" .. أنا الآن أعيش للفن وحده " هذا ما قاله توفيق الحكيم - منذ سبعين عاما مضت - يعد معاصرته لسبعة عصور، شاهد عيان لعهود ملوك ثلاثة ورؤساء جمهوريات أربع وشهد الاحتلال العثماني والبريطاني لمصر؛ و ثورتي 1919 و 1952 ، وعاش أحداث تسعين عاما ( حربين عالميتين والنووي الأمريكي في هيروشيما و...
ابن دانيال الكحال هو شمس الدين محمد بن يوسف بن معتوق الخُزاعي الموصلي، وقد لقب بالشيخ الحكيم، وقلب أيضا بالكحال؛ لكونه كان يعمل فترة طويلة من حياته في كحالة العيون.
وقد ولد ابن دانيال في الموصل بالعراق سنة ٦٤٧، وسافر إلى مصر بعد أن غزا التتار مصر، ودمروا فيها حضارة عظيمة، وكان سفره إلى مصر سنة...
لقد جئتكِ من الفجوة التي تفصل صباحين
لأحمل لكِ الخلاص
- اتحمل الموت ؟ تسألني
لا خلاص لامرأة تفهم انوثتها سوى أن تتلاشى
البحر لم يعد
يعوي كما كان
والسفن التي حملتك الى البعيد ، كانت تتعمد امتصاص النداء الصامت لك
اي خلاص لامرأة
لها نهدين
جففهما التنكر ، وافزعتهما مهنية الوجوه التي تختزلها...
امتطي حزنك
فرب اغنيةٌ تنالني عارياً في وحشة الايام
وتقذفني اليكِ
شظايا ذكرى
فالارض اعطتنا البصيرة كي نرى
في البعد
جثمان المسافة
يشيع الاحلام ويتركنا غباراً
وبقايا زفره
تخونني
في ساعة الاحزان ، قُدرتي على البكاء
فالوك امسي
و امسكِ الطافح
في اغنيةٍ قديمة
تتسللين الى فضاءآتي
لتُعطيني...
حين التقينا
نسيت اخبارها ، اننا لم نلتق حقاً
وان مدينتها التي طفت على السطح
كانت تكُيل الفتنة
لخرابتي التي تتأملها من القاع
بكامل الخسائر
والرغبات
نسيت اخبارها
انني اعاني من متلازمة الرهاب
من الاشياء الناعمة
وان يدي متسوسة
لا تُجيد التقاط الاشياء التي تسقط سهواً
منتصف اهمال
تعرفون...
انا الطُرقات ، والاشجار التي تستقبل المارة
دون اذن الفصول
انتِ المشاوير
التي لأجلها كنت
انا المدينة ، ورصيفها الثمل
وانتِ الشاعر
الذي يقلم اظافر الساعة الواحدة ليلاً
ويدميها
بالاصوات غير اللطيفة
للحضور الرمزي
انا النص
وانتي القارئة السيئة
تفهمين كل شيء عني عدا الحب
وكأنني كتبت شيء اخر...
مهلاً ـــــ
سيداتي الفراشات
لا تبكين
انا لم أمت بعد
القبر لي ، والمصلون كانوا اصدقائي
في ازقة المُدن الخالية منا تماماً
رغم عبورنا المتواصل بها
وتلك أمي
تُشيع الصباح لا لشيء
سوى ليعود السكون مبتسماً الى غُرفتي
ذلك ابي
يتفقد اوراقي الجامعية ، الصور على الحاسوب
السيجارة المُخبأة اسفل...
..أن تكونَ فرعاً لشجرةٍ تعودُ جذورُها لتُربةٍ ..
مَجبولةٍ بدَمعِ ثمانٍ وأربعين أعيُنٍ ،،
لا تعني أنّك خشبةٌ ، أو لوحةٌ تحملُ رقم .
بل أن تكون حُزمةَ سنابلٍ ،،
بعَثرت الأيّام حبّاتها في بيادِر الألم .
حُكِم عليها البقاءُ في دائرة ،،
حُدّدَ مكانُك فيها في...
خـــارج الـــســـوق:
قبل انتشار وباء ( كوفيد 19) والمشهد الثقافي والإبداعي في بلادنا؛ تتضبب معالمه وأهدافه ؛ حتى أمسى مصابا بعـِلَّة الخرس والبكم واللامبالاة من لدن دعاة الكتابة والتنظير والتفكير؛ ومن طرف ما يسمى تجاوزا( مثقف)؟ علما أنهم لم يصابوا بالكساح لكي لا يهرولون نحو الموائد وفتات...
تغتالني بالحبِّ كلَّ دقيقة
يا ويح قلبي كم إليكَ تشدني
يا نسمة العشق اللطيفة يا أنا
خذني إليكَ و من رضابكَ فاسقني
أغدا أطير إليكَ مثل يمامةٍ
وأعانق الترب الأثير بموطني؟
أغدا ستهديني الورود و تنحني
حين اللقاء لكي تعانق سوسني؟
حلقتُ فوق الغيم حين وهبتني
دفءَ الضلوعِ و قلتَ:أنتِ ملكتني
و فتحتِ لي...