ملفات خاصة

نشر الباحث العراقي د. بشار إبراهيم نايف بحثًا أكاديميًا في الأدب الجزائري يتناول المجموعة القصصية "عبود لا يتحمل السوط" للقاصة تركية لوصيف. هذا البحث يأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الدراسات الأدبية والنقدية في العالم العربي. تركية لوصيف قدمت تجربتها الإبداعية للقراء من خلال الأيام الأدبية...
اليوم، واليوم تحديدًا، رحل فايز أبو رحمة. لم يعد الفقد احتمالًا نخاف وقوعه؛ وقع، واهتزّ معه شيءٌ في داخلنا لن يعود كما كان. البيوت هي البيوت، والأماكن هي الأماكن، لكن الهواء صار أثقل، والصمت تعلّم كيف يجلس بيننا بلا دعوة. رحل بهدوء المتعبين الذين أنهكهم المرض ولم يشتكوا، واكتفوا بأن يبتسموا كي...
( عندما استصحبك إلى الوادي , ستشاهد التلال الزرقاء على يمينك , و التلال الزرقاء على يسارك , و كروم العنب تحت قوس قزح في أواخر موسم الأمطار . و قد تقول : ها هو ذا ! هذا هو ! لكنني سأقول : لنذهب أبعد من ذلك لرؤية سطوح المنازل في المدن الصغيرة , و سفوح التلال الصفراء بالشوفان البري – أورسولا ك . لو...
أولا : الغدير ( لابد من استخدام كلمة موسمية في شعر الهايكو الياباني , و لا أعتقد أن ذلك إلزامي عند الكتابة باللغة الإنكليزية , و لكن إن استطعت إضفاء لمسة موسمية على قصائد الهايكو الخاصة بك , فقد تحولها بذلك إلى قصائد هايكو ممتازة – ماي ياماموتو ) ( 1 ) – تاكاها شوجيو / اليابان يا زهرة الكاميليا...
، من لا يعرف الأديب (( فاروق مصطفى )) لا يعرف أي شيء عن أدب وثقافة كركوك خلال النصف الأخير من القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين – فالأديب فاروق مصطفى بروحه الشابة التي يحسدها عليه الشباب أنفسهم ما زال يواصل تربعه على أدب السيرة الكركوكية المكانية المحدثة في ذاكرتهِ المتخمة بأستحداثات...
بعد (جماعة كركوك ـ الاستذكارات الناقصة) و(لجيد كركوك باقة من أزهار الخٍباز)، يعود الشاعر فاروق مصطفى في كتابه (هديل الغمام بين يدي كركوك) ليتحدث مجددا عن مدينته بأحيائها وشوارعها وأزقتها ومقاهيها بقلب مفتون بغوايتها، وعن سيرته المتداخلة مع بانوراما المدينة بحيث يستحيل التمييز او الفصل بين...
الحلقة الرابعة - تأسيس المدينة المنجمية " لوي جانتي " لتأسيس المدينة كان لا بد من ترتيب المجال الذي سيحتضنها، وهكذا شرع الفرنسيون في حرق الأشجار والنباتات المختلفة التي كانت تغطي السفح الشمالي لنجد الگنتور، والمجرى الأصلي لوادي كشكاط، وذلك من أجل ضمان إنتاج معدن الفوسفاط، ومعالجته، ونقل...
تتداخل مختلف أشكال القمع في الجنوب العالمي، فبين الاستعمار والهيمنة الذكورية والطبقية، تحولت سرديات السجون في حيوات نساء الجنوب إلى أكثر من مجرد بوح شخصي تنقله شهادات فردية. لتغذو تأريخا جماعيا تكتبه تجارب فئات تقبع في قاعدة الهرم الاجتماعي. إن هذه الذاكرة ليست مجرد أرشيف، بل فِعل رمزي يعيد...
مرت على أبي سنوات قاسية خلال عمله بالمنجم. كان "السيليكوز" يكبر معه ببطء.. مع مرور الأيام، بدأ التعب والوهن يعترضان قوته ويَكْمحان نشاطه. أصبحت كلماته تتحشرج في قصبته الهوائية. أضحى نفَسُه يضيق في صدره، ويسبّب له سعالا رهيبا يبصق من خلاله بعضا من كدحه وآلامه... أقصد بعضا من أيامه. بقايا سيليس...
كانت مملكة الشعراء عند أصحاب المدرسة السيريالية أو أنصار المذهب الفكري السيريالي (1919-1939) ؛ تمتد من مقهى "الدوماغو" Caffe Donagoj في بولفار (سان جرمان) Boulevard Saint Jermain الى مقهى بولفار (مونيار تاس) ، و كان يسود ارجاء هذه المملكة نوع من القلق او التشاؤم المستسلم ، الذي يتجلى غالبا في...
( 1 ) لا أستطيع التوقف عن السعال الذي يلازمني طيلة الليل *** ( 2 ) أود أن أعيش لفترة أطول قليلا كي أستمتع بالمطر *** ( 3 ) الأب و الابن ييممان شطر البحر لمشاهدة لونه -------------------- - كازويوشي نيشيتاي : شاعر ياباني يكتب الهايكو الحر . ولد عام 1972 . حائز على جائزة هوساي 7 / 2017 . صدرت له...
" إلى كل المنتحبات في صمت ، أمي و كل الأمهات " عمل سردي ينطلق من التجربة الشخصية والعائلية بوصفها جرحًا أوليًا، ليصل إلى العام والإنساني، ومن الفرد إلى الأمة، حيث تتحوّل سيرة الأم إلى مدخل لتفكيك بنية القهر الاجتماعي، والعنف الرمزي، والسلطة الأبوية، وما خلّفته من تصدّعات في الوعي والكرامة. تغوص...
مرّ الشعر في العراق بحداثتين: الأولى كانت في نهاية الأربعينيات وبداية الخمسينيات على يد جيل الرواد، نازك الملائكة والسياب والبياتي، التي تمخض عنها ما يعرف بشعر التفعيلة، أمّا الحداثة الثانية فكانت في منتصف الخمسينيات إلى منتصف الستينيات على يد جماعة كركوك، التي تمخضت عنها قصيدة النثر العراقية،...
( 1 ) ممددة بمفردي و شعري الأسود متشابك غير مسرح أشتاق لمن لمسه ذات مرة أولا *** ( 2 ) ما من داع ليحمر وجهك خجلا فسوف يتوقع الناس أننا قد نمنا تحت طيات هذا القماش المدهون بجذور إرجوانية *** ( 3 ) سوف أقضي نحبي قريبا فينتقل جسدي للحياة الآخرة كتذكار أتوق كي ألتقيك مجددا *** ( 4 ) ماذا أفعل إذا...
أكثر ما كَلُفَ به الرحابنة باعتبارهم مشروعاً فنياً عربياً شامخاً، هو حضور الشام، ودمشق تحديداً، في قلب هذا المشروع، والذي تمثل في أغنيات وقصائد كثيرة شدت بها فيروز، حتى يمكن القول إن فيروز غنت لدمشق (أحب دمشق هواي الأرق) أكثر مما غنت لأي عاصمة أخرى، وهذا أمر يلفت الانتباه بلا شك. إن المتتبع لإرث...
أعلى