شعر

إنا أشرقنا في النصف الأول من رابعة هبت علينا رائحة الضباب كانت عتية ملآنة بالضياع تصدع عقل الأيام ؛ انهارت أقدامه هذا الدفء الذي كان كبيراً تفتت أزهاره إنا تلاشينا فكرة فكرة ...... بلا رأس...
يداك هما ذروتان لسقف منيف ودفؤهما عالم دافق بالغواية أنت اليقين وطيف احتمال يرابط بين المياه وبين الشجيرات ذات العتاقةِ كنت ترى ما أراه أنا شرعة الغيم بين يديك تخيط بها للسنابل أسماءها البكرَ ثم تكون وريفا كظل توهج ملتحفا بالحجرْ واصطفى شغفا يانع الوجه كان تلألأَ ممتزجا بالقمرْ إنه حينما يرقص...
يا طيور الذهبِ حلقي واقتربي وخذيني فوق أسوار المقام الأرحبِ ثم ألقيني بساحات الشهيد الأقرب ورفاق كرماء أهل فيض عذِبِ وامزجي في عطرهم روحي ورَوّي سغبي يممي قلبي بحصباء المكان الأخصبِ بقعة تشتاقها شُم الثريات وعالي الشُهبِ وصليني بصلاتٍ ليس تقطعها فعال المذنبِ وادرجيني في جموع الزائرين النجُبِ حيث...
كعادتي دائما بعد تناول وجبة الشمس أشرب الليل بقطعة شعر واحدة من الجيد أن أحافظ على رشاقة حبري أستطيع أن أتسلق جبل الليل وأصطاد النجوم هذا السهر الرائع يأخذني إلى مرآة الفجر من خيال يبعد عن الخاطر بحلمين عصيين أرتدي الأفكار المطرزة بزقزقة العصافير وبضوء غزير أذهب للوريد مباشرة هناك...
حِينَ يَكُونُ رَأسُ مَالِكَ كُلُّهُ .. مُوبَايِلٌ طَيِّبْ لَا تَعْشَقْ يَا أَخِي لَا تَكْتُبْ قَصِيدَةً تُسَرِّبُهَا لِإمْرَأَةْ إمْرَأَةٌ تُمَيِّزُ الصُولُوهَاتِ جَيِّدَاً .. فِي أَفْوَاهِ النُّصُوصْ فَحِينَ تُقلْقِلُ قَصِيدَةٌ بَاءَهَا .. تَصِيرُ أُنْثَى مُسْتَعِدَّةً لِلْمُوسِيقَى وَيُطِلُّ...
(إن يحسدوكَ على عُلاكَ فإنّما متسافلُ الدرجاتِ يحسدُ مَن علا) 1/ تلك الجمرةُ التي آغترفتْها كفُّ (عقيل) إختصرتْ جهنماتِ التاريخ وكانت(صفين)هناك و(دومة الجندل) والفرات الظاميء كان قطيعَ الراس في أكياس أمراءُ المالِ وكنّازي الذهبِ والفضةِ وحين صرخَ (عقيل )صرختَه تهاوتْ أممُ وآسودّتْ وجوهٌ وفار...
* الظَّبي.. مَا تَبْكِي مِنهُ الأَرضُ هُوَ التَّارِيخُ قَذَارَةُ الزَّمَانِ ومُخَلَّفَاتُ الإنسَانِ فَأعطِيهِ يا أرضُ يَدَكِ لِيُقَبِّلَها وَيَعتَذِرَ عَنْ جَرائِمَ وَقَعَتْ بِحَقِّهِ وَلَمْ يَرتَكِبْها تَسَبَّبَتْ لَكِ بالضيقِ والانزِعَاجِ مَا كَانَ لِيَمشِيَ بِدَربِكِ لَو كَانَ يَعرِفُ أنَّ...
قيامة ريتا . أقول : لذئبك الحزين يا ريتا ذئبك الذي يلتهم شياه كلماتي -سأفترس الغيوم وأعبر الجسر إلى ريتا -أنا طائرك يا ريتا جئت من أصقاع السحر والأسطورة لأشحذ نهرك المتجمد بالشمس والموسيقى. أقول لفراشة ترتج في الهواء : مأخوذة بتويجات الزهر -أرأيت ريتا؟ في ثوب فراشة حزينة تلاحقها عتمة خفيفة من...
يلوم البلاد العصفور الذي يقلّم قلبه في غرفة الشّعراء البلاد التي لا تشعر بالتّخمة تقضم يوميًا أعمار أبنائها بذريعة البقاء هكذا كتب الصّبي علي صدره بمحبرة القهر مسكينة تلك الغابات التي أنفقت زنابقها بدون مناسبة للطّبيعة فباتت ترتجي قطار الرّبيع المحمّل بالنواح المرّ والعصفور "يُبرق " صباحه...
لأيٍّ سوق تنتسبُ ؟ لهذي الأرض أم للموت تنتسب؟! لموج البحر.. أم لرياح أقدارِ ستصطخبُ؟! أيا قلبًا ـ كهذا الجمر ـ تتقد؛ وتشعل كل أركانٍ ، وتنتحبُ.. لأي سوف تنتسب؟! لهذا القهر أم لظلام أيام!! تميت الحرث والغرس وتغدو في المدى ظلا وترتحل لأي سوف تنتسب؟! تركت مدينة الفردوس والأحلام والجبل العتيق بمهجة...
شكرا لك أيتها الموجة منك الحظ ومنا الرايات المخضوبة بالنصر المبهر اِختلط الليل بأبواب القوم فظنوا أن الأرض غدا تبرق أو تتمدد حتى آخر موالٍ تسكبه آخر قافلة في الصحراء عقدت العزم بأن أنهض متقدا بالغايات الكبرى وأعود إلى وطني غير وئيد بين رمادي الأول والثاني سنبلة وقفت تشكرني وأنا كنت أوالي الركض...
حتى آخر القمر أحياناً ....... عندما أشعر بالظمأ أقف على رأسي ؛ أغمض عيني وأشرب صمتاً كثيراً هكذا أكسر شعوري بالكلام رائحة الانطفاءات المدخنة تحمي صوتي من رطوبة الضوء من هذه الزاوية الشاردة الرؤية تكون أكثر وضوحاً القصيدة إمرأة مستبدة ؛ حية تتلوى كلما أهديتها من دم شموسك باقة حب...
أفتحُ رأسي أرى الأفكار تتوضأ الجنود ما زالوا في المواقع يترصدون الموت الغائب الطائرات الحربية تقصف صوري المختبئة على الرصيف أمي تحمل كفني المزركش تقف عند عتبة الباب تقرأ آية الكرسي فتتحول الكلمات إلى عصافير تحمي قلبي من السقوط أبي في القبر في أول أيام العيد بقميصه الجديد وشعره...
" شعر" نعم أعرف ما هو الشعر مزامير ناي ريحٌ تتراقص في قصبةٍ جوفاء فكرةٌ تشتعل داخل رأس شعورٌ متراوحٌ بين الإحباط و بين الأمل أذنان مشنفتان لالتقاط إيقاعٍ خفي رسالة تذكير لعالمٍ غافل صرخة احتجاج صوت مكبوت عودة بيدين فارغتين ركون لصوت المساء سهرٌ بلا طائل مساومة حول لا شيء صفقة لم تعقد أبداً بحثٌ...
لم يصدقني أحد حين قلت : في العتمة أطلق فهد السرد الأزرق. ليقطع شحمة أذن الريح. ليجلب الفرائس والدرر. ليضيء الينابيع في الأفق. وتصير الأجمة ملكي الذي لا يزول. *** لم يصدقني أحد. حين قلت : البراق الذي وهبنيه الله سقط في التجربة الأولى. لما إقتربت كثيرا خدعتني السماء. وفي المغارة إكتشفت...
أعلى