انا زليخةُ يا أمي
فضيحتُكم المطمورة
ظمآنةٌ للحب
منهكةٌ بالوجد.
على سريرِ الشهوة
تراودني روحي عنه
ونساءٌ سوايَ يشددنَ قميصه
يرتوي حتى الثمالةِ في حُلمي
وفي سريرِ الحقيقةِ، لا يجيء.
تراوده الجنياتُ عن نفسه
وما من قميصٍ مُزِّقَ من دُبُر
إلا قلبي
تصدّع كمرآةٍ مفجوعة
وانسكب على خدّ الصباحِ كجرحٍ...
ربما ينبغي أن تحزني قليلاً
على هذا الوجه
وأن تحزني أكثر من قليل، على هذه الحرب
كيف انتهيت كشاعري بوكوفسكي، وحيداً، متورطاً في الخمر، والفخذ الكريم، والحزن الاباحي
ورغم ذلك ما زلتُ بكبرياء أن ارتق شقوق قلبي بالايام.
هكذا حزيناً باتراف
كزهرة لم تجد حظها من الشُرفات
كليلة مُقّمرة بلا عشاق يتسكعون...
البنفسج غادر صهوته وانتهى للميادين بين يدي صبية جائعين، يبيعونه فوق جسر الصبابات للعاشقين، وبين إشارات جند المرور،البنفسج لم يرتدع، حين غادر أشجاره النائحات، ولم يتعظ بعذاباته، واكتفى بالدموع التي أرقت جفنه، حينما علّم الناس كيف يريقون ماء صباباتهم تحت أهداب فاتنة أشعلت نار أحلامها كي تصب الرصاص...
فتحي مهذب
غربة * إرميا *
كلمة المبدع العربي الكبير الشاعر والمترجم والفنان نصر الدين بوشقيف .
Ton poème comme une fin inéluctable se termine par le nom de Sagon Boulus, ce poète qui errait dans son Paris de la misère et venait trouver un refuge à la tombée de la nuit dans mon...
روحي تُذبح وتولد العشق هشة،كسنبلة يابسة...
ولا شيء في الضباب غير الرمال...
الماء منتفخة كرأس مقطوع...
والنار مستديرة حول الدمع...
لا بحار يدير السفن ...
ولا صدى يُعدَّل صوت العشب...
الصمت في فوضى...
والفوضى تُثقل العدم بالجنون...
حمرة الشمس يائسة من الدم...
و الظلّ يرخي عتمته فوق الرماد...
في حديقة شبه مسيجة
تنتشر بقع العشب بلا ورد او ازهار
على تخت خشبي يجلسان
غير مبالين بصخب الصغار و ابواق السيارات.
يرتدي سترة جوزية مغبرة
ترتدي عباءة حائلة وحجابا وبلوزة رمادية
يلوكان قسوة السندويج ببقايا اسنان.
هي تزيل غبارا عن سترته
هو يساعدها بتناول عصاها التي سقطت سهوا
تنظر للاشياء وله بعيون...
خمسة قرون استغرقت الاجيال لصنع اغطية العلب..
اما الانسان فتكفيه احيانا صدمة واحدة ليعلب نفسه
فيستأنس بظلمته.
تلال العلب التي ترمى يوميا في الانهر المزرقة
حين ينتعش الغزل
او القمامة. .او تدوّر
تعكس شراهة الانسان
حاجته للتحليق والشبع
لكن علبتي المثقوبة قدر حجم مسمار
كيف استنفذ ربع عسلها؟!!
لا...
تُطل كالجنرال المهزوم
من شُرفة الذاكرة
الأيام التي تسحبها سلاسل الضوء
من ظهائر سيئة المُتكأ
تمضغ العزلة أصابع الغُرف الباردة
لكي تُشبع فضول الأشباح المُصابة بالتسمم الكحولي
تنزف النافذة الخشبية، نِشارات حديدية، وبقع اهتزازات خلفتها الرياح المُتعجلة نحو غصن يرتجف بالحمى
تركن البيوت ضحكاتها...
تناول صنارتك
واسبق الفجر للنهر. ..
هنا الموج يجري بلاثرثرة
سيملون من انفس خدرات
ومن ضحكات مكررة نافرة
سيملون منهم
من البحث عن ازمات الذوات
ومن قنصهم بعضهم
ومن سفرة في الجحيم ملغمة خاسرة
وانتقي ضحكات الصغار
صفاء الصباح
تصوف مع النبتة المزهرة
وليكن للجمال رحيلك والانتماء
ولتكن خارج الضباب
لترى...
استيقظ على صوت المطر
متعرقا من كابوسه
هناك..كان يلهث باحثا عن قمامة يريق فيها مائيته ، ويد تحاول خنقه.
تناول من الكأس طقم اسنانه
صبّحته ببغاؤه..
وحيدا في المنزل الرث
انهى صلاة الفجر على عجالة
ردد( الحمد لله الذي من خشيته ترجف الارض وسكانها).
ثم فكر( ماذا سافعل؟!!).
السكون يطبق على المنزل...
كانت تغني
عندما سقطت
أوراق الشجر
كتبت على قلب الوردة
وفي عطرها
حكاية
كانت بلا عنوان
وفي لحظة ما
عادت
تدعو
إلى رقصة الأمل
تولدت في بحر
من الفرح
وأثناء الحلم
تركت للعشاق
معالم العودة.
أنس كريم. اليوسفية المغرب
كالانبياء المحالين نحو التقاعد
يتملص من اقمصة الوصايا، يفك ازرار حزنه بمفك البراغي
عارياً كاسلافه من الزنج، يشخر كالجاموس، ويمضي الى البرية
طليقاً ككلمات الغزل
دحرجوا وجهه نحو ضحكةِ صلبة
خدشته ارضية اللغةِ البالية، نزف احرف حمراء مثل الإرادة حين تختبر نفسها بين السكاكين
استعاد رباط حُلمه
حين...