شعر

هنالك، في رأس ذاك الجبل حيث نلامس وجه السماء وحيث استمعنا لصوت أتى من وراء الوراء هنالك حيث ارتقينا إلى الدرجات العلى وحيث تجلت لنا الخافيات وحيث رأينا الإله إلاها وحيث ضحكنا وحيث بكينا وحيث أقمنا طويلا بلا حارس أو رقيب وحيث حسبنا الحياة ضياء وخلنا الظلام أكذوبة أو هراء هنالك في سفح ذاك الجبل...
من أعلى الدرج أنظرُ إلى التعب المجاني الكلام المجاني الاهتمام المجاني العمر المجاني القلب الذي يرتطم بسرعة ويسقط مرة واحدة.. القلب المتعب من الرتابة ويريد أن يختفي الدرج / الغرف الضيفة التي تأتي أو تضنُّ بالهواء الساحات تبصق الناس والشوارع ضائعة بين التلوُّث والتلوُّث البصري الكبار يجوعون...
عجلاتٌ صغيرة لعربةٍ تصفّرُ تدفعُها أمٌّ وجهٌ غضٌّ ينامُ على وسادة الأحلام ، الشارعُ واسع كصدرِ الكونِ، يمتدُّ بلا نهاية ، مبلّلٌ بمطرِ الضحكاتِ الأولى. أيُّ لعنةٍ تقودُ العجلاتِ إلى دوّامةٍ أخرى؟ كيف تُصبحُ ذاتَ العربةِ قيدًا؟ مقعدا للتيبُّس؟ يا لها من حيلةٍ، أن يسرقَ الزمنُ نَفَسَ البداية،...
استطعنا هذه المرة أن نقفز دون أن نسقط قرطا أو سرا . أو اربة شعر... قفزنا من أعلى التلة الى اسفل الحقيقة ومن حافة الخطر الى زنبق الحديقة قفزنا بلا وجل و بلا عجل ليقيننا اننا كسرنا كثيرا في القفزات الاولى مرة كسرت ساقنا ومرة كسر ضلع معوج من أضلاعنا ومرة كسرنا دورق العسل الذي كنا نحمل ومرة...
أنا هنا أُضمِّد بانتظاري هزائم العصور على ترقُّب ظهورك وأنت هناك كنبيّةٍ تعيدين للسهر صفاءه عن الأرق لأكون بخير بما يكفي في تلقِّي ما يتلو لوحك من وحي كي أتجلّى مستمعًا جيّدًا لتنزلك وحسب منقطعا لعزلتي عما يقطع طريقي عن استلهام حضورك في تلال الخيال تتزاحم على النص أسماؤك كلعثمة أوّل النطق من...
إلى متى....؟ ترتعدين فأصرخ تغـيبين فأُشْعِل الشموع أبحث عن ظلك لم أكن أدري أن للبابِ بابا آخر انا القانت في ملكوت الشك أمام نوافذ اليقين أحدث النسيم المنسلخ من رئة العاصفة لعل عطر أنفاسك يفتح ممرا لألقاك إلى متى...؟ أسميك شمسي فتعشقين الاختفاء وراء غربتك تغلقين الممكـن كي يضحك على بلادتي...
أنا فاشلٌ في الحب.. لأني أُحب كما يُحب الغريبُ وطناً لا يعترف باسمه.. أُرسل قلبي في رسالةٍ لا عنوان لها .. وأنتظر الردَّ على نافذةٍ لا يمرُّ بها أحد… في قلبي مكتبةٌ من الحكايات التي لم تبدأ .. أُرتّبها بحذر … كأنني أُخفي جريمة ... أنا فاشل في الحب.. لأني لا أُجيد المساومة على الشعور ولا أعرف...
من خلف زجاج السيارة ينظر في وجهي مرات ويتمتم لحنا بمرارة يتحرك .. يتمايل ... ويدير صوت المذياع يبحث عن لحن يعنيه ويحاول أن يرمي عبارة يتلفت دون تركيز ويقرر أن يرمي ورقة فأقرر أن أحسم أمري .. عفوا .. أخطأت العنوان واحذر من خلط الألوان كوني سيدة حرة لا أملك حتما قلبين لي وجه صافي الألحان يسعده ذاك...
تقول: حاول أن تعيش ولو من ثقب إبرة - كم كان هذا سهلًا في غيابك.. اعتدتُ البرد والخوف مزَّقتُ الحكايات والحقول نسيتُ أصابعي والنجوم وعندما جمعتُ تلك النيران.. وتوقفت الأرض عن الحركة.. وانتهت العناصر.. سألتُكِ: كيف أعبر من ثقوب الإبر.. أنا جدار في صدر من أستقر.. ومن أقتل.. أنا جاهل تسرجين...
رأسي كجرةِ خمرٍ مُلئتْ دمعاً ! ثقيلٌ ثقيلٌ كأهداب عيوني حالةَ اليقظةِ بعد سُكرٍ طويل. رأسي " شوالةُ " قشٍ ممطوطٌ بدون عناية. وفي تلافيفه أدغالٌ من حكايا عبَّاد الشمسِ. في رأسي تمتزج صورةُ الوطن بالنميمة والحذاء بالكرباج والعلِّيقة بالدرك ! أرفع رأسي فتحاذيه مشنقة وأُحنيه فيلتئم قبرٌ وأنا معجزٌ...
شعرت بصوتك هامساً باسمي وسط زحام الملل فإلتفت عقلي إليك واقعاً في اسرك متألقاً بوصلك لا يرى غيرك غير معترفٍ بسواك زمامه بيدك فدثرني بدفء صداقة عقلك ........ عنقاء النيل السبرانية رندا عطية
تمشي الجدران اليّ وخطوتي واقفة ... النّوافذ مشرعة على عالم مسخ بعين واحدة.. وفم ضخم ..يلتهم ويلتهم.. النّوافذ ايضا تقترب... ابحث عنّي في المرآة.. يطلعني راس بلا جسد...وجه بلا شفاه... وعينان ثابتتان في الفراغ خارج الجدران .. مازال الجسم يمارس لعنته الأثيرة ربّما ذابت الاصابع في حادثة حبّ ربّما...
من أنت يا طيفــًا تسلَّل عبر أوردتي وألقى بُرْدَه فوق الضلوع يستلُّني من حضن أسراري ويسري بي يُعَرِّجُ نحو أخبيةٍ يدقُّ البابَ تنفتحُ الضفافُ على جموع قلتُ: اخْترِقْ حُجُبَ الوجوهِ وحيِّ عند مشارقِ الأنوار وتلقَّ أورادَ الهوى بالقلبِ واصدعْ بالذي تلقى من الأسرار وإذ انتهى عند الحبيبِ الُمنتهى...
أَيها السادة المتأََسلمون؛ الحاكمون بأَمر الله؛ والمتحكمون في رقابِ عبادهِ ، إِرفعوا سيوفكم عن رقابنا؛ وخذوا الفرص كلها: الدنيا والاخرة، السماء ومن فيها، والأَرض ومن عليها، خذوا ربكم الطائفي، خذوا ربكم المفخخ، خذوا ربكم الكاتم، وأَتركوا لنا فرصة بناء عراق ينام الله آمناً في سمائهِ
في هذا السياق التفكيكي الذري ( اذا شئت، وشاءت لك شهية التساوق مع عصرنا المأسور – بالطيوف النانوية ( من نانو ) من كل شاكلة : العلوم، المواد ، وحتى العواطف ، دعنا من كل هذا الآن ولنستعرض مقتطفات من قصائدها التي تُجسّد هذا العنوان، مستلهمين منها استبصارات نفسية ووجودية عميقة: ها نحن نغوص في جوهر...
أعلى