امتدادات أدبية

(1) قُمْ لِلشَّيخَيْنِ هُنَا وَفِّهِمَا التَّبْجِيلاَ قَدْ كِدْتُ أَرَى بِالأَرْضِ رَسُولاً وَرَسُولاَ مُذْ سَطَعَا مَا عَرَفَتْ هَذِي الشَّمْسُ أُفُولاَ (2) قُمْ لِلشَّيْخَيْنِ الْمُشْتَعِلَيْنِ أَمَامَكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ تَطَهَّرْ بِصَلاَتِهِمَا. اِخْلَعْ نَعْلَيْكَ...
1- الرعد : لِِيُوسُفَ أَنْ يَدْخُلَ الْقَصْرَ لَيْلاً.. لِيُوسُفَ أَنْ يَطْمَئِنَّ فَلاَ شَيْءَ سَوْفَ يُؤَجِّجُ جَمْرَتَهُ الْعَابِرَه. زُلِيخَةُ هَا الْقَصْرُ مَا عَادَ زِيَنَتَهَا زُلِيخَةُ تَحْضُنُهَا رَمْلَةُ الْبَصْرَةِ الطَّاهِرَه تُضَمِّدُ فِي هَدْأَةِ اللَّيْلِ جُرْحَ الْمُقَاتِلِ...
مازلت كالعادة أبحث في التفاصيل الصغيرة ، أبحث بين ثنايا القلب ، عن نبضة أنت فيها ، عن ابتسامة عذبة على شفاهك ترسميها ، عن غمزة من عينك علامة حب لي تبعثيها ، عن قبلة على غيمة العشق لي ترسليها ، عن ذلك الحنين الذي يجمعنا من سنين ، و لم نجد له في كتب العشّاق شبيها ! م. أ. مخلوف ( تونس )
هذا الكرش المتدلي يمتطي صهوة الصمت يرى في الأفق ما لا نراه عنوان أرجوحة يعلن أن الأرض إرث من أبيه وخزائن قارون له وحده مفاتيح الرزق يهب لمن يشاء قروحا ويهب لمن يشاء سكوك الغفران عند أول النفق المظلم شموع لم توقد وعلى العرش أشباح مسيرة الكل في خانات الوهم ضائع من يبني للأماني بيوتا سراب العيش...
أدخنُ سيجارتي وأنظرُ من نافذتي باتجاه الشّارع تقع عيني على بائع اللبن جالسًا على القهوة يدخن أنظر إلى أصابعه التي تمسك الشِّيشة إنها كاملة؛ فلماذا إذن كان يعدُّ أصابعه بدلًا من النقود؛ عندما أعطى لجارتي حفنة من اللّبن، تشربها كلها وتلحس باطن كفيه؟ ولماذا بعد أن أعطته نقودًا من حصالة صدرها لم...
هناكَ عند ضفةِ الغروبْ في وسَطِ الميدان عند نبع أنهر الدروبْ وحيث قاصدُ الشمال يعطي ظهره لقاصدِ الجنوب وحيث غُصة النوى تقطّعُ القلوب في رهبة المكان والزمانْ وعند نقطةٍ تفرق الحبيب والحبيبْ وتُرفع الأكف للوداع في توجعٍ رهيب رأيته من حسرةٍ وألم يلوب ووجهه ممتقعٌ لا لون فيهِ لفعته غيمةٌ من الدوار...
(طريق ضيّقة، رُصفت بالأجحار الصغيرة، ناقصة أعمدة الإنارة، يسير عمير وثلاثة من الجند يهذرون بكل طعام أو شراب، يمسك بماسورة بندقيته تاركاً عقبها يخطّ الأرض خلفه، أمعاؤه تُقَرقِر جوعاً، ولهاته تكاد تيبس من فرط الظمأ، يمشون صامتين، أعينهم في الأرض وأكتافهم كالمدقوقة، أوقفهم صوت عجوز من الطابق الثاني...
ألملم كيوبيد الذي تمزق بيننا في مشادة كلامية و أتمدد بين سطور قصيدة الحب الأولي و أنت معي ذهبت بها في غيابك إلي الأبد و أنت معي حين أثبت المدي حضورك أيتها العابرة بين أوداجي و أنا لومضك في انطفائي الكوني وفي لعينيك بين أعشاب خلودك أنساب في صبابة و أنت هناك و أنت معي كل الأشجار حولي تقول : مجنون...
كلاب الصيد تحرسنا تراقب من به نفس تحصي النوم في عيوننا وتكره طلعة الشمس لها الفضاء أرجوحة وشمسنا باكية غدنا كأنه الأمس تبات ملأى بطونها من دمنا والعظم قديما قالوا في الأمثال تلد الكلام جراء تشبهها في جوعها والنجس تغيب ظلال كلاب نفرح في مغادرتها تتبع ظلها كلاب نفس الروح والدنس لو بقيت كلاب...
الجزء الثامن عشر 1 المُواطِن المغربي مُحتقرٌ في قطار "تي جي في" رغم أنَّه مُجرَّد خُردة مُسْتَوردة من العُهود الغابِرة للعجوز المتصابية اللعوب خالتهم فرنسا، والدليل واقعة الرجل الذي ركب بجانبي لأول مرة في البُراق، سَرقَتْهُ المسكين غفوةٌ وتجاوز في الحلم محطَّته التي دفع ثمنها تذكرة باهظة،...
انا تعبت من الغناء جريت وراء الله في السكك تابعته في قاعة المحاضرات ومحاكم التفتيش اسكنته في غرف القلب وهو يوسع الشرايين والأوردة ويسكن في الوصلات الكهربائية مابين العين والدماغ قرأت عنه في ترجمان الأشواق وحدائق النفري وصعدت خلفه الي جبل الزيتون وحواري القدس العتيقة هنا في أريحا وببت لحم وعلي...
فلاسفة و عمال و بحر من الطين ،هشاشة الأصحاب حين تفوق كلمتهم صلاة النهر وهو يثبت عظامه ،سلطت عليكم المشانق وكل خريف مقبل في جسد الرومانسيين و رأس لقمان الصالح ككل خطابات العشاق وأماسيهم ما أجمل أن ندفنها في حديث واحد أحب أن أصادقك و أن تلمس نابي الأزرق غريب وإن ربت على أكتافي...
كيف كانت ليلتك؟ ليلتي كانت قاسية جدا كأنني أتمدد على عاقول و ينحتُ في عظمي نقّار الخشب كأن رأسي تحت الماء حتى أن رئتيّ أصبحتا مصابتين بالسؤال كانت ليلة مفزعة يا حضن الليل لم أكن أنوي النوم إحتضنتُ الوسادة و ملأتها بالقُبلاتِ و بالدموع كتمتُ فيها صرختي عدة مرات كان عطرُك المفترض فيها سلواي...
هنا يكثر الهمس ويشتد البكاء هنا دموع أرملة وطفل يشتكي برد الشتاء ويتيم يفتقد أهله وصحبة تتلهى بتوزيع الغنائم عادوا للتو من فتح البلاد رزقهم من ظلال السيوف بهتان القول وزور أعمدة بلا نور هاجر عمود الإسلام إلى اليمن موعد إقلاع طائرة الركب إلى هناك حيث غنائم الكلام مفاوضات لفض جموع المفاوضات جرح...
لرائحتِكِ العالقةِ في قمصاني لقُبلاتِكِ المتوهّجةِ على جسدي لضحكاتِكِ الصادحةِ في فضاءاتي لأَصابعِكِ التي تخترقُ المسافاتِ لتلامسَ قلبي الأَخضر وتغفو على شغافهِ العاشق لأحلامِكِ القزحيةِ التي تتكوكبُ في ليلي الثملانْ باشتعالاتِ جسدكِ الهيمانْ لجنوناتكِ التي أُحبُّ شطحاتِها وقصائدَها وعصافيرَها...
أعلى