأن القبلة في حبنا ميلاد نجمة ميسون الإرياني / اليمن
أعلى