امتدادات أدبية

..أنا رجل مشوش أرتاب كثيرا في هيئة نواب دائرتي الانتخابية وحراس المقابر . لغة السوقة أقرب إلي من فصاحة هذا الذي يثرثر على شاشة التلفاز لا أفهم كثيرا مما يقول قال صديق يقرأ الفلسفة : أنه فقط يحدث الجن وكائنات تسكن على ضفة أخرى لنهر يسكن فى رأس تمثال الحرية ـ هذا التمثال هو أكذب البشرـ وكان قبل...
صدر حديثًا عن دار زحمة كُتّاب للنشر والتوزيع رواية "حافر الزعفران" للروائي السعودي عبدالعزيز آل زايد، وهو عملٌ أدبيٌّ يتوغّل في العوالم الروحية عبر رموز الجمال والطهر، حيث يمتزج الوجدان بعبق الزعفران، وتتحوّل الخطى إلى قصائد من نور. على ضفاف الفرات، حيث تتعانق الحكاية بالعطر وتغتسل الأرواح...
أفنَيْتُ روحي فلمْ أنعَمْ بها جَسَدا حتَّى كأني بلا روحٍ خُلقْتُ سُدَى وَهِمْتُ في كلِّ وادٍ أقتفي أثري فَلمْ أجِدْني ودوني لمْ أجدْ أحَدا سِوايَ ظِلِّي فلا مخلوقَ يُشْبهُني أنا المُشَبَّهُ بي والآخرونَ صَدَى كَأنَّ آخرَ مَنْ في الخَلْقِ كانَ أنا فَليسَ إلَّايَ بينَ الخلقِ منفردا ليْ...
( صانع الاختام) يغلق محله في زقاف رث ، ليلا ، ويمضي. ضحى يسلم اختامه يستمتع بلياليه السعيدة مع فاتنة او اصدقاء لم يفكر كيف تطورت صناعتها او تاريخها (ظهرت اولا في بلاد ما بين النهرين في الألفية السادسة قبل الميلاد، وتطورت إلى الأختام الأسطوانية واستُخدمت لتنظيم المعاملات وتصديق العقود وإضفاء...
في السجون التي تحمل سيئي الحظ الى حتفهم الى حروب غيرهم مكاتب التجنيد صرخ رجل اعمى ؟ كيف ادافع عن وطن لم أره قط؟ لقد رآك جُثة تصلح لجرائده يرد الضابط صرخ صبي في العاشرة أنا أصغر من البندقية كيف اُطلق النار لا احد أصغر من البندقية ما دامت الرصاصة بحجم الجميع صرخ عاشق قادم من صدر اُنثاه...
كالموجة أمنت غائلة في الساحل ثم كأن خريف الرغبة في كوكبة للضوء يسير وئيدا كنت أرى ما يحدثُ قوس الريح احتدم بظلال طاهرة السمت ودارَ لكي يشعلَ بين ثنايا السهب تلالا ومرايا لبحيرات من عدَن صافٍ كان عليّ بأن أتوقع لؤلؤة تخرج من كفي أغتنم الفرصة هذي اللحظةَ كي أفتح نافذة صوب عرين الماء ألست جديرا...
de la pensee a l'action الفعل ليس مجرد سلوك يقوم به الإنسان ليعبر عن فكرة ، بل هو مشروع من خلاله يجسد الإنسان الفكرة ويحولها إلى حركة يستفيد منها جميع الناس، لا يكون ذلك في إصدار كتاب مثلا أو تنظيم ندوة أو ملتقى لشرح أطروحة وضعها مفكر أو فيلسوف أو مُنَظِّرٌ في مجال من المجالات الفكرية المعرفية...
أَحْتَضِنُ صَرْخَتي أُداعِبُ دَمْعَتَها أُقَبِّلُ اخْتِناقَها وأُمَشِّطُ مَداها. هي أَكْثَرُ ما أَمْلِك أَجْمَلُ ما يَهْتَمُّ بي لا تُفارِقُني إنْ نامَتْ نَوافِذِي لا تَهْجُرُني إنْ فَتَحَ لي الحُبُّ بابَهُ. هي أَكْبَرُ مِنْ دُروبي أَوْسَعُ مِنْ آفاقي حارَّةٌ كَخُطواتي...
ظلّي يَسير ومِن حين لآخر يُحيِّي ظلالاً من معارفه ليس غاضباً لأنّي أَسحـلُه على الأرض ولو أنّه أصبح ذا جناحين وحلّقَ عالياً وجَالَ في الأعالي وصار له بيت على شاطئٍ في كوكب لاسْتضافني وقضيتُ عنده عُطَلَ نهاية الأسبوع عِوض أن أنشغل خلالها بتغيير مياهِ أكوريوم فارغ من الأسماك أجلس الآن على حائطِ...
من القصائد الجميلة التي كنا نسمعها وكتبناها لتبقى رهن أيدينا وقتما أردنا العودة إليها لقراءتها أرجوزة طريفة تم الجمع فيها بين العربية الفصحى واللهجة المغربية الأمازيغية ، وهي لرجل مغربي اسمه الشيخ أحمد الريسموكي توفي سنة 1080 هجرية، ومن منطقة سوس في المغرب ، وعنه قال العلامة المغربي المرحوم...
عادة ما أحتفي بعيد ميلادي بشكل جيد ارسل رسائل مشفرة لألهة خشبية، واتمنى في سري لو كنت عود ثقاب اهمس بأطراف أصابعي، على جسد من قماش واتمنى سراً لو يبوح بدفئه احدث الشارب بلغة طفولية، لاُجرب قدرتي على التملص من العمر لكن العمر يمضي أسرع مني لا يمكنني اللحاق به، امساكه، مخاطبته لينظرني قليلاً لكنني...
من لا شيء تداهمني غصة تحرّك ماء عينيّ أتذكّر.. لا أجد شيئًا لا أجد أحدًا أشكو حالتي لصديقتي أعلِمها: الدنيا دارت بي ليلة أمس وكدت أسقط لولا صوت حفيدتي: "متى ستأتي لزيارتنا حبيبي أبو النور" قالت صديقتي: ضاقت المسافة بينك وبينك ..... لم أدعها تكمل خرجتُ للشرفة أطللت من الطابق العشرين كانت...
1 المتقاعد الكهل في الباص متانق ومعطر يستمتع بسرد ذكرياته مع لصيقه الغريب ( عشر سنوات حب بالنظرات...) حين ترجل كان صاحبه قد سرق معاشه هل تتخيل نظراته؟! او عمق ندمه ؟!! 2 العروس الصغيرة بعد شهرين اشترت مزهرية حلمت بها حين دخلت المنزل تهشمت على البلاط هل تتخيل رماد وجهها؟! 3 البومة اعلى الجبل...
تتثلج نشوة الانتصارات بروحه تعوّد ان تتكسر الرماح بمعاركه بلغ الطموح ولن يسكن ضجيج الوجدان تقبل الخسارات لكثرتها لم يعد الجمال الانثوي يفترسه وحيدا في الفجر يصحو ولا احد يصغي وحيدا تخنقه حجر الجدران ليلا ولا يد على الكتف وحيدا يصنع المرجان ولا احد يشاهد يعالج سعلاته فجرا ويفكر بنسمة للروح 2025 كاظم
]من عمري التي مرَّتْ ومرَّ ما مرَّ من دنيايَ فاغترَّتْ وعن ملامحيَ الأولى وقد بهتَتْ وكيف دارت رحى الأيام فاسمرَّتْ وعن أنايَ ومعنى الآخرينَ بها وفكرةٍ كلَّما استوحيتُها فرَّتْ وعن بلادي بلادي يا بلادي لو تأمَّلَتْ في ربوعِ الأرض لاخضرَّتْ عني وعن كل من كانوا بذاكرتي تبخَّروا بين ما ساءتْ وما...
أعلى