امتدادات أدبية

إِنْ نَزَفْتَ.. مِنْ طَعْنَةِ الغَدَّارِ فَاثْبُتْ..عَلَى شَوَاهِقِ الْأَسْوَارِ وَفِي الْأَعْمَاقِ.. إِشَارَةُ الْأَعْرَاقِ أَمْسِكْ بِهَا..وَ عَاوِدْ سُمُوقَكَ فَالْآخَرُونَ مَازَالُوا.. يَنْتَظِرُونَ وَالْآخَرُونَ هُمْ.. آصِرَةُ الْأَنْصَارِ قَدْ لَيَّنُوا.. أَسْرِجَةَ الْمِيعَادِ يَا...
منذ أُعلنتْ لحظةُ ولادتي وعقب زغرودة الداية ابتدأ المشوار حملتني رحلةُ العُمر على عجلٍ ووضعتني فوق سكّةٍ مرسومةٍ كراكب القطار وعبر حاجز الزجاج رأيتهم يجترحون الإثم يفعلون الموبقات ويقطعون الزّهر والأشجار لم أستطع أن أوقف القطار أو أسحب حبل الطواريء أو أطلق جرس الإنذار كنت وحدي راكباً لا سائقاً...
وبين الفينة والفينة أحنّ إليك وبين الفينة والفينة تراودني الرغبة في النّبش خلسة في الحجارة التي تكلّست وفي العبارة التي كدت أكتبها فضاعت منّي وأحتبست وفي الأفكار التّي تواترت وتكاثرت وتناثرت وتكدّست وبين الفينة والفينة تعاودني صور لك قربي يوم كنت طائرا يحلّق في سربي فأهمّ بك وتهمّين بي فيأتي...
الآس قالت : تعالَى.. اخلعِ النّعلينِ رغم الرّجس واسمع رُبّ ثَاوٍ بينَ أفخاذِ البغايا.. بيدَ أنّ القلبَ يخشَع رُبَّ مِنْ يُنفِقُ وَجْدَاً في المحاريبِ تَصَنّع رِ وقُلْ لِي أيّها الموكُوس هلّا .. قد بَصرتَ القزم رُبّاناً .. وما زالت تراهُ النّاسُ ينفع؟ أيّها البارضُ عمراً في رُبَاهَا يتَضَلّع...
(غرفة في فندق "السلام" وهو فندق متواضع، في مدينة عربية. ينفتح باب الغرفة على ممر، على يمينه الحمام ودورة المياه، وبجانبه خزانة ملابس ملتصقة بالحائط. في الداخل صالة فيها سريران متقاربان، بجانب كل منهما طاولة قصيرة على إحداها هاتف أرضي. في مواجهة الباب طاولة دائرية وحولها كرسيان، وللصالة شرفة تطل...
** ماكان صدفةً أنِ اختارَكِ اللهُ ماكنتِ ظلّا فتزولَ رسوماتُهُ عن غيابٍ اكيد ولا سُحُباً عابرةً اثقلَها مطرُهاُ فنفضتْهُ بالخراب وتلاشتْ وامّحتْ فالشمسُ توحشُ عاشقَها كلَّ يومٍ تسافرُ فيهِ للضفةِ الاخرى...
في الذهاب عكس الأرجل، الظل يكون الضحية الأول اركعوا للبابا، اركعوا للمعبد، اركعوا للسلطان اركعوا...... لل....... اركعوا اركعوا جميعهم قالوا ذلك ولا نبيا قال قفوا، قبل أن تدعسكم الغيبوبة الابدية في طريقي نحو نهد الحبيبة خسرت الطفل في كيف ارضع المفطوم داخلي في طريقي نحو المشنقة، نحو الموت صدمتني...
كان أبي ماهراً بالقيادة دون حتى أن يملك أدنى مقود ليقود هذا التيه كان يرفض أن يعلمني عمق الفن في تقبل التناسب الطردي لعملية الموت والولادة وكوني فتى عاقا أستطعت أخيراً من فرض القصيدة كعلبة سجائر كورق يمتص أحتراق ألازمنة وهكذا كنت أخرج بصورة مألوفة إلى العلن ألا أن دخاني قد تسمر في عيون...
" الى روح سعدي يوسف " لقلبكَ توهّجُهُ واشتعالُهُ العاصفُ ولحلمكَ فضاءاتُهُ التي تتسعُ رغمَ أدخنةِ الحروبِ والدماءِ الصاعدةِ هرباً من هذهِ الأرضِ المريضة ولقلقكَ مخالبُهُ ورمادُهُ الباردُ ولليقينِ الذي يسكنُكَ جمرهُ وجوهرهُ ولضعفكَ مايذكّرنُي بفكرةِ الموتِ التي هي رغبةٌ لذيذةٌ...
الشخصيات خالد: حارس البنك. وعد: موظفة في البنك. وهيب: موظف في البنك. سمحان: مدير البنك. تولستوي: أديب معروف الزوجة: زوجة تولستوي. المراة1، 2: امرأتان فقيرتان من سكان المنطقة التي فيها البنك. تولستوي الإرهابي (الوقت بداية الدوام اليومي. قاعة صغيرة في البنك. على...
في موْكِبٍ للنورِ فَاضْ جَلَالُهُ وعلىِ جوانبهِ استقامَ وَقَارُ و كأنَهُ مَوْجٌ لِنَهْرٍ عَسْجَدٍ مُتَلأْلِئٍ سَبَحَتْ بِهِ الأقمارُ جَاَءَتْ جُمُوعُ الحَجْ تَنْشُدُ بُقْعَةً وَضَّاّءَةً تَهْفُو لَهَا الأنظارُ تَرَكُوا صِرَاعَ الأرضِ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ للباقياتِ الصالحاتِ تَبَارُوا هَتَفُوا و...
هي المأساة، الجروح الضرورية لإيجاد الذات في زحام الآخرين الفائضين عن اللحظة مُحاولة طرق اُذن الحبيبة بطرفة اي مسرحية تلك التي أجبرتها على التصفيق، رغم حموضة النكته النكتة التي خدشت حميمية الكأس النكتة التي اضحكت الحبيبة عبر جرحها النكتة التي همس بها موسم مُسترجل النزف في عانة المساء الفوضوي...
اذكر أننا كنا محض شعراء كيف تحولنا هكذا الى فواصل ، وقطع نرد شظايا ابواب ترافق الزوار للغرف الممنوعة اذكر أنني كنت محض نخلة كيف سرقتني الخطيئة نحو الكأس لاجلس في مواعيد موصومة بالرغبات المتوحشة وبالنسيان الشهم اذكر أنني كنت مقعدا مهملا ، اجلس في عنق حديقة متبرجة العطر وادخن زحام الظهيرة حتى اخر...
أعلى