من كتاب رحلة إلى شاطئ النار والنور...
هوالكريم....
ابن الكريم،والد الكريم، جد الكريم.
هو نبي الله، والابن الثاني لإبراهيم عليه السلام ، وقد أثنى عليه الرسول صلَّ الله عليه وسلم في حديث صحيح ،حين تحدث عن سيدنا يوسف حفيد سيدنا إسحاق فأخبرنا :
(بأنه الكريم ابن الكريم ابن...
على حافة فنجانك كان هولاكو يخيط جرحه
وعيناه تسيلان بين رمال الصحراء
والصحراءُ عجوزٌ
ولا بشرى كي تصكَّ وجهها
إذ لا تبتسم للزائرين
لم تعد أحصنةٌ تترك حوافرَها على الصخور
وتسابقُ الريحَ
لم تعدْ دروبٌ ملأى
بجثثِ الهاربين من أحاديثِ المدينةِ
وسيوفِ القادمين
كيف تجاهلَ شروخَ القوسِ بين يديه
وانحاءَ...
حياتي ،
أيام مرصوفة ، تشابه فيها التاريخ .
على جبينها تعاقبت جدران شتى ،
تحت قدميها أحلام تتناسل ،
نصف بشرتها مشمس .
آه ،
يا آخر
هذا دمي الذي يسيل على الورق ،
صراخ قطارات ، على مائدة نزلائها
تخثر
حيض الأمس ، ما جاء الغد !
يا روح الشعر المشوشة
تجردي
وأتركي لشهيق اللغة
ما مضى ،
للموجة
شوارع الآن ...
لا شك في أنني اشعر بالتمزق حقا ولكن هذا التمزق لم يبدأ من وقت الكتابة الآني .لقد وجد قبل ذلك حتما .فأنا منتم بفكري او بالأنا العليا الي العالم الحديث بينما يتصارع إنتمائي هذا بعلاقاته الإجتماعيه اي بالأنا الي مجتمعي الذي نشأت فيه وترعرعت علي قيمه وعاداته وتقاليده .
إن هذا التناقض بين كوننا شكلا...
لا يكفي
أن ترشَّ همسك
على رفات قصيدك
وتمضي خاسئًا
حسير البوح
نحو فراغاتٍ
حبلى بحزن هزيم ،
أن تعبرَ صمتك بتوهّج
مكتفيًا
بموتكَ العارض
واسمكَ الموزون
على خسارة خطاك .
لايكفي
أن تغني لوحدك
عابر سيلٍ محموم ،
بقلبك قصفة حب
وبين أناملك
سديمُ كتابة
خصب الاغتيال ،
أن تكتمَ
سرايا فرحك
في خفاء ابتسامتك...
لا شيء في النَّص يُلبس هذه المدينة قمصانها
أو يحيك جواربها حين يطلق رأس الشتاء جدائله
ويعِّلق مثل النهايةِ أصواتَ من عقروها
المدينة يا صاحبي قمرٌ غائرٌ خانهُ المترفونَ
ولا شيء يشبهه كالكمنجات إن رَقصَت..
المدينة يا صاحبي قوسُ حزنٍ تغيّب عن جيبه العيد
هزّ عصاه المريعة ..
لا شيء يا صاحبي عالقٌ في...
أنطونيو باييخو رؤية متشائمة للعالم في "حكاية سلم"
أمل الكردفاني
إن الأيام السيئة تظل سوداوية حتى النهاية، غير أنها في نهاية النهار وبداية الليل تعكس نموذجاً مصغراً عن مجمل الحياة؛ أي خليطاً لا يفهم من السوء والخير.
يمكنني أن أعتبر استماعي لمسرحية أنطونيو بويرو باييخو والمعنونة ب(حكاية...
على بريق الشكوى
نبذت عنفها
وتعلقت بمواقع الأخبار
تسامر القنوات دون ملل
ترافق كل مذيع حتى خروجه
من دائرة البث
تتابع وتنقل وتحلل
كأنها خبير سياسي
متزلف النتائج
يحاول بث روح الفكاهة
مع كل خبر
رابض على شريط أخباره
تنامت لديها سياسية
التجوال
ملأت قنوات فضولها
بالثرثرة
لتكون أكثر تفوقا على
نسوة الحي...
بحكم العادة صرت أتلذّذ قهوتي الباردة ،
صرت أتلذّذ أحزاني الوافدة ...
صرت أتلذّذ كتبي المركونة على الرفّ ،
صرت أتلذّذ استنشاق غبارها ...
صرت أتلذّذ عاداتي الجديدة ،
أتفنّن في تطويرها كل يوم جديد ،
بحكم العادة صرت أحب ّ أن أطلق ذقني ،
صرت أحب ّ أن أتخبّأ وراء أحزاني القديمة ،
صرت أحبّ تلك الأشياء...
البارحة
الخامسة مساء
رأيت حفرة عميقة في السماء
جناحا محروقا يتدلى
يكاد يلمس ذؤابة رأسي
وأنا على دراجة نارية خفيفة جدا
مثل فراشة تتخبط في الهواء
الشاحنات ورائي تعدو مثل أرانب ضخمة
الهواء بالونة ملآى بشرار الجحيم
عرق الله الذي يغسل نوافذ السيارات
آه كم كان جناحك يا رب مثيرا للرهبة والقلق
مثل عجلة...
ما للّيل تنكّر للسكونْ
والنّهارُ مكلومٌ بفقد الراحلين!
وتناهتِ الشّمسُ خلف الغيومْ!!
حزينةً في ربيع نَيسان الرؤوم!
يا ربيع العمر أنت . يا نيسانُ الحزينُ
سافرْ بثوبِ الرضا
ولا تخش ،في ثنايا العمر غربان النشيج
و أنتَ يا من سُجِنتَ وتعدُّ في الصدر الهمومْ
لا تشتكي غُربةَ الأجساد
ألق السلام
وتنفّس...
لم ادخل قفصاً ذهبي
بل خبأتني في قلبها الطيبِ العذبِ
ما أسعدني..
ما أجملني..
ما أروعني..
فمن عثرةٍ في منفاي
تمد لي يدها، وتنهض بي
كأني أمتلك الكون حينها
وبوجودها
هي السماء مطر، لأزهار تُرَبي
ما أبهجَ بَوْحي من غير تَكَلُّمٍ
هي الفيض ومن نبعِها
قصائدي هي في كتبي
أريج الهوى وجنتي
حيثما أنتِ صلاة...
لم يكتبوا الكثير
لأنهم ، كانوا يؤجلون احزانهم الى الغد
وهكذا عاشوا مئة عام
مئة عام ، واوراقهم فارغة
مئة عام
يراكمون الاحزان ، مئة عام لم يكتبوا سوى الوصية الاخيرة
" لا تأجلوا البكاء ، فالاملاح تُسبب مرض الانتظار "
لم يغنوا كثيراً
ذلك أن عرس الملك ظل يؤجل دائماً
احياناً لأن الخياط ، بالغ...
هذا النص خرج عن طاعتي فكتب نفسه...
نص عاق...
ألقيتُ كلَّ ما أفرغني مني
على حافة مشاغلي
فامتلأت بالأغنيات
سيَّجْتُ القلب بنبرات هادئة
لا أريد زيارة طبيب ضغط
ولا إزعاج رجال الإسعاف
كلما حدثت هزة بسيطة على سلم العشق
في أزقة النبض
وهبت قدميَّ حرية الخطو
على العشب وعلى الرمل
أبَحْتُ لهما المشي
على...