امتدادات أدبية

حيفــــــــــا ليــــــــلاً في أحد الأحياء المحاذية للبحر، لا يظهر في المسرحية سوى شخص واحد هو سامي الذي كان يعمل مدرساً للتاريخ والأدب. يرفع الستار عن غرفة مظلمة تماماً. يستمر الظلام، بينما يسمع في الخارج من خلف المسرح، صفير ريح قوية ممزوج بشخير نائم. ينقطع الشخير بينما تستمر الريح في...
كان عليك ان تستعير اكثر من قلم ..... من حافة جبل من جرح الذاكرة في الورق ، و من شظايا الغياب واكواب من الصمت المعتق بالاندهاش لتعانقها هي التي عرفتها ألف عام ، وعضو ، وقبلة في مساحة عناق نظري هي التي سألتك من انت بين تقاطع قبلتين اجبتها انا الغباء المنتظر قادم من المجهول هلا قبلت الغباء بكل غباء...
لا أخفي سرّا فأنا لا أمشي خلف جنائز الجماعة ولا أطوي الأرض بمقلتيّ بحثا عن فقيد ولا أحتفي بسفر التوابيت إلى الجنة كما أني لا أقيم للحزن مواعيد مسبقة للإحتفال ألغي جميع الدعوات إلى المؤتمرات والقمم حتى لا أتعلم طقوس الإعداد للحروب النفسية وحتى لا أكتشف أسرار التفخيخ عن بعد وحتى لا ينفجر في وجهي...
أتعامل مع العمر كشفرة في فمي حين تئن ضلوعي ابتلعها لأني أحب الصراخ أكثر وحين تغزوني الخيبات والخسارات احتفظ بالدم في فمي واسمح لجسدي بالتهالك ببطء دون ان يثير اي ريبة او قلق لأدع الموت يأتي في وقته تماما . المعرفة أيضا شفرة تحز راحة البال وانا أحن للجهل الواقف في حنجرتي كلاهما موت...
كنجمة هناك وحيدة المدى و المدار تختبي خلف عطر ضوئها الشفيف تنقش بوح نبضها العفيف على جدار الليل والنهار كلؤلؤ نضيد هناك في البعيد تعانق السماء في بوحها الصباح يحظى بالسطوع في صمتها المساء ينعم بالخشوع في عشب وجهها الصبوح أقام الفجر الصلاة معطرا ثوبه نداه تغازل النسيم في مداه تبارز الورود...
ياسيدي العربي طعامك وماؤك كانت الصحراء وعزمك النماء ليلك نهارك تقاوم الأعداء صباحك سعي صيد وزرع وعشقك غناء بيتك قلاع من أبسط الأشياء طعامك قليل ثوبك يظلك حصانك الثروة وسيفك الرجاء خلقك كريم إنسان إن عزت الأسماء ياسيدي العربي اسمك أضافه المولى إلى قرآنه ليبقى ذكرك في الأرض والسماء المجد كان أرضك...
لقد صادفت كارثة خلف السور القديم للمخيلة كانت تُدخن آخر اصابع عناق وكانت تتكئ على كتف السقوط دون خوف واصطدمت بحقيقة عارية عارية حد أنها حين حاولت اخفاء مُدنها لم تجد سوى أن تكذب على قماشة غير مستوية الحديث مشردون مشردون مشردون اينما اتجه اجدني عالقاً اتسول زاوية للتبول او كأسا لا...
كان من الممكن جدا أن أحبكِ أكثر من أمي وأختي وابنتي، وأن أجعل من قلبي قاربًا للحب أعبر به بحور الشعر وأرسو عندكِ، وأن أربط أحبال صوتي حبلًا حبلًا بالحب وأخرجكِ من قاع حزنكِ إلى شاطئ حضني للأبد، وأن أكون أباك ورضيعك وأخاك الذي لطالما تمنيت أن يكون لك وصديق طفولتكِ وزميلكِ الذي سرق قبلة من شفتيك...
ما بين ضحكتي وجِراحاتي البائسة انسج متاهات الفِكر على مخالبِ الفراغِ اعقد لساني الموحش حينما تلدغ عقارب الغياب فلِسفة النعاس ثَمةَ سيمفونية راقصة واتهام كاذب في حيال رتابةٍ تحزم حقائبها نحو ارصفةٍ ملونةٍ تلك هي احزاني .. ارزمها اباغتها سراً على مشاعرٍ فضفاضةٍ تغتسلُ بغيومٍ نبوءتي احدق ملياً ...
قبل أن أكون في سفر الفكرة إذ كنت صدفة كسولة أرتشف عوالم المارة أحدق بلون واحد لايزعجني صهيل النجم، على سواحل عزلتي ولا دغدغة موج فضولي يعاند زوايا الرحيل إستيقظت يوما فوجدتني على سطر قاحل أمواجي غادرت أديم لذتي نجمي اعتزل السماء جردتني الحقيقة من أجنحتي كيف اناجي مجون الرمل وأنا حرف مشذب بعيد...
يأتي المساء قصيدة نمتطيها في براري البلاغة نيرانها تنسل من كل أيقونات الكلام وأوتار الضوء المساء طافح يشعل بيادر الروح في القلب ينثر ابتسامة جميلة تتسرب الى جدائل تغزل سبل التوادد المساء للروح شموخ ياسمينة تنجو من عاصفة وتصر ان تتفتح بدلالٍ . المساء موجات بحر تغسل أثر الغياب ... و يمد الروح...
لا ترتكب جريمة معي افعلها مع غيري وألصق التهم بي؛ المرور بجنازة هذه الأيام دون الشعور بالذنب صدفة ليس أكثر. أول أمس اصطحبت زبونًا جديدًا إلى الحياة تقبل خدماتي بالبكاء والصمت أحيانا، وفرت له طعامًا جيدًا، وقبل أن أرحل اخترت له دورًا بسيطًا في ملحمة هزلية وحذرته من إهدار دموعه ودمه: - هذا...
رؤية في الظلام شعر : مصطفى على الجنايني أيها الليل لا تظن أني فيك أعمي من العميان قلبي يبصر في السرداب و أنا أحلم فأفسر الحلم و أقشرك رأيت في غبشة الفجر أنيابك الزرقاء رأيتك ذئبا و عرفت كشاعر يوزع علي بياض الروح أعضاءه كيف أنسل و أتسلل في نهاية العالم أسبر بشوارع القصيدة الراسفة في...
مؤلهةٌ حواسي.. تزخُّ موسيقا اخضلالها القمريّ ! ما إن تتزنّرْ شفتاي باسمكَ .. يزغَبْ جلدي مواويلَ مخمورةَ النبوءات ..!؟ انصتْ أيها الحبّ.. يمور دمي بنسوةٍ مصفوداتٍ للأضاحي.. طالعاتٍ _كأغصان زيتون ٍ_ عرايا، زيتهنّ الذي يثملُ سراجَك فيضيءُ ! يرفرفُ في ذاكرتي خصبُهنَّ .. الذي تبتلعه بئر كبتٍ...
تقول الأسطورة يا سيدتي الجميلة يحكى أنه من الاف السنين جاء رجلٌ يبحث عن امرأةٍ ها هنا , ها هنا امرأة جميلة مثلكِ , وملكة وكان يبحثُ عن الحب وعن جُوريةٍ تفهمهُ , عن غزالةٍ شاردةٍ وكان يبحثُ أيضاً عن شربة ماء سر الوجود وسر الحياة وعن وردةٍ جميلةٍ وعن مرفئٍ آخر , وعن بر أمان وعن مينا ...
أعلى