شعر

حين تكلمني جهة الأرض أرى حجرا منشرحا يقف على كتف الدرب أراه يهتف: أنت غريب مثل الطائر تحت سماء لا أقمار بها خذ لك أرجوحة نار نيئة الطعم تكون لك حجابا ولِّ إلى الظل السافر وجهكَ وهناك اسْعَدْ بحضور الماء المبهج بأناشيدك وهّيَ تسيل رخاءً خارج الزمنِ فقلت له: في الوقت الراهن سوف أميد بإغواءاتي في...
لِنَبْقَ صَديقَيْنِ أعْني كهذي الغَمامِ نُطِلُّ على السّائِلينَ فَنَهْطِلَ أو يَسْتَظِلُّ بنا السَّالِكونَ نُغَطّي السَّماءَ مَعًا لا نَحيدُ وإمَّا افْتَرَقْنا اكْتَفَيْنا بنا غَيْمَتَينْ أَرى الحُبَّ يا قُرَّةَ البَيْنِ كالبَحْرِ إنْ هاجَ يُبْعِدُنا خُطْوَتَيْنْ تَعالَيْ نُشاكِسْهُ بِالرَّفْضِ...
في الرأس الذي يذوب كساعة دالي تتسلّق الظلال الزرقاء عظم الجمجمة وتقفز الأفكار كسمكةٍ ذهبية في حوضٍ من الزجاج المكسور. الصداع يرقص مع السحب الثقيلة، يهمس للعروق: افتحي أبواب البرق، فيندلع الرعد داخل العيون. أنا لستُ أنا، بل غابةُ أظافرَ نامية تخدش السكون، والوقت فراشةٌ عمياء تصطدم بجدران...
كانوا مُظلمين بشدة حين ثقبت السماء، حين تدفق الضوء ضموا بعضهم وتحولوا لمعتقلين اعرفهم من سحناتهم البالية، بالاحذية البلاستيكية التي تُحدث شيئـا من ( السكسكة) بالألوان العالقة بين الأصابع حين يلمحوا سيقانا حين يجربوا أن يصبحوا آلهة فيرسمون أعرفهم من سراويلهم حين يجرجرونها إلى الأزقة فاتبعهم يقفون...
أسكرتُ العشاقَ من شعري ...... فـهـامـوا شـوقـاً بالـطـرقاتِ سَرَتِ الحروفُ كأنها خمرٌ ...... فـتـاهَ الـخِـلُّ فـي الـفـلـواتِ كـلـمـا عـزفـتُ عـلـى نـايٍ ...... تـشـقـقـت الـصـدورُ بالآهاتِ أدمنـتُ وجـعَ المحـبِّ حتـى ...... تـاهـت بالـلـيـلِ حـلـوُ أمنـيـاتي أبيتُ والليلُ يسألني عن الهوى...
يا أم أحمد الكردي يا زينة أمهات الكرد دم ابنك السامي أحمد كم هي رحبة ساحته كم هي ملهمة فصاحته كم هي ثاقبة براعته في سلوك طريقه المسكون بجليل مقصده كركوك تنصبُ حزنها وتؤاسي أم أحمدها الكردي شهادة الكردي للكردي في الكردي بين شقيقتين: كركوك وقامشلو وهي ذي كردستان حاضنتهما ترفع زيتونة من لون...
هذا الطريق المفعم بك هذا العزف بداخلي لا يعترف إلا بجزء منك هذه الرحلة على شرف الحب قامت ما أتعس قلبي! يقع دومًا في القليل ويركض بحفنة ترابٍ لآخر الملعب يصعد قلبي ويهبط.. الحفنة.. الحفرة قلب تعس.. أقع، أنهض، ألتقط الحفنة وأصيح بالفوز أقترب من مرماك البعيد.. فتسدد بقلبي! آه.. الركلة الأولى...
شاهدٌ في سُنّة التوحيد .. ( إلى الأسير عبد الله البرغوثي)* شعر : عبد الناصر صالح يَقِظٌ تماماً أنتَ في مَرْمى القصيدةِ والزوايا يلتقطنَ الحرفَ من عليائِهِ يَقِظٌ تماماً ، مثلُ شَمسٍ تَهْتدي لِمجالِها المرئيّ تلمعُ في المدى البَصَريّ تنهالُ العواصفُ لافحاتٍ لا...
في داخلي/داخلك يسكنُ شخصٌ يعرفُ كلَّ شيء، حكيمٌ حدَّ القسوة، صامتٌ حين أحتاجه، فصيحٌ حين أسقط. أين كنتَ وأنا أتعثّرُ في أوّلِ الدروب؟ لماذا اختبأتَ حين ضاقَ بي الطريق، وتركتني أفاوضُ الخوفَ وحدي؟ لا تظهرُ إلّا بعد الهزيمة، تأتي متأخّرًا، مرتديًا قناعَ الموبِّخ، تحملُ دفترَ الأخطاء، وتقرؤه عليّ...
امام القمح، اصرخ انا جائع لكن القمح لا يملك اذنا ومن يملك الاذن يملك القمح ومن يملك القمح يده على الزناد امام عازف ناي اصرخ انا حزينا ولكن الناي لا يملك فما فقط جُرحا والجُرح نادر لا يرد بأكثر من تنهيدة او أنْة امام الجندي اصرخ انا لا املك بيتا والجندي لا يفهم ما يعنيه البيت يظنه خندقا يحميه من...
مفاعلتن مفاعيلن فعولُ ووزنُ البحر تألفهُ الطبولُ على إيقاعهِ يمتدُّ خطوي ولا أدري إلى أين الوصولُ أرتِّلُ شعرَ جيفارا ولوركا ونيرودا؛ وقائمتي تطولُ ولكنّي إذا رتَّلتُ شعري فطوبُ الأرض يحفظُ ما أقولُ أنا ابنُ الشّعر معتدٌّ بذاتي وذاتُ أبي امتدادٌ لا يزولُ معي ميراثيَ العربيّ يكفي لكي تبقى على...
في الثالث ِوالسّتّين من قرنِ الهَيمَنَة وفي مباراة الملاكمة التي أقيمت هناك.. والّتِي لمْ أحضرها... أعترفُ الآن.. أنّنِي لمْ أفرح بهزيمة دوج جيمس تَمنَّيتُ أنْ لو كنتُ هناك.... لكيلا أفرح بهزيمة دوج جيمس هذا... لِأنَّ الأمر من أساسه لا يعنيني ثُمّ... الذّهاب لماديسون سكوير غاردن مُستحيلاً...
العاصفة سوف تهدأ بعد قليل هو الآن يسترخي تحت حكمة قديمة مازالت صالحة كي تكون ملاذه الآمن الشمس حتما سوف تخلع عباءتها السوداء وتذوب انقباضة الريبة وينكسر الثلج عن حذائه سيعود ويستعين بقبضة من الظل بما يكفي كي يكمل مشواره يعرف أن حشود المغول ترصد حرارة جسده لديهم من التكنولوجي الكثير ولديه من...
"المطرُ لا يعنيني.. خذ روحاً قتلها الصقيع، وامنحني دفء شمعة. خذ ما تبقى مني: صُفرة الموت، ارتعاش اليدين، وحتى أنفاسي المنفوثة من برودة القبر. هيئ لي مقاماً للعروج.. لكن، مهلاً! ما زلتُ مثقلاً بالخطايا، متيبس الأقدام، أجرجر الخيبات خلفي كظلٍ ثقيل. لم يُترك اسمي على أي شاهد، حتى الموت لم يعترف...
إذا قُدَت الأرض وترا كذا وطغى الماء في حضنها كنت بين البراري أصول أجرد سيفي على أنني في معاينتي للمدى أرتقي للأعالي الجميلة في راحتي شتَلات المحال وسمت الليالي التي اختمرت ثم صارت عناوين نابضةً بمراثيَّ في الزمن المتآكل يوم أن كنت نصا عميقا ببطون شرائعَ من سلفوا... ما كث دائم في المتاهات مندلق...
أعلى