امتدادات أدبية

كأننا لم نتعلم من البحر الا ابتلاع الفضاء وسرقة نجمة او نجمتين ليؤنس صفحة الليل تقول سارية السفينة أنها لم تفهم شيئاً من العاصفة هل كانت صديقة تُحاول نُطق النهاية لليابسة ام مجرد ساحرة شريرة تحاول اغواءنا لتُرضي السمك تقول عرافة أن طفلة طاردت عارضة ازياء زارت مُخيمها كي تمد لها بعض الثياب ظنت...
نغرق نغرق جداً نغرق بشدة ولا نموت ، لأن الروح الحقيقية تتخفى خلف الروح المعنوية للانتظار لا ننجو بل نمدد ارجل الاحتضار الى الابد وكأننا نحفر ثقب ، في جدار المُخيلة لنولج الى مخاوف " سرماغو " حيث الجميع يحتضر ولا احد يموت او ننهش جلد العتمة حتى تصفر ، محاكية الصباح حيث الجميع مستيقظ ولا احد يعمل...
لم يكن الذبول يوما قضيتي لم أتسلى باستدارة الريح حول خصري أنطق الخطى من فمي فتتساقط على أجنحة عصافير الدرب نغني معا للأيام، ناي الأيام محفوف بأقدار شتى أنامل الفضول طويلة على مدار اللحن وامتداد زفرات الطريق غازل ذيل فستاني زهور الريح وأنا منشغله بغيمة مزقتها الأماني فلا عادت للشتاء ولا...
مِنْ غَيْرِ حَمْدٍ أبْتَدِي مِنْ غَيرِ حَمْد فالحَمْدُ أزْمِنَةٌ وَ وَلَّتْ ... مِثلُها لَمْ يَأتِ بَعْد سَهْمٌ وغادَرَ قَوْسَهُ نَحوَ النَفَاد فَإذَا امْتَطَى حَمدٌ لِسَاناً لِلـُّصُوصِ ... فإنَّمَا شَرٌّ جَدِيدٌ أََركَبُوهُ عَلَى جَوَاد هُوَ مَسْجِدٌ للإفْكِ أُسِّسَ قِبْلَةً للمُرْجِفِينَ...
أَرُصُّ نَظَرَاتِي هُنَاكَ وَأَقْلِبُ رُؤَايَ حَتَّى أَسْتَقْطِرَهَا مِمَّا عَلِقَ بِهَا مِنْ نَتَائِجَ مَغْلُوطَةٍ. أَجْعَلُ حَظِّي يَقِفُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدَةٍ أُعَاقِبُ عُمْرِي وَأُجْبِرُهُ عَلَى إِعَادَةِ كِتَابَةِ ذَاكِرَتِي أَلْفَ مَرَّةٍ. يَسْتَظْهِرُ حَنِينِي كُلَّ قَوَاعِدِ...
صباح الخير لوجهكِ القمحي الذي تطعمينه للشمس خبزا، لعينيكِ العسليتين اللتين هما شفاء للناس من كل حزن، لقلبك الوردي الذي يأوي إليه الطيبون على شكل فراشات، لراحتّي يدكِ اللتين هما ملجأ لكل رأس أنهكه السعي في صحاري اليُتم، صباح الخير لابتسامتكِ التي يقف الحزن أمامها مرتجفا، لضحكتكِ التي تصمت أمام...
تَبْكي الْكُؤوسُ كَما تَبْكـــــــــــــــــي الْأَباريــقُ = فَلَــمْ يَعُــدْ لِطُيـورِ الْأُنْسِ تَحْليـــقُ ما عادَ شايُــكَ حُلْـــــــواً فــــــــــــــي مَذاقَتِـــــهِ = أَمَـــرَّ سُكَّـــرُهْ ؟ أَمْ مَجَّــهُ الرّيــــــــــــقُ؟ تَرْنو إلى صِبْغَــةٍ...
نحتاج عذابا عاطفيا لكي نشعر باتساع المدينة وبحيرة الخطاطيف عند المساء وهي تعود إلى شجرة التوت و برقص النادل وهو يعد الفنانجين الحالمة على منصات الخيزران وبرعشة الجسر وهو يستقبل عاشقين متمردين على سلطة الاتيقا . نحتاج عذابا عاطفيا لكي نعود شغوفين إلى المعلقات باحثين عن البيت الذي أبكى امرى...
شرد السفاح رفات الموتى يسأل هيكل عظمي ما الذي جاء بك الى هنا قال؛ يتسع لي هذا اللحد أكثر من شارعنا الذي تتوسطه الأخاديد الثنائيات باتت في كل زقاق تثير الديكة الغبار الذي يصيب عيون المارة بالجزع تتسلل السناجب الى بيوت الفقراء تشرب ما بقي من بذر الحياء تهرق الدمع المسال على اللحى أو تلك المهدورة...
أولئك الذين يمرون ولا يتركون لنا ما يكفي من البلادة لنشتري الصبر والسلوان. أولئك التراجيديون أولئك الذين يتربصون بكل محاولة للنسيان أولئك الذين يقتحمون ردهات لأغاني ويضبطون الأثير على ذبذباتهم ويلعبون أدوار الموت في كل الأفلام. أولئك الذين يقطعون الكهرباء عن كل لحظة صمت. أولئك الذين يتسلقون...
نار هى حين تثور فوهة البركان وحمما من غضب مأفون تبرق.....ترعد تمطر صرخات من حمأٍ مسنون نار هى .. حين تشق عصا الطاعة إذ تغضب تتزلزل أركان الكون وتشتعل كآتون تكسر قدح الصمت وتزبد كالموج المجنون تتناثر بين اللحظات فتاتا من صهد النبض المطعون تتساءل أنت من يلجم ثورتها المتقدة كسهمٍ مسموم من يسكت...
١- إذا حلمت يوما بزرع طفلة، فلا تقطف من تربة غيرك امرأة. ٢- لا تنم قبل أن تطفئ وجع قدمي أمّك، وتشعل قلبها بقُبلة. ٣- إذا حلمت يوما بطفل من صلبك يحمل جذرك، فلا تُعمل فأسك في شجرة العائلة. ‏٤- ‏لا تنثر القمح ‏في تربة لن تثمر ‏وعلى شرفتك ‏عصافير جائعة. ‏ ٥- ‏إذا سبّتك امرأة،...
جالساً تحت عمود إنارةٍ لا أدري ماذا تفعل هذه القبعة على رأسي هذا الرأس الذي لا أعرف ماذا يفعل بدوره أعلى هذا الجسد أشعر بالبرد فأتسكع في محيط الإضاءة واضعاً يديّ في جيبي بيني و بين ما أخشاه سبعة أمتارٍ من الإضاءة الخافتة و امتدادٌ لا نهائيٌّ من العتمة منكمشاً على نفسي أحملق في الظلال المنعكسة...
تحدث الشاعر حسن سالم الجابري في قصيدته عن وسائل الإيضاح التي يجب على المعلم الاستعانة بها في تدريسه مستعينًا بها في الشرح والإيضاح معددًا وسائل الإيضاح ،ولو قالها في وقتنا الراهن لضمنها وسائل الإعلام الجديد والتقنية الحديثة يقول : صور تبين أو شريط ناطق أو رسم أشكال على ألواح أو مجهر لبيان...
و للأفراحِ طَعْمٌ مُسْتَحَبُّ يطوقُ لنَيْلِهَا لبٌ و قَلْبُ و يَحْلُمُ كُلُّ حيٍّ أن يَرَاها و تنْشُدُها النفُوسُ و تَشْرَئِّبُ فإنْ جاءَتْ .. خذوها واغنموها و ضُمُوا في رِكَابِهَا مَنْ تُحِبُوا و لَكِنْ ما السَعَادَةُ يا رَفَيقي سؤالٌ مُبْهَمُ.. سَهْلٌ و صَعْبُ لكلٍ درْبهُ للبَحْثِ...
أعلى