امتدادات أدبية

من بعد الآن لن أتغزل فى عينىّ الغزلان لن أعصر قلبى كلمات فالأيام تمرّ تنذرنى بالقادم خلف زمان الوصل وأنا – من سوء الحظ – لم أحسب بعد حساب اللّيلْ فلننس الماضى .. أو نتناساه وليرجع اثنين .. ما وحّدناه فأنا بالأمس عشقتْ أرهقت عيونى فى سهرى، وبكيت ...
لعن الله أول من جَنَـــــــــحَ ثم صافح ثم عانق ثم طبّــعْ لعن الله كل من إبتســــم لهم وجالسهم ومالحهم ثم وقّــــــعْ لعن الله كل من رأى فيهم إنسان فَرَّقَ لهم وكادت عيناه تدمــــعْ لعن الله كل من عزى فيهم عزاءً خرج من القلب لخنزير فيهم تَوَدعْ لعن الله كل من آمن وما زال يؤمن بأنه من الممكن أن...
لم أكن سعيدًا لأنك تتعبين من أجلي .. ولا لأن عمرنا الضائع قبل الوصل يدب حوالينا بثمانية أقدام واثقة تسير نحو المستقبل كما لم نسِر نحن .. ولا لهذا الحياء الذي أضاء حوالينا بنور أحمر منسكب من محياك الذي لايزال طفوليًّا كما كان كذلك لم تكن هذه التواريخ التي تراصت علی رفوف الذاكرة سرًا للسعادة...
روافد الحزن تشعبت وزاد الحزين دمع دافىء وكثرة المخنثين أفسدت للود قضيته ونحن هنا على أعتاب الوصال نردد مرثية الزمان الهارب من بين أصابعنا كالرمل.... بيوتنا سجون مفتوحة على مصارعها ولا أحد يجرؤ على النسيان. يرحل الاحبة تباعا وبساحة النضال تسقط الجياد لترقص مكانها الحمير الوحشي لا أحد يتذكر...
لو أن للابواب ذاكرة لما اضطررنا لطرق الابواب اكثر من مرتين * لو تعلم الشاعر من القصيدة جرحاً لرمى حقيبته المكدسة بارواح عشيقات وقصص مهترئة عن النساء العابرات ورسائل ضلت طريقها اليه لو تعلم الشاعر شيئاً قليلا لحطم نفسه في الشتاء لكي لا يُجبر على مدح الدفء لو تعلم فيثاغورث شيئاً سعيداّ من رقصة...
وهلْ ألقاكِ؟؟؟؟ ياقمراً علِيَّا متى وقتٌ يُضيئ بمقلتيَّا وهل لي منكِ يانغماً رقيقاً أحاسيسّ تميسُ على المُحيا أُقابلُكِ إذا ماكنتِ جذلى و أحضنك إذا مالت يديَّا وهل من موعدٍ يُحيي كياني و يحييني إذا مامتُّ حيَّا إذا؟ ما حان ذاك الوقتُ إني سأغدو الطفل لايسطيعُ شيَّا ويغدو كلُّ مرٍّ في...
1 إذا كانت عيِّنةٌ من الدم أو بِضْعةٌ من الجسم تُسافر في قوارير لِتخضَع لتحاليل في مختبرات طبية بفرنسا وأمريكا، أليس الأجدر أن تجعل الدولة الأديب والناقد إبراهيم الحجري يُسافر كُلياً للعلاج على نفقتها عوض تضييع الوقت والروح في الحلقوم، أعرف أنَّ الدولة لا تحفل بخطابات من مثل إن المثقف ثروة...
سيكون عليكِ أن تُصبحي سيجارة الآن لا لُادخنك بل لاحب فيكِ احتمال الموت البطيء او أن تصبحي سيف لاعشق فيكِ فكرة أنني قد اصبح اثنين سيكون عليكِ أن تُجربي كل الرجال تتناولي من ذلك شارب، ومن هذا نصف شفاه عليكِ أن تجربي فهولتهم كم منهم سينسى قداحة في دفئك ومن سيخرج منك خالياً منه تماماً ربما عندها...
من الغياب الى الغياب المفرط الحضور تفرجين طريقاً تنثُرين الأوهام كحُبيبات ذُرة يسقط المطر وينمو الغياب حتى يبلغ مسافة اشتهاء الموت او استنطاق الذاكرة للطريق ليعترف تحت التعزيب أين يخبئ الغياب الغائبين ؟ لستِ من ديني ولستو من دينك ولكن الرب ، فك حبكة المعادلة حينا سلبنا الايمان وعوضنا بالبحر...
ليس للاحلام أيد لتتشبث حين يزلقها الصحو ستنزلق في باطن الوقت يغلفها حرير ضمني يكفنها الصباح ليس لي في هذه الضوضاء اذن تنتقي صوت الحمام ولا اجيد اغلاق نوافذي حين يضبطني الحنين عاريا استمني خلف ازقة الذاكرة حيث النهارات تحشد الضوضاء وتأخذني اليها عفيفا مثل قبلتها تماما ليس لي سترة ترد عني موسم...
لن اكتب الآن سابكي فقط ثم اغسل وجهي، بمزيد من الدمع ثم استعير وجه المهرج، واضحك وانا اقول كل الحقائق واكذب بكل الدموع التي اعرفها والتي لا.... ثم ساطهو ثياب النوم، لأكل شهوتي في العشاء ثم ساغلق النافذة بملاءةً من غبار، لكي اُعرق صفاء العبور القسري للبعيدة القريبة ساطقطق اصابع الكناية لتنهض...
أنا براءةُ اكتشافكِ كلّما تكتبين سيرة الكيد لزلّيخةٍ مختلفةٍ في يوسفيّة نبوّتي مثل آلهةٍ تمنح عاشقها كفّارة الثواب أُريد أن أُثبِت لك طُهر عناقكِ وأن اشتياقكِ محضٌ خالصٌ من قداسة الحب ولأنكِ ديانةٌ خاصةٌ بالشغف أود دعمكِ لي بكل قلبكِ في انحيازي المُطلق إلى الزهر من كل قلبي على الحِقَب العِجاف في...
"رسالة ربما لن تصل ابداً" يا فتنتي الصغيرة التي افتتحت بها عمراً جديداً صورتك عالقة في ذاكرتي كأنها وجودك الحي بكل ألقه وحيويته وصوتك لا يزال حيّاً في أذني أعرف رنّته من بين كُلّ الأصوات لكنّ غيابك الطويل والقاسي يؤرقني لو كان بيننا حبل ودّ لم يزل موصولاً! ربما لهززته قليلاً إحياءً لذكرى لم...
قمَرٌ مرَّ الهُوَيْنا فوْقَ سُدٍّ، لِيرى وجْه القمَرْ كان حوْضُ السّدِّ ظمآنَ وكان الطّقسُ ظمْآنَ ومن عاميْن لم يغسِلْ أياديهِ الشّجَرْ … شاءَ ذاك القُرْصُ أنْ يهرُبَ خلْفَ اللّيلِ كيْ يُنسى ، كما حُوتٍ مريضٍ في بحَرْ غيرَ أنّ الأرضَ لا تقدِرُ أن تنساهُ فهْوَ الأخُ وهْوَ الابنُ، في أسطورةِ...
ها أنت الآن تسير طريقك تسرق منك خطاك خطاك تهاب المنعطفات تسير يمينا لا تلقى غير هواء عطِنٍ و ضفادع من عهد الطوفان تنقُّ و ما زالت تسبح في البرَكِ الأثريةِ ثُمَّ تسير يسارا لا تلقى إلا حب السلطة أو جرح الذات المفلولة و المبدأ خلف زجاج الذات على الهامش صار يتيما لا تلقى غير جماجم بيعت بمزاد علنيٍّ...
أعلى