امتدادات أدبية

العيد يا حلوتي ألا تقف الورود في حدائق حبنا على أطراف جذورها مرتجفة البتلات، أن يسقط من فم البنادق الرصاص خاشعًا عند قدمي طفلة بينما في الهواء كبارودٍ تتطاير الضحكات. العيد يا حلوتي فرحة المناجل -التي انحنت حزنا على الحقول- حين يعود من حروب العالم فلاحُها ويطهّر يديه بالفؤوس من نجاسة البنادق،...
الكون شجرة ، تطل على مساحيق الحرب وثمة دائما شبابيك . غربان تلقح الريح أحلامها ، غير آبهة بوعثاء البلاد ، كل هذا الاستسقاء من ذخيرة الدم . عند أي متى ، تطلق الأبواب صرختها تكف عن حراسة بيوت بلا سقف ؟ تعتقين انحناء ظهرك بي ؟ لأتعرى ، ولو قليلا في أرصفتك ، يا أرض . عند أي متى ، لا تقبل شفتي عباد...
يبكي فان غوغ مرة أخرى كامرأة مطلقة في القرن التاسع عشر يبكي لأنهم سرقروا أذنه الثانية يبكي لأنه لم يعد يسمع صفرة عباد الشمس تهلل في الليل للضياء "ما أجملك، ما أجملك...!" عزيز فهمي/كندا
أنا لا أدمن قتل الوقت بمقهى الحي و لا أحسن دبلجة الإحساس و ليس مصاحبة الفنجان ممارستي لكني أسبِكُ من وقتي نصا تقف الشمس كما هي فوق محياه و من مقهاي أشيد جامعة و الفنجان أخاصمه إذا لم يفتح عينيّ على أفُقٍ ترقص واضحة بين يديه معاني الأشياء. **** شكتِ الضفة للنهر غياب العشب فأوقد فيها بلل الخصب...
** اين مني وقتُكَ النظيفُ ياابن الجهمِ.. فالحِسانُ ملأنَ جيوبَكَ وفاضَ... رأتْها دجلةٌ شاهدةً ...
أنوثتها لا تقارن تمتنع الوصف وهل يوصف من تجاوزت الاحلام والخيال و للمؤمن الصيام سيدتي صديقتي وببعض خجل حبيبتي الاسطورية كل عام وانتِ الحبيبة وانتِ المتربعة على عرش ملكات الجمال وانت الملاك الذي ارسلته لي عشتار و آشور قلت لها حبيبتي الاسود يليق بأميرتي ضحكت ثم قالت معجزتي سحري ساريك اياه بالاحمر...
في دمشق.. ليل أخير، ليل تشتعل في أحشائه الأشجار، ولمرة أخيرة تفوح من بين حرائقه رائحة الياسمين. في دمشق.. امرأة وحيدة، لأول مرة، تشم رائحة رجل تحب خرج لتوّه من الغابة: تابوت أحلام. في دمشق.. من شرفة تطل على الغابة فتاة بعمر الفحم تراقب قطار عائلتها المتفجّر حين خرج من الغابة وانقلب في قلبها...
كل الذي أريده من عينيك لفتةٌ تعيدني لسالف الأيام فهل ستسخين بها لو عرفت كم مؤلمٌ هو الفقدان أريد أن أراني في مرآة عينيك طفلاً جميلاً محتفىً به أن يعود بيننا كلُّ ما ذوى مع الأيام كزهرة يانعة بللها الندى وأن تعود أفرع البستان ريّانةً حفيّةً مائسةً مع هبّة الأنسام فما تبقى من مياه في نقرة العمر...
فى كردفان كلما كان الذهب أعمق يكون الزجاج سلعة فى آباره يمتن النسوة وفى الآبار لا تشبع الرمال من أجسادهن فى كردفان نشترى الفتيات بالحجر الملون من عجينة التربة الحمراء من كانت صارت لى صرت ممزوجا بالمعدن الأبنوس كل ليلة وفى الصباح وجدت رأسها معلقة فى كردفان وجدت العالم السفلى فى سريرها...
الى / كريم جخيور.. شاعراً وصديقاً . أعرف ُ يا صديقي .. أعرف ُ لم يكن " إنقلاباً أبيض َ " ذاك الذي أيقظنا من سباتنا الطويل فجرَ الرابع عشرَ من تموز ١٩٥٨ كان نهراً من لهب إنحدرَ من قلب بركانٍ قديم حاصداً في طريقهِ السلامَ الملكيَّ في نهاية السهرةِ ، وأرواحاً بريئة أعرف ذلك كان نهراً من نارٍ وغضب...
حين يأتي الموت يحمل أمتعته ليحط في وادينا ياا صاحبي فلا تنتظر أن يهدأ روعه فاحزم حقائبك وأنتظر جواز سفرك سيأتي رئيس قبيلتنا ويعلن أنه إنتصر وأن جحافل المغادرين تنتظرهم جنات ونهر وأما الباقون فعليهم ما عليهم من ذنوب ولهم ويلات النظر با صاحبي كل أفنية الموت مشاع في أرضنا فمن لم يمت بالسيف اخذت...
لأن حبنا جرت به الأقدار لم تمزّقه المسافات ولا شتّته التيار ظلّ على شاطئه كصدفة لا تني فتغتسل مقيمةٌ لا ترتحل مؤتلفاً تعاقُبَ المدود والأجزار فطالما أنت هناك فلن يزال العالم الجميل يُتحفنا بالورد والازهار فالحب بيتنا الكبير والعالم حوله حديقة الجمال والأسرار وطالما بأنني مستوطنٌ على مسافة قريبة...
البَحْرُ أعْمَقَُ فِي كَأْسِهَا كُلَّمَا لَوَّحَتْ يَدُهَا فِي الهَوَاءْ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْرِ، رَكِبْتُ التِّيَارَ لِأقْصَى العِنَاقِ وَكُنْتُ الغَرِيقْ الكَأْسُ أعْمَقَُ فِي يَدِهَا كَيْفَ بَيْنَ الأصَابِعِ تَخْتَزِلُ الكَوْنَ فِي قَبْضَةٍ مِنْ بَرِيقْ أمْ تُرَى البَحْرُ ضَيَّعَ عُمْقَهُ...
جامعة مصطفى اسطنبولي/ الجزائر: ناقش الباحث الجزائري (محمد وهّاب) في قسم اللّغة العربيّة والأدب العربيّ في كليّة الآداب واللّغات في جامعة مصطفى اسطنبوليّ أطروحته للدكتوراه استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراه في تخصّص مناهج النّقد الحديث، وهي تحمل عنوان "الرّؤية والتّشكيل في المنجز...
أعلى