يحدث وانا اتامّل عصفورا نائما على لوحة معلّقة
إن يرفّ جناحه...
يحدث ان تبتسم لي غيمة شاردة في السّماء ..
وهي في طريقها إلى المطر ...
يحدث والهواء يمرّ بين العابرين...أن يشوشني
خلسة سرّ استعارات. قصيدتك الاخيرة
يحدث ذلك كثيرا ..
ويحدث ..وأنااخيرا القي بالياطر..على شواطئء جزيرتي
أن يغمز لي البحر...
أبحث عن الضوء في كلّ ما حولي،
فلا أرى إلا الظلام.
أمدُّ يدي إلى مقعدٍ لأستريح،
فتلسعني النار.
ألمسُ وسادةً،
فتتحوّل إلى جمرٍ وأشواك.
حتى الصمتُ — يا للغرابة —
لا يُسمَح به في زمن الألم.
ولا أحد...
لا أحد يرفق بك،
أو ينظر إلى الدم النازف من قلبك.
تمرض،
فتخاف أن تبوح بوجعك،
تعطي نفسك بعض...
يصنعها لخزائن الملوك
لبائعات الهوى في الازقة القذرة
للأثرياء
لصندوق عجوز يكتنز التفاهات
للجوامع والاديرة
ولحانات الخمور
صنع لبابه قفلا ثقيلا من النحاس
نقش عليه بخط النسخ ( لن تمروا)
اشهرا يعتني بقفله الثمين، المحمي بضبع غاضب منقوش.
هل تتخيل الحياة بلا اقفال وصانعها
انه الشفرة التي تجعلك مطمئنا...
أشاد بهجت العبيدي الكاتب والمفكر المصري المقيم بالنمسا، مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، بزيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة البلجيكية بروكسل للمشاركة في القمة المصرية الأوروبية، مؤكدا أن هذه الزيارة تمثل نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي،...
في المدينة التي لا تعرف الفجر، حيث تتساوى الألوان وتذوب الأصوات، قامت مؤسسة تُدعى البيت الأبيض للعقل.
مبنى ضخم ككائنٍ يتنفس الصمت، نوافذه مغلقة دائمًا، وجدرانه مشبعة برائحة المطهرات والخوف.
كان الناس يهمسون عنه كأنه كابوسٌ مستتر تحت عباءة الرحمة.
كانت إيلارا ممرضة شابة، جاءت تحمل أحلامًا...
الضبابُ دابّةُ الله
الحجرُ ماء
الوردةُ جرسُ الغياب
تأخرَ الكلام
الكلامُ ناقةٌ تعرج
لا تصل إلى الضوء المُرّ
كثافةُ العدم في الأزمنة
يستقيمُ النهر في قبرين
من البدايةِ حتى النهاية :
صوتُكَ نقطةُ الدم العوجاء
فاصلةُ المسافة
حدودُ الرؤيا
فراشةُ البرد
"فِضةُ الأسماك الميتة بيننا"
دبيبُ النمل في...
إهداء إلى عاشق المقامات المهدي ناقوس
لم أكن أرى الشماعية بلداً، بل سؤالاً خرج من فم الأرض ولم يجد من يجيبه.
ذات سنةٍ من الجفاف، شعرتُ أن هذا المكان لا يسكن الناس، بل الناس هم الذين يسكنون في رحِمِه مثل أجِنّةٍ معلّقة بين الولادة والعدم. فكّرت:
أيمكن أن تكون الشماعية تجلّياً؟
لا بلداً… بل...
أصبح يتفقد كاحله لما أخذ طريقا آخر
يسعف قدميه
وتأكد أنْ لا غيمَ يساورهُ
اِنتهزَ دهاليزَ أصابعه ليصوغ بها ثَبَجاً
من زخرفِ أسماءَ تراوغ معناها
وأساورَ صافية الومضِ
سأفتح دائرة المعنى
بطفولة هذي الأرض
وفوق جبين الكون
سأنثر سر الأغصان الملقاة على
شجري المائجِ
ثم إذا برز الغد رشيقا كالعادةِ
سأبيح...
لماذا ايقظتني من تحت الانقاض
من عقود انا هنا
مخدرا بنوم عميق
سعيدا باحلامي...؟!!
اتعبني شعرها المخضب بالحناء
كنت امر على حريره كل ساعة
انا المحسود المدلل
وكنت كل غروب في يدها اذ يتقاطر منه المطر
متلهفا للغطس في العبير
حيث تطل من شرفة الشناشيل
ترقب مهرجان الخفافيش
بين شقوق الخشب..
كنت كزورق محتفل...
عَاش المُحبون منذ الحبِّ أغرابَا
حلمُُ تَهاوى و ظنُُّ في الهَوى خَابا
حتى إذا صادفوا المِيقَاتَ وارتحلوا
تفرَّقُوا في سماء الشوق أسرابا
يا راجٍيَ الأمسِ أن يأتي إليكَ غدا
لا شَعرَ يَسوَدُّ فينا بعد ما شابا
أهدرتَ ماءَك في زَهوِ الربيع فَلَم
تجِد بصيفِك غيرَ الدمعِ مُنسابا
للعشقِ دَينُُ على...
في فجرِ يومٍ
أتتني قصيدةٌ
على شكلِ فُقَّاعةٍ في الهَواءِ.
خِفتُ لو مَسْكْتُها تَتَلاشى.
خِفتُ لو ترْكْتُهَا تَضِيعُ.
فضِعْتُ أنا في المُنْتَصَفِ
لكنه ضياعٌ فاتِنٌ.
فتَّشْتُ عنها في الطُّرُقاتِ المَهْجُورةِ
وجدتُّها في اتحادٍ مع ديوانٍ ليسَ لي
نبَشْتُ في ذاكِرةِ النِّسْيانِ
وجدتُّها تَلْبَسُ...
اقشر الفاكهة العلاقة
يقودني تذوق لحفظها او شطبها من منجم الصداقة.
اصهرهم فما نجا احد
تظل من دون احد
تواجه المجهول والبركان
منقبا عن جوهر الانسان
وفي وباء الاسئلة
والانصهار في الموحش من ليلك
وفي الهزيع الاخير
اذ يرتعش الامين قبل ذبحه
ورؤية المدن
تمحى من الوجود في ثواني
في رؤبة الجثث
مقبورة...