امتدادات أدبية

وحيدًا أقطع شارعًا طويلًا في أحلامي، ومن تعبي رسمت في الفراغ بابًا لبيتٍ كنتِ حدّثتني عنه ثم فتحته ودخلت، كان البيت باردًا ومرتجفًا باردًا ويتسلق جدرانه الملح، كان فارغًا تمامًا، رسمت بابًا آخر لغرفة نوم كنتِ حدثتني عنها أيضًا ودخلت، كانت الغرفة منكمشة وكئيبة منكمشة وجدرانها يتيمة، ولأن عظام...
سقفك الحرب ، وبك رطوبة لا تجف . أنت الذي صير من وعثاء الكلام حدائق أسئلة مثمرة . ركن اليها الطير والأشجار وأسطح الصبر . ماذا تفعل بروح آسرها القلق ، ونفس تقودها طفولة مشطوبة ؟ حين تحت قدمي المدن تتكدس الريح ، حاملة أيامك وما من بيت تلجأ اليه سوى عشب اللغة ، وقليل من قليل الجسد . .... 2021 - رصيف
سُفُنٌ تَتَسَكَّعُ فِي أَرْصِفَةِ الْمِينَاءْ لَفَظَتْ مِنْ فَمِهَا الْمَجْنُونِ رِجَالاً فِي لَوْنِ الصَّحْرَاءْ رِزَماً رِزماً تَرَكَتْهُمْ فِي أَرْضِ الْغُرْبَهْ هِيَ أَرْضٌ يَحْتَرِقُ الظِّلُّ الْهَادِئُ فِي ثَدْيَيْهَا يَحْتَرِقُ الْحُبُّ الدَّافِئُ فِي كَفَّيْهَا الْوَاسِعَتَيْنِ...
أكره الامتلاء بك أنا مازلت أتعلّم كيف عليّ أن أحب.. وكلما ثخن هواء الحروف لدي... أهرب، أهرب إلى بساطة الطفولة للابتسامة الصريحة و الضحكة النقية.. أهرب، للقمة الأبدية الأنانية ،هي ذاتها الحرية أشهق كلّ الأوكسجين غير مبالية.. يُتعبني الصهيل. ف أعود إليك.. أجلس ك طفلة على حافة باب المنزل.. أحاور...
ناعمة لا يخدشها الصبار حادة تتكور داخل فقاعتها تنتظر نيازك الخلاص دون ملل بخيالها القديس الذي ينثر الحَب للحمائم يرفع رأسه باحثًا عن غيمة كأنه يخاف على محرابه ترعبه فكرة الغرق في اللَّاهوت نكرةٌ في جُبِّ الحقيقة تعتصرني براحة الماء أتوسد نفسي الجوفاء أعاند هالتي العطشى وأطفو فوق الثريا...
يا هذاالمثخن بجراحات تأكل عينيك والقلب يسترك الليل بأغلفة فيفور في عينيك الدمع ويتصدع قلبك غضبا وتنوح جراحاتك ألما تشتد سواعد أحزانك يعصرك الخوف والنكد كوابيس الجوع تحاصرك وأشباح الظلم تطاردك وظلال ضلال تأويك عجاف سنينك مثقلة بأحمال الزيف والنصب أحلام طفولتك قد هرمت تمزق ليلك أضغاثا شابت ذاكرتك...
"مشاهد مع الولد" هي مجموعة من القصص المتميزة ، والتى تصنف كقصص قصيرة جدا، ق ق ج للكاتب القدير د سيد نجم.. وهو عضو مجلس إدارة نادي القصة بالقاهرة، وعضو اتحاد كتاب مصر من مؤلفاته: الروايات ("أيام يوسف المنسي، السمان يهاجر شرقا، أشياء عادية فى الميدان.) المجموعات القصصية : "السفر"، و"أوراق...
كيف هُنتُ على أمي.. حين ولدتني قطاراً.... غير مُطابقٍ للمُواصفات القياسيّة لسكك حديد مصر قِطاراً مبتسراً.... لمْ يكنْ هناك حضّانٌ بحجم قِطار العالم (الفينو) بذات نفسة... لم يخترع حضّاناً لعرباتٍ مُبتسرة أهملُوني تحت شمس البطاح كي أجفّ عندما لاحظوا أرضيتي الرخوة... التي لا تطيق الدعس...
ولأنك الحقيقة الوحيدة.. في احتمالات الشك واليقين.. وكل ما سواها قابل للمفاوضات.. لأنك طقس السري الذي تنجلي فيه الروح عارية في مراياها الكثيرة.. الذاكرة.. الوقت.. الندم.. الخوف.. الحزن.. الكبرياء.. لأنك طعم الملح في دمع أنهكه الغياب الطويل.. لأنك ارتجاج الموسيقى في ارتجافة المشاعر...
رَمَتْني بِسَهْمٍ مِنْ قِسِـيِّ الْحَواجِــــبِ = فَأَدْمَــــــــــتْ فُؤاداً كانَ غَـــضَّ الْجَوانِــبِ لَهُ فوقَةٌ قَدْ راشَها الرِّمْشُ ريشَـــةً = وَمــــــــــــا أَخْطَأَتْ رَمْـياً فُؤادَ الْمُغالِــــــبِ (1) فَقُلْتُ لَهــــــــا رُحْماكِ إِنّــــــــــــــــــي...
في "أورشليم"القديمة ثمة مغارة بعيدة كان يجلس فيها السيد المسيح وبالقرب منه تلاميذه يشرح لهم عن نظرية"التطور" وفجأة دخل عليهم قردا غريب الأطوار وسحب كتاب نظرية "التطور " من يد السيد المسيح ومزقه ثم ذرف دمعتين امامه وقال: دعوني وشأني أنا لست من أبناء قابيل!
طوّقتني في ليالٍ صبغت بقانيّها الفضاء صوّتت لهذا الألم وفتحت للزمن كهوفا وغورا بليدا دون أسحار حروفها من عدم ومنابرها فوق حصير شوك ينسج السحاب لا تحليق لسربي هذه الزوايا ضيقة هذا الهواء برميل بارود وانفجر هذه الثانية صامتة في الإعدام هذه المرايا دائمة العري أعدّت لي قداس جنازتي ووصفتي في...
أعلى