المرأة تكتب لأنها تريد أن تكتب وتستمتع بالتعبير عما يجول في رأسها. ولكن الشهرة قد تكون سريعة وعاصفة ما أن تكتب في الجنس حتى وإن كان ينقصه الأدب والنضج، بعد أن كانت أغلب كتاباتها تأوهات شبقية وافتراضات طهرانية.
المرأة تكتب لأنها تريد أن تقول شيئاً لم يقله غيرها.
ولن أنسى صورة تلك الكندية العجوز...
كخبيرٍ و مستشارٍ في مجال البيئة و التَّربية البيئية و التَّربية بصفة عامة و في إطار التَّعاون و التَّّبادل في مجالات البحث العلمي و البرامج العلمية المشتركة و حضور و تنظيم النَّدوات، قمتُ بالعديد من الزيارات لبلدانٍ افريقية، عربية، أوروبية، أسيوية و جنوب أمريكية.
لا أخفي عليكم أنني كلما زرتُ...
(1)
لدىّ اعتقاد راسخ بأن شعر الفصحى وشعر العامية يمثلان رقما مهما في معادلة الإبداع الأدبي، وأنهما يستطيعان معا أن يقفا أمام محاولات تشويه الذائقة ، وسط هذا الطوفان من موجات الانحدار في المستوى الفني و الأدبي. وعلى شعراء العامية أن يتحرروا من القوالب الإبداعية الجاهزة التي فقدت كثيرا من توهجها...
يكاد ينفرد الشعرالعربي من بين أشعار أمم العالم بخصوصيته وموسيقاه الغنائية على مستوى أوزان بحوره من مجزوءاته ومشطوراته ومنهوكاته حتى تفعيلاته المستحدثة ، وقوافيه بأنواعها الشجية والحاسمة والمهابة والهادئة المتأملة والمتسارعة اللاحقة لألفاظها المتباينة من المترادف حتى المتكاوس ، أضف إلى ذلك نحو...
- 1 -
المقدمة في الشعر الجاهلي
بداياتات الإيقاع والحلقات المفقودة وبعض القفزات والقيود الفنية في الشعر الجاهلي
المقدمة :
يكاد ينفرد الشعرالعربي من بين أشعار أمم العالم بخصوصيته وموسيقاه الغنائية على مستوى أوزان بحوره من مجزواءاته ومشطوراته ومنهوكاته حتى تفعيلاته المستحدثة , وقوافيه بأنوعها...
كان من المفروض أن ألقيَ بهذه الهمسة الصاخبة منذ سنوات عديدة في أذن كاتب هذا المقال نفسه قبل أن أهمس بها في أذن الديوان البيداغوجي، فقد قرأت قصيدة من قصائدي عنوانها (ربيع)، في كتاب من كتب تدريس النصوص للتعليم الابتدائي وقعتْ نسبها إلى الشاعر الكبير الصديق أحمد اللغماني، شفاه الله، ورغم مرور مدة...
نشأت اللغة العربية في شبه الجزيرة العربية وما جاورها من الخليج إلى الشام، وظهر الأدب العربي شعرا ونثرا في تلك الربوع بهذه اللغة شيئا فشيئا، وقد كان ذلك منذ أكثر من خمسة عشر قرنا إذ يفصلنا عن أشهر شاعر جاهلي: امرئ القيس أكثر من ألفٍ وخمسمائة سنة، ولا يمكن أن يكون هذا الشاعر، ومن عاصره ومن سبقه من...
قال صالح جودت، في الذكرى الرابعة والثلاثين لوفاة الشاعر التونسي أبي القاسم الشابي بعنوان «تحية إلى روح أبي القاسم الشابي» في مجلة العربي الكويتية - عدد شباط (فيفري) سنة 1968، والتي ذكرنا بعض أبياتها في الحديث السابق، اعتذار صالح جودت للشابي عن ذِكر هذا اللون من الشعر في ذكرى وفاته، وشبه الشابي...
في كل لغة توجد كلمات موجزة مركّزة مسجوعة مقفاة في كثير من الأحيان، وهي تُؤكد أن الإيجاز أبلغ من الإطناب، وأن ما قل ودلَّ أحسن مما طال وأخلَّ، ولهذا فضَّلوا: الكيف على الكم، وقالوا: قطرة ماء خير من كنز، وشتّان بين التبر والتبن، ولكن القاصرين عن الفهم يفضلون هذا على ذاك:
لأنَّ الحميرَ البُكْمَ، من...
عندما أسدل الستار على مسرحية (التعاضد) في نهاية الستينيات من القرن الماضي، أذكر أننا كنا مجتمعين أواخر شهر ماي 1970، مثل كل أسبوع، في نادي (مجلة الفكر) بمقر جمعية قدماء الصادقية لإعداد مادة العدد الموالي، وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث عن فصول تلك المسرحية، أو ما يشبه المسرحية.
بعد ذلك شرع مصطفى...
أبو يحيى جعفر بن حمد بن محمد آل كمال الدين الحسني.
ولد في قرية السادة (جنوبي شرق الحلة)، وتوفي في مدينة النجف.
عاش في العراق.
انتقل إلى النجف طلبًا للعلم، فدرس على يد عدد من العلماء.
نظم الشعر في سنّ مبكرة، وعاش بين طبيعة رجل الدين، وسليقة الشاعر المداح.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «سحر...
أذكُرُ أن الشاعر الكبير مصطفى خريف كان يعجب بشعري وينوّه به، وعندما كنت أراجع مقالاته التي كان ينشرها في ركن (قطائف من اللطائف) لإعدادها للنشر بمناسبة مائوية ميلاده مع أعضاء اللجنة التي كلفتها وزارة الثقافة بذلك،
عثرنا على مقالة بتاريخ يوم الخميس 5 جانفي 1967 تحدث فيها عن ألوان البشرة البشرية...
- شهادات ومذكرات وشخصيات
أخي نور الدين... متى عرفتك؟.. وكيف عرفتك؟..
سؤال غريب قد لا يخطر على البال.. ولكنه يمكن أن يُطرحَ..
ثمانون سنة مرّت... أو ما يقارب ذلك حين كنا نجلس جنبا إلى جنب ونحن طفلان صغيران بكتاب المرحوم محمد بن حميدة (عرفي الشايب) الذي يقع بالمدينة العتيقة قرب (صبّاط...
سمعت، منذ بضعة أعوام خبرا يُضحِكُ ويُبْكي في نفس الوقت، عن (مُلحَقٍ ثقافيّ تونسي) أرسلته دولتنا إلى إحدى سفاراتنا التونسية بالمشرق العربي، وقد حسبتُه مجردَ نكتة أطلقها بعض الظرفاء للسخرية من معظم المعينين للقيام بهذه الخطة ممن ليسوا في مستواها، وخلاصة هذا الخبر أن أحد الصحفيين الثقافيين في لبنان...