تعب الموج من التكسر على شواطىء الملح.....
ولخفقك ذاكرة الماء.....
كلما ناورتها الريح توالت رعشة النهر.....
كيف يغفو الموج في حضن الشواطىء. ..
والملح فوق الجُرح عالق
فلتشهدي يامواسم التيه ميقات الغرق.....
في لجة اليم لا قارب ولا طوق....
ولا جسر يلوح ولا أسر ولا عِتق.....
كأننا نذر للعتوم...
بابُها ليست (حطة)
فالداخلُ منها تكلّمه الرياحُ
وتكلّمه الطيرُ
وتحرسُه الآلهة
اشجارُها ليست (طوبى)
وهي من ذهب الروح وفضة الماء وابنوس الفجرِ
شناشيلُها بسمةٌ تتدثر بالخوفِ
وتوزع مناشيرَها الحمرَ فوق الغيوم
نوافذُها قصائد غزل نائمٍ في المروج
فتيانُها أقمار مرايا الله
لم تزل حائرةًفي الأعالي...
أخرج من رؤوس الواقفين
من مفاوضتهم ظلالهم
و صلبها بالحائط الأخير
أنتحل معلقة تنزف نزفا جميلا
و قصيدة بين السماء و الأرض لا تكتمل
الحياة هوس جناحين
و أنا أؤلف بينهما طائر القصيدة
و الموت هبوط أرضي
و انزلاق شاعر
زرع علي حافة البوح شجرة برتقال
و انتظر
مررت علي حصادي أرتق القصيدة
تهمني...
ملأتِ فراغك
بي...
أفرغتُ زمني
لك...
لا نصف يليق بي وبك
كأسي عامرة
بك
كأسك فارغة
مني...
هل أضحك أم أبكي
أم أُكَسِّر خطوط الطول والعرض
في قعر ندائي؟
أصفع القراءة المجنونة في فم الغيب
أتيه في الصدى
كالصوت المبحوح صراخا
أكون البياض في الأبيض
تكونين نقطة الضوء في الفجر
نلتقي
في ما افترق
واضحا...
يا صعاب
لا تثقبي قلبي
في قلبي
ح
ب
ي
ب
لا أعرفه
انا ذاهبة الي الغرب المتوحش
حمى الذهب أصابتني
الغجرية تغني
للنهر يأتي
بأسماكه
بأسراره
وعذوبته
بينما أجف أنا
كورقة سقطت
في رصيف
يا للمفارقة
جميل حاجب / اليمن
٧ يوليو ٢٠٢١ م
أضعُ عقلي على الرّف العلوي مِن البرادِ
وأشدُ المريلةَ على خصرِي
أديرُ المؤشر للحد
الأقصى
ومع كُل درجة برودةٍ تطعنُ
في فرطِ نشاطي العقلي
يتماثلُ جسدي للهدوء ...
يبدأ الحفلُ في رأسي الفارغ إلا مِن حركات ِ
الرقص الشرقي
أرتبُ خطواتي على الإيقاع
لا أسمعُ إلا جسدي
أرقصُ
أرقصُ
فيصفق...
قد نتفق في أننا مانزل
في كبوة الحلم
نمتص صديد آلامنا
نرتشف مستنقع الوهن
نمضي سريعا في غينا
نتلمس خطى الذل
نعبد ذوات في غيها
نستلهم الفتن
كل الطرق شاخت بنا
وتباعدت ساعة الزمن
الكل يرفل في سقمه
حار بنا الزمن
الكل ماض في دربه
وظلنا لم يبرح الظلم
غايتنا رجع الصدى
والصوت محبوس
خلف اطماع الجراد...
إلى التي خطرت بالبال تسألني = قصيدةً عذُبت منها قوافيهـــا
رقيقةً من شغاف القلب تسكبها = بديعةَ القدّ قد رقّت حواشيها
شفت غلائلها عن حسن فاتنـةٍ = يُحيّرُ اللبَّ باديها وخافيهــا
كمثل شعــركَ أيام الصبا دَنِفًا = قصائدًا من بنات الشوق تُزجيها
أيام كان الهوى...
بعد غياب طال يؤرقني
لاحت لي الأنوار
تدهشني وتحييني
أني رأيت
في عيون الليل بارقة
سحر القوام
وفيض من أفانين
لها في مخيلتي
لون العصافير
حين تشقشق
عند الفجر تطربني
ممشوقة الخصر
للمعشوق غانية
يد الزمان على يدها
تداويني
ما أظلم الليل
اضناها وأضناني
اني أتوق الى فجر يعانقني
وناعم الصوت
يشديني...
تريّثْ ..
لا تُوَسّخ رُكبتيكَ ولا هُدومك
إيّاكَ يا سيّد والعِراكَ..
فعلِيّ الخِشت سمينٌ بما يكفي ..
لِيُمَرّغَ أطفالَ الحارة
لا يغرُركَ أنّ أباكَ سقّاءُ المدينة ..
المدائنُ بشُحومها ولحُومها تتمهّلُ اللعبَ في التُّراب..
ريثما تبكي الأرضُ عيونا
أو تتعرّقُ السّماءُ فوق الأبنية
أوْ يفْجُر النّهرُ...
عندما قالتْ لي :
صديقتي الصينيةُ الطيّبةُ
我爱你
Wǒ ài nǐ
أَحسَسْتُ أَنَّ السماواتِ
تمطرُني... بـ :
أَبوابٍ مقفلةٍ
شبابيكَ ( زلابيه )
فراشاتٍ محنّطةٍ
زهورٍ بلاستكيةٍ شاحبةٍ
والعابٍ الكترونيةٍ خاملةٍ
كلها مطموغةٌ... بـ :
made in china
*
مرةً سألتُ الله :
هَلْ الهواءُ
? made in chi
وقبلَ أَن أُكملَ...