امتدادات أدبية

أعرف جيدًا أني لست وسيمًا، وليس في ملامحي مثقال ذرة من شيء قد يجذب امرأة حسناء، أعرف أيضًا أني لا أملك ما يكفي لسد فاتورة مكالمات مع امرأة حسناء - كما قالت لي عن نفسها - أخبرها فيها كم أنا وسيم وملامحي بها ما يشعل فتنة النساء، وأعرف أنّي بالنسبة لأي امرأة جميلة لن أعدو كوني (جرو) ينبح في خلوته...
كنصل يخض في القلب مؤلم وقاس جدا. أن تراهن علي موت كاهن لايموت وتنشغل بالمعضلة الساذجة بين الناسوت واللاهوت والعلاقة التي استحكمت بصاحب الحانوت في آخر الشهر تنتظر موت كاهن لايموت مؤلم وقاس جدا أن تراهن علي موت كاهن لايموت
تمطر الدنيا شظايا ذكرياتْ يستحيل الحزن شدوًا، والأماني أغنياتْ مرجلٌ في القلب يغلي، ثم تهمي عبَرات وعلى الخدين ينهلُّ مطرْ آه ! يامقهًى على زاوية الشارع في بغداد رُوّادك أفديهم بسمعي والبصرْ يا صديقي أنت مجهول ولا تحمل اسمًا والألى حولي هنا لم يسمعوا عنك خبرْ أو يذوقوا شايك " الطوخ " على ضوء...
1 أحترم هيئة التحرير حين تشْترِط أنْ يكون النَّصُّ الوافد من الكاتب غير منشور ورقياً أو إلكترونياً، فالصحيفة ليست آلة لتدوير المُتلاشيات أو مصنعاً لتكرير البترول ! 2 أشَدُّ النِّساء فِداءً تلك التي تُضحِّي بعُمْرها وهي تركب خلف زوجها وبينهما ثلاثة أبناء على دراجة نارية ! 3 كادَ لشدَّة تعصُّبه...
لم أعثر بالأمس عليَّ تحسست سريري ما كان عليه سوى عَرَقٍ حدثني كيف نجا الغارق من مُزْنِكْ..!! هل جئت الليلة أرفلُ في ثوبي الأخضرِ.. أم في الأبيضِ..؟ لم أعثرْ في كل البيت على ثوبٍ يستر مني اللاشيءّ لأبدوَ شيئا.. أكتبَ شيئا عني حين أُجَرَّدُ منـِّي وأجرَّب في عينكْ..!! هل كنت بلا صوتٍ أم جئت...
في الطريق.. وأنا أسير إليه كنت حاملا وردة ومفكّرة وبعضا من جنوني لم أدر لماذا سلكت هذا الطريق على الرغم من تحذيرات بوّاب المدينة المتصابي كم كنت بحاجة للغناء وأنا أسير إليه لكن الهروب لا يفضي دوما لصالة الموسيقا والرقص ممنوع في مدن الضجيج هو جالس هناك يعدّ النجوم أو ربما كان...
اليد الأخرى في جيب الكيف تركتها ، تحاول الامتداد في محراب العائلة . مازلت حاملا بيدي ما بقي من قوت الحرب ، كائن آخر من سلالة اللماذا خرج تابعا فخاخ أحلامه ، منحدرا من ناصية سماء أرصفة بلا سقف تاركا البلاد وارثة الوجع ، بالدم تدون تاريخ أبنائها . يا أرض الله السائبة متى فيك ، الى قباب روحي أصل ؟...
الكمنجات حزينة هذا المساء البنادق فرحة إيقاع الرقص تغتاله عناقيد العنب الجافة لا نبيذ في خوابي الزمن يُعلِّم باخوس تحريك الرأس طربا إغماض العينين نشوة لأن الغجر الذين قدموا من اللاشيء تخلوا عن الموسيقى في الفجر كما يتخلى النمل على أجنحته في المدى يتيه عن ثقبه فيعشق الضياع الغجر الذين شنقوا...
تعالي لنجلس معا علي الارصفة لنقرا كتاب الساعات فوق موانئء البحرالابيض المتوسط ولنصنع سفينة شراعية تاخذها الريح الي بحيرة قارون او الي اعماق اليم وهناك ربما نجد الله واقفا علي شاطئه الرملي وفي يده يضع العالم فوق تفاحة معطوبة وهو ينظر الي العصافير وزهرات اللوتس ويبحث عن زوربا بين اكياس...
جاءَ الليلُ معزياً النّجمات لقد عثرَ على جثةِ النّهار ملقاةً على ظهرِ الراحلين… الليلُ يشعلُ ذبالةَ العتمةِ وجدَ الضوءَ يغفو على جدرانِ العزلة .. لا تكلّم الشموعَ ليلةَ الوحشة فهي مشغولةٌ بأنينِ الضياء حينئذ للمئزرِ معاجمٌ تقرؤها خواصر الجروح ، وللاحتراقِ ثغورٌ تسمعها شرارةُ الاشتياق.. شممتُ...
(احمل من اللغة بقدر ما تحتمل من نوبات الشعر... ) ستقول القصيدة اكثر مما كتبه نواس عن الخمر.... ستقول القصيدة او ستقولك... فأنت ما تكتب... انعكاس أوجاعك على الورق هو عرق احمر او نصوص قلقة تتفاجأ وانت تكتب.... كم كانت المسافة مرهقة بين جرحك والنص كم انت غريب هنا في بيتك في فناء دارك وحدك تجلس...
النار إبنة جسدين هما في الأصل من ثلج هناك عند خط الأفق وقد بدت الشمس وكأنها مظلة لعاشقين تلاصقا حتى سالت من بينهما الروح بنور أضاء الكون النار وليدة روحين تضاجعا حين مر البحر يتهادى بجوارهما وقد بدا القمر وكأنه يخطط طرقأ أخرى للجذر وبدت الأنهار وكأنها تروي الأرض بماء وكيروسين وبدا الغيم كأطفال...
يا مصر إن النيل في يمناك والله قد أعطى الأمان ثراك النيل ليس الماء في ترحاله فالبدر تحت سمائه مرعاك وعلى ضفاف النيل قامت زهوة بالعلم والفن الرفيع بناك -- ........---- ............... لا يقدر الأحباش عن قطع الندى الله -قبل وجودهم‐- أعلاك فإذا بسطت الكف كنت أمينة وإذا رفعت السيف فهوحماك...
كان هناك فتى اسمه مهند، محبوب جدا من قبل والديه، فهو ابنهم الوحيد، والذي يمكن الاعتماد عليه في كثير من الأمور كالشراء والمساعدة بقضاء حاجات البيت البسيطة... وفي أحد الأيام ترك الوالدان ابنهما وحيدًا في المنزل، وذهبا في زيارة لأحد الأقرباء. مهند من الفتيان الذين يمكن الاعتماد عليهم، لكن ما لم...
انّهُ العيدُ أيتُها الشفاهُ اليابساتُ فلتقرعي الكؤوسَ كؤوسَ المياهِ المالحةِ إنَهُ العيدُ تعرّينَ أيتُها الغرفُ المظلمةُ واقرعنَ الصحونَ البائسةَ صحونَ الكهرباء الماصخةِ إنّهُ العيدُ اهزجنَ أيتُها الأجسادُ الواهنة ومزقن الجيوبَ الفارغة جيوبَ الرواتبِ التقاعديةِ المرّة إنَّهُ العيدُ اصرخنَ...
أعلى