مقالة

قال لي صديقي الدكتور إياد البرغوثي ذات مساء: “فلسطين أكبر منا نحن الفلسطينيون، ولذلك لا يجب أن نجلد أنفسنا كثيرًا.” بدت العبارة للوهلة الأولى كأنها محاولة للتخفيف من ثقل الهزيمة التاريخية، أو نوع من المواساة الفكرية لشعب أُنهكته الخسارات المتراكمة. لكن كلما تعمقت فيها اكتشفت أنها ليست عبارة...
عرض /محمد عباس محمد عرابي إن التطوير والإبداع ضرورة عصرية ،كما أن التطوير ضرورة واجبة لمواكبة مستجدات العصر التربوية والتقنية، فالمعارف تتضاعف كل 54يومًا ؛وكما قالوا من لا يتقدم يتقادم فلنحرص على تطوير أنفسنا باستمرار؛ وأن نحافظ على شعلتنا متقدة، فالنجاح للأطول نفسًا. وفيما يلي عرض لبيان...
بقلم : سري القدوة الثلاثاء 12 أيار / مايو 2026. القضية الفلسطينية تقف أمام مرحلة إقليمية ودولية شديدة الحساسية، في ظل التصعيد في المنطقة، وتداعيات الحرب على إيران ولبنان وغزة، وما يجري لا يمكن فصله عن محاولة أميركية ـ إسرائيلية لإعادة فرض الهيمنة على المنطقة عبر القوة . يشكل اقتحام...
في ظل الأوضاع الاقتصادية القاسية التي يمر به شعبنا الفلسطيني،والتي طالت كلّ مناحي الحالية تقريبا،لفتني مبادرة عشائر بلدة الظاهرية في محافظة الخليل اقصى جنوب الضفة،ومبادرة عائلات بلدة قباطية في محافظة جنين اقصى شمالها،واللتان دعتا وبشكل مفصل وبشكل عام لوقف ارتفاع وتيرة تكاليف الزواج على...
١ أنا هو .. هل أنت أنت ؟ ... عن حلمين فوق وسادة ف واحد يستل سكينا وآخر يودع الناي الوصايا ...... هذه هي الدنيا .. حلمان يتقاطعان ؛ واحد يستل سكينا وآخر يودع الناي الوصايا . كان قابيل يحمل سكينا وهابيل يودع الناي الوصايا هل أخطأ ماركس حين كتب في مقدمة " البيان الشيوعي " ما كتب ؟ تاريخ البشرية...
في زمنٍ عربي تتسارع فيه التحولات الفنية والثقافية بوتيرة غير مسبوقة، وتغدو فيه الأغنية في كثير من الأحيان مجرّد منتج استهلاكي سريع الزوال، يبرز اسم نبيل خليفة بوصفه أحد الأصوات التي اختارت أن تحافظ على المعنى العميق للفن، وأن تبقى وفيّة لروح الطرب العربي الأصيل بعيدًا عن ضجيج السوق الموسيقية...
اضع امام القارئ العربي والنقاد هذه القصيدة للبريكان التي كتبت سنة ١٩٥٢,فيما كتبت انشودة المطر في ١٩٥٤, ليعقدوا مقارنة دقيقة بينهما. لقد تاخر نشر قصيدة ,‏ اكثر من سبعين عاما . ان اعادة النظر في كتابة التأريخ الادبي المعاصر صار يشكل ضرورة قصوى. لقد كان الرائدان صديقين وكلاهما من البصرة...لكن...
حين يدخل ابنُ الرئيس إلى القاعة هل يخاف مؤتمر فتح من ياسر عباس… أم من السؤال الذي يحمله؟ في القاعة… يدخل الاسم قبل صاحبه. في حركةٍ وُلدت من المخيمات، ومن البنادق القديمة، ومن أسماء الشهداء والأسرى والمنفيين، لا يدخل أي اسم إلى القاعة بوصفه “شخصًا” فقط. كل اسم يحمل وراءه: تاريخًا، وعلاقة،...
الضفة الغربية تحت الاجتياح السياسي: معركة حسم الصراع وتصفية القضية الفلسطينية بقلم: المحامي علي أبو حبلة ما يجري اليوم في الضفة الغربية لم يعد مجرد عمليات عسكرية أو إجراءات أمنية عابرة كما تحاول حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسويقه للعالم، بل هو اجتياح سياسي شامل يستهدف إعادة رسم الواقع الفلسطيني...
مقدمة من يتابع البريكان منذ قصائده المبكرة يدرك ان همه هو تجسيد التوتر بين الحياة والموت والغور عميقا في المتافيزيقيا وابعاد الوجود وتلك الاسئلة الوجودية المحيرة وطرح الافكار التي قد تاخذ صياغات حكم ،والاهتمام بمصائر الاشياء وهو محق حين يصف نفسه بشاعر الموت الذي احتل مساحة واسعة من شعره. في هذه...
عرض /محمد عباس محمد عرابي اهتم الأدباء عبر الزمن في خلال عصور الأدب مختلف في أعمالهم الأدبية النصوص الشعرية و السردية (القصصية والروائية والمسرحية) بمسألة عنوان العمل الأدبي ؛ فقد اهتم الشعراء بطريقة عنونة أشعارهم وملفاتهم بطريقة جذابة وتفننوا في اختيار عناوين جذابة وغريبة أحيانًا...
أستغرب هذا التفاعل المبالغ فيه، خصوصا من بعض المثقفين والإعلاميين، مع كلام صادر عن فنان يقتات، أساسا، في أعماله على مآسي الفقراء وأوجاعهم.. ينتقد أعطاب المجتمع، ويتغاضى عن أصل هذه الأعطاب ومصدرها الحقيقي: السلطة وآليات إنتاج التهميش والفشل داخل الدولة والمجتمع معا، ثم يقدَّم وكأنه مفكر كبير أو...
أولا: بين الحنين والنهاية: هل ما تزال فتح ممكنة تاريخيا؟ ما تواجهه حركة فتح اليوم ليس أزمة تنظيم أو خلافا على قيادة، بل نهاية مرحلة تاريخية كاملة كانت تسمح أصلا بوجود “فتح كما عرفها الفلسطينيون”. فما بين حنين متزايد إلى فتح التاريخية، وبين واقع فلسطيني وإقليمي ودولي تغيّر جذريا، لم يعد السؤال...
١ أعيد إدراج هذه الكتابة لأنني سوف أحال إلى التقاعد لبلوغي الخامسة والستين . إن مددت الجامعة عقدي فالسبب للتمديد وبقائي هو برنامج الدكتوراه الذي افتتح هذا العام - إن . أطرف خبر هذا الصباح : 38 ألف طالب وظيفة والعدد المطلوب هو 1000 فقط . أمس تقدم 38000 مواطن فلسطيني لامتحان من أجل الفوز...
في تسعينيات القرن الماضي، حين كنت أتلمس طريقي الأولى بين رفوف الكتب، تعرّفت على هذا الكتبي العزيز عبد الهادي. كان بالنسبة إلي أكثر من بائع كتب، كان مدرسة كاملة تمشي على قدمين. فتحت عيني على طريقته المحكمة في العمل، على صبره الطويل، وعلى ذلك الكفاح الشريف الذي لا يُرى في الواجهات، لكن يظهر في...
أعلى