امتدادات أدبية

أرقصُ... أرقصُ كأنَّ الريحَ تعزفني والصمتَ يُصفّقُ لي بينَ يديَّ خريطةُ شِعرٍ وقدَحٌ من نور أرفعهُ في وجهِ السماءِ لتأذنَ الأرضُ لي بسقوطٍ أجهلُ عوالمَه كأنَّ الزمانَ يضمني في حضنِ دهشته يهديني سلامًا لم أعهده سلامًا يقطرُ من جرحِ الغياب شيماء الكرغلي
ان تلد بعين واحدة ان تتحسر ملكة جمال على بدلة زفاف ان تتكلس وظيفيا لاجل منزل و بلحظة اكتماله تفنيه قذيفة ان يحتل برابرة بلدا امينا في غفلة من الزمن ، ويمسخون تراثه ولغته.. ان تشيخ مغتربة ملكة شاشة وقد مسحوها من ذاكرتهم ان تحيا بعوضة ويفنى دينسور ان يعجز اهم فنان عن شراء الوان، فيبتر اذنه. ان...
اَلْفَصَاحَةُ إِيْنَـــاسٌ لِلْذِّكْرِ، أَوْبًا /... أَصِيـلَاْ، وَٱلْفَصَاحَةُ إِلْبَـاسٌ لِلْفِكْرِ، ثَوْبًا /... جَمِيـلَاْ! باسكال (6) – «اَلْاِسْتِلابُ» – /... لِلْفُرَاتِ مَعَـانٍ كَثِيرَهْ: /... فَهْوَ فَـاءُ «الفَضِيضِ» المُفَايِضِ فِي نَظْرَةِ الهَائِمِ اللَّائِمِ المُتَشَاكِي...
.يخطر بباله أن يخون الشعر ويربي امرأة من نار في غرفة سرية في صدره كبديل عنه لكنهما تحالفا عليه وأصبح لديهما قصيدة تلبس فستانها من وجه البحر مرصعة بموجة صيفية هو الأن يمشي على أطراف الليل يجرب فتحة ضيقة جدا يمرر فيها صرخته ربما تفزع امراة القصيدة فتهرب إليه ولديه مايكفي من الشموع كي يشعل أغنية...
ريثما تولد المحبة تنتشر الأفراح ويسترجع الطفل براءته يمر الحب في مدينتي علانية ويكتشف الحلم طريقه تحتضنني امي لشوقي للديار مثل زغرودة العصافير لتحيا أفراح الطفولة وأجمل العشاق يبتسمون والأمهات يغنين في عيد الميلاد رقصة الحنين أنس كريم. المغرب
في آخر العمر .. لاح خريف الهجر فذبلت زهرة اسمك في روضة فمي تساقط بعصف أرياح الغياب من شجرة لساني ماعاد اسمك ينهال غيثا من مزن مناجاتي وغيمات ندائي اقتلعت من روضات دفاتري كل ما أهديتك من قطوف قصائدي وألقيت بها على أرصفة نسياني ومحوت من خرائطي كل دروب الرجوع إليك وحرمت على نفسي كلوط غواية الإلتفات...
لَا ٱنْجِــلاءُ ٱلْمُتَنَاقِضِ دَالٌّ حَالٌّ /... عَلَى ٱلْإِيسَادْ وَلَا ٱخْتِفَاءُ ٱلْمُتَنَاقِضِ دَالٌّ ظَالٌّ /... عَلَى ٱلْسَّدَادْ! باسكال (5) – «اَلْاِضْطِرَابُ» – /... أَيُّهَا ٱلْمُعْتَلِي صَهْوَةَ القَلْبِ شُدَّ اللِّجَامَ، اللِّجَامَ، هَجَاجَيْكَ، /... إِيْجَــلْ /... لِأَنَّ...
يكون المدراء العظماء خبراء في مجالاتهم ويمتلكون سجلاً حافلاً بالأداء القوي ويولون اهتماماً بتولّي المسؤولية، ولكنّهم يتغافلون عن حقيقة إحتضان المواهب ودعمهم وهوما يسهم في عزل المواهب والقدرات الإبداعيه بعيدا عن المشاركة الفاعلة ذات الجدوى والمنفعة المشتركة البعض من القادة الذين ادركوا مدى حضور...
كذلك كنت وما زلتُ أسكب في رأس نجم مراثيَ باذخةً تتدفق بالاحتمالات تزرع بين نواجذها النطقَ تنسى لماما... هو القلق الدائريُّ يجوب المدينةَ لا نأمةً منه تنثالُ لا حجرا راتبا يعتريه سوى كمْأةٍ تستحل المدى عندها شغَب صالح للغوايةِ والرقصة المغلَظةْ... في البلاد القريبة منزلةً من سهوب الحجارة ذات...
سأكتبُ غَيْثاً ولوْ جفَّ نبعُ الغَمَام، ربِيعاً ولوْ كانَ مِنْ وردةٍ لا أراها سِوى في المنام، ملَلتُ جَفَافِي الجَثُوم بصيفِ الأنام، وعُمْرَ الخَرِيف المُصَلِّي بصدري صلاة القِيام. سَأكتبُ فجراً ولوْ مِنْ مِجَازَاتِ شَمْسٍ أبَتْ أنْ تزاور عني الصباح أُيَمِّمُ شَطرَ الشُّرُوق يراعي، لعَلَّ...
( 1) ( وكان الأمين مختبئا في بيتٍ لبعض الناس على الجانب الشرقي، عريان وليس عليه من الثياب إلا السراويل والعمامة وعلى كتفيه خرقة خَلَقة، ومعه أحمد بن سلام صاحب المظالم لأنه لقيه في فراره عَرَضًا. وسمعت الأمين يسأله عن اسمه، فلما عرفه استأنس به وقال له: «ضُمَّني إليك فإني أجد وحشةً شديدة.»...
الشاعر القروي (1887 ـ 1984) هوشاعر لبناني ،واسمه الحقيقي هو رشيد سليم الخوري،ولد شاعرنا في قرية البربارة،ويقال أنه لم يولد فيها بل ارتدى هناك قميصا ترابي اللون فانتسب إليها. هاجر القروي إلى البرازيل ،وهناك صار رئيس تحرير مجلة (الرابطة)،كما صار رئيس (العصبة الأندلسية) مباشرة بعد رئيسها الأول...
الحضور الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، التحية لمصر، التي تمثلها اليوم خيرَ تمثيل الجمعيةُ المصرية للكتّاب والإعلاميين الشبان برئاسة الأستاذ صفوت محمد. لكم الشكر والتقدير على إقامة هذه الفعالية في دورتها التاسعة بكل هذا الجمال، تأكيدًا على سيرة مصر الرائدة ومسيرتها الجامعة عبر الزمان...
تفيض أوراق. الشجرة دموعا قبل مغادرة العصافير في رحلة بعيدة الشجرة التي عصفت بها الرياح تلملم أغصانها قبل الرحيل تتلقى الأوراق صدمة الحرارة وتجف في الصيف لا غيم ولا مطر ولا عصافير الأعشاش تتدلى الى الهاوية الشجرة ظل ورونق ووطن منذ ان هاجرت العصافير الى ارض الله الفسيحة تذوب الشجرة تنز جذورها...
إلى محمد عنيبة الحمري (1) الرّنّاتُ الّتِي أَسْمعُها الآن، تَرْتدِي معطفَكَ الخفيفَ، ذِا اللّوْنِ الرّمادِيّ الفاتِحِ... أسْمعُكَ تَمْشِي ويَدَيْكَ تَبْتَسمانِ لي، ولِلْبحْرِ الّذي يَخْتَبِئُ في قَميصِ قلبِكَ تَقِفُ بِمَحْضِ نَبْضِكَ، بَعْدَ أَنْ تَكُونَ سَحَبْتَ إِليْكَ غيومَ الْمَطرِ...
أعلى