امتدادات أدبية

لو ان انسياب الأمواج والنسيم عندما تبدا القصيدة رحلتها نحو الشاطئ منقوشة على ذراع المسافر ماكان ايقاع الشراع مبعثرا في سكة الرياح وماكان دمع الحروف دهاقا على حافتي السفر البحر لا يهادن الأشرعة فقط عندما تتوازن الاوتار والامواج عندما يتعادل هوى الرياح وهوى الأشرعة تبحر القصيدة على أنغام زرقة...
وتنكسر الظلال على الوجنتين وحبة خال لترهن رحلة الشوق للإحتمال هناك كتاب على الطاولة وفنجان شاي وحقيبتها الحائرة.. وأصيص بلا وردة واحدة.. ومنفضة للدخان.. وقطعة شمس تعبر النافذة وقلبي.. يحدق في كونها المستحيل: سيضحك عمرك مثل جنين لم ير النور بعد.. سيرتعش الماء في مقلتيك.. سوف تنسى.. نواح الليالي...
ماذا لو أحكي لك الآن عن شارعنا أختلق من القصص غطاءا يستر عريه الليل يا صديقي بهيم وغرابة هذا الوصف كغرابتي وأنا أراوغ سأم وحدتي أفتح نافذتي على اللاشيء الأسود الذي يحتل فضاء الضجيج المؤنس و نظرة من أعلى لا تكفي كي أعرف لماذا تتآمر شجرة مع ظلام وسكون وبصيص مصباح فتتحول شبحا الليل على بقعتنا مخيف...
تبحر مراكب الهجرة نحو الضياع فريق يسعى لتتمركز في بؤر الفناء أعاصير خادعة وشتات يمخر جذوع البحر وسنابل يقتلها الظمأ في بساتين الهزيمة كل الرؤى عابثة من قمم الإنتحار هنا كل الأماني كاذبة كل من لا يهتم بمجرى النهر لا يصحو حين تغرقه الذئاب مساكين في سترة أمراء نعيق يحسبه السامع غناء غثاء السيل...
هَذَا اللَّبْلَابُ النَّابِتُ فِي أَعْمَاقِكِ سَيِّدَتِي يَلْتَفُّ عَلَى جَسَدِي غُصْناً غُصْناً يَسْرَحُ فِي صَدْرِي غُصْنا ًغُصْناً وَيَهُزُّ بِجِذْعِي أَسَّاقَطُ أَقْمَارَ دَمٍ تَرْوِي هَذَا اللَّبْلَابَ الْبَاسِقَ.. هَلْ كَانَ لِذَاتِكِ أَنْ تَحْيَا لَوْلَا هَذِي الْجَمَرَاتُ...
سنوات مرّت...... وانت تفركين السلوى بالخوف تتعثرين بحجارة في طريق سراب او. ... بظلال خاتل في قوس قزح لم تتهجي اسراري ولم القنك ما اورثه ابتعادُك عني الاسئلة العطشى تقلب (رزنامةَ) الموتى لتعينني على الاجابة الاجابة. .... ما عادت ... ما عادت تنفعُك في الهروب من جنة اصطياد الوقت اريد الان...
ماذا لو أن الكبش السماوي أفلت من سكينة ابراهيم؟ ليتها إدخرته لهذا الزمان ألا يستحق ضحايا حروب اليوم كبشاً أو ثوراً مقدساً زفير الموت ليست له رائحة الليموناد عطسة الموت مالحة يا سماء صبي اللبن يتدفق نهر من الشاي المثلج كان ذلك في حلمي خلال نعسة مخمورة الأمهات ينسجن قبعات خضراء لمن هم في قائمة...
الباب يري حريقا دخانه يتكاثف لا يرى الحمام ظله في صوت الحسود الباب لا قط جيد لكنه يا لحساسيته يهرم لحظة بلحظة الملاك العذب اخيرا يهبط بجناحيه يقف في المنتصف انا افعل حسنة اروي ظمأ إمرأة المطر ينهمر في بيوت الجارات وأظمأ أنا المرأة التي ظللتها البدايات السعيدة اللذة تنمو بجوار ثمرة التين جميل...
إلى روح تلك الجميلة التي قال عنها درويش بكوب الشراب المرصع باللازورد.. انتظرها درويش لك ريتا وانا لي القميص الأخضر انتظرْها ولا تملّ واسألِ القمرَ عن حسنِها وانتظرْها في كبوةٍ من الأحلامْ وفي غياهبِ الأوهامْ ومعَ هبوطِ الظلامْ وانتشارِ الآلامْ انتظرْها بسمةً وشعاعًا من الفرحِ وأكسيرَ حياةٍ...
جَاءَتْ عَاصِفَةٌ مِنْ نَارٍ فَـﭑقْتَحَمَتْنِي فِي وَضَحِ اللَّيْلِ وَلَمْ تَكُ تَدْرِي أَنِّي أَنَا أَيْضاً عَاصِفَةٌ مِنْ نَارٍ تَسْكُنُ كَالآهِِ بِهَذَا النَّهْرِ ﭐلظَّمَآنِ. تَدَاخَلَتِ العَاصِفَتَانِ فَهَبَّ عَلَى الأَرْضِ الزِّلْزَالُ ﭐحْتَرَقَ ﭐلْمَوَّالُ بِعَيْنَيَّ التَّائِهَتَيْنِ...
تُهَيِّئُ فِي كُلِّ عُرْسٍ وَفِي كُلِّ فَجْرٍ جَدِيدٍ فِلَسْطِينُ أَطْفَالَهَا لِلشَّهَادَهْ **** تُهَيِّءُ مَدْرَسَةُ الْحَيِّ فِي بَلَدِي الطِّفْلَ لِلْبوك مان(Pokemon)* وَلِـتوم وجيري (Tom and Jerry) حِيناً وَحِيناً لِإيقَاعِ رَايٍ بِلاَ أَيِّ رَايٍ وَحِيناً...
يَا هَذَا الطِّفْلُ الْمُتَلَفِّعُ بِالنُّورِ يُحَاصِرُكَ الفَقْرُ يَمِيناً وَالْقَفْرُ شِمَالاً هُوَ ذَا الْبَحْرُ أَمَامَكَ وَالْبَحْرُ وَرَاءَكَ لَيْسَ لَكَ الآنَ سِوَى أَنْ تَرْكَبَ وَحْدَكَ نَوْرَسَ هَذَا الْفَجْرِ وَأَنْ تَتَزَوَّدَ بِالرَّعْدِ وَبِالشُّعَرَاءْ...
(1) الكأس يَا أَيَّتُهَا الْكَأْسُ الْمُحْرِقَةُ الْعَطْشَى هَا مَمْلَكَتِي أَشْرَعَتِ الأَبْوَابْ وَمَرَافِئُ ذَاتِي تَسْتَقْطِبُ عُنْقُودَ الْفِرْدَوْسِ وَعُنْقُودَ الرِّيحْ هَلاَّ عُدْتِ إِلَى سَمَوَاتِي رَاضِيَةً مَرْضِيَّهْ بَيْرُوتُ تَمُوتُ شَوَارِعُهَا...
حِينَ وَقَفْتُ خَاشِعاً أَمَامَهُ، كُنْتُ عَلَى مَتْنِ الْحِصَانْ. كَانَتْ يَدِي تُمْسِكُ بِاللِّجَامْ. *** اِشْتَعَلَتْ بِدَاخِلِي نَارٌ وَأَلْقَتْ فِي فُؤَادِي مَوْهِناً أَلْفَ لِسَانْ لَكِنْ يَدِي مَا غَادَرَتْ هَذَا اللِّجَامْ تَدَاخَلَ الْكَلاَمُ بِالْكَلاَمْ...
عِشْتُ عُمْري تَائِهاً وَسْطَ الْفَلاَةِ تُحْرِقُ الأَيَّامُ صَفْصَافَةَ ذَاتِي وَتَحُطُّ الرَّمْلَ فَوْقِي.. وَأَنَا عَبَثاً أَبْحَثُ عَنِّي فِي حَيَاتِي كُلَّمَا أَعْطَيْتُ للشَّمْسِ يَدِي قَدَّمَتْ نَفْسِيَ أَشْهَى النَّغَمَاتِ وَٱرْتَمَتْ سَكْرَى تَهَادَى وَحْدَهَا...
أعلى