إلهك هذا ترى
أم إله القلوب التي ذبح الفقر أحلامها
إله الجميع ترى
أم إله البنات؟!
دعيه
دعيه هناك يعيش لوحدته مثقلا بالأنا
دعيه وراء الخيال يعيش التوحد
منكفئا خائفا
يرمم سلطاته بانتظار انتهاء الحياة.
معي كل يوم إلهٌ جديدٌ
ليومٍ جديد.
إلهٌ بلا اسمٍ
وليس يعدد أسماءه
لا يجيد التنكر
لا يلبس الكلمات...
ممتطيا فكرة
أحدس في التّلاشي
البعيد
ـــــــــــــــــــــــــ
لم أعد محاطا بنجوم ، الأحلام
ــــــــــــــــــــــــ
كيف أسلو
عن لظى الأغنيات
وأبحر
في دروب مغايرة
ـــــــــــــــــــــــ
سوف أدفع
البلاء ٠عنّي
وأضيف معنى جديدا
سوف أضع السؤال
على الحد الفاصل
ـــــــــــــــــــــــ
ومتى أنسى غدي...
ـ 0 ـ
تعرق الحبر٬ من حلق اللؤلؤ٬ لمعان القمر٬ حزين.!٬ المضبوع ـ٬ خلف القناع الواحد٬ آخر.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
عثور كلمات عند النهر٬ خالية من الذاكرة٬ الغسق تقوس.!
ـ 2 ـ
عاد الرعد٬ أزهار التفاح٬ تدمع وجودها٬ عشب البستان٬ عاري.!
ـ 3 ـ
مطر متجمد٬ مظلتي ممددة٬ على قبر الشهيد.!
ـ 4 ـ
ضباب عابث٬ غير...
وانت في حضرة إهاب (مهب الحضور ). اعلم انك في عالم آخر ، عالم خلقتْه ربوبيةٌ خاصة ، انها ربوبيةُ الشعر والفن الابداعي لا يختلف ابداً عن واقعنا الوجودي ، غير انه منتخبٌ منتقىً، ارادةً واختياراً وحبّاً ، هذا قبل الشروع في اللحظة الكثيفة ، وفي شروع الصيرورة والتكوين مايقابل الثلاثة عوامل اعلاه ،...
كتب – أيمن دراوشة
تناقلت المواقع الاخبارية وبعض وكالات الأنباء المصرية والعربية أخبار المؤتمر الدولي الأول النيل شريان الحياة بين الواقع والمأمول والذي نظمه راديو صوت فضفضه في الفترة ما بين العاشر والثالث عشر من شهر أكتوبر الجاري.
ذلك المؤتمر الذي عُقد تحت رعاية معالي وزير الدولة الاردني...
شـوق التـوكتـوك فروسـية.! *
ـ 0 ـ
مدرك المطر٬ يبتسم بلطف وبراءة٬ الزهور البرية٬ جميلة.!
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
شوق التوكتوك محنة؛ لم لا يترك النخيل؛ أخضر الدموع.؟!
ـ 2 ـ
من الذي يستطيع أن يزايد٬ أو يسطح القمر؟٬ شوق العطر٬ يوميات.!
ـ 3 ـ
تزهر بظهورك الجميل٬ تشكل ـ٬ تزهر بشكلك الخطير.!
ـ 4 ـ
أخذ عطرك...
لكل منا ماضٍ ، ولكل منا أخطاء أيضا ، سواء أكانت هذه الأخطاء مقصودة أو غير مقصودة ، وسواء أكانت بفعل القضاء والقدر، أو كنا متسببين بها، ومهما بلغت من شدتها أو كارثيتها أو سوء اختيارنا لها ، وقد كان أمامنا خيارات أفضل ربما غيرت من مسيرة حياتنا المستقبلية ، لكن مع الأسف ليس بإمكاننا العودة إلى ذلك...
#زهايمر
كبرت قليلاً
صرت أقدر أن أصل لمقبض الباب .. أغافل أهلي لأصير خلال دقائق في الشارع..
لكني لم أكبر كفاية لأتجنّب السيارات الطائشة.
كبرت قليلاً
أستطيع الالتزام بقواعد المرور..
ولكنّي ما زلت أصدّق الوحش بربطة عنق ..حين يغريني أن يشتري لي الحلوى.
كبرت قليلاً
صرت أكثر حذراً من الغرباء...
أنا الذي خاف من معنى أنا وأنا
وخاف من كلماتٍ عاشها زمنا
أنا الذي مات معنىً حينما وقفت
به المسافة خلف الذكريات هنا
وتلك ما تلك إلا فكرةٌ نشزت
لكي أعيش بقيد الشوق مرتهنا
غيري من الناس يخشى غيرَه
وأنا، أخشى غباء إلهٍ داخلي سُجنا
يا أنت يا كل وهمٍ كنتُ أرقبُهُ
مازال عطرك يذكي في دمي الشجنا
لا تتركي...
في الصف السابع وقعت في غرام حصة اللغة الفرنسية
أحببت كثير اأغتية (au Claire de la lune)
وأغرمت أكثر بموضوع التعبير الذي سنتحدث فيه مع صديقك (Ton ami)، قالت المعلمة رباب:
صديقكِ وليست صديقتك
وكنا جميعاً فتيات
وكتبت الفتيات إلى صديقاتهن
ماعداي كتبت لذلك (الأيهم)المتخيل
وحين قرأتُ النص صفقت المعلمة...
رحم الله أمي وأسكنها فسيح جناته (آمين ) فكانت تكبرني بقرابة أربعة عقود (تقريبا ) فأكسبتني عادات وتقاليد ما جمعته من خبرة الكبار وما علمته إياها أحداث الحياة من فطرة سليمة ونقاء قلوب ،ومما علمتني أمي إياه – وإن كنت قليل التطبيق له لصغري !!- علمتني أن أكون محضر خير إن لم أنفع فلا أضر ،وأن أحرص...
سرد
مدينة البحر ما بعد الواحدة ليلا ً
منتصف تسعينيات القرن الفائت
التقيته أول مرة ليلاً بجوار البحر، وكأنه والبحر تمردا معا ًعلى رتابة وجفاء الأيام، هي نفسها السكينة التى تسكن مياه البحر تلمع فى عينيه، وهو ذاته تمرد الموج يجتاح روحه وقت فورانه وفوران عاطفته ..
وقت اللقاء كان دافئاً دفء الوحدة...
يخنقهم المدخول و التجار يقطعون أنفاسهم
صرخة الجزائريين (من الدرجة الثانية) قد تذيب الحجر لو سمع صرختهم و هم يرددون : نحن لا نأكل اللحم إلا في المناسبات الدينية ( عيد الأضحى) حتى لحم الدجاج لم نعد قاردين على اقتنائه، أما الحبوب كالفاصوليا و العدس فقد نبتت جذورهما في معدتنا، هي صرخة الجياع...
1
الابتسامة سلاحٌ ذو شفتين، شفةٌ تذبح وأخرى تُداوي ليلْتئِم الجُرح !
2
صحيح أنَّ كورونا باعَد بين الناس وجعلهم يتخلَّوْن عنِ الحركات اليدوِيَّة المُعبِّرة عن الإحساس، ولكن الأصَح أنَّ البُرود العاطفي وباءٌ يُضاهي كورونا، وقد نَخَر حياتنا الموتورة بوسائل التكنولوجيا الحديثة، وهذا هو السَّبب...