ترجمات

Jean-François Mattéi هذه مقابلة فلسفية تتناول أزمة المعنى التي يواجهها الغرب حاليًا، وتداعيات ما يسميه الفيلسوف جان فرانسوا ماتي "البربرية الداخلية la barbarie intérieure "، والتي شخصها في كتاب يحمل العنوان نفسه، نُشر عام ١٩٩٩ من قِبل دار النشر الجامعية الفرنسية (PUF). وقد سنحت لي فرصة لقائه...
لسوف ألتقيك مرة أخرى كيف وأين لا أدري ربما سأغدو وهمًا من نسج خيالك وربما أنشر نفسي في خط غامض على لوحتك وسوف أظلّ أحدق فيك. ربما أغدو شعاعًا من ضياء الشمس لعلّ ألوانُك تحتضنني لسوف أرسم نفسي على لوحتِك لا أعرف كيف وأين – لكنني سوف ألتقيكَ لا محالة. ربما أتحول إلى ينبوع وأروح أدَلّك جسدَكَ...
(الملحق الثقافي لجريدة العلم، الخميس 25 ديسمبر 2025. الشكر موصول للعزيزمحمد بشكار على جميل الاعتناء) في المغرب منذ زمن ليس ببعيد "أضع نفسي في وضع من ينجز شيئا، وليس في وضع من يتكلّم عن شيء: لا أدرس منتوجا؛ وإنّما أنخرط في عملية إنتاجه؛ فأبطل الخطاب عن الخطاب؛ ولذلك لم يعد العالم يحضر عندي في شكل...
" إلى صديقة القراءة والكتابة علجية عيش، وهي تظهر شكواها المعتبَرة في مقالها:..هذه شهادة نَاشِر و مكتبي جزائري.. الجزائريُّون لا يقرأون "، المنشور في " موقع الأنطولوجيا " أمازون تُطلق كيندل: أهو مستقبل الكتب الإلكترونية؟ مع إطلاق أمازون لجهاز كيندل في نوفمبر الماضي، بات في حوزتنا لدينا جيل جديد...
٢٥ تشرين الأول ١٩١٦ " السيد بول ديشانيل مندوب الأكاديمية الفرنسية " Paul DESCHANEL أيها السادة، الألمان غزوا بلادنا أكثر من عشرين مرة،ومنها خمسٌ منذ الثورة. لهذا، تقع على عاتقنا واجبات أساسية، وصايا الوطن Les commandements de la patrie : أن نبقى متحدين؛ أن نفهم ألمانيا فهمًا أفضل؛ أن نجعل...
Marie Redonnet 4 كانون الثاني 2010 بيت كبير، مشرق، واسع، متعدد الاستخدامات. بنيته حجرًا حجرًا. استمر البناء لفترة طويلة، ولم أنتهِ منه بعد. إنه يكلفني الكثير من الجهد والمال. أثابر رغم كل العقبات. يا لها من سلسلة من النكسات والأحداث غير المتوقعة التي واجهتني منذ بداية المشروع! لستُ خبيراً في...
قد أخذتَ مقاساتي الخصر والردفين والصدر والبقية الباقية المنحنياتُ حملتْ قلبًا والجمجمةُ المستديرةُ دماغًا إن كانت قيمتي تُحسَبُ بالبوصة فلِمَ تنفِرُ من المعاملة بالمثل حين أشرعُ بأخذ مقاسات بعض أعضائك؟ --------------------------- فهميدة رياض شاعرة وكاتبة أردية باكستانية عُرفت باتجاهها...
Erich Arendt وهو في الخمسين من عمره، حقق/ إريك إريش أرندت " بالألمانية، المولود عام ١٩٠٣ في نويروبين، براندنبورغ، تفرّده الأدبي بنشر مجموعته الشعرية "بحر إيجة Mer Égée " (١٩٦٧). لم تكن قوة الموضوع فحسب، بل حداثة التعبير أيضاً، نقطة تحول حاسمة في مسيرته الأدبية. بعد بعض الأعمال التعبيرية...
أتحدث من أعماق الليل أنا من قلب العتم ومن أعماق الليل أنا أتحدث يا صاح إن جئتَ إلى بيتي أحضر لي مصباحاً أحضر نافذةً أشهدُ منها الجمعَ الحاشدَ في الدرب الحافل بالأفراح ---------------------------------- النص الفارسي هدیه فروغ فرخزاد من از نهایت شب حرف میزنم من از نهایت تاریکی و از نهایت شب...
" إلى محمود هدايت " يبدو أننا نتعلم شيئًا عن الفن عندما نختبر المعنى الحقيقي لكلمة "العزلة solitude " . لقد أُسيء استخدام هذه الكلمة كثيرًا. لكن، ما معنى "الوحدة seul "؟ متى يكون المرء وحيدًا ؟ لا ينبغي أن يقودنا طرح هذا السؤال إلى آراء يائسة فحسب. العزلة في العالم جرحٌ لا داعي للخوض فيه...
قبل أن أتزوج كانت تنتاب أمي الكوابيس. صرخاتها الفَزِعة كانت تهزني وكنت أوقظها وأسألها "ما الذي حدث؟" وكانت تحدق فيّ بعينين فارغتين. لم تكن تستطيع أن تتذكر أحلامها. ذات يوم استيقظتْ من كابوس لكنها لم تصرخ تشبثتْ بي وقد اعتراها خوفٌ صامت سألتها "ما الذي حدث؟" فتحت عينيها وحمدت الله قالت: "رأيتكِ...
لَا أَعْرِفُ مِنْكِ سِوَى الْفَرَاغِ، ظِلُّكِ الَّذِي يَمُرُّ عَلَى الْمَسَاءِ كَصَدًى يَذُوبُ عَلَى نَاصِيَةِ الرِّيحِ، لا يفيق..! كَأَنَّكِ وَهْمٌ نَسِيَ كَيْفَ يَكُونُ الْحَنِينُ، لَكِنَّنِي مَا زِلْتُ عَنِيدًا، أَزْرَعُ الْوَرْدَ عَلَى شِفَاهِ الْمِلْحِ، وَأَنْتَظِرُ الْمَطَرَ عَلَى أَرْضٍ...
وقعتُ في قبضةِ عينيكِ انغرزتْ رموشُكِ بنبضي أحداقُكِ سحقت قامتي جفونُكِ أكلتْ أحلامي والحاجبانِ جرجراني للصاعقةِ وجهُكِ منارةُ الكون الشّمسُ تبصرُ من خلالِ شعرِكِ الفاحمِ والسّماءُ ترتدي ابتسامتَكِ عاليةُ الأغصانِ رحابُـكِ سامقةُ الأبوابِ ينابيعُـكِ ومقبض عطرِكِ البرقُ أحِبُّ شفقَ ترابِكِ توهّجَ...
ي منتصف ليلِ سنواتي العابرة... هل طرقَ أحدهم مصراعيِ الباب الأبكمين أم أصابني الذعرُ في حلم؟ ما بيت الحب هذا؟ صخورٌ مرعبةٌ تتناثر من تحته، نوافذ ما تفتأ ترتجف. لعل الرهبة تكمن في أعماقي أكثر من أي مكان هناك. فَزَعي من وسامته، ذهولي أمام عقله، خوفي من رقصة الهُجران الجامح أمام عينيه اللتين...
أحسُّ بالحزن، أحسُّ بالأسى. أمضي إلى الخارجِ وأروحُ أفركُ أصابعي الباردة على محارةِ الليلِ الصامتِ الملساء. أرى أضواءَ التواصلِ كُلَّها مُعتِمة، والمساراتِ التي تربطنا معًا كلَّها مسدودة. لن يُعَرفّني أحدٌ إلى الشمس، لن يأخذني أحدٌ للقاء الحمائم. خلّوا رحلةَ الطيران في بالكم، فقد يموتُ...
أعلى